الثلاثاء، 5 مايو 2026

 الأزهر وشيخه

***
شعر
صبري الصبري
***
للأزهر الراقي الفضيل سلامي
وتحيتي بحفاوة الإكرام
فهو المنارة والعمارة للهدى
والخير والتيسير للأحكام
وسطية سمحاء شاع أريجها
بين الأنام برحمة وسلام
من سالف الأزمان كان بعلمه
وبفقهه المبثوث في الإعلام
بالحكمة الفيحاء موعظة له
بالحسن والحسنات والإفهام
بمذاهب الفقه الأصيل أصوله
مدروسة بعناية وتمام
وإمامه شيخ جليل طيب
يحظى بتوقير كبير تام
ألف من الأعوام فيه ونيف
يدعو بدعوة ربنا العلام
ويعالج الأوجاع حلت بالورى
من فرط أدواء من الآثام
ويحارب الإرهاب شب سعيره
ولهيبه بضراوة الأسقام
ويقاوم العدوان جاء بحملة
مسمومة جائت بخبث مرامي
يتصدر المعطاء ركب مسبرة
في مصرنا وبعالم إسلامي
وله بأرجاء الحياة مراكز
شتى بدعوتها بقصد سامي
تهفو له كل الجهات ليسره
ولنبله بطهارة الإسهام
ماذا يريد المرجفون بغيهم
وبخوضهم في شيخه بكلام ؟!
ماذا يريد المجرمون بفجرهم
وبجهلهم من سكرة الإظلام ؟!
ماذا يريد الناعقون بخبثهم
ومروقهم ببشاعة الإجرام ؟!
كفوا أذاكم عن جناب إمامه
وإمامنا يا ثلة الأغنام
لن تبلغوا علم الكرام فأقصروا
خبتم .. فأنتم عصبة الأقزام
قدر عظيم شامخ لإمامه
يزهو بمحض محبة ووئام
ماذا دهاكم ؟! أقلعوا عما بكم
من كبوة ولجاجة وتعامي
شيخ العلوم مبجل ومكرم
بحفاوة ممدودة الآكام
هو صرح طود راسخ بشموخه
يبدو بنور العلم للأقوام
مهما تبدت بالفضاء إساءة
من أدعياء أوغلوا بظلام
من أصبحوا بالمال محض وسيلة
للربح يأتي من خنا الأفلام
وبظنهم هدم الكرام وسيلة
لوصولهم في جهلهم لعوام
سيظل ازهرنا الشريف وشيخه
فخر الكنانة في أجل مقام
وبكل أصقاع البرية معلما
فخما جليلا في أعز قيام
لك بالوداد قصيدتي يا أزهري
قد بحت فيها بانهمار غرامي
صلى الإله على النبي وآله
ما هل شهر للهدى بصيام !!

 الأحاديث النبوية عن رمضان والصيام

في صحيح البخاري
***
إعداد العبد الفقير إلى الله
صبري أحمد الصبري
عفا الله عنه وعن والديه
***
باب الصوم آخر الشهر
[1882] حدثنا الصلت بن محمد حدثنا مهدي عن غيلان وحدثنا أبو النعمان حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف عن عمران بن حصين رضى الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ((أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال يا أبا فلان أما صمت سرر هذا الشهر قال أظنه قال يعني رمضان قال الرجل لا يا رسول الله قال فإذا أفطرت فصم يومين لم يقل الصلت أظنه يعني رمضان قال أبو عبد الله وقال ثابت عن مطرف عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم من سرر شعبان))
باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
[1883] حدثنا أبو عاصم عن بن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن محمد بن عباد قال ((سألت جابرا رضى الله تعالى عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة قال نعم زاد غير أبي عاصم أن ينفرد بصوم))
[1884] حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده))
[1885] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة ح وحدثني محمد حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية بنت الحارث رضي الله تعالى عنها ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال أصمت أمس قالت لا قال تريدين أن تصومي غدا قالت لا قال فأفطري وقال حماد بن الجعد سمع قتادة حدثني أبو أيوب أن جويرية حدثته فأمرها فأفطرت))
باب هل يخص شيئا من الأيام
[1886] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة ((قلت لعائشة رضي الله تعالى عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئا قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق))
باب صوم يوم عرفة
[1887] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن مالك قال حدثني سالم قال حدثني عمير مولى أم الفضل أن أم الفضل حدثته ح وحدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عمير مولى عبد الله بن العباس عن أم الفضل بنت الحارث ((أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه))
[1888] حدثنا يحيى بن سليمان حدثنا بن وهب أو قرئ عليه قال أخبرني عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة رضي الله تعالى عنها ((أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون))
باب صوم يوم الفطر
[1889] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن بن شهاب عن أبي عبيد مولى بن أزهر قال ((شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فقال هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم))
[1890] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه قال ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد وعن صلاة بعد الصبح والعصر))
باب الصوم يوم النحر
[1891] حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن بن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار عن عطاء بن ميناء قال سمعته يحدث عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال ((ينهى عن صيامين وبيعتين الفطر والنحر والملامسة والمنابذة))
[1892] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ أخبرنا بن عون عن زياد بن جبير قال ((جاء رجل إلى بن عمر رضى الله تعالى عنهما فقال رجل نذر أن يصوم يوما قال أظنه قال الإثنين فوافق يوم عيد فقال بن عمر أمر الله بوفاء النذر ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم هذا اليوم))
[1893] حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت قزعة قال سمعت أبا سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه وكان غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة قال سمعت أربعا من النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبنني قال ((لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم ولا صوم في يومين الفطر والأضحى ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي هذا))
باب صيام أيام التشريق
قال أبو عبد الله وقال لي محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي كانت عائشة رضي الله تعالى عنها تصوم أيام منى وكان أبوها يصومها
[1894] حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة سمعت عبد الله بن عيسى عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن سالم عن ابن عمر رضى الله عنهم قالا ((لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي))
[1895] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال ((الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج إلى يوم عرفة فإن لم يجد هديا ولم يصم صام أيام منى وعن بن شهاب عن عروة عن عائشة مثله تابعه إبراهيم بن سعد عن بن شهاب))
باب صيام يوم عاشوراء
[1896] حدثنا أبو عاصم عن عمر بن محمد عن سالم عن أبيه رضى الله تعالى عنه قال ((قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء إن شاء صام))
[1897] حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر))
[1898] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه))
[1899] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضى الله تعالى عنهما يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر))
[1900] حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب حدثنا عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ((قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى قال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه))
[1901] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا أبو أسامة عن أبي عميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضى الله تعالى عنه قال ((كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فصوموه أنتم))
[1902] حدثنا عبيد الله بن موسى عن بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان))
[1903] حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا يزيد عن سلمة بن الأكوع رضى الله تعالى عنه قال ((أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم أن أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء))
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب صلاة التراويح
باب فضل من قام رمضان
[1904] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب قال أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((لرمضان من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))
[1905] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال بن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضى الله تعالى عنهما))
[1906] وعن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال ((خرجت مع عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله))
[1907] حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك في رمضان))
[1908] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب أخبرني عروة أن عائشة رضي الله تعالى عنها أخبرته ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك))
[1909] حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه ((سأل عائشة رضي الله تعالى عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي))
باب فضل ليلة القدر
وقول الله تعالى {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر} قال بن عيينة ما كان في القرآن {ما أدراك} فقد أعلمه وما قال {وما يدريك} فإنه لم يعلمه
[1910] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه وإنما حفظ من الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه تابعه سليمان بن كثير عن الزهري))
باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر
[1911] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما ((أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر))
[1912] حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة قال سألت أبا سعيد وكان لي صديقا فقال ((اعتكفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان فخرج صبيحة عشرين فخطبنا وقال إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع فرجعنا وما نرى في السماء قزعة فجاءت سحابة فمطرت حتى سأل سقف المسجد وكان من جريد النخل وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته))
باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر فيه عن عبادة
[1913] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا أبو سهيل عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))
[1914] حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني بن أبي حازم والداروردي عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي ويستقبل إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم ما شاء الله ثم قال كنت أجاور هذه العشر ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها فابتغوها في العشر الأواخر وابتغوها في كل وتر وقد رأيتني أسجد في ماء وطين فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه يمتلئ طينا وماء))
[1915] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((التمسوا))
[1916] حدثني محمد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان))
[1917] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى))
[1918] حدثنا عبد الله بن أبي الأسود حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم عن أبي مجلز وعكرمة قالا قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هي في العشر هي في تسع يمضين أو في سبع يبقين يعني ليلة القدر قال عبد الوهاب عن أيوب وعن خالد عن عكرمة عن بن عباس التمسوا في أربع وعشرين))
باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس
[1919] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حميد حدثنا أنس عن عبادة بن الصامت قال ((خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة))
باب العمل في العشر الأواخر من رمضان
[1920] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي يعفور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله))
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الاعتكاف
باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها
لقوله تعالى {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون}
[1921] حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني بن وهب عن يونس أن نافعا أخبره عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان))
[1922] حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده))
[1923] حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين))
باب الحائض ترجل المعتكف
[1924] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد فأرجله وأنا حائض))
باب لا يدخل البيت إلا لحاجة
[1925] حدثنا قتيبة حدثنا ليث عن بن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ((وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا))
باب غسل المعتكف
[1926] حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله وأنا حائض))
باب الاعتكاف ليلا
[1927] حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله أخبرني نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ((كنت نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام قال فأوف بنذرك))
باب اعتكاف النساء
[1928] حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى عن عمرة عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان فكنت أضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب بنت جحش ضربت خباء آخر فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الأخبية فقال ما هذا فأخبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم آلبر ترون بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال))
يتبع وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 تعرف على أحد ابطال العاشر من رمضان .. المشير عبد الغني الجمسي ... "إنه الجنرال النحيف المخيف" ...

قالت عنه جولدا مائير : "إنه الجنرال النحيف المخيف " .. كما قال عنه هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق : "إن العسكريين الإسرائيلين يقدرون تماما كفاءة الجمسي و اعترفت اسرائيل بأنها تخشاه أكثر ما تخشي القادة الآخرين" .
المشير محمد عبد الغني الجمسي وزير الحربية و القائد العام للقوات المسلحة المصرية بين عامي (١٩٧٤ - ١٩٧٨) و قد صنف من قبل أهم الموسوعات العسكرية العالمية كأحد أفضل ٥٠ قائداً عسكرياً في القرن العشرين . و من أقوال المشير عبد الغني الجمسي الشهيرة : "إن الرجل العسكري لا يصلح للعمل السياسي، وإن سبب هزيمتنا عام ١٩٦٧ كان بسبب انشغال رجال الجيش بالألاعيب في ميدان السياسية؛ فلم يجدوا ما يقدمونه في ميدان المعركة" . و عندما سُئل المشير الجمسي عن القرار الذي ندم عليه في حياته أجاب باكيًا : "اشتراكي في التفاوض مع اليهود" ، و هو الأمر الذي كان يرفضه بشده إلى أن جاء الأمر من القيادة العليا بالجلوس على مائدة المفاوضات .!!
و عن دوره في حرب العاشر من رمضان ، فقد كان الجمسي رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة و التي قامت في بداية عام ١٩٧٣ برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، حتى توضع أمام الرئيس المصري السادات والرئيس السوري حافظ الأسد لاختيار التوقيت المناسب للطرفين، و قد اعد الجمسي تلك الدراسة في كشكول ابنته بخط يده و سميت تلك دراسة ب "كشكول الجمسي" و قام بتسليمها للمشير أحمد إسماعيل بيده ضماناً للسرية .
كانت الخطة تتضمن دراسة جميع الظروف و تحديد الوقت و لم يتجاهل شيئا : المد والجذر لقناة السويس ، وضع الشمس في مواجهة جنودنا ومواجهة جنود العدو ، فتحات النابالم وسبل سدها ، وضع القوات البحرية وإغلاق المضايق ، حالة البحرين الأبيض والأحمر، أفضل توقيت يناسب الجبهة المصرية والسورية في نفس الوقت للهجوم بحيث يتحقق أفضل استخدام للقوات المصرية والسورية بالعملية الهجومية بنجاح ويحقق أسوأ الظروف لإسرائيل وتحديد مواعيد الأعياد والعطلات الرسمية في إسرائيل وتأثيرها على إجراءات التعبئة في إسرائيل ، و هكذا لم يترك شيئا للظروف . وقد أشاد الرئيس السادات بتلك الدراسة مبديا اعجابه و انبهاره بها، كما ذكر المشير الجمسي في كتابه ''مذكرات حرب أكتوبر'' ، وتم اعتمادها في اختيار الوقت المناسب لانطلاق شرارة الحرب، وبالفعل كان الميعاد موفقاً للغاية وتم النصر للجيش المصري على الكيان الصهيوني . وفي صباح السادس من أكتوبر وقف الجمسي بغرفة عمليات القوات المسلحة محدقا في الساعة حتى جاءت الثانية مساء موعد العبور فصاح البطل ''بدر.. بدر. بدر'' و هو اسم الخطة العسكرية لحرب أكتوبر المجيدة والتي شارك في وضعها مع قيادات القوات المسلحة ، و يبدأ الهجوم العسكري و تنطلق القوات الجوية في سماء سيناء و كان النصر المبين . و قد عاش الجمسي أثناء الحرب لحظات عصيبة الى ان تحقق النصر و كان أصعب تلك اللحظات ، ما عُرف بثغرة الدفرسوار التي نجح الصهاينة في اقتحامها، وأدت إلى خلاف بين الرئيس أنور السادات و رئيس أركانه وقتها الفريق سعد الدين الشاذلي الذي تمت إقالته على إثرها، ليتولى الجمسي رئاسة الأركان، فأعد على الفور خطة لمحاصرة وتدمير الثغرة وأسماها " شـامل" إلا أنها لم تنفذ نتيجة صدور وقف إطلاق النار .
و قد اختار الرئيس السادات الجمسي ليكون رئيسا للوفد المصري للتفاوض حول فض الاشتباك يناير ١٩٧٤ فيما عرف بمفاوضات الكيلو ١٠١، وكان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات ، فرفض تقديم أي تنازلات للجانب الإسرائيلي . قال عنه عيزرا وايزمان، أحد مفاوضي الجانب الإسرائيلي في مفاوضات الكيلو ١٠١ ، أن الجمسي كان يرفض مصافحتهم أو إلقاء التحية عليهم ، و أنه في إحدى المرات بعد خروج الجمسي من خيمة المفاوضات أسرع وايزمان خلفه وتحدث إليه قائلاً : ''سيادة الجنرال بحثنا لك عن صورة وأنت تضحك فلم نجد ، ألا تضحك؟! '' وكان رد الجمسي عليه نظرة ازدراء .
و قد عين المشير الجمسي وزيراً للحربية خلفاً للمشير احمد اسماعيل بعد وفاته عام ١٩٧٤ وشغل هذا المنصب الى عام ١٩٧٨ وبعدها عين مستشاراً عسكرياً لرئيس الجمهورية، وتقاعد بناء على طلبه ١٩٨٠، الى ان لاقى ربه في ٧ يونيو ٢٠٠٣ عن عمر يناهز ٨٢ عاما تاركا تاريخا عظيما في ذاكرة الوطن ومحبة كبيرة فى قلوب المصريين .. و كانت كلماته الأخيرة :" انتصار أكتوبر هو أهم وسام على صدري ، وليتني أحيا لأقاتل في المعركة القادمة " .. رحم الله الفارس النبيل البطل عبد الغني الجمسي .

 مواقف وصور جميلة من الواقع

للدلالة على الخير .
🔹
الموقف الأول :-
يقول أحدهم :
كنت مع عدد من الزملاء
في رحلة دورية اسبوعية
فتحدث أحدهم بكلمة قصيرة يسيرة
لا تزيد على ٣ دقائق
تكلم فيها عن صيام يوم الاثنين وفضله ،
فما إن رجعت إلى بيتي
إلا وأخبرت زوجتي بذلك
فعزمنا على صيام ذلك اليوم
وقد صمنا خلال تلك الفترة ٣٠ عاماً
وحصيلتها ٣٠٠٠ يوماً
وكل هذه الـ ٣٠٠٠ يوماً
مثلها في ميزان ذلك المتحدث ..!!
🔹
الموقف الثاني :-
يقول أحدهم :
أرسلت إلى صاحبي رسالة جوال
تحوي حديثاً عن فضل صلاة الضحى
ونسيت هذا الإرسال
وبعد فتره تصل إلـى ١٠ سنوات
التقينا وجاء الحديث عن الموضوع
فذكرني صاحبي بأني أرسلت إليه تلك الرسالة ،
و يقول مازلت أُصليها من ذلك الوقت
منذ عشر سنوات .
🔹
الموقف الثالث :-
أحدهم عمره ٥٠ عاماً يقول :
أنا منذ ٣٥ عاماً وأنا اقرأ أذكار الصباح والمساء
علمني إياها فلان ..!!
🔹
الموقف الرابع :-
يقول أحدهم :
وقد قارب الـ ٦٠ من عمره
إني اقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة
وقد حفّظني إياها فلان
وأنا في زمن الطفولة ..!!
🔹
الموقف الخامس :-
يقول أحد الطلاب :
وهو في ثاني متوسط
كنت في وليمة لبعض الأقارب
في أحد الاستراحات
فلما صلينا وخرجنا من المسجد
قال لي أحد أصحابي
وهو في خامس ابتدائي
بهذه اللهجه قال لي :
إذا أردت أن تدخل الجنة
فاقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة
فيقول مازلت أقرؤها منذ ٣ سنوات ،
وسوف استمر على قرأتها .
🔹
الموقف السادس :-
يقول أحد الآباء :
إني لأغبط زوجتي لأنها سبقتني
و علمت أبنائي سورة الفاتحة .
كل هذه المواقف وأمثالها
يأتيك مثل أجر فاعلها الذي دللته عليها .
📌
فيا أحبتي ..
احرصوا أن لا يمر عليكم مجلس من المجالس ،
أو درس من الدروس
إلا وتغرسون فيه غرساً يأتيكم أجره .
📌
ويا أيها المربون ..
إحتسبوا في تعليم طلابكم وأولادكم
فهذا من الصدقة الجارية ،
وهو من الأوقاف المعنوية
التي تجمع من خلالها حسنات كثيرة
وأجور عظيمة .
▪️
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
في شرحه للحديث :
لا تظن أن قوله ﷺ :
( عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ )
يختص بالعلماء الراسخين في العلم ..
لكن .. لو أنك بلغت آية من كتاب الله
أو حديثًا عنه ﷺ
وانتفع الناس به بعد موتك
فإنه يحصل لك أجر عظيم ،
أجر ذلك العلم ومن عمل به ،
فلا تحرم نفسك الخير .
ولذلك أي رسالة تأتيك على هاتفك
تحمل فائدة .. ارسلها
لعل غيرك ينتفع بها
وتجدها في ميزان حسناتك .
وتذكر قول النبي ﷺ :
( ... الدالَ على الخيرِ كفاعلِه ) صحيح الترمذي.
وقوله ﷺ :
( لا تحْقِرَنَّ من المعرُوفِ شيْئًا ... )
صحيح الجامع .
منقول