الثلاثاء، 19 مايو 2026

 نعم لتطبيق الشريعة الإسلامية

4 - تعليق الأهرام الإلكتروني :مهندس مدني استشاري : صبري الصبري تاريخ: 19/05/2011 - 01:37

نعم لتطبيق الشريعة الإسلامية

2 - تعليق:يحيي حجازى تاريخ: 19/05/2011 - 12:45 حجازيات !! نعم تطبيق الشريعة الإسلامية ضرورة باعتبارها مصدر الحكمة و الرحمة الالهية و مطلب غالبية الشعب المصرى و قد شهد بذلك البابا شنودة نفسه في مقاله بجريدة الأهرام عدد 6/3/1985 حيث قال " إن الأقباط في ظل حكم الشريعة يكونون أسعد حالا و أكثر أمنا و لقد كانوا كذلك في الماضي حينما كان حكم الشريعة هو السائد .. نحن نتوق إلي أن نعيش في ظل ( لهم ما لنا و عليهم ما علينا ) " ...... أضم صوتي لصوتك أخي يحيى حجازي


 القدس

***
شعر
صبري الصبري
***
يا قدس مازالت بنا أشواقي
تمضي تسارع في علا الأخلاق
تعلو تحاضر كل شيء هاهنا
كي ما توافي بالوفى الإغداق
قدسي يلوح بالانطلاق بسرعة
ويبيح أعطافي بعذب نطاق
مازلت أعدو للحاق بمقدسي
وأروم وصلي قد بدا بلحاقي
تبدو (فلسطين) الجميلة هاهنا
بجمال ينبوع صفا بطباق
تحيا الحبيبة (عكة) فيما لقى
وتبيح ما تلقى هنا بعناق
وتحط (يافا) هاهنا بجوائح
وتروم لقيا هاهنا بوفاق
ضاعت (فلسطين) الحبيبة كلها
وثوى اليهود على مدى الأطباق
مدوا موائدهم تلوح بما لها
من مستطير الشر والإملاق
مازلت الدنيا تطالع حزننا
لما بقينا في هوى الأشواق
كنا هناك ولم تواصل نهجنا
إلا الفوارس تصطلي الأفاق
وهم الذين تبجحوا بحوائج
ظلت تعالق كبوة الأنفاق
ظلوا بها بالمنكرات وليتهم
حلوا بها بالمنكر الدفاق
يا أرض (قدسي) لا أزال بروعتي
حتى أوافي رفعة المصداق
كانت هنا كل الظروف فأمطرت
ودقا علينا في أليم صداق
ستزول (إسرائيل) يوما للفنا
وتحل تلقى ما ثوى بسباق
ويحيط أقصانا بوافر رفعة
يحمى حمانا كلها بسياقِ
وتموج ما تبقى بوابل حسننا
نلقى المعالي كلها بسياق
ستزول (إسرائيل) يوما قادما
و(القدس) تبقى هاهنا ببراق
صلى الإله على النبي وآلهِ
ما لاح (قدس) بيننا برفاق !

 


#معنى_الحديث : أن من ترك لبس الثياب الحسنة النفيسة غالية الثمن - وهو يقدر على ذلك تواضعا لله - دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق وخيره من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء جزاء له على :
● تواضعه لله .
● وزهده في الدنيا .
● وبعده عن الخيلاء والتكبر والإسراف .
#قال_الترمذي - رحمه الله - :
وَمَعْنَى قَوْلِهِ : ( #حُلَلِ_الإِيمَانِ ) يَعْنِي : مَا يُعْطَى أَهْلُ الإِيمَانِ مِنْ حُلَلِ الجَنَّةِ .
#قال_المناوي - رحمه الله - في التيسير (٢/٤٠٩) :
( #من_ترك_اللبَاس ) أَي : لبس الثِّيَاب الْحَسَنَة المرتفعة الْقيمَة
( #تواضعا_لله ) أَي : لَا ليقال إنه متواضع أَوْ زاهد وَنَحْوه ، والناقد بَصِير .
#وقال_ابن_علان - رحمه الله - في دليل الفالحين ( ٢/٢٨٤ ) :
( من ترك اللباس ) أي أعرض عنه .
( تواضعاً ) وتركاً لزهرة الحياة الدنيا .
( وهو يقدر عليه ) أما التارك للعجز فلا ، نعم: إن عزم أنه لو كان قادراً عليه لأعرض عنه تواضعاً أثيب على نيته .
( دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق ) زيادة في تشريفه .
( حتى يخيره من أي حلل الإيمان يشاء )
و(حتى) غاية لمقدر - أي وينشر تشريفه ثمة - ( أي : هناك ) بأنواع الشرف إلى أن يخيره بين حلل أهل الإيمان المتفاوتة المقام فيختار الأعلى .
وقوله : ( يلبسها ) جملة مستأنفة لبيان القصد من التخيير فيها .
● فالمقصود بترك اللباس : ترك ارتداء الثياب الغالية الثمن النفيسة التي لا يقدر على شرائها إلا الأغنياء .
فكل ما كان من الثياب في عرف الناس وفي أسواقهم فاخراً مرتفع القيمة لا يقدر على شرائه إلا الأغنياء : فهو من ذلك .
وقد يختلف هذا من مجتمع إلى مجتمع ، ومن بلد إلى بلد ، فقد يكون الثوب نفيساً في بلد لا يقدر عليه أوساط الناس ، ويكون الثوب نفسه في بلد آخر في متناول الجميع .
#هذا_لا_يعني : أن لبس الثياب الحسنة مذموم ، وأن الرجل كلما كان ثوبه رثاً كان أكمل إيماناً وأعظم أجراً ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس من أنواع الثياب ، ويتجمل للوفود .
روى مسلم ( ٩١ ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ )
قَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ : ( إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ )
رواه الترمذي ( ٢٨١٩ ) وحسنه وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
● وعلى هذا فالمسلم يلبس الثياب الحسنة أو المتواضعة ويكون له نية حسنة في الحالتين فيثاب على ذلك .
● ولكن الثياب الحسنة لها أحوال وأوقات تكون أنسب وأرغب فيها ، وللثياب المتواضعة أحوال وأوقات تكون أنسب وأرغب فيها ولذلك قال العلماء :
- إذا كان الرجل في بيئة متوسطة : فالأكمل في حقه لبس الثياب المتواضعة وترك لبس الثياب الرفيعة .
- وإذا كان في بيئة ميسورة الحال : فالأكمل في حقه لبس الثياب الحسنة الرفيعة .
#قال_الشيخ_ابن_عثيمين - رحمه الله - في شرح الحديث الوارد في السؤال :
إذا كان الإنسان بين أناس متوسطي الحال لا يستطيعون اللباس الرفيع ، فتواضع ، وصار يلبس مثلهم ، لئلا تنكسر قلوبهم ، ولئلا يفخر عليهم ، فإنه ينال هذا الأجر العظيم .
أما إذا كان بين أناس قد أنعم الله عليهم ، ويلبسون الثياب الرفيعة ، لكنها غير محرمة ، فإن الأفضل أن يلبس مثلهم ؛ لأن الله تعالى جميل يحب الجمال، ولاشك أن الإنسان إذا كان بين أناس رفيعي الحال يلبسون الثياب الجميلة ، ولبس دونهم ، فإن هذا يعد لباس شهرة .
فالإنسان ينظر ما تقتضيه الحال :
فإذا كان ترك رفيع الثياب تواضعا لله ، ومواساة لمن كان حوله من الناس : فإن له هذا الأجر العظيم .
أما إذا كان بين أناس قد أغناهم الله ، ويلبسون الثياب الرفيعة : فإنه يلبس مثلهم " .
#والمقصود : أن الحديث يدل على الزهد والتواضع وعدم الإسراف ، ولكن لا يدل على ترك اللباس الحسن بالكلية واختيار الثياب الرثة دائما .




 كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شَديدَ الحِرصِ على اتِّباعِ السُّنَّةِ النُّبوِيَّةِ، وكان يَقتَفى آثارَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما استَطاعَ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ عَبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ خَليفةَ المُسلمينَ أمَرَ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ الثَّقَفيَّ ألَّا يُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في الحَجِّ، وذلك بَعدَ أنْ تَغلَّبَ عبدُ الملِكِ على مَكَّةَ والحِجازِ وضَمَّها إلى إمارةِ الحَجَّاجِ سَنةَ اثنَتَيْنِ وسَبعينَ مِنَ الهِجرةِ، وكان الحَجُّ في إمرَتِهم ابتداءً مِن سَنةِ ثَلاثٍ وسَبعينَ مِنَ الهِجرةِ.
فجاء ابنُ عُمَرَ َرَضيَ اللهُ عنهما يَومَ عَرَفةَ في التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ حينَ زالَتِ الشَّمسُ ومالَتْ عن وَسطِ السَّماءِ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ الذي يُقيمُ فيه، والسُّرادِقُ: هو الذي يُحيطُ بالخَيمةِ، وله بابٌ يُدخَلُ منه إلى الخَيمةِ، ولا يَعمَلُه غالبًا إلَّا المُلوكُ الأكابِرُ، وصاحَ مُناديًا عليه عِندَ مُخيَّمِه، فخرَجَ الحَجَّاجُ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، وهو الإزارُ الكَبيرُ المَصبوغُ بالعُصفُرِ، وهو نَباتٌ يُستَخرَجُ منه صِبغٌ أصفَرُ، وسألَه: ما لك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ وتلك كُنيةُ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما؛ فأجابَه: الرَّواحَ إنْ كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ. أيْ: عَجِّلْ بالذَّهابِ إلى عَرَفةَ بَعدَ الزَّوالِ، إنْ كُنتَ تُريدُ العَمَلَ بسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَ منه أنْ يَنتَظِرَه حتى يُفيضَ على رَأْسِه فيَغتَسِلَ -لِأنَّ إفاضةَ الماءِ على الرَّأْسِ غالبًا إنَّما تَكونُ في الغُسلِ- ثم يَخرُجَ.
ولَمَّا خَرَجَ الحَجَّاجُ سارَ بَينَ سالِمٍ وأبيه عبدِ اللهِ، فأخبَرَه سالِمٌ أنَّه إنْ كانَ يُريدُ السُّنَّةَ فعليه أنْ يَقصُرَ الخُطبةَ ويَختَصِرَها، ويُؤدِّيَ صَلاتَيِ الظُّهرِ والعَصرِ قَصرًا وجَمعًا ويُخفِّفَهما، ويُسارِعَ إلى الوُقوفِ بعَرَفةَ عَقِبَ الصَّلاةِ مُباشَرةً. فلَمَّا نَظَرَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ اللهِ أجابَه بأنْ صَدَقَ سالِمٌ في مَقولَتِه لكَ.
وعَرَفةُ جَبَلٌ يَقَعُ على الطَّريقِ بَينَ مَكَّةَ والطَّائِفِ، يَبعُدُ عن مَكَّةَ حَوالَيِ (22 كم)، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى، و(6 كم) مِن مُزدَلِفةَ.
وفي الحَديثِ: جَوازُ تَأميرِ الأدْنى على الأفضَلِ والأعلَمِ.
وفيه: أنَّ الأميرَ يَجِبُ أنْ يَعمَلَ في الدِّينِ بقَولِ أهلِ العِلْمِ.
وفيه: ابتِداءُ العالِمِ بالفُتيا قَبلَ أنْ يُسألَ عنها.
وفيه: مَشروعيَّةُ الإفهامِ بالإشارةِ والنَّظرِ.

 


قال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

(( سَبَقَ المُفَرِّدُونَ، قالوا: وَما المُفَرِّدُونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ.))
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: مسلم.
المصدر: صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2676.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
التخريج: أخرجه مسلم (2676).
------------------
🌷
شرح الحديث
🌷
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلى كَثرةِ ذِكرِ اللهِ تَعالى، وبيَّن فَضيلَة الَّذين يَذكُرون اللهَ كَثيرًا.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسيرُ في طَريقِ مَكَّةَ، فمَرَّ على جَبلٍ يُقالُ لَه: جُمْدانُ، وَهو جَبلٌ يمتَدُّ مِن الجنوبِ إِلى الشَّمالِ في الحدِّ الغَربيِّ مِن مُحافظةِ خُلَيصَ التَّابعةِ لمَنطِقَةِ مَكَّةَ المكرَّمة، وبينَ هذا الجبلِ وبَين مكَّةَ نحو 100 كم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بالسَّيرِ -وهو الاجتهادُ في المشْيِ- قائلًا: «هذا جُمْدانُ»، أراد التَّنبيهَ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «سَبَقَ المفرِّدون»، أيِ: المُفَرِّدونَ أَنفُسَهم عن أَقرانِهم، المُميِّزونَ أَحوالَهم عن إِخوانِهم بنَيلِ الزُّلفَى والعُروجِ إِلى الدَّرجاتِ العُلى؛ لأنَّهم أُفرِدُوا بذِكرِ اللهِ عمَّن لم يَذكُرِ اللهَ، أو جَعَلوا رَبَّهم فَردًا بالذِّكرِ، وتَركوا ذِكرَ ما سِواه.
فسَألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَما المُفرِّدون يا رَسولَ اللهِ؟» فأَجابَ بأنَّ التَّفريدَ الحقيقيَّ المُعتدَّ به هُو تَفريدُ النَّفْسِ بذِكرِ اللهِ تعالَى في أَكثرِ الأَوقاتِ، فكأنَّهم قالوا: ما صِفةُ المُفرِّدين حتَّى نَتأسَّى بِهم فنَسبِقَ إِلى ما سَبقوا إِليهِ ونَطَّلعَ على ما اطَّلعوا عَليه؟ «قال: الذَّاكرونَ اللهَ كَثيرًا» أَي: ذِكرًا كَثيرًا في أكثرِ أَحوالِهم، وهذا المساقُ يدُلُّ على أهمِّيَّةِ الذِّكرِ الكثيرِ، وهو ما أمَرَ اللهُ به في قولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42]، ويَقَعُ ذِكرُ اللهِ باللِّسانِ فقطْ، أو بالقلبِ فقطْ، أو باللِّسانِ والقلْبِ معًا، وهو أعْلاهم مَرتَبةً، ويكونُ ذِكرُ اللهِ سُبحانه بكلِّ ما ورَدَ في كِتابِه تعالَى، وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قيل: وإنَّما ذَكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا القولَ عَقِيبَ قولِه: «هذا جُمْدانُ»؛ لأنَّ جُمْدانَ جَبلٌ مُنفرِدٌ بنَفسِه في مَكانِه وليْس بحِذائِه جَبلٌ مِثلُه، فكأنَّه تَفرَّدَ هناك، فذَكَّرَه بهؤلاء المُفرِّدينَ.
الموسوعة الحديثية:
🌿
(اللهم اجعلنامِن الذَّاكرينَ اللَّهَ كثيرًا والذَّاكراتِ٠))

 قصيدة رثاء الشهيد نقيب شرطة عبد المجيب مصطفى الماحي من قرية الجعفرية مركز السنطة محافظة الغربية الذي استشهد في سيناء الحبيبة بمدينة العريش أثناء توزيع السحور على الخدمات بتاريخ 2 رمضان 1439هـ الموافق 17 مايو عام 2018م رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى

***
رثاء النقيب (عبد المجيب)
***
شعر
صبري الصبري
***
(عبدُ المجيب) الجعفريُّ (الماحي)
نال الشهادة في هدى وفلاحِ
بالصوم في (رمضان) يرقى للعلا
بشهادة مقرونة بنجاحِ
وجسارة وشجاعة وقيادة
للقائد المتمرِّس الجحجاحِ
في أرض (سيناء) الحبيبة نالها
(عبدُ المجيب) الجعفريّ (الماحي)
ابن الكرم الطيبين بصبرهم
حازوا أجور إلهنا برباحِ
إن الحبيبة مصرنا بجهادها
تبقى كنانة ربنا الفتَّاحِ
صَدَّتْ بغاة المجرمين وشتتت
بغيا لهم بعواصف ورياحِ
وتمكَّنت برجالها في جيشها
وبشرطة من دحرهم بسلاحِ
فجنود (مصر) بهمة وعزيمة
وإرادة بوضاءة وصلاحِ
منهم نقيب الفخر في مجد سما
للعز ــ رغم الحزن ــ بالأفراحِ
وعلا علوا في المآثر وَشَّحَتْ
(عبد المجيب) نقيبنا بوشاحِ
فهو الشهيد بقدره ومكانه
أنعم به وبجرحه النَّضاحِ
بروائح المسك الطهور تدفقت
جهرا بنشر أريجها ببراحِ
فالكل يشهد عبقها وعبيرها
ونقاءها برحابها السيَّاحِ
تغشى ربوع الأرض حتى ترتقي
لسماء نضرة خلدها بجناحِ
ولها انطلاق بالمفاخر بالنَّدى
بندائها المسترسل الصَدَّاحِ
إن الشهيد له الحياةُ تألقت
بصفائها وبطيبها الفوَّاحِ
بكتاب ربي وصفه ببشائر
عظمى له من فالق الإصباحِ
وبسنة الهادي البشير (محمد)
ما للشهيد من العطا السبَّاحِ
ستظل فينا دائما بنجابة
تبقى بنا بعشية وصباحِ
يا من بَذَلْتَ الروح نلت صدارة
وريادة بالطهر للأرواحِ
وقهرت بالبأس الشديد عصابة
بتحالف الأشرار والأشباحِ
قد قلت للإرهاب: إنَّا أُمَّةٌ
مصريةٌ بإبائها الصَدَّاحِ
تاريخنا الوضَّاء نورٌ ساطعٌ
بالحق والتبيان والإيضاحِ
مهما تألمنا ببعض همومنا
مهما دماء أقبلت بجراحِ
ستظل مصر عزيزة .. شِعُري لها
بقصيد حب العاشق المدَّاحِ
صلى الإله على النبي وآله
ما طاب غرس الماهر الفَلاَّحِ !