الاثنين، 19 يناير 2026

 قلادة خديجة

***
شعر
صبري الصبري
***

شــوق يهـيـج بالمشـفـع مــا مـضـىمـن حـب سيـدة المآثـر مــا انقـضـى
حــب تغـلـغـل بالحـبـيـب المصـطـفـىل(خديجـة) الكـبـرى بأفـيـاء الـرضـا
يــزداد فــي قـلــب الـنـبـي (مـحـمـد)يـنـبـث جـهــرا بالـحـديـث مُفـضَّـضَـا
وَمُـذَهَّـبَــا بـالـتـبـر رصَّــــع أحــرفـــاصـاغـت مكارمـهـا المنيـفـة بالغـضـا
إن لاح عنهـا ومــض نــور أشـرقـتذكـرى الحبيـبـة بالـجـوارح والفـضـا
وقــلادة فــي كــف (زيـنـب) أطلـقـتزوجـــا أسـيــرا بـالـقـيـود مُـقَـوَّضَــا
قــــد ذكــرتــه قــــلادةٌ ب(خـديـجــة)لفكـاك (عـاص) قـد أفـاض وحـرضـا
وإذا تـــراءت (هـالــةٌ) قـــد أقـبـلــتببشاشـة يهـفـو لسـالـف مــا مـضـى
ويقـول كانـت فــي زمــان (خديـجـة)تـأتـي .. بذكـراهـا الحبـيـبُ تـريـضـا
وإذا تـبــدَّت غــيــرةٌ مــــن غـيـرهــاعـنـهـا يـقــول مُـصَـرِّحـا وَمُـعَـرِّضَــا
كـانــت وكـانــت بالـمـحـاسـن كـلـهــاولـهـا بـأوصـاف حـسـان قــد قـضـى
وبـيـوم فـتـح كــان يـجـلـس عـنـدهـابحجون رمـس عـن سواهـا مُعرِضَـا
كــانــت لــديـــه ولا تـــــزال بـقـلـبــهتحـيـا ... بـصـبـر باليـقـيـن تـعـوضـا
بـالـغـار تـحـمــل للـحـبـيـب طـعـامــهبالصـخـر تمـسـك للحـوائـج مِقُـبـضـا
وســـلام ربـــي قـــد أتــاهــا بـالـعــلا(جبـريـل) بشـرهـا بـشـارات القـضـا
وتـنــال قـصــرا بـالـهــدوء لأجـلـهــابـجـنـان خـلــد فـــي نفـائـسـه مُـضَــا
هـــي أمُّ زهـــراء الـضـيــاء وجــــدةلـــلآل فـاعــرف لـلـزكـيـة مُـقْـتَـضَـى
أحبـب ب(فاطـمـة) البـتـول ونسلـهـاوبـزوجـهـا ذاك الـهـمـام المـرتـضـى
يــــا جــــدة الآل الــكــرام مـدائـحــيلاقــــت رحــابــا بـالـمــودة أبـيــضــا
راقــــت مـحـبــا مسـتـنـيـرا عـاشـقــاغـاظـت جـهـولا باللجـاجـة مـغـرضـا
سنظـل فــي حــب الحبـيـب (محـمـد)مـــن جـاءنــا بالمـكـرمـات مُـفَـوَّضَـا
صـلــى الإلـــه عـلــى الـنـبـي وآلــــهما البرق من بين السحائب أومضا !
الكامل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق