الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

أزكى البلاد

تحية لبلاد الحرمين الشريفين:
أزكى البلاد
***
شعر
صبري الصبري
***
لا تعبئوا بحثالة الأقزامِ
أو تسمعوا للإفك والإجرامِ

أو تعجبوا من زورهم وضلالهم
فبهم جميعا عتمةُ الإظلامِ

يتخبطون بلوثة مخبولة
يترنحون بحيرة وسقامِ

يتصايحون كعصبة مجنونة
بتهافت بوسائل الإعلامِ

بلجاجة بـ(جزيرة) أو غيرها
مترنحين بسكرة الأوهامِ

مستغرقين بلهوهم وبخوضهم
في المنكرات بحلكة الإعتامِ

فالكاذبون المرجفون تعمدوا
أن ينعقوا من وكرهم بكلامِ

يمليه إبليس اللعين عليهمُ
بالبث للبهتان والآثامِ

فلديهم الوكر المقيت كبقعة
مسودة مخبولة الأقلامِ

فيها المفاتن والمفاسد والهوى
مستقسمين بربقة الأزلامِ

باعوا القرابة وازدهوا بقطيعة
للأهل والأصحاب والأرحامِ

ومع الأعادي وثَّقوا إصرارهم
مستمسكين بوجهة لظلامِ

أُفٍ لكم .. خبتم وعج قبوعكم
ببلاهة بسفاهة الأحلامِ

عاديتمُ البلدَ الأمين وطيبة
ونسجتمُ إفك الهوى المترامي

أزكى البلاد هي التي برحابها
شرفت بمولد طلعة لتهامي

وبها تنزل بالضياء بأرضها
(جبريل) أوحى شرعة الإسلامِ

وبها الحجيج لبيت ربي كلهم
فيها بنور ملابس الإحرامِ

منها الهداية للورى في حجة
أو عمرة بوضاءة وسلامِ

عنها تحدثت المفاخر بالضيا
وتضوعت طهر النقاء السَّامي

جِيدٌ لها بقلادة مبرورة
مشهودة في ثغرها البسَّامِ

ولها مآثرها بآلاء زهت
بتفتَّح الأزهار بالآكامِ

يهفو الأنام لأرضها بصبابة
في يقظة بتشوق ومنامِ

أنسيتمُ بث الفتون بـ(مصرنا)
متشبثين بمنهج إجرامي ؟!

لما عدا العادون فيها .. ويلهم
راموا الحبيبة (مصرنا) كحطامِ

كي يهدموها خاب فيها سعيكم
يا من أردتم سعر عيش دامي

والله سَلَّمَها من المكر الذي
قد كان منكم سالف الأيامِ

وستهزمون الآن مهما أمعنت
أبواقكم بتصايح الأغنامِ

أزكي البلاد بها القلوب تعلَّقت
بمحبة قدسية وغرامِ

ستظل في الأمجاد ترقى بالعلا
في عزها خفَّاقة الأعلامِ

ولها الفداء من الأكارم كلهم
فلتخسؤوا يا زمرة الأقزامِ

ولتلعقوا بالخزي دوما حسرةً
تحيون فيها طيلة الأعوامِ

صلى الإله على النبي المصطفى
طه حبيب الواحد العلاَّمِ

والآل والصحب الكرام جميعهم
ما انهل ودقٌ من طهور غمامِ !


الخميس، 11 أكتوبر 2018

البطل محمود مبارك


قصيدة مهداة للبطل المصري الجندي محمود محمد مبارك الذي فقد نور عينيه في مواجهته البطولية للإرهاب الأسود في سيناء الحبيبة وتحدث أمام اجتماع بتاريخ  11/10/2019م بحضور الرئيس السيسي عن حبه لمصر  قائلا: (لو فقدت بصري  ألف مرة في سبيل مصر فسأكون راضيا)
***
البطل محمود مبارك
***
شعر
صبري الصبري
***
يا من تسربل بيننا بفخارِ
وبصيرة قدسية الإبصارِ

لك في قلوب المخلصين محبة
رقراقة بمهابة الإكبارِ

ستظل رمزا للبطولة في العلا
تسمو سموا باهر الأنوارِ

يا بن الصعيد الفذ نلت مكانة
عظمى تكون لفارس مغوارِ

سطَّرت يا (محمود) سفر بسالة
للناس في البلدان والأمصارِ

يا بن الـ(مبارك) في المعارك بالوغى
كنت الشجاع بعزمك الجبارِ

تحمى الحبيبة مصرنا مسترسلا
لترد عنها هجمة الأشرارِ

أهل الضلال المجرمين تجبروا
بعتوهم بتخبط  الفجَّارِ

في أرض (سيناء) الطهورة هم بها
بحجورهم في ذلهم بِصّغَارِ

والجيش جيش الصامدين بصبرهم
وبعزمهم في الحرب كالإعصارِ

خير الجنود وهم كذلك دائما
فانظر جهاد السادة الأخيارِ

جيش الكنانة خير أجناد همُ
في صدقهم وعطائهم كمنارِ

عبر العصور لهم معارك نصرهم
وسل (المغول) وعصبة لـ(تتارِ)

واشخص بـ(حطين) المآثر جلها
وأقرأ سطورا أشرقت بفخارِ

وسل اليهود بيوم (كيبورٍ) به
ذاقوا الهزيمة .. لُطِّخُوا بالعارِ

ظنوا حصونهم المنيعة مانعا
يحميهمُ من غضبة الأحرارِ

عبروا القناة ودمروا أسطورة
وهمية لعدونا الغدَّارِ

وتحررت (سيناء) تزهو بالضيا
في هيبة ونضارة  ووقارِ

وتسللت لشعابها ناس  الدجى
بتوجس كتسلل للفارِ

عاثوا الفساد بأرضها فتطهرت
(سيناء) منهم بالطهور الجاري

ووثبت يا (محمود) مثل غضنفرٍ
بين الأسود الغر كالأقمارِ

تحمى الحدود بقوة وإرادة
متوكلين على البصير الباري

فجزاكم الله الكريم مواهبا
وفضائلا شتى من القهارِ

يا مصر جندك حافظين لعهدهم
فهمُ جميعا صفوة الثوارِ

صلى الإله على النبي وآله
خير الخلائق سيد الأبرارِ !

السبت، 29 سبتمبر 2018

مدح المصطفى

مدح المصطفى
***
شعر
***
صبري الصبري
***
إليكم سيدي وجهت مدحي
بشوقي أرتجي قربا بصدحي

فأنتم روضتي إشراق نفسي
مسرة خاطري أنسي ودوحي

وقلبي يبتغي وصلي لديكم
فيومي كله شدوي وبوحي

جعلت مدائحي برهان عشقي
ففيها عندكم فوزي وربحي

أعبر عاجزا عن حب صب
أدون ما بدا في أفق لمحي

أغرد مسعدا أصفو صفاء
بساحة نوركم إقبال فرحي

وأحيا مغرما أدنو وأهنى
هناء باهرا فجري وصبحي

فسيحٌ روضكم يزهو بهيا
جميلا أنه إغداق منحي

بيان حقيقةٍ .. محمود قصدٍ
سِجِلُّ قريحتي ريَّان طفحي

ونبض جوارحي للناس تروي
نفائسُ مهجتي .. مبرورَ فسحِ

وأبني في العلا بنيان صدقٍ
ليصبح بالسما حصني وصرحي

أدافع جاهدا بالحرف أرمي
مسيئا يلتقي شعري كرمحِ

وأدمي خصمه إدماء قهر
يعاني خائرا آلام قرحِ

وأكبح معرضا يزهو بشرٍ
فيقبع كالحا فظا بكبحِ

وأهجو جاهلا وغدا أثيما
ينال قصيدة مني بقدحِ

أساء عدوه الباغي وأضحى
زنيما يصطلي خزيا بقبحِ

وأما من له قلب سليمٌ
يُرّوَّح ناعما دوما برَوْحِ

محبُّ المجتبى يحيا نديَّا
سعيدا طيبا نضرا بنجحِ

كريما مشفقا شهما طهورا
نقيا هينا يعفو بصفحِ

بمدح المصطفى سعدي بفخرٍ
وصدري بالضيا يهنى بشرحِ

جميل مدحه .. عزٌ ومجدٌ
مديد .. أخضرٌ سعيي وسرحي

ويُذْهِبُ مَدْحُهُ غما وهما
يداوي بالشفا نزفي وجرحي

وأطرح شاغلا عني لأصفو
بمدحي إنه شغلي وطرحي

وأنصح من له لهوٌ وزيغٌ
ليأتي مقبلا يصغي لنصحي

وأسأل ربنا الرحمن عفوا
يجود بفضله الوافي بفتحِ

فأشعر بالرضا يهمي بروحي
وينضح خافقي أنوار نضحِ

وأبلغ بارئي طه صلاتي
وآلا ما صفى عيشٌ بمدحِ !!