الخميس، 16 أبريل 2026

 النقاب والحجاب

***
شعر
صبري الصبري
***
عـجـبــا لــمــن ســــام الـنـقــابَ حِــرَابـــا
وثــــــوى يـــحـــارب بـالــحــيــاة نــقــابـــا
وعــوى بـخـبـث فـــي الـحـيـاة مـطــاردا
ســـتــــرا جــمــيـــلا طــيـــبـــا وحــجـــابـــا
مـــاذا يــريــد الـنـاعـقـون ؟! بخـبـثـهـم
شـــنــــوا هـــــــراءً خــاســئـــاً وســبـــابـــا
يـرجــون عـيـشــا بـالـسـفـور مـؤجـجــا
بـالــنــار نـصــلــى بـالـفـجــور عـــذابـــا
ونـعـيـش عـيـشـة سـاقـطـيـن بـإفـكـهـم
نَــــــدَعُ الإلـــــــهَ ونــرتــجـــي الأربـــابــــا
ونغـوص فـي عمـق المـآسـي قاعـهـا
بــالــشــر يــجــلــب بـالـفــتــون خـــرابـــا
هـــي زيــنــة الـدنـيــا بـلـهــو ظـلامـهــا
تـغـشــى الـقـلــوب وتـنـهــش الألـبــابــا
وتـــرى الـنـســاء إن انـتـقـبـن ضــرائــرا
وإن احـتــجــبــن سـخــائــمــا وهــبـــابـــا
وتـــــرى الـســفــور تـقــدمــا وتـحــضــرا
يـــهــــب الــنــســـاءَ تــبــرجـــاً جــــذابــــا
ويـرى الحريـم وقـد خلـعـن لـمـن يــرى
شــيــئـــا فـشــيــئــا لـلـجــمــيــع ثــيـــابـــا
ويـــرى الـبـنـات وقـــد كـشـفـن سـواتــرا
لـلـجــســم تــســتــر بـالـحــيــاءِ كــعــابــا
بـســفــورهــن إذا أثــــــــرن مــشـــاهـــدا
أجــــريــــن فــيـــهـــا لــلــبــغــاء لــعـــابـــا
هــو منـهـج الشيـطـان خـــاب مـســاره
يــــا مــــن مـزجـتــم بـالـسـحـاب تــرابـــا
يــــا مــــن هـجــرتــم شــرعـــة قـدســيــة
وسـلــكــتــمُ فـــــــي دهــــركــــم ألــعـــابـــا
ومـزجـتـمُ طــيــب الـضـيــاء بفـحـشـكـم
وتــركـــتـــمُ شــــرعــــا لــــنـــــا وكـــتـــابـــا
إن الـنــقــاب كـــــذا الـحــجــاب تـــدثـــر
بـالـطـهــر يــهـــدي لـلـجـمـيـع صــوابـــا
ويـنـيــر أبــصـــار الـخــلائــق بـالـتـقــى
ويـــكـــف عــنــهـــا فــتــنـــة ومــصــابـــا
هـــو مـنـهــج الـرحـمــن جــــل جــلالــه
نــــرجــــوه نــــدعــــو واهــــبــــا تــــوابـــــا
لــيــعـــود رشـــــــدٌ لـلـجـمــيــع بــتـــوبـــةٍ
يــرجـــون بـالـقـلــب الـخــشــوع مـتــابــا
يـــدعـــون ربـــــــا واحـــــــدا مـتــفــضــلا
بـــــــــرا غــــفـــــورا واجــــــــــدا وهـــــابـــــا
خـــلـــق الــخــلائــق كــلــهـــم لــعــبـــادة
مثـلـى أزالـــت فـــي الـــورى الأوصـابــا
إلا الـــــذيـــــن تــشــبـــثـــوا بــمـــهـــالـــكٍ
لــلــشــر لاقـــــــوا بـالــســفــور ســـرابــــا
فبغـيـهـم ســـاروا عـلــى درب الــدجــى
يــجــنــون وهـــمـــا بـالـعــقــولِ مـــذابـــا
وقـلـوبــهــم تـــهــــوي بـــأهــــواء لـــهــــا
فـيــهــا تـنــاســوا بـالـنــشــورِ حــســابــا
يــا ويــح مــن عــاش الحـيـاة مـعـانـدا
لله يـــلــــقــــى بــالــجــحــيـــمِ عـــقــــابــــا
عــــودوا لــشـــرع الله خـالـقـنــا الـــــذي
بـالـفـضـل يــرحـــم مـــــن أتـــــى أوَّابـــــا
تــوبـــوا لـــــرب الــعـــرش بـارئــنــا لـــــه
نـــــــــارٌ تُــــحَـــــرِّقُ فــــاجـــــراً كـــــذابـــــا
وَدَعُــوا النـقـاب كــذا الحـجـاب مُيـسـرا
فــبـــذا نــنـــال مــــــن الــكــريــم ثـــوابـــا
صــلــى الإلــــه عــلــى الـنــبــي وآلـــــهِ
ما البرق صاحب بالفضاء سحابا !!

  *تلخيص أحكام الصّيام ورمضان في سبعة دروس*

-------------------------------
*الدرس الفقهي الأول في أحكام الصوم*
📜
*تعريفُ الصَّوم
😘
🌙
*لغةً
😘
مُطلَقُ الإمساك ، ومنهُ قولُهُ تعالى عن سيّدتِنا مريم :
{ إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا } ، أي : نَذَرْتُ إمساكاً عنِ الكلام .
ومنهُ قولُ الشاعر يَصِفُ المعركة :
خَيْلٌ صِيَامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ **
تحتَ العَجاج ، وأخرى تَعلُكُ اللُّجُما
🌙
*شرعاً
😘
الإمساكُ عن جميعِ المُفطِّرات ، من طُلوعِ الفجْرِ إلى غروبِ الشمس، بنيّةٍ مَخصوصة .
📜
*الأصلُ فيه
😘
قولُهُ تعالى :
{ يا أيها الذي آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } .
📜
*وقتُ فَرْضِه
😘
فُرِضَ في السَّنةِ الثانيةِ منَ الهِجْرةِ في شهرِ شعبان ، وقد صامَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ تسعَ رَمَضانات ، كلَّها نواقِص ، أي : تسعةً وعشرين يوماً ، إلاّ واحداً فكاملٌ .
📜
*شهرُ رمضان
😘
هُو الشهرُ التاسعُ منَ الشهورِ العربيّة ، وهُو أفضَلُ الشهور ، وسُمِّيَ رمضانَ قيل لأنّه : عندَما وضَعَ العربُ أسماءَ الشهور ، وافَقَ هذا الشهرُ شِدَّةَ الحَرّ ، فسمُّوهُ رمضانَ منَ الرَّمْضاء ، أي : شدَّةِ الحرّ ، وقيل : لأنّه يَرمِضُ الذُّنوبِ ، أي : يَحرِقُها .
📜
*فضيلةُ الصّوم
😘
الآياتُ والأحاديثُ كثيرةٌ في ذلك :
🌙
ومنها قولُهُ تعالى :
{ كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية }
قال وكيع وغيرهُ في هذه الآية : هي أيام الصوم ، إذ تركوا فيها الأكل والشرب .
🌙
وقولُه تعالى :
{ والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما } .
🌙
وفي الحديث القُدُسيِّ عنِ اللهِ تعالى أنّه قال :
( كلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمثالِها إلى سبعِ مئة ضِعف ، إلاّ الصيامَ فهُو لي وأنا أَجْزِي بِه) .
رواه مالك في الموطأ ، والبخاري في الصوم (1904).
🌙
وفي الحديث :
( مَن صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ باعَدَ اللهُ مِنهُ جهّنَّمَ مَسِيرةَ مئةِ عام ) .
رواه النسائي (4/174) .
🌙
وفي الحديثِ أيضاً :
( للصّائمِ فَرْحتان : إذا أَفطَرَ فَرِح ، وإذا لَقِيَ اللهَ فَرِحَ بِصَوْمِه) .
رواه البخاري (1904) ، ومسلم (163) .
🌙
وفي الحديثِ كذلك :
( صَمْتُ الصائمِ تسبيح ، ونومُهُ عِبادة ، ودعاؤهُ مُستَجاب ، وعمَلُهُ مُضاعَف) . أخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (2/397) .
🌙
وقوله صلى الله عليه وسلم :
( الصِّيامُ جُنَّةٌ وحِصْنٌ حَصِينٌ منَ النار ) .
رواه الإمام أحمد (2/402) .
📜
*أحكامُ الصّوم
😘
الصّومُ تَعتريهِ الأحكامُ الأربعة : الوجوب ، والنَّدْب ، والكَراهة ، والحُرمة :
🌙
*اﻷول : واجب
😘
ويكونُ ذلك في سِتِّ حالات :
1) صَومُ رمضانَ .
2) صومُ القضاء .
3) صومُ الكفّارَةِ ظِهارٍ أو قَتْلٍ أوجِماعِ رمضان .
4) الصّومُ في الحجِّ والعُمرةِ بَدلاً عنِ الذَّبحِ في الفِدْية .
5) الصّومُ في الاستِسقاءِ إذا أَمرَ الحاكِم .
6) صومُ النَّذْر .
