الجمعة، 23 يناير 2026

 📜 قصيدة رثاء للسيد / عمر بن حامد الجيلاني الذي توفي يوم الجمعة ٤ شعبان عام ١٤٤٧ هجري الموافق ٢٣ يناير عام ٢٠٢٦م رحمه الله تعالى رحمة واسعة وامواتنا واموات المسلمين اجمعين .

* * * *
رثاء السيد عمر الجيلاني
✍🏻 شعر
صبري الصبري
* * * *
أرثي بشعري ذا الوفا الجيلاني
(عمر بن حامد) ناضر الوجدانِ

من كان يدعو دعوة مبرورة
في حب طه المصطفى العدناني

وانساب في حلل الصفاء بحكمة
بسلاسة محمودة ببيانِ

للفقه والتيسير لاح بدرسه
في حضرة الأحباب والأعيانِ

كم كان يشرح بالمجالس شرحه
لكتاب طهر بالقطيف الداني

كتب الحديث جميعها في درسه
كانت منارا ساطعا بزمانِ

واسترسلت في نورها وبهائها
بالخير يسعى في خطى الإنسان ِ

وتجمعت آلاؤها وتعددت
وتميزت في مستطاب كيانِ

كمنار تبيان مبين جامع
للحسن والإحسان والريحانِ

وتوافد الأحباب يزهو جمعهم
بدروس شرح باهر الأركانِ

في مكة الأنوار لاح ضياؤها
برحاب بسط وافر متداني

لينير أفئدة الأنام بنورها
في زهرة بأطايب البستانِ

قد كان في حلل الضياء بفقهه
يسمو سموا رائعا بمعاني

بزهور معرفة وصدق توافق
بجمال صحبة زاهر ريانِ

ونضار جذب عامر متبصر
بهناء ما في العلم من إتقانِ

كم من أمور صاغها بدروسه
للناس بالتفصيل والإعلانِ

وتوطدت طهر السمات بحضرة
منسوبة للآل باطمئنانِ

من كان يحضر درسه وعلومه
كان المجد على طريق رهانِ

جمع الفوائد والمنافع أينعت
بمروجها في أحسن الإحسانِ

رباه فارحم يا رحيم حبيبنا
(عمر) الذي جاء بالإيمانِ

بشفاعة المختار يحظى ربنا
في قربه بمواهب الغفرانِ

واجعله في حور الخيام ممتعا
هذا الدعاء لسيدي (الجيلاني)

وجميع موتانا بفضلك بارئي
يحظون بالآلاء والرضوانِ

صلى الإله على النبي وآله
ما لاح بدر مشرق الأكوانِ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق