الأحد، 23 أغسطس 2026

 ( زيارة سلطان و قصة شارع )



* الحدث : زيارة السلطان العثماني عبد العزيز الأول ل مصر
* الزمان : شوال 1279 - أبريل 1863
* حاكم مصر في ذلك الحين : الوالي إسماعيل باشا " الخديوي إسماعيل فيما بعد "
* تفاصيل الزيارة :
- الجمعة 3 أبريل 1863 : استقل السلطان عبد العزيز و معه ابنه الأمير يوسف عز الدين و وزير الحربية فؤاد باشا و وزير البحرية القبطان محمد باشا و حاشية إمبراطورية كبيرة اليخت السلطاني " فيض جهاد " و استقل وراءهم عدد كبير من الياورانات و الضباط و الموظفين سفنا عثمانية أخرى و أبحر الجميع من الآستانة متجهين إلى مصر و واليها الجديد الذي لم يكن قد مضي علي ولايته سوي أقل من 3 شهور ( الوالي إسماعيل باشا " الخديوي إسماعيل فيما بعد " ) الذي بدأ ولايته في 18 يناير من نفس العام 1863
- الثلاثاء 7 أبريل 1863 : وصل السلطان عبد العزيز إلي الإسكندرية و استقبله الخديوي إسماعيل على يخته بميناء الإسكندرية و احتفت المدفعية باستقباله . كما دوت أصوات المستقبلين بهتافاتهم " باديشاميز تشوك باشا " أي يعيش السلطان .
- الخميس 9 أبريل 1863 : استقل السلطان عبد العزيز القطار الذي أعد ليقله إلى القاهرة . و حين وصل استقر بقصر الجوهرة بالقلعة .
- الجمعة 10 أبريل 1863 : صلى السلطان عبد العزيز صلاة الجمعة بجامع محمد علي باشا و زار ضريحه الموجود هناك . و عقب عودة السلطان عبد العزيز إلى قصر الجوهرة تقرر أن تستقبله وفود من كبار الشخصيات و العلماء فاختار الخديوي إسماعيل أربعة من كبار علماء الأزهر الشريف للمثول بين يدي السلطان و الإعراب له عن ولائهم . و لم يكن هؤلاء العلماء على دراية بالتقاليد الرسمية المتبعة في موقف كهذا لذلك أمر الوالي إسماعيل " الخديوي إسماعيل فيما بعد " قاضي القضاة التركي أن يعلم هؤلاء العلماء الأربعة واجبات المثول بين يدي السلطان و كان العلماء الأربعة هم : السيد مصطفى العروسي شيخ الجامع الأزهر و الشيخ السقا و الشيخ عليش و الشيخ حسن العدوي الحمزاوي . و كان أولهم و ثانيهم من دواهي الرجال و ثالثهم من المتصوفين أما الشيخ العدوي فكان لديه من الورع و التوكل على الله ما يجعله لا يهاب العظمة البشرية . كان قاضي القضاة قد أخبرهم أن المقابلة ستكون في قاعة يقف السلطان في صدرها على منصة مرتفعة عن الأرض قليلاً بينها و بين باقي القاعة حاجز مفتوح من وسطه و أنه ينبغي عليهم إذا ما وصلوا إلى الباب و رأوا السلطان أن ينحنوا انحناءا عظيما و يسلموا عليه بكلتا اليدين ثم يتقدم كل منهم نحو فتحة الحاجز بخطوات ثابتة حتى إذا صاروا أمامها كرر الانحناء و التسليم و يقف أو يرد السلطان عليه تحيته فيعيد حينئذ الانحناء و التسليم مرة أخرى ثم يتراجع و وجهه إلى السلطان إلى أن يصل إلى باب الدخول فيكرر الانحناء و التسليم ثم ينصرف مثلما دخل حتى يتوارى عن نظر السلطان . و عندما حان دورهم في المقابلة دخل الشيخ العروسي أولا فالشيخ السقا بعده ثم الشيخ عليش و فعل كل منهم ما سبق أن طلبه منهم قاضى القضاة . و كان الوالي إسماعيل " الخديوي إسماعيل فيما بعد " يقف وراء السلطان بمسافة و عينه تراقب ما يحدث فأعجب بإتقانهم الدرس الذي ألقي عليهم . ثم جاء دور الشيخ العدوي فدخل هذا العالم الجليل و اتجه نحو السلطان بمشيته العادية و تقدم بخطى ثابتة حتى وصل إلى الحاجز و جاوزه و صعد إلى المنصة التي كان السلطان واقفا عليها و توجه إليه بالحديث قائلاً : " السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله . فابتسم السلطان عبد العزيز ابتسامة لطيفة و رد على الشيخ العدوي تحيته و قام الشيخ العدوي بمخاطبة السلطان خطابا حول واجبات السلطان نحو رعاياه و فيما يجب على أمير المؤمنين كخليفة لرسول الله صلي الله عليه و سلم و هول المسئولية الملقاة على السلطان و أكد له أن ثوابه سيكون بمقدار ثقل المسئولية . كما أن عقابه عند الله تعالى سيكون على قدر إهماله واجباتها . . و لم ير الوالي إسماعيل على وجه السلطان علامات الغضب مطلقا بل وجد ملامحه مرتاحة إلى كلام ذلك الشيخ . أما الشيخ العدوي فبمجرد أن فرغ من حديثه للسلطان ألقى السلام على السلطان ثم خرج من مجلس السلطان بوجهه لا بظهره كسابقيه و سبحته بيده فوجد زملاءه بانتظاره على الباب يلومونه على فعلته فقال لهم : " أما أنا فقد قابلت أمير المؤمنين و أما أنتم فكأنكم قابلتم صنما وكأنكم عبدتم وثنا ". و قد سأل السلطان عبد العزيز الوالي إسماعيل عن هذا الشيخ فأجابه : " هذا الشيخ من أفاضل العلماء و أستميح جلالتكم عفوا عن سقطته " فرد السلطان : " كلا . بل إني لم أنشرح لمقابلة أحد انشراحي إلى مقابلته " و أمر بمنح الشيخ العدوي خلعة سنية و مبلغا من المال . "
- السبت 11 أبريل 1863 : الموافق 22 شوال 1279 هجرية كان يوم إرسال المحمل المصري إلى الحجاز فتقرر أن يرأس السلطان عبد العزيز بنفسه الحفلة السنوية المعتادة . تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنجاح هذه المناسبة لأنه لم يسبق لسلطان عثماني أن ترأس مثلها منذ عهد السلطان سليم الأول ( طبعا معروف أن السلطان سليم الأول دخل مصر فاتحا عام 1517 . و علي فكرة السلطان عبد العزيز هو أول سلطان عثماني يزور مصر بعد السلطان سليم الأول ) . و بعد الانتهاء من حفلة المحمل توجه السلطان عبد العزيز لزيارة مساجد آل البيت و غيرها و كان العامة من سكان القاهرة كلما مر بجموعهم المحتشدة صاحوا : " الفاتحة لمولانا السلطان " فينظر إليهم كأنه يحييهم . ثم عاد من جولته فتناول طعام الغداء في سراي الجزيرة و أبدى رغبته في رؤية أبناء الوالي إسماعيل فأرسل الوالي إسماعيل من أحضرهم من قصرهم بالمنيل في جزيرة الروضة حيث كانوا منقطعين إلى علومهم بعيدا عن المؤثرات الخارجية فأعجب السلطان بذكائهم و شجعهم على الاستمرار في دروسهم ليكونوا قرة عين أبيهم و فخر مصر و خير أحفاد للرجلين العظيمينمحمد علي باشا و إبراهيم باشا . ثم عاد السلطان إلى القلعة و أظهر ل الوالي إسماعيل رغبته في الإقامة بمصر عدة أيام أخرى و طلب منه الاكتفاء بما عمل من الزينات و الألعاب النارية و الامتناع عنها في الليالي التالية حرصا على راحة سكان القاهرة .
- الأحد 12 أبريل 1863 : أمر السلطان عبد العزيز " باش أغاه " راسم أغا ليحمل بطاقته لأميرات الأسرة العلوية" عقيلات محمد علي باشا و إبراهيم باشا و عباس باشا و سعيد باشا في قصورهن . و توجه السلطان عبد العزيز لزيارة الأمير حليم باشا في قصره الفخم بشبرا " قصر محمد علي باشا المشهور بفسقيته الرخامية البديعة الصنع " و قد قضى السلطان طيلة النهار و بعض المساء في تلك الروضة الغناء متجولاً بين رياحينها و أزهارها يتحدث مع حليم باشا و فؤاد باشا كبير مرافقيه عن زراعة البساتين ثم عن القناطر الخيرية و كان ولي عهده قد ذهب في ذلك اليوم لزيارتها في سفينة بخارية .
- الإثنين 13 أبريل 1863 : توجه السلطان عبد العزيز لزيارة متحف الآثار في بولاق و المصانع الكبيرة التي أقامها محمد علي باشا في ذلك الحي .
- الثلاثاء 14 أبريل 1863 : قرر السلطان عبد العزيز زيارة الأهرامات فذهب معه أمراء البيت العثماني و أمراء الأسرة العلوية و بعد أن عبروا النيل إلى شاطئه الغربي عند الجيزة ركب السلطان عربة مفتوحة تجرها أربعة من الجياد و ركب وراءه الوالي إسماعيل باشا و فؤاد باشا في عربة أخرى و امتطى الباقون خيولهم فسار الموكب حتى بلغ الأهرام حيث كانت موائد الطعام قد أعدت فاستراح الجميع ثم تناولوا الطعام و بعد ذلك أخذ السلطان يتجول في المنطقة و يستفهم من مرافقيه عن تاريخ تلك الأهرام و من بناها من حكام مصر الأقدمين . و عندما حانت ساعة الغروب عاد الموكب السلطاني إلى الجيزة ثم رجع السلطان إلى القلعة .
- الأربعاء 15 أبريل 1863 : جعل يوم راحة و خصص لتجهيز الأمتعة و الاستعداد للسفر إلى الإسكندرية .
- الخميس 16 أبريل 1863 : غادر السلطان عبد العزيز القلعة حيث مقر إقامته ب قصر الجوهرة في الساعة العاشرة صباحا فدوت المدافع مؤذنة برحيله و أخذ الموكب السلطاني طريقه إلى قصر النيل ثم أقله قطار خاص بصحبة الوالي إسماعيل باشا إلى الإسكندرية .
- الجمعة 17 أبريل 1863 : الإسكندرية تودع السلطان عبد العزيز في احتفال كبير أقامه الوالي إسماعيل باشا .
( انقضت الزيارة السلطانية لمصر و في 8 يونيه من العام 1867 أنعم السلطان عبد العزيز علي الوالي إسماعيل باشا ب لقب الخديوي ليصبح " الخديوي إسماعيل " و في العام 1870 شق الخديوي إسماعيل شارعا يمتد من ميدان العتبة الخضراء إلى قصر عابدين و أطلق عليه اسم السلطان عبد العزيز ليعرف باسم " شارع عبد العزيز " إحياءا لذكري زيارة السلطان عبد العزيز ل مصر في العام 1863 . و لم يكد يمضي على تلك الزيارة سوى ثلاث عشرة سنة (و تحديدا في 30 مايو 1876 ) إلا و يتم خلع السلطان عبد العزيز عن عرشه ( ليخلفه السلطان مراد الخامس ) ثم يتم قتل السلطان عبد العزيز بعد خلعه بخمسة أيام .. ثم لا تمضي ست عشرة سنة و بضعة أشهر " و تحديدا في 26 يونيه 1879 إلا و يصدر فرمان من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بخلع الخديوي إسماعيل فيخرج منفيًّا من مصر إلى نابولي بإيطاليا و استقر به المقام في تركيا التي توفي بها في 2 مارس من العام 1895 )

 

كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ.
#الراوي : أبو هريرة
المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 6682
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
ذِكرُ اللهِ سُبحانَه وتَعالى ممَّا يُؤنِسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفْسَ الطُّمأْنينةَ، ويُثقِّلُ مَوازينَ العَبدِ بالحَسَناتِ، ويُنَجِّي اللهُ تعالَى به صاحِبَه مِنَ الهَمِّ والغَمِّ، فيَكشِفُ ضُرَّه ويُذهِبُ غَمَّه.
🔻
#وفي هذا الحديثِ
يُرشدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه إلى فَضْلِ ذِكرٍ مِن أعظمِ الأذكارِ الَّتي قدْ يَلفِظُ بها المُؤمِنُ، #وهو
« سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه ،سُبحانَ اللهِ العظيمِ»
🔻
#وتَسبيحُ اللهِ تعالَى
#هو تَنزيهُه عَن كلِّ نقْصٍ وعيْبٍ،
#ثم يَحْمَدُ اللهَ على ما يَسَّرَ مِن التَّسبيحِ والطاعاتِ.
🔻
#وهاتانِ الكلمتانِ خَفيفتانِ على اللِّسانِ،
#أي: سَهلتانِ عليه، ينطِقُهما بلا مشقَّةٍ على كلِّ حالٍ، وسَهْلٌ اعتيادُهما وتَكرارُهما في كلِّ وَقتٍ،
ثَقيلتانِ في المِيزانِ
#يعني في وزْنِ الحسناتِ الَّتي يُحصِّلُها العبدُ عندَ التَّلفُّظِ بهما،
🔻
#وذلك يومَ القيامةِ يومَ تُوزَنُ أعمالُ العبادِ، ويُجازي عليها اللهُ عزَّ وجلَّ،
🔻
#وهما أيضًا كَلِمتانِ حَبيبتانِ إلى الرَّحمنِ،
#يعني: يُحبُّهما اللهُ سُبحانَه وتعالَى،
🔻
#فهذا يدُلُّ على أنَّ تَسبيحَ اللهِ وحَمْدَه مِن أفضَلِ النَّوافِلِ، وأعظَمِها أجرًا عِندَه تعالَى.
🔻
#وفي الحَديثِ:
بَيانُ سَعةِ رَحمةِ اللهِ بِعبادِه؛ فهو يَجزي على العملِ القليلِ بِالثَّوابِ الجزيلِ.


  فى مثل هذا اليوم : 23 اغسطس 1927 ..

▪️
وفاة الزعيم سعد باشا زغلول ..
▪️
ولد سعد زغلول عام 1860 فى قرية ابيانه وكانت حينئذ تابعة لمديرية الغربية وهى الآن تابعه لمحافظة كفر الشيخ ، وكان والده الشيخ ابراهيم زغلول رئيس مشيخة القرية اى عمدتها ، وبدأ تعليمه فى الكتاب حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القران ..
▪️
ويعتبر سعد زغلول واحداً من زعماء مصر وقائد ثورة 1919 ، وحظي بشعبية لم يحظى بها زعيم مصري من قبله ، حتى لقب بزعيم الأمة ، وأطلق على بيته ( بيت الامة ) وعلى زوجته صفية أم المصريين ..
▪️
وفى عام 1870 عندما عين اخوه الشناوى افندى رئيسا لمجلس دسوق ، التحق سعد زغلول بالجامع الدسوقى لكى يتم تجويد القران ، و فى عام 1873 وفد الى القاهرة للالتحاق بالازهر حيث تأثر بالمفكر الاسلامى الكبير السيد جمال الدين الافغانى فقد طبعه على حرية التفكير و البحث والتجريد والاصلاح كما يرجع اليه الفضل فى تجويد لغته العربية ، و من ثم اتجه سعد زغلول الى الخطابة و الكتابة ، كذلك تتلمذ على يد المصلح الدينى الكبير الشيخ محمد عبده و قد نشأت بينهما علاقة تفوق علاقة الابن بوالده فشب بين يديه كاتبا خطيبا ، اديبا سياسيا ، وطنيا .
عمل سعد فى "الوقائع المصرية" حيث كان ينقد أحكام المجالس الملغاة و يلخصها ويعقيب عليها ، و رأت وزارة البارودى ضرورة نقله الى وظيفة معاون بنظارة الداخلية و من هنا تفتحت امامه ابواب الدفاع القانونى والدراسة القانونية ، و ابواب الدفاع السياسى والأعمال السياسية ، و لم يلبث على الاشتغال بها حتى ظهرت كفاءته و من ثم تم نقله الى وظيفة ناظر قلم الدعاوى بمديرية الجيزة ..
▪️
وفى ظل الاستعمار الانجليزى ، شارك فى الثورة العرابية وحرر مقالات ، حض فيها على الثورة ، و دعى للتصدى لسلطة الخديو توفيق التى كانت منحازه الى الانجليز ضد الوطن ، و عليه فقد وظيفته ..
▪️
وعمل بالمحاماه مع صديق يدعى حسين صقر ، غير ان المحاماة لم تكن مهنة محترمة فى ذلك الحين ، فكان العمل فى المحاماة شبهة و مهانه ، بل كان لا ينبغى لقاض ان يجالس محاميا ، و لكن سعد استطاع ان يرتفع بمهنة المحاماة حتى علا شأنها و اصبح فيها من هم اصحاب ذمة و شرف ، و لا سيما انتخب قضاه من المحامين ، وكان اول محام يدخل الهيئة القضائية ، و يذكر انه حجر الزاوية فى انشاء نقابة المحامين عندما كان ناظرا للحقانية و هو الذى انشاء قانون المحاماة 26 لسنة 1912 ..
▪️
عند قيام الثورة العرابية اشترك فيها سعد زغلول وتسبب ذلك فى فصله من عمله واشتغاله بالمحاماة ، وكان يؤمن بأهمية العلم والتعليم وشارك فى الدعوة الى انشاء الجامعة المصرية وعين وزيرا للمعارف (التعليم حاليا) وجعل اللغة العربية بدلا من اللغة الانجليزية لغة التعليم ثم صار بعد ذلك وزيرا للحقانية العدل حاليا ..
▪️
شكل الوفد المصرى الذى تولى زعامة الحركة الوطنية للمطالبة بجلاء قوات الاحتلال البريطانى واستقلال مصر ..
▪️
وتوالت أدوار سعد في الحياة السياسية المصرية ، وتعمقت زعامته للشعب المصري رغم تعرضه لمحاولة اغتيال من منافسيه ..
▪️
يعتبر سعد باشا واحداً من زعماء مصر وقائد ثورة 1919، ولم يحظ زعيم مصري بشعبية كالتي حظي بها سعد زغلول ، حتى لقب بزعيم الأمة ، وأطلق على بيته "بيت الأمة" وعلى زوجته صفية أم المصريين ، كما اقامت له الحكومة تمثالين احدهما فى القاهرة و الاخر فى الاسكندرية ..
👈
توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927، وكان يوم وفاته يوما مشهودا ، وبني له ضريح أسموه ضريح سعد ..