🌙
*الثاني : مندوب
😘
وهُو الأصلُ فيه ، وينقَسِمُ إلى ثلاثةِ أقسام :
1- *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ السنين
😘
👈
كَصوْمِ يومِ عرَفَة : ويسن صومه لغير الحاج وإن لم يشُقَّ عليه اقتداءً به صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وليَتقوّى على العبادة ، وورد في فضل صومه : ( صيام يوم عرفة إني أحتسب عند الله أن يكفّر السنة التي بعده والتي قبله ) رواه الترمذي .
وفي صحيح مسلم : بعدما سئل عنه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال : ( يكفّر السنة الماضية والباقية ) .
👈
وتاسوعاء .َ
👈
وعاشوراءَ : وهو اليوم الذي نجّى الله سبحانه وتعالى فيه نبيّه موسى عليه السلام ، وورد في فضله أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سئل عنه فقال : ( يكفّر السنة الماضية ) رواه مسلم .
👈
والحاديَ عَشرَ من مُحَرَّم .
ٍ
👈
وستٍّ مِن شوّال : والأفضل كونها موالية لرمضان ، أي : بعد يوم العيد مباشرة ، وكونها متوالية فيما بينها ، وورد في فضلها : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) رواه مسلم .
👈
والأَشهُرِ الحُرُم : وهي أربعة : ثلاثة سَرْدٌ وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرّم ، وواحد فَرْد وهو رجب ، وورد في فضل صومها حديث : ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الحرام وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم .
👈
والعشرِ الأُوَلِ مِن ذي الحِجَّة ، وغيرِ ذلك .
2 - *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الشهورِ
😘
كأيامِ البِيض، وهِيَ يومُ : 13 ، 14 ، 15 مِن كلِّ شَهر ،
والأَيامِ السُّود ، وهِيَ يومُ : 28 ، 29 ، 30 .
3 - *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الأسابيعِ
😘
كالإثنيْنِ والخميس .
👈
وأفضلُ صيامِ النَّفْل :
صومُ يومٍ وإفطارُ يوم ، وهُو صومُ سيِّدِنا داودَ عليهِ السّلام .
🌙
*الثالث : مكروه
😘
إفرادُ يومِ الجمُعةِ أو السبتِ أو الأحَدِ ، وصومُ الدهرِ لِمَن يَخافُ الضّرَرَ أو فَواتَ حقٍّ مندوب .
🌙
*الرابع : حرام
😘
وينقسمُ إلى قسمين :
...... يتبع إن شاء الله تعالى في الدرس القادم (الثاني) .
📕
*المصدر : من كتاب التقريرات السديدة في المسائل المفيدة .*

  *تلخيص أحكام الصّيام ورمضان في سبعة دروس*

--------------------------------
*الدرس الفقهي الثاني في أحكام الصوم*
📝
*الرابع من أحكام الصوم : حرام
😘
وينقسمُ إلى قسمين :
*الأول : حرامٌ معَ الصِّحَّة
😘
وهُوصومُ الزوجةِ بدونِ إذنِ زوجها .
*الثاني : حرامٌ معَ عدَمِ الصِّحَّة
😘
في خمسِ صُوَر :
1) صومُ يومِ عيدِ الفِطْر : وهُو أوّلُ يومٍ مِن شهرِ شوّال .
2) صومُ يومِ عيدِ الأَضحى : وهُو اليومُ العاشرُ مِن شهرِ ذي الحِجَّة .
3) صومُ أيامِ التشريق : وهِيَ يومُ : 11 ، 12 ، 13 ، من شهرِ ذي الحِجَّة .
فيحرم صوها ولو للمتمتع الفاقد للهدي في الحج على المُعتَمد واختيار الإمام النووي أنه يجوز صومها له إذا فقد الهدي ولنحو كفارة .
4) صَومُ النِّصفِ الأَخيرِ مِن شعبانَ وهِيَ : 16 ، 17 ، 18 ، إلى آخرِ الشهر .
5) صومُ يومِ الشَّكّ : وهُو يومُ الثلاثينَ مِن شعبانَ إذا تحدَّثَ الناسُ بِرويةِ الهلالِ بحيث يتولد من حديثهم الشك في رؤية الهلال .
أو شَهِدَ مَن لا تُقبَلُ شَهادتُهُ بِرؤيةِ الهلال ، كامرأةٍ أو صبيٍّ .
*مسألة : متى يجوزُ صومُ يومِ الشكِّ أو النِّصفِ الأخيرِ مِن شعبان ؟*
يجوزُ صَوْمُهُما في ثلاثِ حالات :
1 - إذا كانَ الصّومُ واجباً : كقَضاءٍ أو كفّارةٍ أو نَذْر .
2 - إذا كانتْ لهُ سُنَّةٌ مُعتادةٌ (وِردٌ) : كصَومِ الإِثنيْنِ والخميس، وتثبت العادة بمرة .
3 - إذا وصَلَ النِّصفُ الثاني بِما قبلَه : بأنْ صامَ يومَ 15 ، فيجوزُ لهُ أن يصومَ اليومَ الذي بعدَه يومَ 16 ، وإذا صامَ يومَ 16 جازَ لهُ صومُ يومِ 17 ، وهكذا .... إلى آخِرِ الشهرِ ، فإذا أفطَرَ يوماً واحداً حَرُمَ عليهِ صومُ بقيّةِ الشهر .
📜
*شروطُ صحَّةِ الصّوم
😘
أي إذا توفَّرتْ هذهِ الشروطُ صَحَّ الصّوم ، وهِيَ أربعة :
📝
*الأول : الإسلام
😘
فيُشترَطُ أن يكونَ مسلماً جميعَ النّهار ، فلو ارتدَّ لحظةً واحدةً بطَلَ صَومُه .
📝
*الثاني : العَقْل
😘
فيُشترَطُ أن يكونَ عاقلاً (مُميِّزاً) جميعَ النّهار ، فلو جُنَّ – ولو لحظةً واحدةً – بطَلَ صومُه ولا يأثم إذا لم يتسبب فيه ولا قضاء عليه .
وأمّا الإِغماءُ والسُّكْرُ فسيأتي تفصيلُهُ في مُبطِلاتِ الصّوم .
📝
*الثالث : النَّقاءُ منَ الحَيْضِ والنِّفاس
😘
فيُشترَطُ أن تكونَ المرأةُ طاهرةً جميعَ النّهار ، فلو حاضت في آخِرِ لحظةٍ منَ النّهارِ بطَلَ صَوْمُها ، وكذلكَ لو طَهُرَتْ أَثناءَهُ ولكنْ يُسَنُّ لها الإمساك .
ويحرم على حائضٍ ونُفساءَ الإمساكُ بنيّة الصوم ، لكن لا يجب تعاطي مفطر اكتفاء بعدم النية .
📝
*الرابع : العِلمُ بكونِ الوقتِ قابلاً للصّوم
😘
أي : أن يَعلَمَ أن اليوم الذي يُريدُ أن يصومَه يَصِحُّ فيهِ الصّومُ بأن لم يكن من الأيام التي نهي عن الصيام فيها .
📜
*شروطُ وجوبِ الصومِ
😘
أي إذا توفَّرَتْ هذه الشروطُ وَجَبَ الصّوم ، وهِيَ خمسة :
📝
*اﻷول : الإِسلام
😘
فلا يُخاطَبُ بهِ الكافرُ في الدُّنيا، وأمّا المُرتدُّ فيجبُ عليهِ القضاءُ إذا رجَعَ إلى الإسلام تغليظاً عليه .
📝
*الثاني : التكليف
😘
أي : أن يكونَ بالغاً عاقلاً، وأمّا الصبيُّ فيجبُ على وَليِّ أمرِهِ أن يأمُرَهُ بالصّومِ لسبعِ سنينَ ويضرِبَهُ إذا ترَكَهُ لِعشْرِ سنينَ إن أطاقَه .
📝
*الثالث : الإطاقة
😘
أي : القُدْرةُ عليه ، والإطاقةُ تكونُ حِسّاً وشَرْعاً .
*1) حِسّاً
😘
فلا يجبُ على الشيخِ الهَرِم والمريض الذي لا يرجى برؤه .
*2) شرعاً
😘
فلا يجبُ على الحائضِ والنُّفَساء .
📝
*الرابع : الصِّحَّة
😘
فلا يجبُ على المريض .
ولا يجب عليه تبييت النية إن وجد المرض قبل الفجر فإن لم يوجد وجب عليه التبييت والصوم .
ثم إن عاد إليه المرض جاز له الفطر .
*وضابطُ المَرضِ المُبيحِ للفِطْر
😘
هُو الذي يُخافُ منهُ الهلاكُ أو تأخّرُ الشفاءِ أو زيادةُ المرَض ، وذلكَ ما يُسمّى عند الفقهاء : (مَحْذورَ التيمُّم) .
📝
*الخامس : الإقامة
😘
فلا يجبُ على المُسافرِ الذي يُسافرُ سفَراً طويلاً (82 كيلو مترٍ) مُباحاً .
ويُشتَرطُ – لِجَوازِ الفطِْرِ في السَّفَرِ – أن يُسافرَ قبلَ طلوعِ الفجْر .
وتجب نية الترخص عند الفطر على المسافر والمريض الذي يرجى برؤه ومن غلبه الجوع ليتميز الفطر المباح من غيره .
والأفضَلُ الصّومُ للمُسافرِ إن لم يِشُقَّ عليه ، فإن شَقَّ فالفِطْرُ أفضلُ .
...... يتبع بإذن الله تعالى في الدرس القادم الدرس (الثالث) .
📕
*المصدر : من كتاب التقريرات السديدة في المسائل المفيدة .*