الأربعاء، 29 أبريل 2026

 حُبُّ البتول

**
شعر
صبري الصبري
***
ولَّـى القصيـدُ بعجـزه حيرانـا
وأنـا أحـاول أن أقـول بيـانـا
عن زهرة الزهرات (فاطمة) الهدى
يا شعـرُ أقبـل هيـئ الأوزانـا
إنا سنمدح بنت طـه المصطفـى
أمَّ الحسين فمـا لنـا نتوانـى ؟!
قال القصيد : وهل مدائحنا تفـي
قدر البتـول مكانـة ومكانـا ؟!
هل تبلغ الأشعار بعـض تَصَـوِّرٍ
عنها وترقـى للعـلا أركانـا ؟!
إن البتول شذا العبير فمـن لهـا
في المدح .. إلا أن نرى حسَّانا !
هي أم آل البيـت جـل مقامهـا
تسمو وتعلو فـي البريـة شانـا
تصفو صفاء بالضيـاء بطهرهـا
ترقـى رقيـا للنـقـا عنـوانـا
هي بنت (أحمد) أُمُّه .. أنعم بهـا
نالـت بروضـات النعيـم أمانـا
ونمت نمـوا بالنضـارة أينعـت
خيـرا يقـدم للـورى بستـانـا
روضا لآل البيت طـاب نميرهـم
بصفـاه يجـري بالهـدى ريانـا
وأفاضت الزهراء محض بهائهـا
نـورا سنيـا باهـرا .. أعلانـا
بالقمة الغـراء أشـرق ساطعـا
بالحسن يسكن بالشـذا وجدانـا
هي بنت سيدة النساء (خديجـةٍ)
من واجهـت بيقينهـا الكفرانـا
من زمَّلت طه الحبيـب ودثَّـرت
وتحمَّلـت مـن أجلـه الحرمانـا
بحصارها تأبى التراجـع برهنـت
فـي صبرهـا بجهادهـا برهانـا
من أنفقت من مالهـا بسخائهـا
نصرا لـه كـي يقهـر العدوانـا
أم البتـول لهـا التَّجِلَّـةُ أينمـا
ولََّّيـت تلقـى بالـورى عرفانـا
تلقاك سيرتُهـا ببشـرى فوزهـا
بالعـز يجـري نحوهـا جريانـا
أحبب بزهراء النضـارة والصفـا
نالـت بأفيـاء الخلـود جِنَـانـا
وتقلدت تـاج الفخـار مرصعـا
بالـدر ضـاء بنـوره الأزمانـا
هي من تصدت للجهول من اعتدى
جهرا وبـزت بالشمـوخ جبانـا
وتحملـت ذاتُ اليقيـن بمـكـة
أعبـاء طـه ينشـر الإيمـانـا
وبطيبـة الخيـرات كانـت أُمَّـة
ترعـاه يبلـغ برُّهـا الإحسانـا
هي زوج حيدر ذي البطولة طالما
أعطى الدروس وعَلَّـم الفرسانـا
وانساب في الأرجاء فـذا فاتحـا
في نشـر دعـوة ربـه يتفانـى
في خيبر قد كان فاتحهـا الـذي
بـز اليهـود وحطـم الأوثـانـا
هي مـن يُسَـرُّ نبيُّنـا بلقائهـا
ويقـوم مسـرورا بهـا فرحانـا
ويُسِرُّهـا سِـرَّاً بيـوم وداعـه
سِـرَّاً فتبكـي تجتلـي الأحزانـا
ويُسِرُّها بشرى فتضحـك بالسنـا
بفؤادهـا يلقـى المنـى جزلانـا
هي من يُغَضُّ الطرف عند عبورها
فوق الصـراط لتبلـغ الرضوانـا
(حسن) (حسين) (زينب) أبناؤها
وكذاك (كلثوم) التقى ... بمنانـا
نشتاق دوحتهم ونرجـو قربهـم
نهنـى نكـون لجدهـم جيرانـا
ولأمهـم وأصولهـم وفروعهـم
ندعـو الإلـه الراحـم الرحمنـا
ليمُنّ بالإحسـان فضـلا مسبغـا
بالخلد يـا رب الـورى يغشانـا
صلى الإله على النبـي المجتبـى
ما الزهر أزهـر بالرُّبـى ألوانـا
والآل آل البيت مـا شـادٍ شـدا
(حُبَّ البتول) على الملا ألحانا !!

 جريدة الشرق الأوسط​ :

المشي في المدينة المنورة ..
« المشي في المدينة »
واحد من أجمل مقالات الفيلسوف الفرنسي ميشال دي سارتو ، والذي يقول فيه إن المدن تصنعها أقدام وخطوات من يمشون فيها ، ويحركون فيها طاقات إيجابية .
لا أكتب عن نيويورك التي كتب عنها دي سارتو الذي أصبح مقاله كتابا مهما في ما بعد ، لكنني أكتب عن مدينة الطاقة المتجددة والروحانية المستدامة ، عن مدينة تشكل فضاءها الروحاني تلك الدعوات القادمة من حاجات حقيقية لمريض أعيا الأطباء داؤه ، أو سيدة تبحث عن أمومتها من خلال مولود يأتي أو لا يأتي .
دعوات تتعلق في سماء المدينة فتحدث تلك الذبذبات التي تجعل المكان مركز طاقة روحانية وصلوات مستدامة .
أكتب عن مدينة الرسول ﷺ ، عن المدينة المنورة ، التي رأيت رمزياتها من فوق من الطائرة ليلا ، قبل أن تطأ قدماي مساحات المقدس .
ظهرت المدينة كبقعة مضيئة وسط الظلام ، نقطة انطلاقة إشعاع ، وهكذا كان صاحب المدينة مركز إشعاع حضاري وإنساني ، تجمع حوله البشر من كل الأجناس والألوان بحثا عن الوصل وسقيا النفس والطريق إلى الله ، فهو الرحمة المهداة للبشرية جمعاء ..
« وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين » .
المشي في المدينة زهد وتجديد للروح ، فكما يخرج الثعبان من جلده القديم ، يخرج الإنسان في المدينة من جلده القديم ليكتسي بروحانية جديدة وبطاقة متجددة لا يعرفها من اخترعوا اسم الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة ..
إنها تجدد الروح ، وهي أيضا استدامة وتنمية للنفس وتهذيب لها .
ما إن تطأ قدماك محيط المسجد النبوي حتى تحس بتغير في الهواء وفي درجة الحرارة ، وتغير في طبيعة نفسك .
عندما ذكرت هذا التغير الفيزيائي لصديق يمشي معي قال :
« إنه الرذاذ المتطاير من التكييف المائي المحيط بالحرم ، والذي جاء ضمن التوسعة الأخيرة التي حدثت في عهد الملك فهد بن عبد العزيز » .
قلت ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية من عناية بالمسجد النبوي الشريف وببيت الله الحرام ، وراحة الحجاج ، لو لم تفعل تلك الدولة غيره لكفاها .
ولكن ما أتحدث عنه هو جانب آخر ، عن تلك الدوائر الروحانية وتراتب درجات حرارتها ، بداية من الروضة الشريفة إلى آخر ذلك المجال المغناطيسي الذي ترسم حدوده طاقة رسول الله ﷺ المستدامة المتجددة .
المشي في المدينة يدخلك عوالم أخرى غير عوالم ركوب سيارة في المدينة .
مشيت في المدينة كي تتعرف قدماي على المقدس ، وكي تستمتع أذني بذبذبات دعوات أهل الحوائج الكبيرة والصغيرة التي يتركها المسلمون خلفهم بعد الزيارة كأمانة عند أهل المدينة .
وبأهل المدينة لا أعني الأحياء من أهلها ، بل من انتقلوا من المسلمين من رسول الله ﷺ وصحبه رضي الله عنهم ، إلى أهل الخطوة ممن مروا من هنا ، أو الباقين .
تتكشف لي المدينة بأشكال مختلفة ، ففي كل زيارة لها شيء ، كما وردة فيها ورقة رقيقة تغطي أخرى ، وكلما تفتقت ورقة طار منها عبير مختلف ودرجات ألوان مختلفة تدركها الروح قبل أن تراها العين ، ومن ذاق عرف .
لا شك أن سدنة مدينة الرسول ﷺ وخدامها في الظاهر والباطن هم من يجعلونك تكتشف تلك الطبقات التي يرتاح بعضها فوق بعض ، كما تلك الوريقات الناعمة التي تراها في فطائر الطعام التي تقدم في بيوت أهل المدينة والتي تسمى «البريك» ، وهي شيء أقرب إلى الفطير المشلتت في مصر أو المرقوق في نجد أو هكذا ظننت اسمها .. فطائر رقيقة صنعتها أنامل أهل المدينة كما يطورون في مدينتهم كل يوم .
ترددت على المدينة منذ أكثر من خمسة عشر عاماُ مع أول زيارة ، وفي كل زيارة كان لها رونق مختلف .
في هذه الزيارة ذهبت إلى قباء ، ورأيت إعادة تركيب التراث المديني الذي انتهى بعضه كمعمار مع توسعات المسجد النبوي المختلفة ، ورأيت أهل المدينة يعيدون تركيبه في حي تراثي بديع يجمع بين عمارة المكان وعمار الروح .
مدينة الرسول ﷺ ليست كأي مدينة ..
ليست «city» ، بل هي عمران في المكان والزمان والنفوس .
من إضاءة جبل أحد ليلاً ، إلى قبر سيد الشهداء ، إلى مسجد القبلتين ، إلى حيث بركت الناقة وكان مسجده صلى الله عليه وسلم .
إشعاع المدينة دائم ، لكنه مرتبط أحيانا بمن حكم .
فمدينة عمر بن عبد العزيز ليست كمدينة الحجاج .. تضيء بنور ربها وبتسخير وتوفيق من حكم .
المشي في المدينة ليس كالمشي في أي من المدن ، تمشي خفيفاً ، وكأن شيئا سحريا يحملك .
تودعها لتركب الطائرة فتحلق روحك قبل الركوب لتراها ثانية من الطائرة كلؤلؤة تزين عقد الأرض وتملأها بهاء من بهاء رسول الله ﷺ .
.

 



لقدْ دلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه على كلِّ خيرٍ، وحَذَّرَهم مِن كلِّ شرٍّ، ومِن ذلك إخبارُه بعَلاماتِ السَّاعةِ التي تكونُ في آخِرِ الزَّمانِ؛ لأنَّ الإيمانَ بتَحقُّقَ صِدقِها مِن الإيمانِ بالغَيبِ، ومِن تَصديقِ اللهِ تعالَى ورَسولِه، ولِيَقْوَى إيمانُ مَن يُشاهِدَها ويَثبُتَ، ويُحسِنَ التَّعامُلَ معها.

وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَعْضٍ مِن أشْراطِ السَّاعةِ، وأوَّلُها تَقارُبُ الزَّمانِ، معناه: قِصَرُ زَمانِ الأعمارِ وقِلَّةُ البَركةِ فيها، وقيل: هو دُنُوُّ زَمانِ السَّاعةِ، وقيل: هو أن تَقْصُرَ السُّنونَ والأَعْوامُ والشُّهورُ واللَّيالي والأَيَّامُ، فَتُصبِحَ السَّنةُ كالشَّهرِ، وثانيها: نُقصانُ العَمَلِ، أي: بالطَّاعاتِ لاشتغالِ النَّاسِ بالدُّنيا، وفي روايةِ مُسلمٍ: «ويُقبَضُ العِلمُ»، أي: يُنزَعَ العِلمُ مِن الأرضِ، وقد فُسِّر في بَعضِ الرِّواياتِ بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنزِعُه مِن صُدورِ النَّاسِ، بل يَنزِعُه مِن الأرضِ بمَوتِ العُلماءِ. وثالِثُها: أن يُلْقى الشُّحُّ، أي: يَنتشِرَ البُخلُ الشَّديدُ عَلى اختِلافِ أنْواعِه، ويَتمكَّنَ مِن قُلوبِ النَّاسِ حَتَّى يَبخَلَ الغَنيُّ بِمالِه، ويَبخَلَ العالِمُ بِعِلمِه، ويَبخَلَ الصَّانِعُ بِصِناعتِه، ورابِعُها: أن تَظهَرَ الفِتَنُ، أي: تَتَكاثَرَ الأُمورُ الكَريهةُ الَّتي تَضُرُّ النَّاسَ في دِينِهم ودُنياهم؛ مِن الخيانةِ والظُّلمِ، والحَرائِقِ والزَّلازِلِ، وانْتِشار المَعاصي، وخامِسُها: أنْ يَكثُرَ الهَرْجُ، فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الهَرجِ ما هو؟ فأخبرهم أنَّه القَتْلُ، فيَكثُرُ قَتْلُ النَّاسِ بَعضِهم لِبَعضٍ ظُلمًا وعُدوانًا؛ لِمُجَرَّدِ هَوى النَّفسِ وإشْباعِ رَغَباتِها الخَبيثةِ، أو استِجابةً لِبَعضِ الأفْكارِ والآراءِ الهَدَّامةِ الَّتي تَخْدُمُ أعْداءَهم وهُم لا يَشعُرونَ.
وفي الحَديثِ: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ نُبُوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه: التحذيرُ مِنَ البُخلِ.

 


الفلبين الإسلامية: صفحات منسية من تاريخ الإسلام في جنوب شرق آسيا

⚔️
🔴
وصول الإسلام إلى الفلبين قبل الإسبان
📌
وصل الإسلام إلى جزر الفلبين عبر التجار والدعاة المسلمين القادمين من شبه الجزيرة العربية والهند وسلطنة ملقا وجزر إندونيسيا.
▫️
انتشر الإسلام تدريجيًا في جنوب الفلبين منذ القرن الرابع عشر الميلادي.
▫️
قامت سلطنات إسلامية قوية في مينداناو وأرخبيل سولو قبل وصول الإسبان.
🔴
هل كانت مانيلا مدينة إسلامية؟
📌
كانت منطقة مانيلا الحالية تحت حكم زعماء مسلمين قبل الاحتلال الإسباني.
▫️
حكم راجا سليمان منطقة مانيلا في القرن السادس عشر.
▫️
كانت مانيلا مركزًا تجاريًا مهمًا يرتبط بالعالم الإسلامي في الملايو وإندونيسيا وبروناي.
📌
اسم “أمان الله” ليس الاسم الرسمي التاريخي المؤكد لمدينة مانيلا.
▫️
المصادر التاريخية الإسبانية والآسيوية تشير إلى أن المنطقة كانت تُعرف باسم “مانيلا” أو “ماينيلا”.
▫️
كلمة “مانيلا” يُرجح أنها مشتقة من نبات “النيلة” المحلي.
🔴
حقيقة انتشار الإسلام في الفلبين
📌
الإسلام كان منتشرًا بقوة في جنوب الفلبين وأجزاء من لوزون قبل الاحتلال الإسباني.
▫️
لا توجد أدلة تاريخية دقيقة تؤكد أن المسلمين كانوا يشكلون 90٪ من سكان الفلبين بالكامل.
▫️
لكن الإسلام كان الدين الأكثر نفوذًا سياسيًا في بعض المناطق الساحلية والتجارية المهمة.
🔴
الاحتلال الإسباني وتغيير اسم الفلبين
📌
أطلق الإسبان اسم “الفلبين” تكريمًا للملك الإسباني فيليب الثاني.
▫️
بدأ الاستعمار الإسباني رسميًا في القرن السادس عشر الميلادي.
▫️
حاول الإسبان نشر المسيحية الكاثوليكية والسيطرة على طرق التجارة البحرية.
🔴
من هو راجا سليمان؟
📌
راجا سليمان كان أحد أبرز الحكام المسلمين في مانيلا.
▫️
قاوم التوسع الإسباني بقيادة ميغيل لوبيز دي ليغازبي.
▫️
تحالف مع زعماء محليين لمواجهة الاحتلال الإسباني.
▫️
يُعد اليوم رمزًا وطنيًا للمقاومة في التاريخ الفلبيني.
🔴
البطل المسلم لابو لابو ومعركة ماكتان
📌
لابو لابو أحد أشهر أبطال الفلبين التاريخيين.
▫️
كان زعيمًا محليًا في جزيرة ماكتان قرب سيبو.
▫️
قاد مقاومة ضد حملة فرديناند ماجلان عام 1521م.
📌
معركة ماكتان تُعد من أهم أحداث تاريخ الفلبين.
▫️
قُتل ماجلان خلال المعركة على يد قوات لابو لابو.
▫️
اعتُبرت أول مقاومة محلية ناجحة ضد التوسع الأوروبي في المنطقة.
📌
لا توجد مصادر تاريخية مؤكدة تثبت النص الحرفي للحوار المنسوب بين ماجلان ولابو لابو.
▫️
كثير من الروايات الشعبية أضافت عبارات بطولية مع مرور الزمن.
🔴
لماذا يحتفل الفلبينيون بلابو لابو؟
📌
يُعتبر لابو لابو بطلاً قوميًا في الفلبين الحديثة.
▫️
يوجد له تمثال شهير في جزيرة ماكتان.
▫️
يُنظر إليه كرمز للحرية ومقاومة الاستعمار الأجنبي.
🔴
المسلمون في الفلبين اليوم
📌
يتركز المسلمون حاليًا في جنوب الفلبين خاصة في مينداناو وسولو.
▫️
يشكل المسلمون نحو 6–10٪ تقريبًا من سكان الفلبين المعاصرين.
▫️
لا تزال الثقافة الإسلامية حاضرة بقوة في الجنوب الفلبيني.
🔴
أهمية الفلبين الاستراتيجية تاريخيًا
📌
تقع الفلبين على طرق التجارة البحرية بين الصين والعالم الإسلامي وجزر التوابل.
▫️
كانت مركزًا مهمًا للتجارة البحرية في جنوب شرق آسيا.
▫️
جذبت اهتمام القوى الأوروبية بسبب موقعها وثرواتها البحرية.
🔴
حقائق تاريخية مهمة
📌
سلطنة سولو الإسلامية استمرت لقرون وكانت لها علاقات دبلوماسية مع الدولة العثمانية.
📌
بروناي الإسلامية لعبت دورًا كبيرًا في نشر الإسلام داخل الفلبين.
📌
الإسبان واجهوا مقاومة طويلة من المسلمين في جنوب الفلبين عُرفت بـ “حروب المورو”.
🌏
الخلاصة
الفلبين ليست مجرد دولة آسيوية ذات أغلبية مسيحية اليوم، بل تحمل تاريخًا إسلاميًا عريقًا سبق الاستعمار الإسباني بقرون، وشهد مقاومة قوية ضد التوسع الأوروبي، ولا تزال آثار هذا التاريخ واضحة في ثقافة وهوية جنوب الفلبين حتى العصر الحديث.