الثلاثاء، 7 يوليو 2026

 


إطلاق حاسبة التقويم الهجري العالمي (UHC)

أعلن مركز الفلك الدولي إطلاق "حاسبة التقويم الهجري العالمي (UHC)"، وهي صفحة إلكترونية تتيح حساب بدايات الأشهر الهجرية لأي سنة هجرية، وذلك وفق معايير "التقويم الهجري العالمي".
ويمكن الوصول إلى الحاسبة عبر الرابط التالي:
كما يمكن الاطلاع على صفحة التقويم الهجري العالمي من خلال الرابط:
طُرح التقويم الهجري العالمي لأول مرة عام 2001، وهو من إعداد الباحث الفلكي محمد شوكت عودة، وقد اعتمده الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك خلال المؤتمر الفلكي الإسلامي الثاني، الذي حمل عنوان "التطبيقات الفلكية في الشريعة الإسلامية"، وعُقد في عمّان، الأردن، خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2001م.
وأشارت التوصية الثانية الصادرة عن المؤتمر على اعتماد التقويم الهجري العالمي من قبل اللجان المختصة بحسابات التقاويم في الدول الإسلامية، لكونه متوافقًا مع الحسابات الفلكية وإمكانات رؤية الهلال وفق الضوابط الشرعية، ويُعتمد هذا التقويم حاليًا في التقاويم الرسمية لعدد من الدول الإسلامية.
يقسّم التقويم الهجري العالمي العالم إلى نطاقين؛ الشرقي والغربي، ويضم النطاق الشرقي جميع العالم الإسلامي وقارات أستراليا وآسيا وأفريقيا وأوروبا، وإذا تبين أن هناك إمكانية لرؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب من أي يابسة في النطاق الشرقي (مع إضافة شرط أن لا تكون الرؤية مستحيلة من مكة المكرمة أو مدينة القاهرة)، يكون اليوم الموالي أول أيام الشهر الهجري الجديد في النطاق الشرقي، وإلا اعتبر اليوم التالي أول أيام الشهر الهجري الجديد.
ويضم النطاق الغربي القارتين الأمريكيتين، وإذا تبين أن هناك إمكانية لرؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب من أي يابسة في النطاق الغربي، يكون اليوم الموالي أول أيام الشهر الهجري الجديد في النطاق الغربي، وإلا اعتبر اليوم التالي أول أيام الشهر الهجري الجديد.

 

إميل بريس دافين ( إدريس أفندى) المؤرخ والفنان الذى أعتنق الإسلام
(١٨٠٧ـ١٨٧٩)
كان إميل بريس رسامًا ماهرًا وكاتبًا متنوع الموضوعات لا يعرف الكلل، ألّف عملًا متعدد الأشكال حول آثار التاريخ القديم والعصور الوسطى في مصر، والتي إكتُشفت صدفة اثناء تجنيد عناصر في الكلية الحربية المصرية إثر تدريب خاص بالهندسة في كلية الفنون والمهن عام ١٨٢٧.
إنتمى لفئة "رجال الفن" الذين تحولوا الى علوم التاريخ بعد خطوات اولى قاموا بها في مجالات الهندسة المدنية او المعمارية، فقام هاوي علم الآثار بترك وظيفته في مصر العام ١٨٣٦ ليتفرغ كليًا لأبحاث توثق تقاطع الفن بالتاريخ. إهتم بكامل التسلسل الزمني المصري، بدءًا من مخلفات المصريين القدامى إلى الثقافة المادية في تاريخ مصر المعاصر. كان شخصًا عصاميًا ذا مزاج حاد، رجل ميدان اكثر ممّا هو رجل مكاتب، وقد ترك قائمة مراجع متنوعة للغاية. لقّب ايضًا بإدريس افندي واستعمل احيانا الاسم المستعار ب. دو بولري.
استفاد بريس من خلفيته التقنية ليقارب دراسة "صروح مصر العظيمة" (الاسم الذي كان قد اعطاه لمؤلّفه في البداية) بمهارات متميزة. لقد كان نسّاخًا رائعًا صاحب "قلم راق ووفيٍّ للواقع". اكسبته سني عمله مع الدولة المصرية معرفة غير مسبوقة بالبلد من ناحية اللغة واستعمالاتها. كان يلبس الزي المحلي
لقد جعل من هذا الإلمام اسلوبًا، فقد كتب في ملاحظاته المحفوظة في قسم المخطوطات في المكتبة الوطنية في فرنسا قائلا: "الغوص جسدا وروحا في حياة المسلمين عبر التكلم بلغتهم واحترام دينهم وحتى تقبّل طريقة تفكيرهم وأحكامهم المسبقة على بعض الأشياء مكنتني من الإنغماس ولو بشكل بسيط في العادات والتقاليد القديمة للعرب".
بعد استقراره في لقصر ما بين العامين ١٨٣٩و١٨٤٣، تمكن بريس بفضل عمله الدؤوب وتردده على المواقع الأثرية من الإلمام بالهيروغليفية، فقام وعلى نفقته الخاصة بتنقيبات إستكشافية واثريّة في محيطه. بحث عن كل كتابة ذات علاقة بالجدول الزمني للملوك بهدف وضع قائمة كاملة للتسلسل الملكي وتوالي بناة المعابد. وتمكن بفضل شدّة ملاحظته من الاستدلال على قاعة أجداد تحتمس الثالث في الكرنك والتي اشارت جدرانها الى إحدى وستين شخصية ملكية، ثم قام بتفكيكها لنقلها الى باريس بحجة حمايتها من التهديد الشائع والمتمثل بالسرقة في تلك الانحاء. فنُقلت بداية الى المكتبة الملكية قبل ان تُضم عام ١٩١٧الى معروضات متحف اللوفر، والذي يعرض ايضا إحدى مخطوطات مصر القديمة الأدبية الأكثر حفظًا والأقل تضررًا بفعل عوامل الزمن، وهو ورق بردي بريس (Papyrus Prisse).
دفعه فضوله وحبه لإعادة استعمال مواد البناء القديمة التي كثُر استخدامها في العمارة الإسلامية الى زيارة العديد من الأماكن المقدسة، فأصبح عارفا ممتازا بهندستها وزخرفها، فكانت الحصيلة الكثير من الرسوم و النسخ. استعمل بريس المهووس بالدقة "الدراسة التسلسلية والاسلوبية" لصروح القاهرة بعد ان كان قد اعتمدها قبلا في مقاربته للمعابد المصرية دون ان يهمل البعد الفني فكتب "كلما تعمقت في دراسة صروح القاهرة كلما زاد إعجابي بالفنانين العرب". قام بريس خلال السبعة عشر عاما التي قضاها في مصر بتدوين ملاحظاته عن ادارة البلاد وحياة القرويين على ضفاف النيل وكذلك الامور الحياتية اليومية، ما نتج عنه نشر مجموعة اولى من الرسومات ذات طابع تاريخي وإثني وديني.
حصل بريس في العام ١٨٥٨على دعم مادي من الدولة مكّنه من العودة الى مصر وهذه المرة برفقة الرسام فامارس تيستاس والمصور الفوتوغرافي جارو. وبذلك يكون بريس من أوائل مستخدمي التصوير الفوتوغرافي بطريقة منهجية في مدوناته. وقام الثلاثة ولمدة عامين كاملين برسم ونسخ وروشَم صروح القاهرة ووادي النيل في ظروف كانت احيانا لا تطاق. هذا الكمّ الجديد من المعطيات مكّن بريس من إنهاء اهم انجازاته في مجال علوم الآثار المصرية ووضْع هيكلية لآخر مشاريع كتبه: أطلس الفن العربي الكبير. استلزم هذا النتاج المترف ما يقارب العشرة اعوام من العمل الدؤوب وضمّ ١٧٥صفحة رسم نافر ملون من أصل ٢٠٠صفحة. تلاه في العام ١٨٧٧جزء مؤلف من نص علمي انهى به المجموعة. وتوفي عالم الآثار بعدها بسنتين في باريس في ظل لامبالاة تامة.
لاحقا عرفت اعماله رواجا من الناحية التشكيلية. فحالما تمّ لفت النظر الى اعماله قامت دور نشرعدّة بالافادة منها واعيد إصدار رسومه تكرارا ولكن نادرا ما أرفقت بنص مكتوب. لم تحمل اي من اعادة اصدارات الفن العربي L’Art arabe... (آخرها في العام ٢٠١٠) الطابع النقدي التحليلي: حيث نُشرت الرسومات الاصلية مع الشروحات التي مضى عليها الزمن. اسعدت هذه الرسومات الكثير من المزخرفين الذين استعملوها في التزيين الداخلي. كما تنبّأ بريس شخصيا بأن أطالسه ستبقى "رغم كل تطورات العلم".
قصة إسلام إميل بريس دافن
درس إميل بريس دافن الإسلام دراسة متأنية بدأت بدراسة القرآن وحياة رسول الإسلام ودعوته، وكيف كان العرب مجرد قبائل متناحرة متقاتلة، واستطاع النبي أن يجعل منهم أمة مؤتلفة موحَّدة، انتصرت على أكبر إمبراطوريتين في العالم: الإمبراطورية الفارسية والإمبراطورية البيزنطية، وخضوعهما لأحكام المسلمين .
ويقول عن سبب إسلامه:
إنه لاحظ أن شريعة الإسلام تتسم بالعدل والحق والتسامح والعفو، وتنادي بالأخوة الإنسانية الكاملة، وتدعو إلى كل الفضائل، وتنهى عن كل الرذائل، وأن الحضارة الإسلامية حضارة إنسانية سادت العالم القديم قرونًا متطاولة.
درس إميل دافن ذلك كله، ووجد قلبه وعقله يجذبانه لاعتناق الإسلام، فأسلم وتسمَّى باسم إدريس دافن، وارتدى زيّ الفلاحين، وانطلق يؤدِّي رسالته في الصعيد والدلتا
---------------------



شهداء مصر
***
منسي ورفاقه
***
شعر
صبري الصبري
***
لهم شعري تخطى حد نفسي
أذاع البوح في صدحي وهمسي
فهم أبطال ساحتنا بطهر
لهم آلاء إقدام وكبس
على الأعداء في شرق وغرب
بعزم راسخ في صلد بأس
وأذكر منهم (منسي) بفخر
هو المذكور في علم ودرس
يسابق (رامي) الشهدا بنور
تتابع مشرقا فينا كشمس
و(شبراوي) نقيب في صمود
له بالأرض ترسيخ لغرس
و(خالد مغربي) أنعم وأكرم
بليث قد بدا بشموخ رأس
و(شاهين) الملازم كل خير
له بالحق إزهاق لرجس
(صلاح) يرتقي أعلى سنام
تفاؤله المديد بغير يأس
(علي) القدر يعلو من (علي)
يمزق خصمنا الباغي بهرس
و (أحمد مصطفى) العربي يسمو
سموا باهرا بالخلد يمسي
(محمد محسن) بالمجد يحيى
يسابق ثلة فى روض عرس
و(محمود) الفتى إبن ل(فرج)
بطهر شرابه في خير كأس
و(مؤمن) رزقه في خلد مأوى
فقد لاقى الضيا في صدق حدس
(محمد) جده (رمضان) فخر
توالى بالنقا بعموم طقس
(محمد سيد) يمتاز حقا
بلقيا مشتهى العليا. بمس
رجال جندلوا الأعدا بويل
وبات عدونا الباغي بركس
يعاني ذلة في قهر كبت
يولول صاغرا في قيد حبس
ومهما قد لقوا من حر جو
وريح بالشتا في برد طقس
وجرح نازف الشريان يثوي
بكسر جبيرة في ربط جبس
ف(سينا) أرضنا فيها أسود
تسود عدونا يحيا بتعس
سطرت لأجلكم شعري بحبي
أدون مدحتي من صدق حسي
شدوت قصيدتي أدلي بحبي
ل(مصر) حبيبي أمني أنسي
مشاعر خافقي المشتاق تزهو
ببوح سريرتي وحديث نفسي
وأهديها لهم جمعا بفخري
رفاق عميدنا المحبوب (منسي)
وصلى الله ربي كل وقت
على الهادي وآل تاج رأسي !!

 نشيد الصاعقة المصرية

***
قالوا ايه
***
كلمات
صبري الصبري
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
مصر الحبيبة يا عروسة
يا غالية دايما محروسة
كل الأعادي مفروسة !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
جنودها خير الأجنادْ
عزيمة عالية وسدادْ
أبطال شجاعة ورشادْ !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
دا جيشها جيش الفدائية
بهمة بالبأس قوية
مصر الحبيبة المحمية !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
شرطتها في كل مكانْ
في مصر أمنٌ وأمانْ
بنور يقين الإيمانْ !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
أزهرها في الكون بيلالي
سماحته .. علمه المتلالي
مقامه في الدنيا عالي !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
وحدة بلادنا وطنية
بحب مصر الحرية
فيها الإرادة مصرية !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
يا قاهره كَيْداً لأعادي
يا كايده كل الحسادِ
يا روضة النيل النَّادي !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
شعبك يا مصر بأجيالهْ
بيبني بالخير آمالهْ
ويصلح الله أعمالهْ !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
بـ(سينا) جيشنا بيحرسها
يحمي كيانها ويسوسها
سياسة راسمها رئيسها !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
يا (سينا) إنتي أمانينا
وروحنا يا ضي عنينا
يا غالية جدا يا (سينا) !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
(سيسي) رئيسها بنجاحْ
والشعب كله مرتاحْ
وربه هوه الفتاحْ !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
بحبك انتي يا بلادي
بشوقي بالعشق ودادي
لمصر بالحب بنادي !
قالوا ايه
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
ما تعلوا شوية !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
مش سامع حاجة !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
علوا بزيادة !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
ما تعلوا كمان !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
مصر اطمئنان !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه
***
خير الأوطان !
***
قالوا ايه علينا دولا قالوا ايه