الاثنين، 16 مارس 2015

صبابة العشق


عقد في مدينة شرم الشيخ أيام الثالث والرابع والخامس عشر من شهر مارس عام 2015 م مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري عبر فيه عشاق مصر عن صبابة عشقها
***

صبابة العشق
***
شعر
صبري الصبري
***
 




أرأيـــــت مـؤتــمــر الإخـــــا  الــوضَّـــاءِ

فــي (شــرم شـيـخ) غـضـة الأنـحـاءِ

أرأيـتـهــم حــيــن الــوصـــول لــواحـــة

خــضـــراء فـيــهــا أبــــــدع  الأرجــــــاءِ

ونـسـائــم الـتـرحـيـب هــبــت  بـيـنـهــم

بـالـحـب تـســري فـــي رقـيــق هــــواءِ

تـلـقــى الأحــبـــة للـحـبـيـبـة  تــرتـــدي

تــاريـــخ عــــــز نـــاصـــع  الأضــــــواءِ

والـكــل عــبــر عــــن سـعـادتــه هــنــا

فـي أرض زيتـون الهنـا (سينـاءِ) !

عــشــاق مــصــر بـلـهـفـة  وبـبـهـجــة

جــــاءوا إلـيـهــا فــــي حـمـيــم لــقـــاءِ

وتـسـابـقــوا بــالـــود يـغــمــر  قـلـبــهــم

فــلــهـــا لــديــهـــم قــــدرهــــا  بــــــــولاءِ

لـــمـــا دعــتــهــم أقــبــلـــوا  بــتــســـارع

نــحـــو الـحـبـيـبــة بــارتــفــاع  لــــــواءِ

لحضـور مجتـمـع الصـداقـة والعـطـا

والـــــــــــخـــــــــــيـــــــــــر والألأء  والآلاءِ

أرأيـــت مـؤتـمـر الــرخــاء ومــــا  بــــه

مــــــن بــهــجــة وبــشــائـــر  وإخـــــــاء

أسمعتهـم حيـن الحديـث عـن الـتـي

تـحــيــا بـمـهـجـتـهـم بـــكـــل  صـــفـــاءِ

عــــذب الــكــلام تـــــلألأت  وتـمــيــزت

فــيـــه الـنـفـائــس بــانــبــلاج  بـــهـــاءِ

حــلـــوا بـمــصــر مـتـيـمـيـن  بـحـبــهــا

فــــــي فـــرحــــة وصــبــابـــة  ونـــقــــاء

وبـمـوقــف شــهــم أصــيــل  مــشــرق

بـــرجـــولــــة مـــقـــرونــــة  بـــعــــطــــاء

هــــم ردء مــصـــر بــقـــوة وعـزيــمــة

لـتـكــون مــصــر وشـعـبـهـا  بــرخـــاء

بــتــعــاون ســـمـــح مــتــيــن  ثـــاقــــب

نــضــر بـجـنــة مـصـرنــا  الـخــضــراءِ

فـلـهــم لـمـصــر تـكــاتــف  وتـعــاضــد

وتـــعـــاطـــف وتــــآلـــــف  الــنــجــبـــاءِ

فــهــي الـنـديــة بـالـجــلال  تـسـربـلـت

وتـضـوعـت مـسـكــا بـطـيــب  ســنــاءِ

ســــروا الـصـديــق بـمـنـظـر مـتــألــق

جــعــلــوا الـــعـــدو بــلــوعــة  وبـــكـــاءِ

لاقـــوا الــكــرام العـاشـقـيـن لـمـصـرنـا

غـاظـوا اللـئـام عـلــى مـــدى الآنـــاءِ

بـغــض الحبـيـبـة مـصـرنـا بقـلـوبـهـم

مـسـتـرسـلــيــن بــخــيــبــة  وشــــقــــاءِ

زرعــوا القـنـابـل والـفـخـاخ بـأرضـهـا

فـالـقــتــل عــنــدهــمُ ســبــيــل  بـــقـــاءِ

ونـــســـوا بــــــأن الله جــــــل  جـــلالـــه

بــالــشــرع حــــــرم قـتـلــهــا  بـــجــــلاءِ

فـالـنـفـس حــــق بـالـســلام حـيـاتـهــا

دون اعــتـــداء أو لــظـــى  الإيــــــذاءِ

رامـــوا المـخـافـة والـهــلاك طريـقـهـا

والأمــــــــن فـــيـــهـــا راســـــــــخ  الألأءِ

واقرأ ب(يوسف) بالتلاوات (ادخلوا)

مــصــر الــســلام بـأمـنـهـا الــوضــاءِ

فمـن استـقـر بأرضـهـا حــاز المـنـى

بمـعـيـشـة عــجــت بـحــســن  رجـــــاءِ

فـالـعـز والـمـجــد الـتـلـيـد لــمــن  لــــه

صــــدق الاخــــاء لـمـصـرنــا بــوفـــاء

والــذل والـخــزي المـقـيـت لـمــن بـــه

حـــقــــد بــســفـــك مـــجــــرم  لـــدمــــاء

فــي بـعـض أبـنـاء الحبيـبـة مصـرنـا

دبـــــت خـيـانـتـهـا إلـــــى  الأحـــشـــاءِ

فتـخـيـلـوا نــهـــج الـخـيـانــة مـسـلـكــا

يـــودي بـهــم للـخـلـد فـــي  الـنـعـمـاءِ

وتـحـيـنـوا وقــــت الــظـــلام لـطـعـنـهـا

مـــــن خـلـفـهــا بـالــغــدر  والإدمــــــاءِ

ستـظـل مـصــر بشعـبـهـا وبجيـشـهـا

حــصــن الامــــان لـكــافــة  الأحــيـــاء

أهـــــلا وســهـــلا بــالــكــرام  تـــوافـــدوا

بالـحـب فــي (سيـنـا) زهــت بضـيـاءِ

عـشــق الحبـيـبـة فـطــرة فـيـمـن  لـــه

قـــلــــب ســلــيـــم دونــــمــــا  أهــــــــواءِ

وبــمـــن حــبـــاه الله جــــــل  جـــلالـــه

لــــبـــــا نـــقـــيـــا مــفــعــمـــا  بــــذكـــــاءِ

والله يحـفـظ مصـرنـا طـــول الـمــدى

بــلــطــائــف ومــــواهــــب  ورضـــــــــاءِ

صـلــى الإلـــه عــلــى الـنـبــي  وآلــــه

خــيـــر الـبــرايــا ســيـــد الـشـفــعــاء !

الأحد، 8 مارس 2015

القنبلة


القنبلة
***
شعر
صبري الصبري
***

 
يــــا مــــن وضــعــت  القـنـبـلـهْ
لأخــــيــــك حــــتـــــى  تــقــتــلـــهْ
وشــهـــرت حـــقـــدك خــنــجــرا
كــــي مــــا تــمــزق  مـفـصـلــهْ
وجــعــلــت صــــــدرك  غـــابــــة
فـــيـــهـــا ذئــــــــــاب  تـــأكـــلــــهْ
ونـــثـــرت شـــوكـــك بــالــثـــرى
بـــيـــن الــــــدروب  الـمـوحــلــهْ
ونــهـــشـــت أمــــنــــا  وارفـــــــــا
بـــصـــروف بـــغـــي  مــوغــلــهْ
فــيــنـــا بـطــغــيــان  الــــهــــوى
فـــــــي مــوبــقـــات  الـبــهــدلــهْ
مـهـمــا فـعــلــت فــلـــن  تـــــرى
فــيــنــا الــحــيـــاة مــؤجــلـــهْ  !
مـهـمــا قـتــلــت فــلـــن  تــجـــد
(مـصـر) الـجـمـال مُعَـطَّـلَـهْ !
ســنـــهـــب نــفــديــهــا  لــــهـــــا
شـــهـــد الـــكـــؤوس  مـــــــعللهْ
ســـتـــؤم (مـــصــــر)  رقــيــهـــا
تــحـــيـــا بــأعـــلـــى  مـــنـــزلـــهْ
يــــا مــــن سـعــيــت لـحـتـفـهـا
تــــرجـــــو بــــغـــــدر  زلـــــزلـــــهْ
تــغــشــى الـــديـــار  بــأســرهـــا
بـســعــيــر حـــــــزن  تُـشْــعِــلَــهْ
تــرمـــي الـفــخــاخ  بــأرضــهــا
عـــنـــد الـــزوايــــا  الْـمُـهْـمَــلَــهْ
لـــيــــرى الـضــحــايــا  فــــجــــأة
مــوتـــا .. ونـســمــع ولــولـــهْ
دمـــعــــا غــــزيــــرا  ســاخـــطـــا
يــنــعــي ضــحــايــا الْـمَـقْـتَــلَــهْ
وتــكـــون (مــصـــر)  أســـيـــرة
بـــالـــهــــاجــــرات  مُـــكَـــبَّــــلَــــهْ
بــــئــــس الــخــيــانــة  إنــــهـــــا
أدواء ســــــقـــــــم  مُـــخـــبـــلــــهْ
شــــبـــــت بــــقـــــوم  ســــــــــذج
بـــالــــتــــرهــــات  مـــتـــلـــتـــلــــهْ
والـــقـــتـــل عـــنـــدهـــمُ  بـــــــــدا
يــا حـبـذا ! .. مــا أسهـلـهْ !
والـجــيــش يـحــمــي شـعـبــنــا
بـــــــدروع بـــــــأس  مـصــقــلــهْ
(مـــصـــر) الـحـبـيـبــة أمـــنــــا
ذات الــمــحــاســـن  مُــقْــبِــلَـــهْ
لـــمــــن اســتــقـــر  بــأرضــهـــا
بــالــحـــب دومـــــــا  تــشــمــلــهْ
تـعـطـيـه مــــن بــســط  الـهـنــا
مــــــا لــــــم يـــكــــن  يـتـخـيــلــهْ
أزرعـــــــــت غِــــلَّـــــكَ  غـــــلـــــة
ضـمــت لـضـيـفـك مـقـتـلـهْ ؟!
وجــعــلـــت فـــخــــك  نــاهــشـــا
شــخـــصـــا بــريـــئـــا  ظَــلَّـــلَـــهْ
تــفــجــيـــرُ فــــتـــــك  ســــافـــــلٍ
مــن فـاجـر .. مــا أسـفـلـهْ !
بــقــنــابـــل مـــــــــن  خــبــثــكـــم
بــالـــحـــادثـــات  الــمــخــجــلـــهْ
كــــانــــت هــــلاكـــــا  فــــاجـــــرا
بــثـــت ب(مــصـــر) الـبـلـبـلــهْ
والـــنـــاس قـــالـــت بـــالأســـى
والـمـفـجــعــات الْـمُـجْــمَــلــهْ  :
مــــــــن ذا يــــدمـــــر  أمـــنـــنـــا
يــرضــى بـتـلــك الـمـهـزلـهْ ؟!
يُــعــطـــى الــنـــقـــود  لـقـتــلــنــا
مــــا أحــقــره ! مــــا أنــذلَــهْ !
أمـــــنـــــا يُـــــحَـــــرِّمُ  بـــاغـــيــــا
والــقــتـــل عـــمــــدا حَــلَّــلَـــهْ  !
بــئـــس الــمــرامــي  بـالـعــمــى
بـالــبــيــت يــجــعـــل مـعــمــلــهْ
تــفــخــيـــخ قــــتـــــل  لـــلـــمــــلا
فــــي لـيـلـنـا .. مــــا أطــولـــهْ
سـالـت عـلــى الأرض الـدمــا
بــالــنـــائـــبـــات  مــجــلـــجـــلـــهْ
تــــروي فـظـائــع مــــا  جـــــرى
بــالـــمـــنـــكـــرات  مُـــجَــــلَّــــلَــــهْ
مــــن فــــرط بـهــتــان  عـــــوى
تــغــشـــى الــبــلايـــا  مـعــقــلــهْ
أنــــتـــــم حـــثـــالـــة  جــمــعــنـــا
يــــا مــــن زرعــتـــم مـعـضـلــهْ
بـــيــــن الــعــقـــول  بـجـهـلــهــا
تــــاقــــت مــــرامــــا  تــجــهــلـــهْ
أبــــغــــض بــفـــكـــر  جــــامـــــد
يـــرجـــو الــثــيــاب مـهـلـهــلــهْ
والــجــســم مُــــــزِّق  بــالــثـــرى
لاقـــــــــى لــــغـــــدر  مِـــعْـــوَلَـــهْ
أضــحـــي الـمـعـيــل  ضـحــيــة
لــــهـــــمُ كــــــــــذاك  مُـــعَـــوَّلَــــهْ
كــــانــــوا بـــســـعـــي  ثــــاقـــــب
بـــيــــن الــــــــدروب  مُــقَــفَّــلَــهْ
مــــن فــــرط زحــمــة عـيـشـنـا
فـــتـــرى الـنــهــايــة  مُــذهــلـــهْ
والــنـــاس تـحــمــل  بـعـضــهــا
والــــكــــل يــــرجـــــو  مـــنـــزلـــهْ
فــالــحــقـــد شــــبـــــت  نـــــــــاره
بِـمُـغَـيَّــب .. مـــــا أجـهــلــه !
والـــنــــار تــــأكــــل  بــعــضــهــا
بــلــهــيــب ســــعــــر  تــنــهــلــهْ
قـــبـــح شــنــيـــع قـــــــد  بـــــــدا
مـــنـــكــــم وعــــــــــار  زَيَّـــــلَـــــه
وســيـــاق فـــحـــوى نـهـجــكــم
خــــســـــر لــــكـــــم  يـــــتـــــخلله
ســــــوءٌ بــفــحــش  جــمــاعـــة
بــالـــســـيـــئـــات  مـــغـــربــــلــــهْ
كــجــنـــود إبــلــيـــس  جــــثــــت
بــالــمــحــرقــات  مــســلــســلـــهْ
بـــفـــجـــورهــــا  وفــــســــادهـــــا
فــــــــي أرضــــنــــا  مــــتـــــسللهْ
بــــشــــرورهــــا  ومــــروقــــهـــــا
بــــيــــن الــــــــورى  مــتــوغــلــهْ
فــي (مـصـر) زمـــرة عـصـبـة
عــــــــن حــبـــهـــا  مــتــحــولـــهْ
بــقــنــابـــل فـــيـــهــــا  الـــفـــنــــا
بــــيــــن الــــمـــــلا  مــتــجــولـــهْ
والله حـــــــــــــــذر  خـــــلـــــقــــــه
بـصــحــاف وحـــــي مــرســلــهْ
مـــــن قــتـــل نــفـــس  حــقــهــا
ألا تــــــكـــــــون مُـــقَـــتَّــــلَــــهْ  !
ألا تـــــــكـــــــون  بـــخـــوفــــهــــا
أو هَــــــــمِّ أمــــــــن  تــحــمــلـــهْ
فـجـعــلــتــمــوهــا  بــــــالـــــــردى
بــالــمــفـــزعـــات  مـــجـــنـــدلـــهْ
والله يـــرحـــم مــــــن  قـــضــــى
بــالــعــفــو يــلـــقـــى  أجــــزلــــهْ
يـعــطــيــه حــــــــوراء  الــهـــنـــا
بــالــمــبــهــجـــات  مــــــــــــــكللهْ
بــنـــعـــيـــم خـــــلــــــد  دائـــــــــــم
فيـه الـرضـا .. مــا أجمـلـهْ !
ستكون (مصر) على المدى
بــالـــطـــيـــبـــات  مُـــعَـــسَّــــلَــــهْ
بـالـبـاقـيــات بـــهــــا  الــضــيـــا
بــالــصــالـــحـــات  مُـــكَـــمَّـــلَـــهْ
بــــتــــهــــجـــــد  وتــــــــضـــــــــرع
لإلــــــهــــــهــــــا  مـــتـــبــــتــــلــــهْ
بـشــريــعــة فــيــهـــا  الــصــفـــا
بــــالــــنــــيــــرات  مُــــهَــــلَّــــلَـــــهْ
فالله أمَّــــــــــــــن  أرضـــــــهــــــــا
بــكـــتـــاب صــــــــدق  أنــــزلــــهْ
آيــــــــــات حـــــــــــق  بـــــاهــــــر
طــــــــول الــــزمــــان  مــرتـــلـــهْ
رب الـــــبـــــرايـــــا  حـــــبـــــهــــــا
لــــلـــــنـــــاس جــــمـــــعـــــا  ذللهْ
فـلـهـا الـمـحـبـة فــــي الــدُّنَــى
مــن صـالـح .. مـــا أنـبـلـهْ !
ولــــهــــا الــتـــآمـــر  بــالــعَــنَـــا
مــن طـالـح .. مــا أفـشـلـه !
ولـــهـــا الــحــســود  بـمــنــجــلٍ
فـــاحـــرق إلـــهــــي  مـنــجــلــهْ
حِــمْــلُ الـحـبـيـبـة (مـصــرنــا)
يــــا بــارئــي : مــــا أثـقــلــهْ !
فــــاهــــزم أعــاديـــهـــا  لــــهــــم
مــــــن كــــــل فـــعــــل  أرذلـــــــهْ
يـــرجـــون مـــصـــر غـنــيــمــة
لــلــمــعــتــديــن مُــــــدَوَّلَـــــــهْ  !
فَــــــــرِّق إلــــهــــي  شــمــلــهــم
حـطـمـهــمُ فــــــي  الـمـقـصـلــهْ
واجـعـل ب(مـصـر) وأرضـهــا
كــــــــل الأمــــــــور  مُــسَــهَّــلَــه
تــحـــيـــا بــــأمـــــن  ســــلامـــــة
بـــالـــخـــيِّــــرات  مـــســـربــــلــــهْ
والله يـــــــخـــــــرب  بـــيـــتــــكــــم
يـــــا مــــــن زرعـــتـــم  قـنـبــلــهْ
وجــعــلـــتـــمـــونـــا  كـــــلــــــنــــــا
بـالـمـشـي نـخـشــى الـعـرقـلــهْ
إنـــــــــا لــنــمــقـــت  ســمــتــكـــم
وحــديــثــكــم .. مــــــــا أضللهْ
فـــضـــلالـــكــــم  وهـــــــراؤكـــــــم
ومـجـنـونــكــم لـــــــن  نــقــبــلــهْ
خـــبـــتـــم بـــــخـــــزي  إنـــــكـــــم
فـــي قــعــر قــــاع الـمـزبـلـهْ !