الأحد، 7 يونيو 2026

 


5/6/2026

👑
(شاعر الامس)
👑
تحية للجميع ...
وتأكيدا لرغبة الإدارة بتكريم 
⭐
 نجوم منتدانا من الشعراء 
⭐
 
⭐
 
⭐
بهذه الشهادة ،كما وعدناهم ، دعما
لنشر القصائد ، حيث وقع الإختيار من قبل لجنة الشعر العمودي على الشاعر
الشاعر المصري 
🇪🇬
 الأستاذ صبري الصبري
وقصيدة :
(ترقى بعزٍّ)
البحر : الكامل
ترقى بعز بهائها العلياءُ
ويلوح فيها المجد والآلاءُ
وتسير سيرا في أوج منارها
وتموج موجا كله إعلاءُ
فالقلب يسمو بالمراقي يعتلي
فضلا به تتميز الألاءُ
وتتيه فيه الذكريات بأسرها
وتنير فيه بنورها الأضواءُ
ويعيش عيشا مستطابا مسعدا
بالحب تبدو بالهنا الآناءُ
فالعشق نبراس الحياة لتزدهي
بالفخر ينمو بالصفا الإنماءُ
بستان حسن بالفواكه طعمه
شهد به تتميز الأرجاءُ
وتزيد فيه الكائنات وضاءة
وتكون فيضا كله إرواءُ
تزهو الزهور بروضة عنوانها
إعمارها قد ساده إطراءُ
فالعشق طهر للقلوب نقاؤه
تزداد فيه بحسنها الأنحاءُ !!
ونبارك لك التكريم للمرة السادسة ( 6 ) 
⭐⭐
 
👑
بهذه الشهادة حسب الإستحقاق
والقادم أفضل بإذن الله تعالى
مع تحيات لجنة الشعر وتحياتي
الأستاذة
سوسن الشوملي 
🇯🇴
مسؤول فقرة شاعر الأمس
الأستاذة زهرة البنفسج 
🇸🇾
ن.ر.مجلس الإدارة
الأستاذة عقيلة العمراني 
🇮🇶
ر.مجلس الإدارة


زكاة الفطر ومشروعية إخراجها بالقيمة نقودا:
فُرِضَتْ زكاةُ الفطر طُهرة للصائمين وطُعمة للمساكين، واتفق الفقهاء على أن الواجب فيها صاعٌ من تمر أو شعير، واختلفوا في الواجب من القمح؛ فالجمهور على أنه صاعٌ أيضًا، ويرى الحنفية أنَّ الواجبَ نصفُ صاعٍ من بُرٍّ أو دقيقه أو سويقه.
والصاع مكيالٌ لأهل المدينة يسع أربعة أمداد، ووزن الصاع عند الجمهور يعادل: 2.04 كيلوجرام، وعند الحنفية: 3.25 كيلوجرام، وتُحسَب بأقل قيمة لغالب قوت البلد؛ لأن الأصل براءة ذمة المكلَّف مما زاد على ذلك.
أما عن إخراجها مالًا: فهو جائز شرعًا، بل هو الأقرب إلى تحقيق مقصود الشرع في التوسعة على الفقراء وإغنائهم يوم العيد، وذِكْرُ الحديثِ لبعض الأنواع إنما هو للتيسير ورفع الحرج، لا لحصر الواجب فيه؛ كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَغْنُوهُمْ عَنْ طَوَافِ هَذَا الْيَوْمِ» أخرجه ابن سعد في "الطبقات" والدارقطني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، والإغناء الآن يتحقق بالمال لا بالحبوب؛ ولذلك كان المفتى به في عصرنا؛ لأنه الأوفق لمقاصد الشرع والأرفق بمصالح الخلق.
وعلى ذلك جرى عمل جماعة مِن السلَف من كبار الصحابة؛ كأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله، وابن مسعود، وابن عباس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرهم، رضي الله عنهم، وعليه عَمَلُ كثيرٍ مِن التابعين والسلف الصالحين؛ كالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز -وكتب به إلى عُمّاله في الأمصار-، والحسن البصري، وأبي إسحاق السبيعي وهو من أئمة التابعين في الكوفة، وحكاه عن عمل من أدركهم من السلف الصالح، وقد أدرك نحوًا مِن أربعين صحابيًّا؛ منهم علي بن أبي طالب، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وجرير البجلي، رضي الله عنهم، وغيرهم من كبار الصحابة والتابعين.
وهذا مذهب الحنفية، وجماعةٍ من المالكية، ومقتضى تعليل من أجازها من غير المنصوص مِن الشافعية، وبجواز العمل به أفتى الشهاب الرملي، وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد، ورجحها ابن تيمية للمصلحة، وهو قول أئمة أهل الحديث والأثر؛ كسفيان الثوري، وإسحاق بن راهويه، وأبي ثور، ومذهب الإمام البخاري في "صحيحه"، وهو المتعين إذا طلبه الإمام للمصلحة. قال الإمام الطحاوي: "أداء القيمة أفضل؛ لأنه أقرب إلى منفعة الفقير فإنه يشتري به للحال ما يحتاج إليه، والتنصيص على الحنطة والشعير كان لأن البياعات في ذلك الوقت بالمدينة كانت بها، فأما في ديارنا فالبياعات تجرى بالنقود، وهي أعز الأموال؛ فالأداء منها أفضل" اهـ

 قصيدة رثاء للبطل العالمي المسلم محمد علي كلاي الذي انتقل إلى جوار ربه بأمريكا يوم السبت 28 شعبان 1437هـ الموافق 4 يونيو 2016م بعد حياة حافلة بالإنجازات والمبادئ

***
رثاء (كلاي)
***
شعر
صبري الصبري
***
لك يا (محمدُ) سيرة بيضاءُ
بنقائها يتفاخر الفضلاءُ
ومسيرة عظمى تسامى شأنها
وريادةٌ ومكانةٌ فيحاءُ
فلقد رفضت الانضمام لعصبة
فيها بعدوان اللئام شقاءُ
ولقد أبيت الظلم من ناس لهم
في المشرقين محجة سوداءُ
بمفاسد العدوان ديدنهم به
بالغيِّ بطشٌ بالورى وبلاءُ
ووقفت وحدك قاهرا نهج الدجى
فتضعضعت في دارها الظلماءُ
وتهشمت فأس التكبر وانثنت
رأسٌ لها وتحطم الخيلاءُ
أثبت أن الحق يعلو وحده
حتى وإن حفت به الغوغاءُ
ولزمت دين الله جل جلاله
فأتاك من رب الوجود ضياءُ
فعقيدة التوحيد فطرة من له
قلبٌ منيبٌ طاهرٌ وضَّاءُ
ونشرت دعوة حكمة وسماحة
بين الأنام ولاحت اَلأضواءُ
فالمسلمون المؤمنون تزايدت
أعدادهم واخضرت الأنحاءُ
بمنار توحيد وطهر مساجد
في أرض (أمريكا) بها الآلاءُ
وتميزت فيك البطولة أينما
كنت استقر بدربك الألاءُ
ساعدت أجيالا لترقى قمة
في الخير ينبع من لدنك سخاءُ
وعقدت عزمك أن تكون ملازما
للفضل يحصد برك الفقراءُ
واجهت مجتمعا كبيرا غارقا
في المنكرات تعمه الأدواءُ
بعبادة الشهوات دأب حياتهم
يا ويح من عصفت به الأهواءُ
وبك الجذور ترعرعت أفياؤها
وبها بسعي المخلصين نماءُ
يا أيها البطل المبجل كلما
كان انتصارٌ ينتشي الكرماءُ
بسلاسة التشجيع جمهور له
بالحب عندك روضة عصماءُ
فالرمز يبقى دائما بتألق
حتى وإن شطت به الأرجاءُ
كنا صغارا في صدوق تشوِّق
لنراك نجما قد حواه فضاءُ
لتحوم جهرا كالفراشة لاسعا
كالنحلة انهارت بها الأعداءُ
وخصومك الأبطال تلقاهم لهم
عند الهمام هزيمةٌ نكراءُ
يا للملاكمة العنيفة إن بدا
فيها (كلاي) يحبه النجباءُ !
يهدي إليهم لكمة من قبضة
منها يلوح بخصمه الإعياءُ
حتى يفوز (محمدٌ) فوزا به
بأسٌ شديدٌ .. حكمةٌ وذكاءُ
خصصت وقتك بعد ذلك للضيا
فالباقيات الصالحات ولاءُ
لله رب العرش أنعم بالهدى
يا من أتاك مع الصيام لقاءُ
يرحمك ربك ذو الجلال بجنة
فيها ثوى من قبلك السعداءُ
ولقد رثيتك بالقصيد مدونا
شعرا لأجلك .. هكذا الشعراءُ !
لهمُ موارد فكرة مشهودة
تبقى بذكرك إن يكون فناءُ
وبهم رقائق صافيات تعاطف
يسمو به في العالمين إخاءُ
مهما تباعدت الدروب فإننا
بالقرب فينا للعهود وفاءُ
ألزمت نفسي بالمكارم دأبها
دأبي وفيها للكرام ثناءُ
هذا رثائي للفقيد قصيدتي
فيها يحل السادة القراءُ
صلى الإله على النبي وآله
ما انساب من بين الصخور الماءُ !