الاثنين، 13 يوليو 2026

  عدّ الإسلام صلة الرحم بالواجبة وحرّم القطيعة وجعلها من الكبائر التي تُدخل صاحبها النار .

*{ فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم } .*
بل وصل الأمر إلى أنَّ من وصل رحمه وصله الله ومن قطع رحمه قطعه الله .
*إن أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن شتمك*
قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :
*( الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله اللَّه ، ومن قطعني قطعه الله )*
متفق عَلَيْهِ .
وحسب قاطع الرحم بلاء وشقاء وحرماناً أن يسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيه
*« لا يدخل الجنة قاطع رحم »*
وحسبه شؤماً وتعساً وضلالاً أن الرحمة لا تتنزل على قوم هو فيهم *« إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » .*
رواه البخاري .
ولهذا كان سيدنا أبو هريرة ، رضي الله عنه لا يرضى أن يدعو الله في مجلس فيه قاطع رحم فقد قال في أحد مجالسه عشية يوم خميس ليلة الجمعة : *« أحرج على كل قاطع رحم لما قام من عندنا ، فلم يقم أحد ، حتى قال ثلاثاً ، فأتى فتى عمة له قد حرمها منذ سنتين ، فدخل عليها ، فقالت له : يا ابن أخي ما جاء بك ؟ ، قال : سمعت أبا هريرة يقول كذا وكذا ، قالت : ارجع إليه فسله : لم قال ذلك ؟ ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل يوم خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم .*
رواه البخاري وأحمد .
قال سيدنا علي بن الحسين لولده :
*يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
*" تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ يَقُولُ : دَعُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا "*
رواه الإمام مسلم .
أخي الكريم أختي الكريمة :
# احذر تخرج هذه الأيام المباركة
وفي بيتك قاطع رحم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق