قبس المعجزات
***
شعر
صبري الصبري
***
شعر
صبري الصبري
***
مـلـؤوا الأوانــي سلسبـيـلا نـابـعـامـن كـف (أحمـد) مستطابـا يانـعـا |
عـذبــا رطـيـبـا طــاهــرا مـتـدفـقـايـجـري يعـانـق للحبـيـب أصـابـعـا |
والجيـش يُـروى مـن إنـاء ضـيـقأضحـى بمعجـزة المشـفـع واسـعـا |
فالله أعــطــاه الـمـواهــب جـلــهــاأســداه بسـطـا ذا بـهــاء شـاسـعـا |
وحبـاه مـوفـور المـكـارم والـنـدىفـيـضـا جـلـيـلا للفـضـائـل جـامـعـا |
و(حليمة) السعداء ضمت (أحمدا)طفـلا فجـازت بالرجـوع مراضـعـا |
وبليـلـة الإســراء حــاز المجـتـبـىطــــه ســمــوا لـلأعـالــي رافــعــا |
وبـســدرة الأنـــوار حـــل مـبـجــلاوســواه يلـقـى بالـدخـول المـانـعـا |
والـضـب كـلـمـه جـهــارا شـاهــدابرسـالـة المخـتـار أسـمـع سامـعـا |
والعـود أضحـى سيـف غـزو باتـربـيـمـيـن طــــه مسـتـنـيـرا لامــعــا |
يهـوي علـى جـيـش لكـفـر مثخـنـالــرقــاب أعــــداءٍ لــئــام قـاطــعــا |
وشـكـا البعـيـر ل(أحـمـد) أحـزانـهيبـكـي .. بـطــه مستعـيـنـا دامـعــا |
ويـبـث هـمـا للحبـيـب المصـطـفـىيحنـو عليـه لـدى الموالـي شافـعـا |
وغزالـة البيـداء رامــت (أحـمـدا)جهرا ضمينـا كـي ترضِّـع راضعـا |
والـبـئــر فــــاض بـتـفـلـة لنـبـيـنـاأضـحــى زلالا بالـمـنـابـع طـالـعــا |
والسيـف يسقـط مـن عـدو كاشـحليـكـون خصـمـا للمُـنَّـور ضـارعـا |
ومسـيـرة الأشـجـار نـحـو حبيبـنـاتمضـي تــؤم إلــى حـمـاه مرابـعـا |
وسحـابـة ظـلـت تـظـلـل (أحـمــدا)إن راح أو كــان الْمُـظَـلَّـل راجـعــا |
والعُـكَّـة ُالفيـحـاء ضـمـت سمنـهـادهــرا طـويــلا بالمـطـاعـم نـافـعـا |
والكفـر فـي (ثـور) يـلاقـي غــارهبالـبـأس محـروسـا يـضـم مدافـعـا |
والفارس المشتـاق نوقـا قـد ثـوىبالـرمـل مـحـتـارا حـسـيـرا قـابـعـا |
والـشـاة أقعـدهـا الـهــزالُ بـمـسـهدرت شـرابــا بالـهـواجـر نـاصـعـا |
والعين في وجـه الجريـح (قتـادةٍ)لاقـــت طبـيـبـا للبـصـائـر بــارعــا |
عــادت أصــح الناظـريـن بصـحـةوسـلامــة عــمــت مـحـبــا تـابـعــا |
والصـخـر يقـريـه الـسـلامَ إذا بــداطـــه وحـــازى للمُـسَـلِّـم شـارعــا |
(أُحُـدٌ) يحـب المصطفـى وصحابـهيـهـتـز شـوقــا بالـجـوانـح والـعــا |
تغشـاه مـن أمـر الحبـيـب سكيـنـةٌمستأنسـا صـحـوا سعـيـدا خاشـعـا |
ومـواضـع الـقـوم الـلـئـام بـغــزوةكــانــت بــحــق للهلاك مـواضـعــا |
كـــم مـعـجـزات لا يـــزال بريـقـهـايجـتـاز فــي دنـيـا الأنــام مـواقـعـا |
إخـبـار طــه عــن أمـــور تُـرتــأىفيـهـم تثـيـر مــع الحنـيـن دوافـعـا |
فـيـهــا عــلامــات تــؤكــد كـلــهــاصـدقـا بـإعـجـاز الـنـبـوة ضـالـعـا |
بـزت معارضهـا الجهـول ومزقـتخصما على مـر العصـور منازعـا |
ومضت بأنـوار الحقيقـة قـد هـدتقـلـبـا سلـيـمـا للمـهـيـمـن طـائـعــا |
فـبـكـل مـعـجــزة بــيــان لــلــورىتحـوي بتفصيـل الأمــور جوامـعـا |
مــرت ولازالــت بأصـقـاع الـدُّنــىتـــروى تـضــم روائـعــا ومنـافـعـا |
منـهـا اتـصــال بالحـبـيـب قلـوبـنـاتهـفـو تـفـارق بالـحـيـاة مـواجـعـا |
تُـشـفـى بـفـضـل الله جـــل جـلالــهتُـهــدى سـيـاقـا للـمـحـبـة رائــعــا |
وبشرعـة القـرآن معـجـزة حــوتللـنـاس نــورا بالبسـيـطـة شـائـعـا |
فمـن استفـاد بحكـمـه نــال المـنـىأو كـان فـي جهـل يكـون الضائعـا |
فاجـعـل إلـهـي حـبـنـا للمصـطـفـىبقلـوبـنـا غـرســا نـضـيـرا يـافـعــا |
واجعل قصيدي في مديح المجتبىيـشـدو بـصـدق الإتـبــاع روائـعــا |
صـلـى الإلــه عـلـى الـنـبـي وآلـــهما الودق لاقى بالدروب مَزارعا ! |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق