الخميس، 17 يوليو، 2014

مكتبة الأقصى

مكتبة الأقصى

***
شعر
صبري الصبري
***

شاهـدت مكتبـة الضـيـا المتـلالـيفـي قلـب أقصانـا الحبيـب الغـالـي
وشخصت جوهرها النفيس بدمعةسالـت علـى خــد الكـتـاب البـالـي
وسـجــل تـاريــخ قـديــم يـمـتـطـيظـهــر الـغـبـار بقـبـضـة الـبَـلْـبَـالِ
وكنـوز مـجـد قــد تشـتـت بالضـنـاوالــقــهـــر والآلام والــــزلــــزالِ
وسـطـور عــز قــد تجـمـد خـطـهـاومــدادهـــا بـدفــاتــر الإهـــمـــالِ
وغلاف ذكرى المنجـزات مهلهـلاومـمـزقــا بـمـخـالـب اسـتـئـصـالِ
وحزنت في بعـدي برغـم سعادتـيفـــي رؤيـتــي لمـعـاقـل الأبــطــالِ
مـن سجـلـوا تـاريـخ إعــزاز لـنـابـجـهـادهـم بـعـزائــم اسـتـرســالِ
وتقـلـدوا نــور المفـاخـر أشـرقـتبضيائـهـا مـــن سـالــف الأجـيــالِ
كـانـوا رجـــالا أتـقـنـوا فتـمـيـزوابـمـعـالــم ومـــكـــارم لـــرجـــالِ !
بالقدس عاشوا عالميـن وعلمـواواستمـسـكـوا بـجـلائـل الأعـمــالِ
وتعمـقـوا بالبـحـث طــاب مـجـالـهورحــابـــه وعـــــلاؤه بـمـعــالــي
صـدقـا تسـامـى بالأعـالـي نبـضـهبصـدور فـرسـان الـمـداد العـالـي
بشمـوخـه ضــاء الطـريـق لأمـــةتـأبـى انسـيـاق عقولـهـا لـضــلالِ
وتعلـمـت وحـيــا طـهــورا مـنــزلامـــن ربـهــا المتـفـضـل المـتـعـالِ
فاستسلـمـت لإلـهـهـا بخشـوعـهـاوخـضـوعـهــا لله ذي الأفـــضـــالِ
وترسمـت هــدي النـبـي (محـمـد)بــمــحــبــة لـلـمـصــطــفــى والآلِ
ولـكـل أزواج الـرسـول وصـحـبـهجـمـعـا بـحــب صـــادق الـمـنـوالِ
وبـكــل مـكـتـبـة تــــلألأ جـهـدهــمونـتــاج تـألـيـف صـفــى بـجـمــالِ
والـقـدس فيـنـا قــد تنـفـس فـكــرهبرقـيـق وعـــي صـــادح الأقـــوالِ
كونـوا لمكتبتـي حـمـاة سطـورهـاإن لـــم تـؤمــوا سـاحــة لـقـتـالِ !
فعـدونـا يـرجـو احـتـراق سجلـهـاحــتــى يــبــدد مــوثــق اســتــدلالِ
ويـــرد حجـتـنـا ويـدحــض حـقـنــابـمـزاعــم الـتـكـذيـب والإضــــلالِ
ولــذا يـحـارب كــل شــيء عنـدنـافــي كــل أصـعـدة بمـحـض نـكــالِ
ويــود سـلـب هـواءنـا وفـضـاءنـاوقـلـوبـنــا ومــواضـــع الآمـــــالِ
ويـــزوّر الـتـاريـخ تـزويــرا بــــهننـسـى الحـقـوق بجيلـنـا وعـيــالِ
ويقـيـم صهـيـون اللعـيـن ضـلالـهفـيـنـا بـــزور الـبـغـي والإخــــلالِ
هيـا أقيـمـوا باتـسـاق مــا مـضـىبالقدس من علـم الزمـان الخالـي
بــثــوه بــثــا بـالـفـضــاء لـعــالــمأعطـى ل(إسرائـيـل) دعــم خـبـالِ
قـد غـض طرفـا عـن مآسينـا بهـاظـنـوا اليـهـود ضحـيـة اسـتـغـلالِ
ونـمــا لـديـهـم وهـمـهـم بجـهـالـةمــن مجرمـيـن بفسـقـهـم جُـهَّــالِ
قومـوا بعـزم العارفيـن ووضحـوالـهــم الحقـيـقـة بـارتـقـاء مــقــالِ
وزنـوا الأمــور بحكـمـة وكيـاسـةبلـسـان صــدق بـلاغـة ووصـــالِ
يـا قــدسُ فـيـك ترسـخـت بوثـائـقشـتـى نفـائـس مـضـرب الأمـثــالِ
كـالـدر واليـاقـوت تصـفـو للنـهـىولــمـــن أراد مـعــارفــا بــنـــوالِ
وبجوهـر التاريـخ سالـت لـلـورىبـسـيـول عـقـيـان جـــرت بـمـنــالِ
إنـي سعـدت بمـا رأيـت ومهجـتـيحـنَّــت لــــه بحقـيـقـتـي وخـيـالــي
وثـوى فـؤادي سـارحـا بربوعـهـايمـضـي بمكتـبـة المـنـى الـهـطـالِ
ب(النت) قد همُّوا انطلاق رباطهاهيـا جميعـا فـي خـطـى استعـجـالِ
إنـــي لمـشـتـاق لـرؤيـتـهـا كــمــايـشـتــاق ظــمــآن كــــؤوس زلالِ
أو كـالـغـريـب بـشـوقــه لــبـــلادهولأهـــلــــه ولـــراحــــة لــلــبـــالِ
 وأرى قـريـبـا نـصـرنـا بمـشـيـئـةلله ربــــي ذي الــجــلال الــوالـــي
 فـخـذوا لـذلـك أهـبــة بصـلاحـكـمووئـامـكـم بشـكـيـمـة اسـتـبـسـالِ
ودعوا التفرق والتشرذم والهوىوحـيـاتـكــم بـلـجــاجــة وجــــــدالِ
واستقبلـوا ذاك الشـعـاع لمسـجـدأقـصـى شـريـف أجـمـل استقـبـالِ
صـلـى الإلــه عـلـى النـبـي وآلــهمـا البـدر لاح بنـوره المتـلالـي !!


الجمعة، 4 يوليو، 2014

جميلة الجميلات

جميلة الجميلات
***

شعر
صبري الصبري
***

مَنْ غير مصر أخصهـا بـودادي ؟!هـي روح روحـي وارتيـاح فـؤادي
هي نبض قلبي في شرايينـي التـيبالـحـب تـشــدو شـدوهــا لـبــلادي
هي أُنس نفسي وابتهـاج سريرتـيونـمـاء نـضـرة مهجـتـي ومــرادي
أم الــبــلاد حـبـيـبـتـي إن رامــهـــاخــصــم بــضــر رمــتــه بـعـتــادي
وإذا تـحـدث عــن حمـاهـا عـاشـقأهـديـه ودي فـــي رقـيــق تـهــادي
وأظـــل مــشــدودا إلــيــه فـربـمــاكـان المعـبـر عــن جـديـد الــوادي
ويطيـر فكـري بالبعـاد إلـى الـثـرىوالـجـو أحـضــر عـنـدهـا بـبـعـادي
وأقول بالشـوق : السـلام لمنتهـىعشـقـي .. لمـصـر نـديـة الأورادِ !
وأهـيـم فيـهـا بانـطـلاق جـوارحـيبعبيـر وجـدان الشـغـوف الـشـادي
مصـر الجمـال حبيـبـة الـكـل الـتـيتحـلـو لعاشقـهـا الـصــدوق الـبــادِ
وكـذا لزائـرهـا المـحـب المرتـجـيفـيـهـا تـواريـخــا مــــن الأمــجــادِ
إن غــرَّدَت غـنـت طـيــور قلـوبـنـابـسـرورهــا بـحـبـورهـا الــمــزدادِ
أو أُحزنـت تهمـي الدمـوع غزيـرةبـعـيـون حـــزن وشـحــت بـســوادِ
لازال نــيـــل مـروجــهــا بـنـقــائــهيـجــري بـــري مسـتـطـاب الــــزادِ
مــن جـاءهـا ذاق الثـمـار شـهـيـةولـــذيــــذة بـــغــــزارة الــــــــزوَّادِ
وإذا أراد الــمــرء ظــــل ظـلالـهــاتـحـبـوه مـصــر مـراتــع الإسـعــادِ
ويـقـيـم فـيـهــا بـالـهـنـاء مـكـرمــابـمـكــارم شــتــى مــــن الإرفـــــادِ
هو صاحـب البيـت الكبيـر توسعـتفـيــه الـرحـابــة بـانـبـسـاط تــــوادِ
فالضيـف فيهـا مـثـل أهــل عنـدهـابـمـحــبــة الآبـــــــاء والأجـــــــدادِ
وتضـمـهـم ضـــم الـمـحـب لـحـبــهكــــالأم ضــمـــت أعـــــذب الأولادِ
أشـرقـتِ مـصـر بكونـنـا إشـراقــةضـاءت حـواضـر رفـعـة وبــوادي
وجـذبــت أفــئــدة الـبـرايــا جــذبــةراقـــت لـهــم بـالـحـب والإرغــــادِ
واستمتعـوا بوشائـج القـرب الـتـيحـفـتــهــمُ بــمــواهـــب الآمـــــــادِ
تنـسـاب فـيـهـم بـانـبـلاج خـوافــقترتـاح فـي مصـر الصفـاء النـادي
وتـحــن لـلآثــار أثــــرت فـكـرهــمبـعـلـوم مـــا لـلــب مــــن إرشــــادِ
وجمـال مـا بالعيـش مـن أُنـس بـهإنــعــام ربــــي واســــع الإمـــــدادِ
وضياء ما بالروح من صفو المنىبـبـهـاء إســبــاغ الـهـنــا الــوقــادِ
لـمــا تـئــن يـئــن قـلـبـي صــادحــابـمـواجــع الأشــعـــار والإنــشـــادِ
آهــات أحـــزان تـوالــت بـالـجـوىفـيـهـا تـبـاريـح الـعـنـا المـتـمـادي
ببـحـور أشـجــان تـجـلـت بـالـشـذابـعـبـيـر آلام بــــروض حــصـــادي
وأّذب عنـهـا كــل خـصـم مـغــرضفـــظ يــواكــب هـجـمــة لأعــــادي
ويـروم مـصـر بمعـضـلات أطبـقـتبـألـيـم وخـــز الــشــر والإرعــــادِ
وأظـــل مـشــدودا لأعيـنـهـا بـكــتمــن فــرط غــدر أســـود الأحـقــادِ
وأهـيـم فيـهـا بـانـطـلاق صبـابـتـيبـسـيـوف دفـــع غـوائــل الـحُـسُّـادِ
مـرضـى وأقـــزام وأوبـــاش هـــمُأعــداء مـصـر وعصـبـةُ الأوغــادِ
وشــرار خـلـق بالمكـائـد أوغـلــوافــي الإثــم والإرهــاب والأصـفــادِ
ستكـون مـصـر بأمنـهـا وسلامـهـامهـمـا ادلـهـمـت حـلـكـة لـعــوادي
فـي حفـظ ربــي المستـعـان بـقـدرةومـشـيــئــة لــلــواحــد الـــجــــوادِ
ربـاه يـا ذا الفضـل أنـت المرتـجـىفــأدم علـيـهـا أمـنـهـا يـــا هـــادي
وابسط لمصر الخير يا رب الورىبالشـرع تحيـا فــي هــدى ورشــادِ
صـلـى الإلــه عـلـى الـنـبـي وآلـــهمـا الصـوم جـاء برحـمـة لعـبـادِ !!

الجمعة، 27 يونيو، 2014

سُمُوُّ الصوم

سُمُوُّ الصوم
***

شعر
صبري الصبري
***

قــد قــال فيـكـم كــلَّ خـيــر قـائــلُوبكـم تسامـى بالـصـلاح العـامـلُ
ولـكـم ودادٌ بالـقـلـوب .. تـشــوُّقومـنـاهـل فـيـهــا يــجــدُّ الـنـاهــلُ
فلأنـتـم نـعــم الـشـهـور إمـامـهـاوزمانهـا الفـخـم الكـريـم الكـامـلُ
ولأنـتـمُ أحـلــى الـدهــور حبيـبـنـايـــزداد مـنـكـم بالـبـهـاء الآمــــلُ
ويـحـل فيـكـم مــن يــروم هـدايـةيـأتـيـه نـــورٌ لـلـجـوارح شـاغــلُ
ويحط فـي روض الضيـاء رحالـهلتـعـمـه يـــا ذا الـجـمـال فـضـائـلُ
ومـكـارم شـتـى وإغــداق جـــرىللصائمـيـن لـهـم عـطــاء صـائــلُ
فالشهر جـاء إلـى الأنـام فمرحبـابالصـوم فيـه مـن الفـلاح معـاقـلُ
فيـه المواهـب مـن عطـايـا ربـنـافيها السخاء المستطـاب الهاطـلُ
ولـهـا تـطـلـع كـــل عـبــد صـائــمتأتيـه مـن فـيـض العظـيـم نـوائـلُ
فالله أكــرم مــن تفـضـل بـالـنـدىفـلــه تـعـالـى رحـمــةٌ وشـمـائــلُ
رمـضـان يغشـانـا بـرضـوان بــهعـتـق وغـفــران وبـســط هـائــلُ
وسـمـاء ربــي بالفـتـوح تفـتـحـتمــا حــال فيـهـا بامـتـنـاع حـائــلُ
فالله يـعـطــي لا مــــرد لـفـضـلــهمـهـمـا تـوالــت للـعـبـاد مـسـائـلُ
يسـخـو يَـمُـنُّ بـمـا يـشــا لـعـبـادهفلـيـسـأل اللهَ الـمـجـيـبَ الـسـائــلُ
رمـضـان رحـمـة ربـنـا غـفـرانـهقـد جــاء فلينـهـض مُـجِـدٌّ فـاضـلُ
بالـذل فـي بـاب العزيـز المرتجـىلـيـنـال إعـــزازَ الـمـقـام الـنـائــلُ
ولـكـل مبـتـهـل صـــدوق خـاشــعمن بسط ربـي ذي الجـلال جلائـلُ
مــن رزقــه وعـطـائـه وسـخـائـهتـأتـي الـعـبـاد وسـائــل وجـــداولُ
رمضـان فيـه مـن الكريـم عوائـدٌفـيـهـا انـطــلاق للهدى مـتـكـامـلُ
وتـــلاوة الــقــرآن أُنــــزل كــلــهبالشـهـر فـيـه طــلاوةٌ وتـواصــلُ
حبلٌ من الخيرات مُـدَّ مـن السمـاللمسلميـن بـه الضيـاء الـواصـلُ
والنصر في رمضان جـاء مؤكـدافـي (بـدر) فيـهـا للـكـرام تفـاضـلُ
(جبريـل) جـاء لنصـرهـم بكتـائـبلـمـلائـك شــتــى ودعــــمٌ نــــازلُ
والـكـفـر خــــر مـمـزقــا بقـلـيـبـهمن بعـد مـا ضـم الصفـوفَ تقاتـلُ
فـبـيـوم فـرقــان فـخــارٌ شــاهــقٌفـخــمٌ عـظـيـم ذو بــهــاء حــافــلُ
طــول الـزمـان سجلـنـا بصيامـنـاعــزٌ ومـجــد وانـتـصـارٌ صـاهــلُ
رمضان روضات العبـادة للـورىفلـهـم بـدوحـات الصـيـام رواحــلُ
بـظـلال أفـيـاء التـراويـح انتـشـىقـلـب شـغـوف بالمسـاجـد مـاثــلُ
ومـع التهـجـد والتـقـرب بالـدجـىنــــورٌ بــــه للقـائـمـيـن خـمــائــلُ
وبعـشـر آخــرة الصـيـام بوتـرهـا(قــدر) بليلتـهـا الـسـلام الشـامـلُ
وزكــاة فـطـر فالـصـيـام بـشـهـرهبَـــذْلٌ لــمــال بـالـسـخـا وتـكـافــلُ
وتسابق الصوام في درب الهـدىفـالـكـل مـشـغـول بـخـيــر جــائــلُ
يـا ليـت أخــلاق الصـيـام بطيبـهـافيـنـا تـــدوم فـــلا يـمـيـل الـمـائـلُ
يـا أمـة الـهـادي البشـيـر تـعـددتطاعات ربي كيـف يغفـل غافـلُ ؟!
هـيــا لنـحـيـا بـالـوئـام وبـالـتـقـىحتـى تــزول عــن الـبـلاد نــوازلُ
ونـكــون حـقــا مخـبـتـيـن لـربـنــابالـبـر تسـعـى بالـضـيـاء قـوافــلُ
يـا شهـر صـوم كـم سعدنـا باللقـاكالبـرق مــرَّ الْمُسْتَـحـبُّ الـراحـلُ
فـاشـهـد لــنــا بـمـحـبـة بقـلـوبـنـالـك يـا صيـام وعـام عـودك قابـلُ
فائـذن إلـهـي بالتـلاقـي والـرضـاوالعفـو يأتينـا العـطـا المتـواصـلُ
صـلـى الإلــه عـلـى النـبـي وآلــهما قال عن فضل الصيام القائلُ !!

الاثنين، 23 يونيو، 2014

نعم صَلَّيْت

نعم صَلَّيْت

***
شعر
صبري الصبري
***


نـعـم صَلَّـيْـتُ بالحسـنـى صـلاتـيعلـى طــه المقـيـم بعـمـق ذاتــي
وسَلَّـمـت الـسـلام عـلـى حبيـبـي(محـمـد) سـيــدي زيـــن الـهــداة
وواصـلـت المحـبـة فــي فــؤاديل(أحـمـد) نــور منـهـاج الـحـيـاةِ
شفـيـع الخـلـق بـالأخـرى بـيــومعصيـب الهـول مرغـوب النـجـاةِ
هـــو المـخـتـار هـاديـنـا لــرشــدبـشــرع الله مـحـمـود الـصـفــاتِ
تـعــالــى الله أســـــداه الـمــزايــاوأهـــــداه الـهــدايــا والـهــبــاتِ
وأدنـــــاه الـمـهـيـمـن بـاجـتـبــاءوقــرب حـيــن فـــرض لـلـصـلاةِ
فـــرب الــعــرش أولاه الـعـطـايـابـإسـبــاغ الـسـجـايـا الـراقـيــاتِ
بــأخــلاق حــســان بـاصـطـفــاءلخـيـر الخـلـق مـبـرور السـمـاتِ
لـه الأحبـاب فـي شــرق وغــربشــمـــال أو جــنـــوب بـالـثـبــاتِ
على حـب صـدوق الشـوق يبقـىل(أحـمـد) بانـطـلاقـات الـجـهـاتِ
لطـيـبـة بـالـزيــارات اسـتـنــارتبـهـدي المجتـبـى خـيــر الـدعــاةِ
بـإجـزال الـصـلاة عـلــى حـبـيـبطـبــيــب لـلـبــرايــا بــالــصــلاتِ
فـنــور الـــروح لـلـوجــدان روْحٌوريــحــان بــروضــات الــشــداةِ
بـمــدح للـحـبـيـب لــــه مـديـحــيبتقـصـيـري وتـقـصـيـر الـسـعــاةِ
فقـدر المصطفـى أعلـى وأسمـىمـن التعبيـر فـي وصــف النـحـاةِ
إلــه الـكـون فــي وحـــي كـريــمحـبـاه الـمــدح بـالـعـز الْـمُـواتـي
لأمـجــاد ارتـقــاء الـنــور يـعـلـوعــلــوا بالـمـعـانـي الـسـابـحـاتِ
بمـقـدار جـلـيـل الـفـضـل يُـــروىلـنـا بـالـود فــي صـــدق الـــرواةِ
لـتَـروي الــروحَ سيـرتُـه كـمــاءِتخـلـل بالـثـرى غـــرس الـنـبـاتِ
بدوحـات النفـوس رطـيـب سقـيـالـحَــبِّ الـحُــبِّ مـيـمـون الـنــواةِ
تـعــالــى الله أرســلـــه رحـيــمــالمن في الأرض فـي مـاض وآتِ
محـا الرحـمـن بالمـاحـي ظـلامـاوأحيـا النـاس مـن بعـد الْـمَـوَاتِ
فـمـن رام الـهـدايـة فاصـطـحـابلــذكــر الـبـاقـيـات الـصـالـحــاتِ
وإلـــزام الـجــوارح نــهــج بــــربــأضــواء الـنــوايــا الـطـيـبــاتِ
وتحـقـيـق الـقـواعـد فـــي يـقـيـنبــحـــج أو صـــيـــام أو زكــــــاةِ
بـــإســـلام وإيـــمـــان عــمــيــقوإحـســان .. وهـجــر السـيـئـاتِ
وتـــــرك لـلـخـطـايــا إن فــيــهــابــــلاء الـخـاسـفـات الـمـوبـقـاتِ
ونـبــذ لـلـصــراع ورأب صــــدعفـظـيــع بـالـدواهــي المـهـلـكـاتِ
بتجمـيـع الجـهـود بـعــزم صـــفبـتـوحـيـد بــــلا أدنــــى انــفــلاتِ
فـهـيــا لـلـصــلاة عــلـــى نــبـــيكــريــم بـالـخـصـال الـصـافـيــاتِ
بــحـــب دون كــيـــد أو خــصـــاميــــــؤدي للهوى والـمــنــكــراتِ
فمـا كــان الـرسـول الـنـور فـيـهيــــؤول لمـعـطـيـات مـنـجـيــاتِ !
يـــعـــود بـمـنــجــزات لـلـبــرايــاجــمــيــلات نــقــيــات الــحــمــاةِ
لـــشـــرع الله أولانــــــا كــتــابــاجليلا ب(الضحى) و(والنازعات)
وب(الأنفـال) و(الأعـراف) نتـلـوتــــــلاوة حــبــنــا (لـلـعــاديــاتِ)
وفي هـدي الحبيـب ريـاض أُنـسب(أحـمـد) نـبـع إسـبـاغ السـقـاةِ
بحـوض الحـشـر كـيـزان تـلالـتبـكـف المصطـفـى خـيـر الـكـمـاةِ
حـبـيــب الله بــالإجــلال شــوقــيلـكـم .. تصـفـو بمدحـكـمُ حـيـاتـي
فـجــد ربـــاه بــالإكــرام أحــظــىشـفـاعـتـه بــيـــوم الـمـفـزعــاتِ
وهــون سـيــدي أمـــري بـيـسـرإذا حــانـــت بـــأقـــدار وفـــاتـــي
وشــفــع ســيــدي طـــــه بـعــبــدشـغــوف بالـجـنـان الــزاهــرات
وأبـلــغ بـارئــي دومـــا صـلاتــيوتسليـمـي ل(حـمـد) فــي أنـاتــي
وآل الـبـيـت والأصـحــاب طــــرانجـوم الكـون مشـكـاة الـسـراةِ !



الأحد، 15 يونيو، 2014

الخريع العربي

الخريع العربي
***
شعر
صبري الصبري
***

خريــع جـــاء بـالـهـم الفـظـيـعِوبالغـم المـوسـد فــي الضـلـوعِ
وبالبـلـبـال فـــي قـلــب وبــــالوبــالٌ حَــلّ فــي كــل الـربـوعِ
بتخطيط غَـرور القصـد جـاءوابتـمـزيـق الـمـدائـن والـنـجــوعِ
وتقطـيـع الأواصــر بـاخـتـلالوإفـســاد الـحـدائـق والـــزروعِ
وتخليـط الأمــور بـزعـم خـيـروإصـــلاح بـخـسـران مــريــعِ
وبث الخـوف فـي نفـس البرايـالجـعـلـهـم بـعـاتـيـة الـخـضــوعِ
فـأمـريـكـا بـتـخـريـب حـثـيــثبأيديـنـا .. لـهـا مـكــر الـولــوعِ
بترتيـب قديـم البـحـث أمـضـتمخـطـطـهـا بتـقـطـيـع الـقـلــوعِ
لنـبـقـى بــيــن أمــــواج شــــدادبـإربــاك بـــلا أدنـــي هـجــوعِ
مـآسـيـنــا بـتـأجـيــج خــطــيــربـنـيــران لإحــــراق الـجـمـيــعِ
بتـجـويـع وتعـطـيـش وبــــؤسبتجفـيـف المنـابـع والـضــروعِ
وتسويـف وإجحـاف وضـعـفوتـقـتـيـل بــآهــات الـصــريــعِ
فبسم الخيـر جـاء الشـر يسعـىبفـقـر دافـــق الـبـلـوى وجـــوعِ
وبسم الثورة (العصماء) دهـسلـدولـتـنـا بـتـهـيـيـج الـجــمــوعِ
تحركـهـا بـــلا وعـــي رزايـــاتـوافـيـنــا بـــــآلام الــصـــدوعِ
وتـرمـيـنـا بـقـارعــة الـمـنـايــالـشـيـخ أو شـبــاب أو رضـيــعِ
ووالــــدة لــهــا إبــــنٌ وبــنـــتٌوزوجٌ دون تــأمــيــن رفـــيـــع
فـــإن الأمــــن مـخـتــلٌ بـعـمــدوطـعــن سـافــر فــــظ مــريــعِ
وفـتــك مـحـكــم فــــج خـبـيــثوقــطــع لـلـجــذور ولـلـجــذوعِ
وتقـلـيـم الـمـهـابـة فــــي بــــلادمضت فـي بتـر ناميـة الفـروعِ
فـإن الأمـر بالفوضـى تـلاشـىبـه التوقـيـر فــي عــدو سـريـعِ
فأضحى الكل بالعسرى رئيسـاكبـيـرا دون عـــزم المستـطـيـعِ
صـبـيُّ الـحـي عمـدتـهـم بـلـغـووسفسـطـة بسـاقـيـة الـضـريـعِ
وصـوت البـنـت يعلـوهـم بفـقـدلآداب بــإســـفـــاف فــظـــيـــعِ
تـلاشـت مــن مسيرتـنـا بـوهـممـريـر القـصـد منـسـدل النقـيـعِ
فبئـس الغايـة العـرجـاء تمـشـيبـسـوءتـهـا بـعـاريــة الـرقـيــعِ
وأبغـض بالـذي يـرجـو خـرابـالأصـقــاع بـهـاويـة الـضـجـيـعِ
نمت في روض ماضينا بحسنجـمـيـل طـيــب عــــذب بــديــعِ
تحطـم دوحنـا الصافـي بـجـدبيـواكـب كـيـد أشـتـات القـطـيـعِ
تـنـافـر عـزمـنـا قـتــلا وسـلـبـامـــؤامـــرة لـمـعــتــوه تــبــيــعِ
بـه الأوطـان قـد عانـت وباتـتبـأحــزان الـمـآســي بـالـدمــوعِ
لـنـا الآمــال فــي رأب لـصـدعوتطهـيـر الـدمـامـل والـقـطـوعِ
وحــقــن لـلـدمــاء فــقــد بـلـيـنـاببلـوى ذلـك الخصـم الخـريـعِ !
ببـعـثـرة الـثـوابـت باخـتـطـافلأجــيــال بـخـافـيــة الـطــلــوعِ
تنـامـت فيـهـمُ الأشــواك حـلـتمكان الزهر فـي فصـل الربيـعِ
جـحـود ســـاد فـكـرهـم بـمـسـحلـوعـي بــات بالخـسـر الـذريـعِ
خـفــوت عـــم وحـدتـنـا بـسـقــموكـانـت بالتعـافـي والـسـطـوعِ
أبـالإفـســادِ تـبـغــون انـتــهــاءًلإفـسـاد بفـاجـعـة الـهــروعِ ؟!
مخالـب خصمنـا الملعـون فيكـمبــدت فـيـنـا بمـنـهـاج المـطـيـعِ
صلاح النـاس بالأوطـان يأتـيبحفـظ الأمـن بالـعـدل المنـيـع !
ونـقـض العـهـد للـبـلـدان غـــدروبـهــتــان بـتـدلـيــس شــنــيــعِ
فمـن يأمـل مـن الأعــدا رشــادافقـد أمـل الحـرارة فـي الصقيـعِ
ومـن رام الهدايـة مــن ضــلالكمـن رام العذوبـة فـي الرجـيـعِ
ومن يرجـو الفـلاح الحـق يحيـابشرع الله ذي الفضل السميع !
فعـودوا للصـواب بطـهـر قـلـبمنـيـب بالضـراعـة والخـشـوعِ
وصـلـى الله ربــي كــل وقـــتعـلـى المخـتـار سيـدنـا الشفـيـعِ
وآل البيـت والأصـحـاب طــراوأتـبـاع الحبـيـب بـكـل ريــعِ !