الأحد، 15 فبراير 2026

  [ 10 عشر ماحيات للذنوب ]

١ - امحها بتسبيحك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من قال : سبحان اللهِ وبحمدِه في يومٍ مائةَ مرةٍ ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ » .
📚
صحيح مسلم : (2691)
٢ - امحها باستغفارك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من قال : أستغفِرُ اللهَ ، الذي لا إله إلا هو ، الحَيَّ القيومَ ، وأتوبُ إليه ؛ غُفِرَ له وإن كان فَرَّ من الزَّحْفِ » .
📚
مشكاة المصابيح : ( 2353)
٣ - امحها بهذا الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ، ولو كانَتْ مثلَ زبدِ البحرِ » .
📚
صحيح الجامع : (5636)
٤ - امحها بعد طعامك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« مَنْ أكلَ طعامًا ثُم قال : الحمدُ للهِ الّذي أطعمَنِي هذا الطعامَ ، ورزَقَنِيهِ من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ » .
📚
صحيح الجامع : (6086)
٥ - امحها بعد لباسك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« ومَنْ لبِسَ ثوبًا فقال : الحمدُ للهِ الّذي كسَانِي هذا ، ورزَقَنِيِهِ مِن غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهَِّ » .
📚
صحيح الجامع : (6086)
٦ - امحها حين الأذان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« مَن قال حينَ يَسْمَعُ المؤذنَ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، رَضِيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دِينًا ؛ غُفِرَ له ذنبُه » .
📚
صحيح مسلم : (386)
٧ - امحها عند الوضوء
قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُج مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ » .
📚
صحيح مسلم : (245)
٨ - امحها بعد صلاتك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من سبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، وحَمِدَ اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وكبَّرَ اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ ، فتلكَ تسعةٌ وتسعونَ ، وقالَ تمامَ المائةِ : لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ، ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير غُفِرت خطاياهُ وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ » .
📚
صحيح مسلم : (597)
٩ - امحها قبل نومك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« مَن قال حِينَ يأْوِي إلى فِراشِه : لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلْكُ ، و له الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ العظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه أوخطايَاهُ وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ » .
📚
صحيح الترغيب : (607)
١٠ - امحها إذا قمت من الليل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من تعار من الليل، فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال : اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته » .
📚
صحيح البخاري : (1154)
غفر الله لوالدينا ولنا ولكم والمسلمين اجمعين .
لا يكن همك هو نشرها فقط بل الأهم والمهم هو أن تبدأ بها بنفسك أنت ..
قال الله تعالى :
( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ) .

 31 مارس 1807.. هزيمة الإنجليز فى رشيد ومحافظها يرسل الأسرى ورءوس القتلى على نبابيت إلى محمد على باشا فى القاهرة

جاءت الحملة الإنجليزية بقيادة الجنرال «فريزر» إلى الإسكندرية فى مارس 1807 لاحتلال مصر، لكنها لم تذكر لأحد أسباب حضورها، حسبما يذكر عبدالرحمن الرافعى فى كتابه «عصر محمد على»، مؤكدا أنها جاءت باستدعاء من محمد بك الألفى أكبر أمراء المماليك، وكان اتفاقه معهم على أن يشد أزرها مقابل أن تكفل للمماليك الاستيلاء على الحكم الذى كان فى حوزة محمد على منذ مايو 1805.
مات الألفى قبل قدوم الحملة بـ40 يوما، وحين وصلت استدعت أمراء المماليك ليكونوا مساعدين لهم.. يذكر الرافعى، أنه فى 21 مارس دخلت الحملة الإسكندرية بعد مقابلة محافظها «أمين أغا» وهو ضابط عثمانى كان متواطئا مع الإنجليز، واتفق معهم على أن يسلم المدينة، وسلم نفسه كأسير حرب ومعه حامية المدينة
وعددها نحو 300 مقاتل.
كان محمد على يقاتل المماليك فى الصعيد، حين نزلت الحملة فى الإسكندرية، وفكر فى ضم المماليك إليه كخطوة أولى لمواجهتها..يذكر «جيلبرت سينويه» فى كتابه «الفرعون الأخير، محمد على» ترجمة «عبدالسلام المودنى»: غامر بفتح قنوات التفاوض مع المماليك لإحلال السلام، وكان ما يعرضه عليهم ينطوى على دهاء كبير إذ يكتب: «لعلكم لا تجهلون أن الإنجليز على خصام مع سلطان المسلمين، وأنهم اقتحموا ولاياته، ودخلوا الإسكندرية بهدف الاستيلاء على مصر مثلما فعل الفرنسيون قبلهم،
وهم لا يخفون أنهم أتوا بناء على رجاء الألفى لحمايتكم ولمنحكم النصر، لكن لا تصدقوهم وكونوا متأكدين من أنهم سيستولون على هذا البلد ولن يتركوا به أى مسلم، وفى الحقيقة الإنجليز ليسوا مثل الفرنسيين الذين لا يخضعون لأى دين، ولكنهم يتحركون باسم الحرية والمساواة، بينما هؤلاء مسيحيون مرتبطون بدينهم، وأنتم لا تجهلون كراهية كل دين لدين آخر، ومن غير المناسب إذن أن تعتمدوا على غير المسلمين وأن تستقووا بهم لقتال المسلمين».
يؤكد «الرافعى» أن محمد على أبرم الصلح مع المماليك بدهاء، وقبل شروطهم بأن يترك لهم حكم الوجه القبلى
على أن يؤدوا له خراج الصعيد فى مقابل أن يكونوا معه فى
محاربة الإنجليز، وعلى هذا الأساس أخلى محمد على الصعيد، وسار بجنوده إلى القاهرة، واحتل المماليك
عواصم الوجه القبلى وتقدموا إلى الجيزة.
كانت خطة الإنجليز فى القتال أن يزحف المماليك على القاهرة ليحتلوها، مستعينين بصنائعهم المماليك، وفقا للرافعى، مؤكدا أن الجنرال فريزر وهو فى الإسكندرية تلقى تقريرا من قنصل إنجلترا فى رشيد عن حالة ما بها من قوات، وفى ضوء ذلك جهز قوة قوامها ألفين جندى للاستيلاء على رشيد، وفى 29 مارس 1807 زحف إليها، وتأهب لدخولها فى 31 مارس، مثل هذا اليوم، 1807..
يضيف الرافعى: «كان محافظ رشيد وقتئذ يدعى «على بك السلانكلى» وهو رجل شجاع ثاقب النظر يختلف كثيرا فى أخلاقه عن «أمين أغا» محافظ الإسكندرية، وتحت أمره نحو سبعمائة جندى، فعزم على مقاومة الإنجليز معتمدا على قوة الحامية ومشاركة الأهالى فى الدفاع عن المدينة.
يذكر الرافعى، أن «السلانكلى» أمر بإبعاد مراكب التعدية إلى البر الشرقى للنيل، حتى لا يجد رجال الحامية وسيلة إلى الارتداد، فلما شعر الجنود عند اقتراب الجيش الإنجليزى أن البحر من ورائهم، والعدو من أمامهم، صحت عزيمتهم على المقاومة إلى النهاية، وأمر على بك أن تتراجع الحامية إلى داخل المدينة،
وأن يعتصم أفرادها والأهالى بالمنازل مستعدين للضرب
وألا يبدأوا بحركة ما إلا عندما تصدر لهم الإشارة بإطلاق النار، وتقدم الإنجليز فلم يجدوا أى مقاومة مما أغراهم فى الاعتقاد بأنه استسلام، وانتشروا فى الطرق والأسواق يرتادون أماكن للراحة، وما كادوا أن يفعلوا ذلك حتى أصدر «على بك» أمره بإطلاق النار، فاقتحمهم الرصاص من كل صوب، وأخذ الأهالى يطلقون النار من النوافذ والسطوح، فدب الرعب فى قلوبهم وسقط الكثيرون منهم قتلى
فى الشوارع.
انتهت الواقعة بهزيمة الإنجليز، وبلغ عدد القتلى منهم 170 قتيلا و250 جريحا وأسر 120، وبادر حاكم رشيد إلى إرسال الأسرى والقتلى إلى محمد على باشا فى القاهرة.. يذكر الجبرتى فى موسوعته «عجائب الآثار فى التراجم والأخبار»: «أشيع وصول رءوس القتلى ومن معهم من الأسرى إلى بولاق، فهرع الناس إلى الذهاب للفرجة يوم الأحد «1 إبريل 1807»، ووصل الكثير منهم إلى ساحل بولاق،
وركب أيضا كبار العسكر ومعهم طوائفهم لملاقاتهم.. ودخلوا من باب النصر وشقوا بهم من وسط المدينة وفيهم «ضابط» كبير وآخر كبير السن وهما راكبان على حمارين، والبقية مشاة فى وسط العسكر ورءوس القتلى معهم على نبابيت وعدتها 14 رأسا، والأحياء 25، وفى يوم الاثنين وصل أيضا جملة من الرءوس والأسرى إلى بولاق، وعدتهم 121 رأسا، و13 أسيرا وفيهم جرحى».

 قصيدة محبة وتحية وتقدير لخطاط المصحف الشريف :

الشيخ عثمان طه
***
شعر
***
صبري الصبري
***
حقا حظيتم بالضياء تلالى
من فضل ربي ذي الجلال تعالى
يا من حباك الله حسن كتابة
لكتابه فلقيتم الإجلالا
وحصدتم الآلاء تترا أينعت
بحقولها بالمكرمات غلالا
وجمعتم الفخر المنير بخطكم
بتميز يُستقبل استقبالا
وسطرتم الآيات أشرق نورها
في العالمين تألقا وجمالا
أحسنتم التدوين يسطع باهرا
مسترسلا بضيائه استرسالا
يا شيخ (عثمان) الكريم توطدت
فيك المآثر حققت آمالا
في ريف (حلب) قد نشأت مثابرا
تهوى الخطوط بحسنها يتوالى
وبرعت فيها حاذقا متمرسا
فلديك أقبل فنها إقبالا
أحسنت فيها يا همام بحنكة
وبحكمة يا ذا السنا الأعمالا
أتقنتها حقا بقدرة قادر
أعطاك فيها هيبة وجلالا
أوقفت خطك للكتاب فياله
من وقف خير أبهر الأجيالا
وسموت ترقى في الخطوط سماءها
نضرا توافى بالنقاء نوالا
هل بعد تدوين الكتاب مكانة
يرقى علاها متقنٌ؟! لا..لا..لا !
فمكانة القرآن أسمى رتبة
يبقى سناها بالهدى هطالا
آيات حق بالهداية أشرقت
بالوحي جاءت أُنزلت إنزالا
فمن استفاد بنورها في رشده
بصلاحه قد أحسن الأفعالا
ومن استقر بغفلة فبقلبه
يجثو الظلام يكابد الأقفالا
بجوارح لاقت ضلالة عتمة
عانت بويل شقائها الأغلالا
فاجعل كتابك ربنا بصدورنا
في حفظه نستبسل استبسالا
لنكون أهل الله جل جلاله
فعطاء ربي للورى يتتالى
واجعل لـ(عثمان) الرضا يا ذا العلا
بسطا منيرا دائما يتلالى
أبلغ صلاتي يا إلهي المجتبى
طه (محمد) (أحمدا) والآلا !

  *سيدتنا زينب بنت علي بن أبي طالب*

*الولادة : 5 جمادى الأولى 5 هـ . المدينة المنورة .*
*الوفاة : 15 رجب 62 هـ . القاهرة .*
💎
*النسب
😘
*أبوها : سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه .*
*أمها : سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها .*
*جدها : النبي محمد صلى الله عليه وسلم .*
*جدتها : سيدتنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها .*
*خالاتها وأخوالها : زينب ، رقية ، أم كلثوم ، القاسم ، عبد الله بن محمد رضي الله عنهم .*
*إخوانها وأخواتها
😘
*الحسن ، الحسين ، أم كلثوم ، العباس رضي الله عنهم .*
*زوجها : سيدنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه .*
*أولادها : عون بن عبد الله بن جعفر ، محمد بن عبد الله بن جعفر الطيار ، عباس بن عبد الله ، علي بن عبد الله ، أم كلثوم رضى الله عنهم .*
قال فيها ابن أخيها علي بن الحسين السجاد :
*« يا عمة ، أنتِ بحمد الله عالِمة غير معلّمة وفهمة غير مفهمة » .*
كما انتشر عدد من الألقاب لزينب ، منها :
زينب الكبرى ، والحوراء ، وأم المصائب وسُمّيت اُمّ المصائب ، لأنّها شاهدت مصيبة وفاة جدّها محمد رسول الإسلام ، ومصيبة وفاة اُمّها فاطمة الزهراء ، ومصيبة قتل أبيها علي بن أبي طالب ، ومصيبة شهادة أخيها الحسن بن علي بالسمّ ، والمصيبة العظمى‌ بقتل أخيها الحسين بن علي من مبتداها إلى منتهاها ، وقتل ولداها عون ومحمد مع خالهما أمام عينها ، ومنها العقيلة فيقول أبو الفرج الأصفهاني :
*” العقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك ، فقال : حدثتنا عقيلتنا زينب بنت علي “ .*