قصيدة ترحيب بفضيلة مفتي الديار المصرية الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام وبالشيخ أسامة السيد أزهري بمناسبة تشريفهما مجلس علم السيد عمر الجيلاني بمكة المكرمة بتاريخ الإثنين 26 ربيع أول 1435هـ 27 يناير 2014م
***
أهلا وسهلا بالكرام
***
شعر
صبري الصبري
***
للعلم في سـوح العـلا أعـلامُ
مـن علمهـم تتعلـمُ الأفهـامُ
وبنورهم وبفقههم ودروسهـم
تسمـو بآفـاق العلـوم أنـامُ
نالوا السعادة والريادة والمنـى
لما بروضات الضيـاء أقامـوا
واستثمروا أوقات دنياهم بمـا
فيـه انتفـاعٌ بالهـدى وقيـامُ
ولزومُ ساداتِ العلـومِ تألقـوا
بعبيرهـم تتفـتّـح الأكـمـامُ
بزهورهم دوحاتُ شرح متقـن
بحديثهـم تتفـاخَـرُ الآكــامُ
بمدادِهم طهرُ السطور تخطّهـا
بصحائف منهـم لنـا الأقـلامُ
قد حَلَّ فيها بالـوداد وبالتقـى
قومٌ على مـر العصـور كـرامُ
فيهم محبةُ آلِ بيت المصطفـى
وبهم لسيدنا الرسـولِ غـرامُ
ولديهمُ صدقُ المـودة بالحشـا
لقَرابـةٍ .. وتعلُّـقٌ وهـيـامُ
في مجلسٍ عذبٍ منيـرٍ طيـبٍ
ضمتـه أرضٌ للإلـه حــرامُ
فيه (ابن حامد) قد أفاض معارفا
خفقت بها فـي مكـةَ الأعـلامُ
فيها يهل الطيبـون وجوهُهُـم
فيهـا منـارٌ ساطـعٌ ومـرامُ
واليوم حـلَّ مكرمـا ومبجـلا
شيـخٌ كريـمٌ فاضـلٌ مقـدامُ
مفتي الديار ديارِ مصرَ فمرحبا
بكـمُ بمكـة هاهنـا (عَـلاََّّمُ)
شوقي لكم قد زاد (شوقي) إنكم
فيكم لمصـرَ سماحـةٌٌ وسـلامُ
في دار إفتـاء تألـق شأنُهـا
لمـا تولاهـا هنـاك إمــامُ
شهـمٌ أصيـلٌ عالِـمٌ متبحـرٌ
سمـحٌ فقيـهٌ باليقيـن هُمَـامُ
وله بإتقان الفصـول بحوثُـه
وله بإبصـار التُّقَـى إسهـامُ
قد نال فخرا لا يُضاهى عندمـا
أفتـى وفيـه لربـه استسـلامُ
فالحمـد لله العظيـم بفضلـه
فينا تألـق بالهـدى الإسـلامُ
مرحى بدكتور المآثـر والوفـا
أهـلا فأنتـم بدرُنـا البسَّـامُ
نبراس خير بالصلاح وبالصفـا
يهفـو لعلمكـم الغزيـر فئـامُ
وخواصُّنا تهفو لكم يا سيـدي
وكذا تلـوذ بالابتهـاج عـوامُ
طبتم وطاب مساركم وطريقكـم
يا مـن بكـم تتفاخـر الأيـامُ
وتقول فيكم من قصيد قريضها
ما قد أهـاج بحبهـا الإلهـامُ
وكذا (أسامةُ) شيخُنَا في أزهـر
بربـوع دنيانـا عـلاه وسـامُ
من نـوره وعلومـه وبـدوره
ونجومـه يتهشـم الإظــلامُ
بعراقة التاريخ سـار مطهـرا
تروي مسيرتَـه لنـا الأعـوامُ
إنـي أحبكـمُ وربـي شاهـدٌ
والحب في قلب الفتى إنعـامُ !
بمزيد بسـط جـاد ربٌ منعـمٌ
فـردٌ كريـمٌ باسـطٌ عــلاَّمُ
فله إلهـي كـلُّ حمـد دائمـا
والشكر يـا رب الوجـود دوامُ
فاحفظ أئمتنـا ووفقهـم لمـا
فيـه الرجـا والبـرُّ والإكـرامُ
واحفظ بلاد المسلمين وهب لها
أمنا به يـا ذا العطـاء وئـامُ
أهلك أعادينـا وأطفـئ فتنـةً
فيها تَفَشَّـى بالأنيـن خصـامُ
وائذن بعودتنـا لشـرعٍ ربنـا
فيه الهدى للنـاس والأحكـامُ
صلى الإله على النبي المجتبى
ما لاح بـدرٌ بالفضـاء تَمَـامُ
والآل والأصحاب ما هبت صَبَا
أو كان بـدءٌ للِّقَـا وخِتَـامُ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق