الاثنين، 16 فبراير 2026

 تعددت وسائل وأدوات المعرفة منذ العصر الحجري حتى الآن منذ الصحف والمجلات والمخطوطات الفرعونية على الصخور والحجارة حتى الآن في عصر الكلمة الفضائية والأوراق الافتراضية واختزال المسافات والزمن

لقد أصبح لدى الجميع مؤسسة صحفية كاملة الأركان واصبح لدى العالم والجاهل والعلامة والبصمجي دار نشر عالمية فمنهم محسن ومنهم مسيء ومنهم بين بين
ولله في خلقه شؤون
صبري الصبري

 عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَال َ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم : { لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّه ُ} [البقرة: 284] الآية .

اشْتَدَّ ذلِكَ عَلَى أصْحَابِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَأتَوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ بَرَكُوا عَلَى الرُّكَبِ، فَقَالُوا : أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنَا مِنَ الأَعمَالِ مَا نُطِيق ُ: الصَّلاةَ والجِهَادَ والصِّيامَ والصَّدَقَةَ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هذِهِ الآيَةُ وَلا نُطيقُها .
قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أتُرِيدُونَ أنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الكتَابَينِ مِنْ قَبْلِكُم ْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ؟ بَلْ قُولُوا : سَمِعنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِير ُ)) [ قَالُوا : سمعنا وأَطعنا غفرانك ربنا وإِليك المصير ] .
فَلَمَّا اقْتَرَأَهَا القومُ، وَذَلَّتْ بِهَا ألْسنَتُهُمْ أنْزَلَ اللهُ تَعَالَى في إثرِهَا :
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } [البقرة: 285] فَلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ نَسَخَهَا الله تباركُ وتَعَالَى، فَأنزَلَ الله - عز وجل - :
{ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قَالَ : نَعَمْ { رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } قَال َ: نَعَمْ { رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِه } قَال َ: نَعَمْ { وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } قَال َ: نَعَم ْ.
رواه الإمام مسلم .
قال السدي : { لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } [البقرة: 286] أي طاقتها وحديث النفس مما لا يطيقون .
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
((إنَّ الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل )) .

 ( الأسوة الحسنة)

لم يكن مزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لمجرد الترويح ، بل كان جزءاً من تربيته لأصحابه رضوان الله عليهم وتعليمه لهم .
كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يبادلونه صلى الله عليه وسلم تلك الدعابات من حين لآخر ، وهذا الأمر كان عاملاً قوياً في إشاعة جو من المرح والسعادة في المجتمع النبوي الأول .
عن سيدنا خوات بن جبير رضي الله عنه قال :
*« نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران ، فخرجت من خبائي ، فإذا نسوة يتحدثن فأعجبني ، فرجعت فلبست حلة ، وجئت وجلست معهن .*
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته ،
*فقال : « أبا عبد الله ما يجلسك معهن ؟ »*
فلما رأيت رسول الله هبته واختلطت ، *فقلت : يا رسول الله جمل لي شرد ، وأنا أبتغي له قيداً » .*
فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته ، فألقى رداءه ، ودخل الأراك ، كأني أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك ، فقضى حاجته وتوضأ ، فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره ،
*فقال : « أبا عبد الله ! ما فعل شراد جملك ؟ »*
ثم ارتحلنا ، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال :
*« السلام عليك يا أبا عبد الله ، ما فعل شراد ذلك الجمل ؟! »*
فلما رأيت ذلك تعجلت إلى المدينة ، واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد ، فأتيت المسجد فقمت أصلي ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره ، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين وطولت رجاء أن يذهب ويدعني .
*فقال : « طول أبا عبد الله ما شئت ، فلست ذاهباً حتى تنصرف » .*
فقلت في نفسي :
*والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفت*
*قال : « السلام عليك أبا عبد الله ، ما فعل شراد ذلك الجمل ؟ »*
*فقلت : والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت .*
*فقال : « رحمك الله » . ثلاثاً . ثم لم يعد لشيء مما كان .*
📚
الطبرانى .
*مَرّ الظهران
😘
*موضع على مرحلة من مكة .*
*والأراك : شجر يتَّخذ منه السواك*
*معنى ما فعل شراد جملك ؟*
*أي : نفسك حتى حملتك على مخالطة النساء .*
خَوَّات بن جبير صحابي شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات سنة 40 أو 42 .

 صوره من أمام مسجد قايتباي فى القاهرة عام 1896م

السلطان الأشرف قايتباي
بخمسين دينارًا فقط، باعه تاجر المماليك الخواجا محمود، إلى السلطان الأشرف برسباي (1422م-1437م). ماتَ برسباي وخُلِع ابنه العزيز يوسف (1437م-1438م)، فضمّوا المملوك “قايتباي” إلى بيت المال. وقُدِّرَ له أن يشتريه السلطان الظاهر جقمق (1438م-1453م) من بيت المال ويعتقه ويجعله من مماليكه الخاصكية (المحيطين بالسلطان للخدمة والحراسة). وفي عهد الأشرف إينال (1453م-1460م) أُنعِمَ عليه برتبة «أمير عشرة»، ثم رُفِعَت رتبته إلى أمير طبلخانة (أمير عدد لا يقل عن أربعين مملوكًا وتُقرَع الطبول عند تحركه تحية له)، في عهد الظاهر خشقدم (1460م-1467م)، الذي ولاه أيضًا وظيفة شاد الشراب خاناه (المسئول عن أشربة وأدوية السلطان)، قبل أن يرفع رتبته مجدّدًا إلى مقدّم ألف. وخلال ثلاثة أشهر من عام 1467م، هي كلّ عهد الظاهر يلباي، صار «قايتباي» رأس نوبة النوب (المسئول الأول عن نوبات خدمة حماية السلطان وكذلك إعاشة مماليكه والإشراف عليهم في القلعة)، وخلال ثلاثة أشهر مشابهة من العام التالي، هي كلّ عهد الظاهر تمربغا، أصبح «قايتباي» أتابكًا للعسكر.المملوك الذي سيُدعى بعد سنوات، بـ«الملك الأشرف أبوالنصر سيف الدين قايتباي المحمودي الظاهري». «المحمودي» نسبةً إلى التاجر الذي جلبه أولاً، و«الظاهري» نسبةً إلى مُعتِقه لاحقًا السُلطان الظاهر جقمق.أمر غريبٌ، بمقاييس عصر المماليك، أنّ “قايتباي” منذ تأميره إلى سلطنته لم يتعرض لأية مِحَن من اعتقال أو نفي أو مصادرات، على غير عادة ما كان يجري مع غيره من الأمراء والسلاطين. ورغم بطء ترقّيه في الرتب والمناصب في بدايات حياته، إلا أنه فجأة صار سريع الحركة صعودًا، منذ حصوله على رتبة «أمير عشرة»، لدرجة أنه صار في السلطنة خلال تسع سنوات فقط.كانت الفوضى شعار المرحلة التي ابتدأت بوفاة الظاهر خشقدم سنة 1467م، وانتهت بتولي قايتباي السلطنة سنة 1468م
يعتبر مسجد قايتباى الذى يقع بشارع السوق بمنشية ناصر واحدا من أشهر مساجد القاهرة ، حيث اجتمع فيه دقة الصناعة وجمال التصميم وروعة الزخرف والنقش تعتبر منارته أجمل المآذن المملوكية سواء من حيث تناسب أجزائها أو روعة زخرفها وحسن توزيعها كذلك القبة تعتبر من أجمل القباب المملوكية بزخارفها البديعة المحفورة في الحجر.أسقفه الأربعة والصحن الذى يتميز بنقوش مذهبة جميلة امتازت بهدوء ألوانها وتجانسها، وبصدر إيوان القبلة محراب حليت طاقيته بتلابيس من الحجر الأحمر على شكل شرفات ويقوم بجواره منبر خشبى جمعت ريشتاه وبابه على هيئة أشكال هندسية صنع كرسى السورة الذي بالقبة ودلف الدواليب الحائطية بالمسجد على وتيرة المنبر أى على هيئة أشكال هندسية مجمعة وحشوات من السن المحفور وكلها تنطق برقة كما ظهر ان مصمم هذا المسجد قد أجاد في هندسة بنائه وأبدع في زخرفته كما اهتم بتدعيم مبانيه ورخامه و نقوشه وشبابيكه

 قصيدة حب للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها

بعنوان :يا زَهْرةَ الأَنوارِ
شعر
المهندس صبري الصبري
قد جئتُ أدنو من حمى الزهراءِ
بالحب أرجو في السنا إعلائي
يا حاجب الأنوار أبلغ زهرةً
للحسن أني هاهنا برجائي
هل تسمحين بمدحةٍ أشفي بها
قلبي المعلل فالمديح دوائي
روحي تَمَنَّت بالمدائح قُربةً
فيها أوافي روضةَ الإدناءِ
فأنا المحب لآل بيت كلهم
أبناء (فاطمة) الهدى الزهراءِ
قد جئت أحمل بالضلوع مودتي
ومحبتي في لهفتي وثنائي
بقصيدتي شعر المديح لزهرةٍ
ميمونةٍ مبرورةٍ عصماءِ
بنت الحبيب (محمدٍ) نور الهدى
خير البرية سيد الشفعاءِ
أُمِّ الكرام بحسنها وجمالها
ونقائها وسنائها الوضاءِ
أُمُّ (الحسين) وأم أسباط التقى
من نسل طه أكرم الأبناءِ
هم آل بيت المجتبى أنعم بهم
وبأمهم بمسيرة الآناءِ
زهراء سيدة النساء وأمها زوج
الرسول جليلة الأضواءِ
نعم الحبيبة للحبيب وبنتها
نعم الزكية في أجل بهاءِ
ماذا أقول عن البتول وشأنها
بالفخر حَيَّرَ أحرفَ الإملاءِ ؟!
ماذا يقول المادحون وقدرها
ومقامها في ذروة العلياءِ ؟!
ماذا يقول الشعر عن ذات السنا
وبما تفيد فصاحةُ الشعراءِ ؟!
مَنْ كان سيدنا الحبيب المصطفى
طه يقوم لأجلها بلقاءِ
مَنْ عَطَّرَتْ بعطورها صدقاتها
لما هدتها معشر الفقراءِ
مَنْ دافعت عن حِبِّهَا طه النبي
بالبيت بذَّت أشرس الأعداءِ
ردَّت عدوا يعتدي بجهالة
يؤذي الحبيب بغلظةٍ وجفاءِ
وبهجرة المختار طه هاجرت
لمدينة نبوية فيحاءِ
ولحيدرٍ ليث المعارك زوجها
كانت رفيقة دربه بنقاءِ
وبسِرِّهِ طه النبي المجتبى
خصَّ البتولَ بقادمِ الأنباءِ
سُرَّتْ وبشَّتْ في سرور بعدما
كانت بحزن جامع وبكاءِ
أحبب بها بحياتها ومماتها
وخلودها في جنة غَنَّاءِ
أنعم بها خير النساء وأمها
وبنسلها وبفارس الهيجاءِ
أعني عَلِيَّاً زوجها من قدره
قدرٌ رفيعٌ ساطع بضياءِ
زوج البتول من ارتقى أعلى الذرا
بجهاده في قمةٍ شَمَّاءِ
يا أم (حسن) و(الحسين) و(زينب)
إني أتيت بلهفتي وولائي
هل تقبلين قصيدتي بمحبتي
ضمن الشداة بمدحتي وغنائي
رمنا بمدحك بالنشور شفاعةً
تأتي لنا من سيد الكرماءِ
طه النبي المصطفى خير الورى
بقضاء ربي أحكم الحكماءِ
صلى الإله على الرسول المجتبى
ما طار طيرٌ في عنان فضاءِ !!

 وقف الأمة لخدمة القدس والمسجد الأقصى

***
وَقْفُ القدس
***
شعر
صبري الصبري
***
بالقدس في قيد العنا آلامُ
تربو فيربو بالجوى الإيلامُ
تزداد فينا الموجعات بوخزها
ويعج في لب الورى استفهامُ
أيظل أقصانا السليب بقبضة
للشر والناس الكرام نيامُ ؟!
وعدونا المختال يلهو جهرة
وبنا جميعا بالدجى استسلامُ
وتباب أمر بالخطوب يلفنا
لفا به تتجاسر الأقزامُ
وفتون عيش بالحروب تعمنا
قهرا تطيش بالانفلات سهامُ
وخسار قصد بالدروب تشتت
فيها بأشجان الخطى الأقدامُ
وعماء أبصار تغشاها الهوى
والخوف والإرجاف والإعتامُ
وغثاء سيل باندفاع مساره
في قاعه وبسطحه الأسقامُ
ضل الطريق مغامر ومكابر
ومُغَيَّبٌ ومفرط ظَلاَّمُ
وتبددت آمال وحدة صفنا
فبنا تلاعب بالفضا الإعلامُ
وتغير العنوان أمسى رقصة
مبثوثة من حولها أزلامُ
ونجوم مجتمع بسمت سافر
لاحت به الألوانُ والأوهامُ
وكؤوس خمر بالعقول ترنحت
وبها تلاعب بالرؤوس حرامُ
وربوع قدس بانتظار إفاقة
وبه تمر مع الأسى الأعوامُ
يجتر أقصانا السليب مرارة
في حلقه .. شوكٌ نما وسُقَامُ
وبنا اصفرارٌ محدق بوجوهنا
وكآبةٌ بهزالنا استقدامُ
للموبقات تمكنت بأزيزها
منا فيبدو للجميع حطامُ
أشباح قوم أمعنوا في لهوهم
لا فكر .. لا وعي لهم وإمامُ
والقدس يأمل للجميع إنابة
للحق منه البسط والإنعامُ
ويروم زحفا عاجلا بوسائل
شتى بها للمرتجى استلهامُ
وقف لقدس فيه دعم واضح
للمسجد الأقصى له الإسهامُ
من كل كف مغدق بيقينه
ينساب خيرٌ دافق بَسَّامُ
من كل فج بالمحبة والوفا
خفقت بشوق الملتقى الأعلامُ
تدعو الكرام الصالحين لنهضة
ولصحوة فيها لنا الإلهامُ
لحماية الأقصى من الضر الذي
برحابه تتابع الآلامُ
صبرا فإن النصر هلَّ هلاله
حتى وإن عَمَّ الهلال غَمَامُ
كونوا رجال القدس أوتادا به
مهما تعالى بالدمار ركامُ
مهما استشاط القلب غيظا إننا
سنصون قدسا في حماه سلامُ
وسكينةٌ ووضاءةٌ وولايةٌ
ورعاية ووقاية ووئامُ
وبه بأغصان المروج نضارة
فيها بأمن السابحات حَمَامُ
مدوا أكف العون للقدس الذي
عن أمره تتحدث الأيامُ
للأمة العظمى تفرق شملها
وبها تَبَدَّى بالدروب حِمَامُ
عودوا لوحدة صفكم بعزوفكم
عن فتنة في طيها الإعدامُ
فالقدس ناداكم فلبوا .. إنكم
أهلٌ ودينكمُ هو الإسلامُ
والله أسأل أن يجمِّع شأنكم
حتى يذوب عن القلوب خصامُ
ونرى (صلاح الدين) قائد غزوة
للقدس فيه جسارةٌ ونظامُ
ونقر عينا باستعادة مسجد
أقصى به للهاشميِّ قيامُ
مسراك يا خير الأنام بروحنا
يحيا .. له شوق بنا وغرامُ
صلى الإله على النبي وآله
ما حان بدء للقا وختامُ !