الأحد، 9 أغسطس 2026

 الهلال والمريخ يتقاربان في سماء الفجر في التاسع من أغسطس2026م



يحظى محبو الفلك ومراقبو السماء في الساعات الأولى من فجر التاسع من أغسطس بمشهد بديع، حين يتقارب الهلال المتناقص من ضوء المريخ الأحمر المتوهج في أعماق سماء الفجر الصافية.

يتجلى هذا المشهد الفلكي الرائع بين نجوم مجموعة الثور، إذ يظهر الهلال الرفيع مضيئاً بجوار الكوكب الأحمر في مشهد يجمع بين جمال القمر ونور المريخ الدافئ في آنٍ واحد.

تُعدّ هذه الظاهرة فرصة نادرة لمن يحبون التأمل في عجائب الكون وروائعه، إذ لا يتطلب مشاهدتها سوى الخروج إلى مكان مكشوف بعيد عن أضواء المدينة قبيل الفجر، ثم التطلع نحو الأفق الشرقي حيث يسبق كلٌّ من الهلال والمريخ شروق الشمس.

يُشكّل الثور الخلفية النجمية المثالية لهذا اللقاء القمري الكوكبي، مما يمنح المشهد بُعداً جمالياً إضافياً لمحبي رصد السماء بالعين المجردة أو بالمنظار. ويُنصح المهتمون بالرصد بالتوجه إلى مكان يتيح رؤية واضحة للأفق الشرقي قبل بدء الفجر الفلكي للاستمتاع بهذا التقارب المبهج بين الهلال والمريخ في أجواء الثور النجمية.

لمزيد من المعلومات:

https://www.space.com/stargazing/dont-miss-the-crescent-moon-shine-close-to-the-red-light-of-mars-before-dawn-aug-9-2026

#الهلال #المريخ #علم_الفلك #رصد_النجوم #الثور

 بَصَائرُ الهجرة

***
شعر
صبري الصبري
***
بصائر هجرة الهادي البشيرِ
(محمد) صاحب الوجه المنيرِ
تلالت بالضياء العذب يسري
لأفئدة بأعماق الصدورِ
توالت باعتبارات حسان
وآلاء على مر الشهورِ
فسيدنا الحبيب النور طه
له إمداد بارينا الكبيرِ
بـ(مكة) واجه المختارُ كفرا
يحاول طمس تشريع القدير
وواكب عابدُ الأصنام بغيا
بفسق الجاهل الفظ الغرورِ
وأوثانا وأزلاما بشرك
وعهر شاع منقطع النظيرِ
ظلامٌ حاول الكفار دوما
به إطفاء تشريعا لنورِ
وخابوا كلهم بالإفك غاصوا
بإمعان التهتك والفجورِ
بجهل مطبق الأصداء فيهم
تمادوا في الضلالة والخمورِ
وحانت هجرة المختار .. راموا
بحشد ظالم قتل النذيرِ
فشاهت أوجه الفجار لاقت
حصى المحمود مبعوث الشكورِ
فناموا دون إدراك ووعي
ونال المصطفى نصر النصيرِ
بغار يحتوي طه وأيضا
(أبا بكر) بتسديد الصخورِ
ليحمي المجتبى مما توارى
بداخل منتهى شق الجحورِ
يخاف على النبيِّ النور طه
(أبو بكر) الموفقُ في الأمورِ
يطمئن (أحمدٌ) صديقَ خير
بنصر الله ذي البأس الخبير
وعصبة زمرة الكفار حارت
بدهشتها بباب ذي ستورِ
فخيط العنكبوت أمام بيض
بعش آمنٍ هشٍ وثيرِ
يشتت نظرة للكفر يجثو
بعجز مطبق الفحوى مريرِ
ويمضي سيدُ الأبرار طرا
لطيبة روضة الحسن النضيرِ
وصديق المحبة في وداد
يخاف عليه من رصد خطيرِ
(سراقة) لُبُّهُ بالنوق يرجو
ثراءً في عمى وهم الضريرِ
تهاوى عاجزا بالرمل نادى
نداءً في توسل مستجيرِ
بـ(أحمد) فَكَّهُ من قيد صخر
ووعد بالأساور باليسيرِ
بصدق الوعد إنجازٌ لأمر
بدا في صعب تحقيق العسيرِ !
وسار المجتبى بالأمن يسمو
سموا في كمالات المسيرِ
و(عاتكة) بخيمتها تلاقي
حبيب الله هادينا البصيرِ
بوصف متقن عذب بليغ
فصيح في شذى عطر العبيرِ
جمال المصطفى سر وجهرا
تلالى بالخفاء وبالظهورِ
خيار من خيار من خيارِ
(محمدُ) سيدي بدر البدورِ
بلألاء وآلاء توالت
وآيات على مر العصورِ
له الأشواق قد بَثَّتْ لطه
قصيدَ المدح من كل البحورِ
وهذا ما شدا الأنصار لما
تبدَّى نور سيدنا البشيرِ
ثنيات بها بدرٌ أتاهم
بمطلع حسنه الباهي الطهورِ
بهجرته البصائر فيض خير
لكل الناس في كل الدهورِ
فهيَّا أمة الإسلام كوني
بشرع الله في صدق الضميرِ
وأبلغ بارئي طه وآلا
صلاتي ما صفى ماءُ الغدير !!
منشور تمت مشاركته

 تأملات الهجرة

***
شعر
صبري الصبري
***
أنظـر تأمـل هجـرة فيـحـاءَ
وارقب شذاهـا عطَّـر الأجـواءَ
واذكر تفاصيل الدقائـق سجلـت
أحداثهـا والـغـار والأنـبـاءَ
واكتب قصيـدة هجـرة ميمونـة
فيها تسابـق بالهـدى الشعـراءَ
بالنثر عنها فـي بيـان فصاحـة
صاحب بهـا بالمنتـدى الأدبـاءَ
واسمع .. تحدث للحضور بنـدوة
تحوي الكـرام السـادة العلمـاءَ
فالهجرة العصماء شعـت نورهـا
للناس تغشـى بالسنـا الأرجـاءَ
بجمـال إشـراق بديـع طـيـب
تعطي الجميع على المدى الأضواءَ
جاءت بآيـات الكتـاب بوحيهـا
نصـر مبيـن مـزق الأعــداءَ
والغار يحتضن الحبيب المصطفى
وصديقـه الصديـق والأصـداءَ
وأمامه عش الحمامـة يحتـوي
بيضـا رقيقـا حيَّـر الجـهـلاءَ
وخيوط بيـت العنكبـوت يشـده
شــدا يشـتـت للـمـلا الآراءَ
فتفرقـوا وتحسـروا وتقهقـروا
وترقبـوا الخـذلان والأنــواءَ
مهما أعدوا مـن مكائـد شقـوة
كانت لهم فـي العالميـن شقـاءَ
إبليس ضيَّعهـم بنصـح مكابـر
يلقـى الهـوان ويلعـق الأدواءَ
وتـراب ذلهـم تناثـر فوقـهـم
بغطيطهـم وخسارهـم يتـراءى
وبجوف (ثور) غـارُه بجسـارة
بالحب يرقب بالثـرى (أسمـاءَ)
ذات النطاقين الكريمـة سجَّلـت
تاريخـهـا متألـقـا وضــاءَ
و(سراقة) المختال بالخيل الـذي
بالبيـد يرمـح بكـرة ومسـاءَ
رام الثراء بنوقهـم فاسترسلـت
أوهامـه تستـعـذب الخـيـلاءَ
فثـوى بأكنـاف الرمـال مقيـدا
مستعطفا طه .. يريـد نجـاءَ !
فنجا الأسيرُ من الهلاك مشاهـدا
لحبيـبـنـا ورسـولـنـا الآلاءَ
ستنال يوما يا بن (مالك) جهـرة
بسوار كسرى بالحيـاة ثـراءَ !
وعدُ النبـيِّ الهاشمـي تحققـت
أقـوالُـه تستـشـرف الآنــاءَ
فهو الحبيب المصطفى نور الهدى
من نال في سوح العلا الإسـراءَ
وهو الذي قد حاز فضلا شاسعـا
مـن ربـه نـال النبـيَّ عطـاءَ
وانظر مسيرةَ (أحمد) في هجـرة
وصديقـهَ الصديـقَ والبـيـداءَ
وارقب (أبا بكر) بسيـر مشفـق
حول الرسـول يراقـب الأنحـاءَ
وادخـل بحـر للهواجـر خيمـة
فيها (أمُّ معبد) تنظـر الصحـراءَ
والشاة عانت بالهـزال كسادهـا
تلقى بكـف المصطفـى الإحيـاءَ
درت شرابـا وافــرا متدفـقـا
عذبـا شهيـا للجميـع هـنـاءَ
ببهاء معجزة الحبيـب (محمـد)
نالـوا بخيمـة جدبـهـا إرواءَ
يا سعد (عاتكة) بوصف المجتبى
حازت بحسـن بيانهـا العليـاءَ
وسمـت لآفـاق البلاغـة كلهـا
ورقت رقيـا يسبـق الفصحـاءَ
ومضى الحبيب لطيبة فتضوعـت
بقـدوم طـه الهاشمـي صفـاءَ
مسكا وريحانـا وعطـرا طيبـا
يسري يصاحب للمـروج نمـاءَ
بمدينـة هبـت للقيـا (أحمـد)
بنشيـد حــب لهـفـة وولاءَ
شوقـا إليـه ترنمـوا بودادهـم
لازال يلقـى بالـربـوع ثـنـاءَ
وثوى الحبيب بطيبة يدعو بهـا
بشريعـة الله العظـيـم دعــاءَ
بالحـق للإسـلام قامـت دولـة
عظمـى تحقـق للجميـع نقـاءَ
وتُقدم الإحسـان نهجـا صائبـا
للنـاس ترجـو للسـقـام دواءَ
هذا هو الإسـلام ديـن شريعـة
ضمـت لنـا وسطيـة سمحـاءَ
بالهجرة الرغداء أينـع روضنـا
ظـلا يظلـل بالهـدى السعـداءَ
فبها دروس لـو تعلمهـا الـذي
قد زاغ نال مـع الضيـاء لقـاءَ
يـا أمـة الإسـلام هيـا للعـلا
كنـا نعانـق بالشمـوخ سمـاءَ
بالعز كنا ليت شعري مـا جـرى
لنكون للقـوم اللئـام غـذاءَ ؟!
لما تركنا شرعة مبرورة
صرنا مع السيل العنيف غثاءَ
صلى الإله علـى النبـي وآلـه
ما سح غيمٌ بالفضـاء المـاءَ !

 


 (الإمام وَرْش 110 - 197 هجريًّا)

كثيرًا ما تسمع "القرآن الكريم" برواية الإمام "ورش"..
فمن هو الإمام "ورش" رحمه الله ؟
هو الإمام "أبو سعيد عثمان بن سعيد بن عديّ المصريّ".. سافر إلىٰ "المدينة المنورة"؛ وقرأ القرآن علىٰ يد الإمام "نافع المَدنيّ"؛ إمام القُرّاء بالمدينة المنورة آنئذ؛ وأحد القُرّاء العشرة المعتبَرين.
كان الإمام "ورش" شديد البياض قصيرًا سمينًا.. وكان جلبابه قصيرًا؛ فإذا مشىٰ بان بياض ساقيه، فشبّهه الإمام "نافع" بطائر "الورشان" الأبيض وأطلق عليه ذلك اللقب، لكن المصريين -الذين يميلون عادة للتخفيف- سَمَّوه "ورش" بدلًا من "ورشان".
عاد الإمام "ورش" إلىٰ مصر؛ وانتشرت روايته للقرآن الكريم؛ وذاع صيتها؛ واحتلت المركز الثّاني في ذيوعها بعد رواية الإمام "حَفص عن عاصم" (الذي حظي بتلاميذ مهرة؛ نشروا روايته في أسيا وصولًا للهند.. رغم أنها أصعب قراءة؛ حيث يحقق فيها الهمز ويُتِم الكسر وتلك من أصعب مخارج الحروف.. ومن تَعَلم رواية حفص تصبح بقية الروايات والقراءات العشر أسهل).
ذاعت رواية الإمام "ورش" في مصر؛ خاصة في الصّعيد وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وتشاد وغرب إفريقيا والسّنغال والنّيجر ومالي ونيجيريا.. ووصلت للأندلس بأسبانيا.
كان الإمام "ورش" بارع في اللغة العربية وعلومها، ولم ينازعه أحد في حسن تلاوته للقرآن الكريم؛ وإليه انتهت رئاسة الإقراء في الدّيار المصرية؛ ومات عن "سبع وثمانين" سنة، عام 197 هجريًّا.. ودُفن بمصر.. (وللأسف تم هدم قبره مؤخرًا رغم أنه أثر تعدى الـ 1250 سنة) !!
سَماع القرآن الكريم برواية الإمام "ورش" في غاية الرّوعة والإبداع؛ حيث نلاحظ تخفيف همزات القطع وتسهيلها وإبدالها ونقلها، وإمالة الألف فتصبح كهيئة نُطق حرف الياء في آواخر بعض الكلمات، وترقيق الرّاء، وتغليظ صوت اللام.. طبعًا طِبقًا لشروط وضوابط مُعينة.. وكلها منقولة عن "رسول الله" -صلّى الله عليه وسلّم- عن الرُّوح الآمين "جبريل" -عليه السّلام- عن "ربِّ العالمين".
اللهم اجعلنا من أهل القرآن؛ وحَمَلته؛ وحفظته؛ وفقهنا وذرياتنا فيه.. وشَفِّعْه فينا يا أكرم الأكرمين

 دعاء وابتهال لله تعالى أن يشفي الطفل عمر صلاح الذي رافق الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح قناة السويس الجديدة على متن يخت المحروسة

ابتهال
***
شعر
صبري الصبري
***
شفاك الله يا طفلا يعاني
من الآلام في غض الكيان
رعاك الله ذو النعماء دوما
بفيض واسع التحنان داني
واعطاك الكريم الله برءا
من الأسقام يا عذب اللسان
رغبت الرفقة العظمى بيوم
به الأفراح في اسمى مكان
وكنت بجانب (السيسي) زعيما
جميلا لاح في أحلى اتزان
يوافيه الوداد الحق صفوا
رقيقا ضم آلاء الحنان
ووفى وعده جهرا بصدق
منير رائع فخم المعاني
ورفرف خافق الأعلام صحوا
يبارك للجميع شذا التهاني
وانت الحاضر الموعود يحنو
عليه فؤادنا في المهرجان
بيخت مبهر التاريخ يمضي
يشق بفخره أصفى عنان
وأمسك قائد الإنجاز كفا
لطفل قد تشبث بالأماني
فنال مراده المحمود فينا
وحقق ما أراد بخير آن
وكان الطفل ذو الآمال نجما
سما في النور في خير اقتران
يكابد صامدا بالصدر سقما
تغلغل بين أحشاء الجنان
وينجح حبنا الراقي جليا
نقيا بالنجابة في امتحان
وشارك في القناة وما حواها
من الفخر المرافق بالثواني
دقائق صحبة المقدام (سيسي)
بمشروع جسور القدر ثاني
بفضل الله بارينا تعالى
هو المعبود ربي المستعان
إلهي سيدي حسبي مليكي
قرأت بدعوتي السبع المثاني
لتشفي الطفل من داء عضال
ببسط واهب الألطاف هاني
ويحيا طفلنا النادي صحيحا
سعيدا في مسيرات الزمان
نضيرا مشرقا فذا جميلا
رغيدا بين روضات امتنان
وصلى الله ربي كل وقت
على من بث موفور الأمان
محمد سيدي طه وآل
وأصحاب لهم مبرور شان !

 



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بعد أن خطّت أقلامهم أجمل البيان ورسمت أروع الصّور، يسرّ إدارة خزانة الشّعر والأدب أن تتقدم بأجمل عبارات الشّكر والتّقدير تعبيرًا بسيطًا عن امتنانها وإعزازها لمجهوداتهم المباركة من خلال مشاركتهم في أمسية فرسان القوافي معارضة لأبيات الشّاعر طرفة بن العبد والّتي كان مطلعها :
ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ
صَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُ
من البحر الكامل.
والّتي أقيمت مساء يوم الجمعة ١٤٤٢/١٢/٢٧
الموافق ٢٠٢١/٨/٦
يَسرُّ إدارةَ نادي خزانة الشّعر والأدب أن تُقَدّمَ شهادة شكرٍ وتقديرٍ للشّاعر Sabry Alsabry
وإليكم مشاركته الّتي رصّع بها صفحات الأمسية :
***************************************
أنت الأغلب !
شعر
صبري الصبري
***
ياليت مقدار الحياة محبب
تمضي المعيشة بالأمان مقرب
في هذه الدنيا المعنى يعتلي
نارا بشقوتها يئن ويتعب
بسجال رهبتها يواصل ما بها
من كل شيء بالفتون ويرهب
إن طال ما يهوى يكون ببهجة
أو عاش فيها بالمتاعب يغرب
هي بعض ما نرجو نكون بضمنها
نلقى المكارم في حماها نقرب
والموت حتف والمنون بوقعها
تهوي وتصعب بالبلاء تخرب
يا أيها الإنسان مالك تشتهي
كل العطايا والنوايا تضرب
إن عشت عبدا للإله موقرا
بالصدق كنت العبقري تطبب
ستكون في أمن الأمان بوفرة
الخير تحيا في السرور وتكتب
لا يلعب الشيطان همسا أو ترى
منه الهوى يأتيك أنت الأغلب !
*********************
ألف مبارك لك التّميّز والإبداع شاعرنا القدير.— مع ‏أحمد عمر جيعان