نفحات الإسراء والمعراج
***
شعر
صبري الصبري
***
إسراء طه نعمة الرحمنِ
لحبيبه ورسوله العدناني
خير الخلائق (أحمد) نور الهدى
لعباده برسالة الإيمانِ
مازال يدعو دعوة مبثوثة
بالبينات بطهرها الريانِ
فأجابه خير العباد إجابة
تمتاز بالتصديق والإحسانِ
واصطف للتكذيب وغد كافر
يسعى بخبث خاسر وهوانِ
حتى تلاقى بالنبي ب(طائف)
تكذيب قوم في أليم الشانِ
ورموه بالأحجار أدمت خطوة
لحبيبنا في الصد بالعدوانِ
ودعا النبي بدعوة لإلهه
يرجوه نصرا ذاخرا بأمانِ
ملك الجبال بأمره أمر أتي
ليدمر الكفر الذي بدا بثواني
لكن (أحمد) رأفة في رحمة
حلت بهم في تلكم الأحيانِ
وبدت بإسراء النبي برحلة
من (مكة) للقدس بالرضوانِ
جبريل جاء مع البراق مرافقا
طه الحبيب بقدرة الحنانِ
صلى بجمع المرسلين جماعة
وهو الإمام على المدى بأوانِ
حتى تقلد (أحمد) معراجه
لعلوه في قمة الأكوانِ
وبسدرة الأنوار كان المجتبى
مسترسلا في رفعة بمكانِ
يجتازها بالمعجزات تدفقت
بالبينات بوافر الغفرانِ
وسما لعرش للإله بفضله
يدعوه دعوة خاضع الوجدانِ
فحباه رب العرش جم نواله
وأفاض فيض العز للإنسانِ
فرض الصلاة عبادة بتضاعف
للناس تأتي في كريم أذانِ
خمس بخمسين تضاعف قدرها
بالبينات بعامر الإتقانِ
عاد النبي لمكة من رحلة
قدسية فيها علا الأعيانِ
وصف النبي لأهلها قدسا له
في القلب مثوى بالغرام الحاني
وصديقه الصديق فاز بحبه
للمصطفى بمجامع العرفانِ
أبو بكر الرفيق بغاره وبماله
في صدقه الموزون بالميزانِ
يا رحلة الإسراء أنت منارنا
نشدوك شعرا رائق الديوانِ
يا رحلة المعراج لاحت بيننا
بالمكرمات على مدى الأزمانِ
جاءت بآيات الكتاب بذكرها
بجمالها في محكم القرآنِ
وبسنة جاءت بتفصيل علا
بعلوه في حكمة ومعاني
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح بدر مشرق الألوانِ !!
***
شعر
صبري الصبري
***
إسراء طه نعمة الرحمنِ
لحبيبه ورسوله العدناني
خير الخلائق (أحمد) نور الهدى
لعباده برسالة الإيمانِ
مازال يدعو دعوة مبثوثة
بالبينات بطهرها الريانِ
فأجابه خير العباد إجابة
تمتاز بالتصديق والإحسانِ
واصطف للتكذيب وغد كافر
يسعى بخبث خاسر وهوانِ
حتى تلاقى بالنبي ب(طائف)
تكذيب قوم في أليم الشانِ
ورموه بالأحجار أدمت خطوة
لحبيبنا في الصد بالعدوانِ
ودعا النبي بدعوة لإلهه
يرجوه نصرا ذاخرا بأمانِ
ملك الجبال بأمره أمر أتي
ليدمر الكفر الذي بدا بثواني
لكن (أحمد) رأفة في رحمة
حلت بهم في تلكم الأحيانِ
وبدت بإسراء النبي برحلة
من (مكة) للقدس بالرضوانِ
جبريل جاء مع البراق مرافقا
طه الحبيب بقدرة الحنانِ
صلى بجمع المرسلين جماعة
وهو الإمام على المدى بأوانِ
حتى تقلد (أحمد) معراجه
لعلوه في قمة الأكوانِ
وبسدرة الأنوار كان المجتبى
مسترسلا في رفعة بمكانِ
يجتازها بالمعجزات تدفقت
بالبينات بوافر الغفرانِ
وسما لعرش للإله بفضله
يدعوه دعوة خاضع الوجدانِ
فحباه رب العرش جم نواله
وأفاض فيض العز للإنسانِ
فرض الصلاة عبادة بتضاعف
للناس تأتي في كريم أذانِ
خمس بخمسين تضاعف قدرها
بالبينات بعامر الإتقانِ
عاد النبي لمكة من رحلة
قدسية فيها علا الأعيانِ
وصف النبي لأهلها قدسا له
في القلب مثوى بالغرام الحاني
وصديقه الصديق فاز بحبه
للمصطفى بمجامع العرفانِ
أبو بكر الرفيق بغاره وبماله
في صدقه الموزون بالميزانِ
يا رحلة الإسراء أنت منارنا
نشدوك شعرا رائق الديوانِ
يا رحلة المعراج لاحت بيننا
بالمكرمات على مدى الأزمانِ
جاءت بآيات الكتاب بذكرها
بجمالها في محكم القرآنِ
وبسنة جاءت بتفصيل علا
بعلوه في حكمة ومعاني
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح بدر مشرق الألوانِ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق