الاثنين، 11 مايو 2026

 #بين أشواق الكعبة وأنَّات الأمة: تكرار الحج والعمرة في ميزان فقه الأولويات

**********
#تتعلق قلوب المؤمنين بالكعبة المشرفة تعلقاً فطرياً، وتتوق الأرواح لتكرار زيارة البيت الحرام والطواف به، استجابةً للنداء الإبراهيمي، وطمعاً في مغفرة الذنوب.
#وهذا الشوق الإيماني محمودٌ ومطلوب، وهو من علامات حياة القلب. #ولكن، حين تشتد الأزمات، وتتوالى النكبات على جسد الأمة الإسلامية، يبرز التساؤل الفقهي الدقيق:
#كيف نوازن بين تلبية هذا النداء الروحي (بتكرار الحج والعمرة)، وبين تلبية نداء الواجب تجاه إخواننا المنكوبين والفقراء؟
---------
هنا يتدخل "فقه الأولويات" و"علم المقاصد" ليضبط بوصلة العمل الصالح، ويقدم لنا معادلة متوازنة لا تُغفل حق الروح في الزيارة، ولا تُضيع حقوق المسلمين في الحياة والكرامة.
*******
#أولاً: مشروعية التكرار وفضله (تغذية الروح):
#الشريعة الإسلامية لم تمنع تكرار الحج والعمرة، بل حثت عليهما لمن استطاع، لما فيهما من تجديد للعهد مع الله وتطهير للصحائف.
#قال رسول الله ﷺ: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة" (سنن الترمذي، حديث رقم 810).
#فتكرار الزيارة (بعد أداء الفريضة) هو سُنة عظيمة، وعبادة ترتقي بروح المسلم وتزكي نفسه.
*********
#ثانياً: الميزان المقاصدي (الضروري مُقدم على التحسيني):
#إذا كان تكرار الحج والعمرة سُنةً ونافلة، فإن إغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وإنقاذ أرواح المسلمين (كما نرى في غزة وغيرها من بقاع الألم) هو "فرض عين" أو "فرض كفاية" يأثم المسلمون جميعاً بتركه.
#في ميزان مقاصد الشريعة، تُقسم المصالح إلى مراتب: (ضروريات، وحاجيات، وتحسينيات).
#حفظ أرواح المسلمين من الهلاك والجوع هو من باب (حفظ النفس)، وهو يقع في قمة "الضروريات الكبرى".
#أما تكرار الحج والعمرة فهو من باب (التحسينيات) والكماليات التعبدية.
#والقاعدة الأصولية الصارمة تنص على أن: (الضروري مُقدم قطعاً على التحسيني، والفرض مُقدم على النافلة).
#فلا يُعقل في ميزان الشريعة أن ينشغل المسلم بـ "تجميل" صحيفته بنافلة، بينما يهدم أساس دينه بترك إخوانه للموت والهلاك (العز بن عبد السلام، قواعد الأحكام في مصالح الأنام، ج1، ص85).
*********
#ثالثاً: العبادة المتعدية والعبادة القاصرة:
#تكرار الحج والعمرة هو "عبادة قاصرة"؛ أي أن نفعها وأجرها يعود على الحاج والمعتمر وحده.
#بينما الصدقة وإغاثة المكروبين هي "عبادة متعدية"؛ يتجاوز نفعها الفرد لينقذ أسرة أو مجتمعاً.
#وقد استقر عند المحققين أن العبادة المتعدية النفع أفضل من العبادة القاصرة.
#قال الإمام ابن تيمية: "والصدقة على ذوي الحاجة أفضل من الحج التطوع، فإن نفع الصدقة متعدٍ، ونفع الحج قاصر" (ابن تيمية، الفتاوى الكبرى، ج4، ص482).
*********
#رابعاً: فقه السلف في إدارة هذه المعادلة:
#لم يكن هذا الفهم غائباً عن الرعيل الأول، بل طبقوه بوعي مذهل.
#يُروى أن الإمام عبد الله بن المبارك خرج للحج، وفي الطريق رأى امرأة تأخذ غراباً ميتاً من مزبلة لتطعم أطفالها الجياع، فبكى، وأمر برد أحماله، وأعطى كل ماله (الذي أعده للحج) لتلك المرأة، ورجع ولم يحج عامه ذلك، وقال: "هذا أفضل من حجنا" (ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج32، ص446).
---------
#وجاء رجل إلى الإمام بشر الحافي وقال: إن معي ألفي درهم أعددتها للحج (نافلة)، فقال له بشر: "إن كنت تبتغي مرضاة الله، فاذهب فأعطها ليتيم، أو أرملة، أو مديون، فإن إدخال السرور على قلب مسلم أفضل من مائة حجة بعد حجة الإسلام" (أبو نعيم، حلية الأولياء، ج8، ص345).
********
#خامساً: المعادلة المتوازنة (كيف نجمع بين الحسنيين؟):
#لكي لا نقع في فخ "التعطيل التام" للشعائر، ولا في فخ "الأنانية الروحية"، يمكن صياغة هذه المعادلة العملية:
---------
#في أوقات النوازل والكوارث (حالة الطوارئ):
١. عندما تنزل بالأمة نازلة كبرى (كحرب إبادة، أو مجاعة، أو زلزال مدمر)، تتوقف النوافل المالية تماماً، وتُوجه كل ميزانيات الحج والعمرة التطوعية لإنقاذ الأرواح.
#هنا، التبرع ليس خياراً، بل هو الأولوية الشرعية المطلقة.
--------
٢.في أوقات السعة (حالة الاستقرار):
#لا نمنع الناس من زيارة البيت، ولكن نرشدهم إلى "الترشيد".
#من اعتاد أن يعتمر كل عام، يمكنه أن يجعلها مرة كل ثلاث أو خمس سنوات، ويجعل ميزانية السنوات البينية كفالةً ليتيم، أو بناءً لمستشفى، أو تعليماً لطالب فقير.
----------
٣.النية الصادقة: من نوى العمرة أو الحج، ثم صرف ماله لإنقاذ مكروب، فإن الله بكرمه يكتب له أجر العمرة بنيته، وأجر الصدقة بفعله، فيفوز بالأجرين معاً.
*******
#خلاصة القول:
*******
#الفقه الحقيقي ليس في معرفة "الخير من الشر"، بل في معرفة "خير الخيرين وشر الشرين". #الكعبة مشرفة وعظيمة، ولكن حرمة دم المسلم وحياته أعظم عند الله من حرمة الكعبة، كما أقسم على ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو ينظر للكعبة قائلاً: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك" (سنن الترمذي، حديث رقم 2032).
----------
#فمن فقه الأولويات أن نبني "الإنسان" قبل أن نكرر الطواف بـ "البنيان".
--------
والحمد لله رب العالمين


 ذكرتنى بقصة لرجل عجوز تجاوز الثمانين من العمر استقل سيارة أجرة و طلب من السائق أن يوصله إلى دار رعاية المسنين وبعد أن انطلق السائق سأل العجوز عن سبب هذه الزيارة لدار رعاية المسنين

فأخبره العجوز أنه يذهب هناك صباح كل يوم لتناول الإفطار مع زوجته التى تقيم هناك وبعد ذلك يقوم بقراءة الصحف أو بعض الكتب لها
فقام السائق بسؤاله عن سبب دخول زوجته لدار رعاية المسنين ليجيبه العجوز بأنها هناك منذ فترة طويلة لأنها مصابة بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة)
و عندها لاحظ العجوز أن السائق كان مُنشغلاً بالكلام معه ولم يكن يقود السيارة بالسرعة الكافية
فطلب منه أن يُسرع قليلاً لأنه لا يريد أن يتأخر عن موعده وبالفعل زاد السائق من سرعته وهو يقول
" وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت قليلاً؟ "
فأجابه العجوز " إنها لم تعد تعرف من أنا لقد فقدت القدرة على التعرّف علىّ منذ خمس سنوات "
فقال السائق مندهشاً " ولازلتَ تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟! "
فى ذلك الوقت كانت السيارة قد وصلت وُجهتها فدفع العجوز أجرة السيارة
وقال وهو يخرج من السيارة مسرعاً كى لا يتأخر "هى لا تعرف من أنا ولكنى بالتأكيد أعرف من هى "...
فأخلصوا النوايا لوجه الله تعالى ولنكن أوفياء لمن نحب حتى وإن كانوا بوضع لا يسمح لهم بالتفاعل معنا...
فالله يدرى ويُحصِى

 صيغ للاستغفار وردت عن النبي ﷺ ؟

الصيغة الأولى:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ:
اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ
ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
قَالَ الْوَلِيدُ فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ كَيْفَ الْاسْتِغْفَارُ.؟
قَالَ: تَقُولُ:
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ .
رواه مسلم ٩١٢
الصيغة الثانية:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ رواه ابوداود ١٢٩٥
الصيغة الثالثة:
قال النبي ﷺ:
مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ .
رواه ابو داود١٢٩٦
الصيغة الرابعة:
كَانَ النبي ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ
وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ
رواه مسلم ٧٤٥
الصيغة الخامسة:
عَـن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:
للنبي ﷺ :
عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ :قُلْ :
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
رواه البخاري ٧٩٠
الصيغة السادسة::
قال النَّبِيِّ ﷺ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .
قَـالَ:
وَمـن قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ
مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
رواه البخاري٥٣٨١
الصيغة السابعة::
كَانَ النبي ﷺ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ:
رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ
وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
رواه البخاري٥٩١٩

 عن حارثة بن وهْبٍ رضي الله عنه قَال َ: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول ُ:

(( ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعَّف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النَّار ِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ )) .
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
(( العُتُلُّ )) : الغَلِيظُ الجَافِي .
(( وَالجَوَّاظ ُ)) : بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة : وَهُوَ الجَمُوعُ المَنُوعُ،
وَقِيل َ: الضَّخْمُ المُخْتَالُ في مِشْيَتِهِ،
وَقِيلَ : القَصِيرُ البَطِين ُ.
في هذا الحديث : بيان أن أكثر أهل الجنة الضعفاء، وأكثر أهل النار المتكبرون .
وروي عن ابن عباس مرفوعًا :
(( ثلاثة لا يدخلون الجنة: الجواظ، والعتل، والجعظري )) .
قيل : وما الجواظ : قال : (( الجَمُوع المنوع، البخيلُ بما في يديه .
والجعظري : الفَظُّ على ما ملكت يمينه، والغليظ لقرابته وجيرانه وأهل بيته . والعتل : الشرس الخلق، الرحب الجوف، الأكول الشروب، الغشوم الظلوم )) .

 


 قال الربيع بن خثيم لأهله يومًا : اصنعوا لنا خبيصًا - نوع من الحلوى مخبوصة من التمر والسميد - وكان لا يكاد يشتهي عليهم شيئاً من الطعام، فصنعوا له، فأرسل إلى جارٍ له مصاب - كان به ضرب من الجنون - فجعل يلقِّمه، ولعاب الرجل يسيل ! فلما فرغ الرجل وخرج قال له أهله : تكلفنا وصنعنا ثم أطعمت هذا المجنون !

ما يدري هذا ما أكل ،
فقال الربيع : ولكن الله يدري !!..
*ولكن الله يدري !!*
بهذه الكلمة سبقنا القوم ..
ومن أجلها قام سوق الخبايا ...
*ولكن الله يدري !!*
وعن يحيى بن أبي كثير قال :
" تعلموا النية، فإنها ابلغ من العمل " .
*ألا يكفينا أن الله يدري ؟ !!*

 



أول عواصم مصر في العصر الإسلامي

🔴
الفسطاط
🔹
تُعد أول عاصمة إسلامية لمصر، وقد أسسها القائد عمرو بن العاص سنة 21هـ / 641م بعد فتح مصر.
🔹
سُمّيت بالفسطاط بسبب خيمة عمرو بن العاص التي أُقيمت قرب حصن بابليون، ثم تحولت المنطقة إلى مدينة كبيرة.
🔹
أصبحت مركز الحكم والإدارة والجيش في مصر خلال العصر الراشدي ثم الأموي.
🔹
بُني فيها جامع عمرو بن العاص ويُعد أول مسجد أُسس في إفريقيا.
🔹
ازدهرت الفسطاط تجارياً بسبب موقعها قرب نهر النيل وطرق التجارة بين الشرق والغرب.
🔴
مدينة العسكر
🔹
أسسها العباسيون سنة 132هـ / 750م بعد سقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية.
🔹
سُمّيت بالعسكر لأنها خُصصت لإقامة الجنود والقيادات العسكرية والإدارية العباسية.
🔹
أُنشئت شمال الفسطاط لتكون مقراً جديداً للحكم منفصلاً عن السكان القدامى.
🔹
ضمت دواوين الدولة والثكنات العسكرية ومساكن القادة.
🔹
ظلت عاصمة مصر طوال العصر العباسي الأول قبل ظهور مدينة القطائع.
🔴
مدينة القطائع
🔹
أسسها أحمد بن طولون سنة 256هـ / 870م عندما تولى حكم مصر.
🔹
جاءت تسميتها لأن المدينة قُسمت إلى “قطائع”، أي أحياء مخصصة لفئات مختلفة من الجيش والحرفيين والإدارة.
🔹
كانت عاصمة الدولة الطولونية وأصبحت من أعظم مدن مصر في ذلك العصر.
🔹
بُني فيها جامع أحمد بن طولون الذي يُعد من أقدم المساجد الإسلامية الباقية حتى اليوم.
🔹
تميزت القطائع بالتخطيط العمراني الواسع والقصور والحدائق والأسواق.
📚
معلومات تاريخية مهمة
🔴
تعاقبت هذه العواصم الثلاث في منطقة واحدة تقريباً بالقرب من القاهرة الحالية.
🔹
كل عاصمة كانت تمثل بداية مرحلة سياسية جديدة في تاريخ مصر الإسلامي.
🔴
بعد القطائع ظهرت لاحقاً مدينة القاهرة في العصر الفاطمي سنة 969م لتصبح العاصمة الكبرى لمصر.
🔹
اعتمد المؤرخون مثل ابن الأثير والمقريزي على وصف تطور هذه المدن وأهميتها السياسية والعمرانية في كتب التراث الإسلامي.
عرض أقل