من اعداد الاستاذ جلال الدين صالح
صبري الصبري
الثلاثاء، 18 أغسطس 2026
حُبُّ الحسين
سيد شباب أهل الجنة
**
شعر
صبري الصبري
***
حُبُّ (الحسين) يحلُّ في أعماقي
والآل جمعا طيبي الأعراقِ
و (خديجة) الكبرى و (زهرا) .. (زينب)
و (علي) فارسنا الشجاع الواقي
وأخو (الحسين) بحسنه في صلحه
بمهابة بتسامح وتلاقي
و (علي) زين العابدين بزهده
وبصبره في محنة ومشاقِ
هم آل سيدنا الرسول (محمد)
أهفو لهم بصبابة المشتاقِ
وحبيبة المختار بنت صديقه
ووزيره بسخائه الدَّفاقِ
هي درة الإسلام (عائشة) التقى
وفقيهة الدين الجليل الراقي
وهي الحبيبة أمنا ذات النقا
زوج الحبيب بهية الإغداقِ
أكرم بأزواج النبي المصطفى
نلن المفاخر كلها بفواقِ
أحبب بأصحاب الحبيب جميعهم
كانوا نجوما في علا الآفاقِ
كانوا كزرع أخضر في روضة
للمصطفى بجماله الرقراقِ
كانوا بحب صادق مترسخ
بقلبوهم بمودة الأشواقِ
رحماء فيما بينهم بتآلف
وتكاتف بالعفو والإشفاقِ
كانوا رجالا في المعارك جاهدوا
في الله ربي الواحد الخلاَّقِ
وبعزمهم حل الضياء بعالم
يهفو لنور الواجد الرزَّاقِ
يا آل بيت المصطفى أنتم لنا
نور أضاء مكامن الخفَّاقِ
يا صحب طه المجتبى أنتم لنا
نور تخلل مهجة الأعماقِ
كنتم ولازلتم بقلبي كلكم
والله! أقسم بالعزيز الباقي!
يا أمة الهادي البشير توحدي
بالشرع دون تنافر وشقاقِ
هيا لتوحيد الصفوف بقوة
ودعي التخبط في ظلام فراقِ
ودعي الأمور لخالق متفرد
يقضي بحكم لازم الإطباقِ
يعفو يسامح ما يشاء بأمره
سبحانه من واهب الأرزاقِ
ولنا التصافح شيمة مبرورة
بحديث طه المجتبى المصداقِ
هيا نلم الشمل دون تشتت
وتقطع وتمزق وخناقِ
هيا نطلِّق فرقة ممجوجة
ملعونة بثلاثة لطلاقِ
ونعمر الأسواق فيما بيننا
بالحب لا بالبغض والإملاقِ
هيا بصفو القلب نجمع شأننا
للقدس نزحف كلنا بنطاقِ
هيا فأعداء غلاظ بيننا
شعلوا فتيل النار والإحراقِ
لنكون طعما للسعير خلافنا
يطغى بويل الفتك والإخفاقِ
ونكون بالنار الهشيم ترابنا
يذرى بقاع اليم بالإغراقِ
ونكون أتباع اللئام كدابة
تمشي .. تُجَر بخيبة الإرهاقِ
ويظل قدس المكرمات بقبضة
قهرية بمعية الفُسَّاقِ
ويظل مسرى (أحمد) نور الهدى
بدجى الليالي دامع الأحداقِ
يا من ذرفتم دمعكم لحسيننا
هلاَّ أعدتم حائطا لبراقِ؟!
هيا لنفرح قدسنا بخلاصه
من قيد ذل الأسر والإزهاقِ
ونقوم ننهض نهضة فورية
في جيش بأس شامخ عملاقِ
ونعيد هيبتنا لماضي عهدها
في حفظ عهد صادق الميثاقِ
نرقى رقيا في المعالي طيبا
مثل الأوائل حلقوا بمراقي!
ونعيد (بدرا) من جديد هاهنا
بالقدس تزهو في أجل رواقِ
ونعيد (يرموكا) و (حطين) التي
بالنور تشرق أجمل الإشراقِ
ونكون حقا مسلمين لربنا
مستمسكين بأحسن الأخلاقِ
صلى الإله على النبي المصطفى
ما الغصن وافى ناضر الأوراقِ
والآل والصحب الكرام جميعهم
ما عاش قومي في جميل وفاقِ!!
للحج
***
شعر
صبري الصبري
***
للحج في قلب الكرام هيامُ
وتلهف وتشبث وغرامُ
ومحبة عظمى بصدق تشوق
للحج فيه العزُّ والإكرامُ
ومواهب الله العظيم لخلقه
من كان منهم دينه الإسلامُ !
طافوا طوافهم الجميل بكعبة
لله ... فيهم بالهدى استسلامُ
وسعوا بمسعاهم كـ (هاجرٍ) إذ سعت
لهفى .. وفيها والصغيرُ أوامُ
قد فاض (زمزمُ) بالشراب لأجلهم
وبه لأضياف الإله طعامُ
وصفاؤهم ومرامهم وشفاؤهم
قد زال عنهم بالرحاب سُقامُ
و(منى) الجليلة والحجيج بأرضها
بـ(الخيف) فيها للضيوف هيامُ
(عرفات) تزهو في أوج نقائها
كالدر لاح بنوره الإحرامُ
لهم الكرامة والمهابة والسنا
والفخر والخيرات والإتمامُ
وبـ(جمع) باتوا ليلة مشهودة
فيها بأفياء الوئام منامُ
وبيوم نحر كان عيدٌ أكبرٌ
نُحرت به في عيدنا الأنعامُ
أيام تشريق تجلت في (منى)
فيها لكل الطيبين وئامُ
ورموا الجمار بهمة وعزيمة
ولهم بطاعات الإله مرامُ
وعدوُّهم (إبليس) خَرَّ بخزيه
يلقاه ذلٌّ مطبقٌ ورَّغَامُ
طافوا الإفاضة بالبشائر أشرقت
فهم وفود للإله كرامُ
وزيارة المختار (أحمد) سيدي
فهو الذي للمرسلين إمامُ
فالحج ميقات عظيم للهدى
فرض به للمتقين قيامُ
وبه الخروج من الذنوب جميعها
وبه تلاشت كلُّها الآثامُ
فالله يعفو عن كبائرهم كما
يُمْحَى كذلك كُلُّه الإلمامُ
ويعود حجاجٌ لبدء معيشة
بصحائف فيها لهم إنعامُ
بجديد ميلاد فَثَمَّ حياتهم
تصفو بموفور الهناء أقاموا
ولهم دعاءٌ مستجابٌ نوره
بالباقيات الصالحات تمامُ
مبرور حج بالجنان جزاؤه
حورٌ حسانٌ بالندى وخيامُ
من تحتها الأنهار تجرى عذبة
لهمُ وفيها سعدُهم وسلامُ
فاقبل إلهي حجهم يا ربنا
أنت الكريم المرتجى العلاَّمُ
واحفظ بحفظك أمة خيرية
بالعز تخفق عندها الأعلامُ
صلى الإله على النبي وآله
ما طاب في مدح الحبيب كلامُ !
يا لك من شنقيط
جملة سخرية قالها الفنان عبدالمنعم إبراهيم أغضبت "الشاويش عطية" في فيلم إسماعيل يس في الأسطول..
لكن ما هي شنقيط؟ ومن هم الشناقطة؟
في عام 1300هـ، وفد إلى الأزهر الشريف أحد العلماء "الشناقطة"، نسبةً إلى بلدة شنقيط في دولة موريتانيا، وهو الشيخ محمود التركزي، ليطالب بالإمامة في اللغة العربية؛ لأنه كان يحفظ القاموس المحيط للإمام الفيروز آبادي عن ظهر قلب.
وحين أجلسوه للاختبار قاموا بتصحيح نسخهم الأزهرية على حفظه، وصحّح كذلك كتاب المخصَّص لابن سيده وغيره من كتب اللغة. فلما انتهى من تصحيحاته رفض الإمام محمد عبده أن يخرج من مصر قبل أن يراجع نسخ أمهات الكتب في اللغة بالأزهر، وأجرى له راتبًا ليقيم في القاهرة.
وقد ذكره طه حسين في كتابه الأيام باسم "الشنقيطي".
ويحدثنا التاريخ أيضًا عن مقولة العلّامة ابن الحاج إبراهيم العلوي، إذ قال:
"إن علوم المذاهب الأربعة لو رُمي بجميع كتبها في البحر لتمكّنتُ أنا وتلميذي الشيخ الديماني من إعادتها دون زيادة أو نقصان؛ هو يحمل المتون، وأنا أمسك الشروح".
إن الشناقطة الذين يسـ.خر البعض من لفظهم اليوم ويقولون "شنقيط" كانوا – ولا يزالون – خزانة علوم المسلمين وذخائرهم. ففي تلك البلدة لا يبلغ الولد ستة عشر عامًا حتى يكون قد حفظ:
ألف بيت من كل بحور الشعر،
وستة كتب من علوم اللغة والآداب،
وعشرة كتب من المتون الفقهية وشروحها،
وعددًا من كتب الحديث.
وهذا هو الولد العادي، وليس الموهوب!
أما الموهوب، فكان يحفظ الكتب الستة في الحديث، ومتُون المذاهب – وخاصة المذهب المالكي – مع شروحها، وكتب الآداب، والقاموس المحيط ولسان العرب، أي نحو مائة مجلد!
إنها موهبة نادرة، حباها الله لأهل شنقيط، لا يوجد لها مثيل لا في زمان ولا في مكان.
لقد حفظ الله بهم العلوم والدين، وجعلهم ذخائر لكنوز الإسلام.
فـ رضي الله عن كل شنقيطي بما حمل في صدره من علوم المسلمين، ورضي الله عن أهل المغرب الإسلامي جميعًا، وعن أهل موريتانيا الأشقاء.
( فضل الصحابة )
سيدنا مالك بن الدُّخْشُن
( ويقال : الدُّخَيْشِن )
الأنصاري رضي الله عنه ، من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نسبه :
هو سيدنا مالك بن الدُّخْشُن بن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري ، من بني عمرو بن عوف رضي الله عنه .
حاله :
شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باتفاق أهل المغازى والسير ،
واختلفوا فى شهوده العقبة ، فقال ابن عقبة وابن إسحاق : شهدها .
وقال أبو معشر : لم يشهدها .
وهو الذى أسر سهيل بن عمرو يوم بدر ، وهو الذى أرسله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدى فأحرقاه ، رحمهما الله تعالى .
أسد الغابة في معرفة الصحابة ،
ج 4 ، ص 246 و 247 .
الحديث عنه :
• ورد ذكره في الصحيحين
في قصة المنافقين ،
فقد قال بعض الصحابة :
“ إن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منافقين ”
وذكروا مالك بن الدخشن ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
« أليس يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ »
قالوا : بلى ، ولكنه يقولها رياءً .
قال صلى الله عليه وسلم ؛
« لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار
أو تطعمه النار » .
رواه البخاري ومسلم .
• وفي رواية أخرى :
أن بعض الصحابة قالوا :
“ إنه يحب المنافقين ” ،
فشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان .
وفاته :
قيل إنه تُوفّي في خلافة عثمان رضي الله عنه .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)