عاد الكلاب الدنمركيون للنباح
من جديد ونشرت ستون صحيفة دنمركية رسوما مسيئة للحبيب المصطفى وذلك بمنتصف
فبراير 2008 بعدما نشروا تلك الإساءات الوقحة عام 2005 وقد رددت عليهم بديواني
(الروض الخصيب في نصرة الحبيب)
***
نُبَاحُ الكِلابِ
نُبَاحُ الكِلابِ
***
شعر
صبري
الصبري
***
عاد الكلابُ إلى النُّباح النّـَابِي
في دولة (الدنمرك) دون حســابِ
فالمجرمون العابثون تجـــرءوا
عَلَنَاً بأسوء سوءة وسُبـــــَابِ
رسموا الرسوم ببغيهم وبحقدهـم
كالسُّمِّ يسري بينهم بلُعَــــابِ
سكبوه في صحف القبائح جهرةً
برسوم بغي المفتري الكــــذَّابِ
رسم الشنائع لا يروم برسمـها
إلا أَذَانَا بالنُّبــــَاح النَّـــابِي
فبدت فظائع فسقهم وفجورهم
للناس كوم قذارة بذبـــــابِ
تُنْبِي عن الجهل الْمُرَكَّبِ كلهم
سقطوا به في سَكْرَةِ الْمُرْتَـابِ
يا أيها الفُسَّاق خبتم خيبــة
عظمى سكنتم حفرة َالأنصـابِ
فيها نبحتم بالإساءة أثمـرت
شوكَ الخَسارِ بوكسة الحَطَّـابِ
ما ضَرَّ (أحمدُ) ما رسمتم
إنه خيرُ الأنام على مدى الأحقابِ
نورُ العيون (محمدٌ) عَلمُ الهدى
طه حبيبُ الواحدِ الوهّـَابِ
أسداه نورا ساطعا متألقـــا
في الكون يسمو في أجَلِّ رحــابِ
بالحقِّ جاء بشـرعةٍ قدســيةٍ
للناس يدعو جَمْعَهُم لصــــوابِ
فانصاع للحق المبين مَنْ اهتدى
للنور يحيا ناعما بثـــوابِ
وسعى بدعوته الجليلة في التقى
والحق يلزم أقدسَ المحـــــرابِ
ويلوذ بالله العَـــليِّ ونوره
وحبيبه طه وخير كتــــــابِ
واختل بالكفر الشنيع مَنْ انبرى
بالشر يهوي في شديد عقـــابِ
ويناصب النور المبين عَــدَاوةً
برسوم خبثٍ في سقيم تَغَــــابي
سيئول للخسران كُلُّ معـاند
رام الجحيمَ بحسـرة وَتَبَــــابِ
وهوى بهاوية الإسـاءة عامدا
متعمدا في رعشة الأعصـــــابِ
يخشى جموع القائمين بنصـرة
لحــبيبهم يرنو سنا الأحبـــابِ
هبوا بغضبتهم لصد من اعتدى
وأساء من أهل الخَنا..الأغــرابِ
مَنْ راقهم شبق الفسوق وأمعنوا
في المنكرات بنزع ستر ثيـــــابِ
ستشاهد الدنيا بأُمِّ عيونهــا
يوم اندحار عصابة الإرهــــابِ
من سَخَّروا الأقلام تجري بينهم
برســوم غَيٍّ مُشْهَرٍ بِحِـــرَابِ
فيها الإساءة للرسول المصطفى
وهو المُبَجَّلُ في أعزِّ خِطَـــــابِ
يا أيها المخـتار أنت حـبيبنا
بقلوبنا تحـيا بفخر جَنَـــــابِ
ما ضرك الأوباش في طغيانهم
رسموا المهازل في نبـاح كـــلابِ
ظنوا الظنون وأسرفوا في غيِّهم
يا ويح قـوم ســارعوا لخــرابِ
واللهُ يخرب دورهم وبلادهـم
ويذيبهم في رجـفة وعَــــذابِ
ويعمهم بزلازلٍ وحــرائق
بعواصــف بمزالقِ الأعطـــابِ
ويحيلهم مرعى الهوام ومرتـعا
للبؤس ينهشـهم قطـيعُ ذئــابِ
رباه زدنا في الحبيب محــبةً
يا من إليه رجـــوعنا لمـــآبِ
وارزق جموعَ المسلمين تَمَسُّكَاً
بالحق دومـا في خشـوع مَتَــابِ
واكتب لنا رباه جِيِرَةَ (أحمدٍ)
في جـنة الفـردوس والأصحــابِ
صلى الإله عـلى النَّبي وآلهِ
ما طاب عنقــودٌ من الأعنـابِ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق