قلادة خديجة
***
شعر
صبري الصبري
***
شعر
صبري الصبري
***
شــوق يهـيـج بالمشـفـع مــا مـضـىمـن حـب سيـدة المآثـر مــا انقـضـى |
حــب تغـلـغـل بالحـبـيـب المصـطـفـىل(خديجـة) الكـبـرى بأفـيـاء الـرضـا |
يــزداد فــي قـلــب الـنـبـي (مـحـمـد)يـنـبـث جـهــرا بالـحـديـث مُفـضَّـضَـا |
وَمُـذَهَّـبَــا بـالـتـبـر رصَّــــع أحــرفـــاصـاغـت مكارمـهـا المنيـفـة بالغـضـا |
إن لاح عنهـا ومــض نــور أشـرقـتذكـرى الحبيـبـة بالـجـوارح والفـضـا |
وقــلادة فــي كــف (زيـنـب) أطلـقـتزوجـــا أسـيــرا بـالـقـيـود مُـقَـوَّضَــا |
قــــد ذكــرتــه قــــلادةٌ ب(خـديـجــة)لفكـاك (عـاص) قـد أفـاض وحـرضـا |
وإذا تـــراءت (هـالــةٌ) قـــد أقـبـلــتببشاشـة يهـفـو لسـالـف مــا مـضـى |
ويقـول كانـت فــي زمــان (خديـجـة)تـأتـي .. بذكـراهـا الحبـيـبُ تـريـضـا |
وإذا تـبــدَّت غــيــرةٌ مــــن غـيـرهــاعـنـهـا يـقــول مُـصَـرِّحـا وَمُـعَـرِّضَــا |
كـانــت وكـانــت بالـمـحـاسـن كـلـهــاولـهـا بـأوصـاف حـسـان قــد قـضـى |
وبـيـوم فـتـح كــان يـجـلـس عـنـدهـابحجون رمـس عـن سواهـا مُعرِضَـا |
كــانــت لــديـــه ولا تـــــزال بـقـلـبــهتحـيـا ... بـصـبـر باليـقـيـن تـعـوضـا |
بـالـغـار تـحـمــل للـحـبـيـب طـعـامــهبالصـخـر تمـسـك للحـوائـج مِقُـبـضـا |
وســـلام ربـــي قـــد أتــاهــا بـالـعــلا(جبـريـل) بشـرهـا بـشـارات القـضـا |
وتـنــال قـصــرا بـالـهــدوء لأجـلـهــابـجـنـان خـلــد فـــي نفـائـسـه مُـضَــا |
هـــي أمُّ زهـــراء الـضـيــاء وجــــدةلـــلآل فـاعــرف لـلـزكـيـة مُـقْـتَـضَـى |
أحبـب ب(فاطـمـة) البـتـول ونسلـهـاوبـزوجـهـا ذاك الـهـمـام المـرتـضـى |
يــــا جــــدة الآل الــكــرام مـدائـحــيلاقــــت رحــابــا بـالـمــودة أبـيــضــا |
راقــــت مـحـبــا مسـتـنـيـرا عـاشـقــاغـاظـت جـهـولا باللجـاجـة مـغـرضـا |
سنظـل فــي حــب الحبـيـب (محـمـد)مـــن جـاءنــا بالمـكـرمـات مُـفَـوَّضَـا |
صـلــى الإلـــه عـلــى الـنـبـي وآلــــهما البرق من بين السحائب أومضا ! |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق