الأربعاء، 17 يونيو 2026

 فوائد اللحم، وأفضله ..!

قال ابن القيم:
"وَأَفْضَلُ اللَّحْمِ عَائِذُهُ بِالْعَظْمِ، وَالْأَيْمَنُ أَخَفُّ وَأَجْوَدُ مِنَ الْأَيْسَرِ، وَالْمُقَدَّمُ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤَخَّرِ،
وَكَانَ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَدَّمُهَا،
وَكُلُّ مَا عَلَا مِنْهُ سِوَى الرَّأْسِ كَانَ أَخَفَّ وَأَجْوَدَ مِمَّا سَفَلَ،
وَأَعْطَى الْفَرَزْدَقُ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا وَقَالَ لَهُ: خُذِ الْمُقَدَّمَ، وَإِيَّاكَ وَالرَّأْسَ وَالْبَطْنَ، فَإِنَّ الدَّاءَ فِيهِمَا.
وَلَحْمُ الْعُنُقِ جَيِّدٌ لَذِيذٌ، سَرِيعُ الْهَضْمِ خَفِيفٌ،
وَلَحْمُ الذِّرَاعِ أَخَفُّ اللَّحْمِ وَأَلَذُّهُ وَأَلْطَفُهُ وَأَبْعَدُهُ مِنَ الْأَذَى، وَأَسْرَعُهُ انْهِضَامًا".
"وَلَحْمُ الظَّهْرِ كَثِيرُ الْغِذَاءِ، يُوَلِّدُ دَمًا مَحْمُودًا. وَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ مَرْفُوعًا: «أَطْيَبُ اللَّحْمِ لحم الظّهر»".
الطب النبوي



 شرح الحديث:

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1973 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
في هذا الحديثِ نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهلَ المدينةِ النَّبويَّةِ -ويَدخُلُ معهم مَن كانَ في مِثلِ حالِهم مِنَ المُسلمينَ- عن ادِّخارِ لُحومِ الأضاحيِّ فوْقَ ثَلاثةِ أَيَّامٍ، أي: إنَّ ما زادَ على ثَلاثةِ أيَّامٍ فإنَّه يُوزَّعُ ويُتصدَّقُ به على عُمومِ المسْلِمين، والأُضحيَّةُ هي ما يُذبَحُ مِن الأنعامِ؛ مِن الإبلِ أو البقرِ أو الغنَمِ، قُربةً للهِ في أيَّامِ عِيدِ الأَضحى.
فلَمَّا شَكَوْا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ لهم عِيالًا وحَشَمًا وخَدَمًا، وهذا كِنايةٌ عن حاجتِهم لادِّخارِ اللَّحمِ فوْقَ ما يَزيدُ عن الثَّلاثةِ أيَّامٍ، وحَشَمُ الرَّجلِ هم القَريبونَ مِنه الَّذين يَقومونَ على أُمورِه وخِدمتِه ويَغضَبون لَه، فلَمَّا شَكَوْا له ذلك أَذِنَ لهم بأنْ يَأكُلوا مِن أُضحيَّتِهم ويَتَصَدَّقوا ويُهْدوا، كَما أَذِنَ لهم في الادِّخارِ مِنها فَوقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ.
وقدْ بيَّنَت رِوايةٌ في صَحيحِ مُسلمٍ سَببَ النَّهيِّ وسَببَ الرُّجوعِ عنه؛ فعن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: «دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضْرةَ الأضْحى زمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادَّخِروا ثلاثًا، ثمَّ تَصدَّقوا بما بَقِي، فلمَّا كان بعْدَ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتخِذون الأسْقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلون منها الوَدَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهِيتَ أنْ تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بعْدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيْتُكم مِن أجْلِ الدَّافَّةِ الَّتي دَفَّت، فَكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا». والدَّافَّةُ هُم الجُماعةُ مِن النَّاسِ، وكان قدْ نزَلَ بالمدينةِ أناسٌ كَثيرٌ فُقراءُ مَساكينُ يَحتاجون إلى الطَّعامِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَدَمِ الادِّخارِ؛ لِيُخرِجَ لهم النَّاسُ ما عِندَهم مِن لُحومِ الأضاحيِّ، ثمَّ لمَّا زالَتْ هذه العِلَّةُ أمَرَهم بالأكْلِ والادِّخارِ مِن الأضاحيِّ ما شاؤوا، فنُسِخَ حُكمُ النَّهيِ وأُبِيحَ الادِّخارُ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على كِفايةِ الفقراءِ والمساكينِ مُؤنتَهم.
وفيه: مُشاركةُ الفقراءِ والمساكينِ في لُحومِ الأُضحيَّةِ.
موقع
الدرر السنيه

 قيام الليل

***
شعر
صبري الصبري
****
يا من تقوم الليل في الشهوات
واللهو والأفلام والشاشات
إن الليالي إن حسبت حسابها
في عمرك الأعداد للسنوات
فاغنم بليلك أو نهارك قربة
لله في الأذكار والطاعات
كم من ليالٍ قد مررت بوقتها
لاهٍ تعربد في حمى الشهوات
فاعرف لوقتك قيمة ومكانة
لتنال ما للخير من أوقات
وتحوز فضلاً في الليالي كلها
وتضم ما للوقت من خيرات
لِمَ تستهين بلحظة في ليلة
ربَّ العناية في سنا اللحظات !!
ولربَّ لحظة غفلة بمعية
للإثم تودي للهلاك العاتي !!
لا بد من عزم أكيد صادقٍ
لجديد سعي واثق الخطوات
نحو القيام بليل طهر ناطقٍ
بتلاوة القرآن في الآيات
تجد السعادة والهداية والتقى
يا من تريد منارة الحسنات
يا من تود من المهيمن رفعة
بالخلد في الروضات والجنات
اعمل على تلك المكانة صابرا
متشبثاً بمحاسن البركات
فاترك بليلك ما احتواه من الهوى
واهجر بوقتك تلكمو الكبوات
وانهض سريعاً لا تغادر ساحة
للطهر والأذكار والصلوات
والزم ضيا التسبيح إن ضياءه
نورٌ يضيء مواضع السجدات
صل الصلاة على الحبيب المصطفى
لتقوم ليلاً شاسع النفحات
صلى الاله على النبي واله
ما انهل ودق طيب القطرات !

 17 يونيو 2013

 
تعقيب الشاعر العراقي الكبير مصطفى السنجاري
على قصيدتي : فضائل شعبان في منتدى الملتقى الثقافي العربي :
****
من أي معين ثر
تستمد مداد قريحتك المتفجرة غيثا
يروي حقول البهاء
دفقات ايمانية بامتياز
وليس غريبا أن نقرأ لك هذا البذخ
أنت دائما تذكرني بأحمد شوقي
أيها الحبيب
غزارة في السرد الجميل
وتنوع في المواضيع والأفكار
جزاك الله كل خير ورضى
محبتي وتقديري

 إبليس ينشط بعد عيد الفطر

***
شعر
صبري الصبري
***
إبليس ينشط بعد عيد الفطرِ
ويبث وسوسة بجوف الصدرِ
ويعود بعد فكاكه وخلاصه
من قيده لولوغه في الفُجْرِ
ولكيد وسوسة وخبث مكائد
بين الورى في عشقه للغدرِ
ولنفخ معصية بهمز عظاته
للغارقين بمستطير البحرِ
فهو الغرور المرتجي إهلاكنا
بضلالنا بين الهوى والشرِ
وهو المريد المستعد لغزونا
بجنوده ليصدنا عن خيرِ
مازال يتقن للقتال تفننا
ليقيمنا في عجزنا بالخسرِ
ويمجنا مجا بكأس وقوعنا
بتخبط بحياتنا في السكرِ
كم قام يدعو دعوة ممجوجة
بجنونه في مستباح الأمرِ
ويعاقر الآفات تترا أوقعت
كل الضحايا بالدجى في الضُّرِ
ينساب بالزينات زينها لهم
سرا وأحيانا لهم بالجهرِ !
ويعود محتالا بكل وسيلة
متخفيا متلصصا في السرِ !
في ربقة العصيان دوما ينتشي
لما يحوم بمستطاب البِشْرِ
ويعيش بالأفراح حين نجاحه
بمهمة كانت له بالنصرِ
ويقول للأقران هذي منيتي
هذا شعوري دائما بالفخرِ
أبناء آدم إن قدرت غويتهم
جمعا لنحيا كلنا في السُّعرِ
وإذا فلحت بخطفهم و بطمسهم
كنت الموفق في طريق وعرِ
وبنات حوا ما ألذ حياتهم
بسفورهم دون الغطا والسترِ !
ببلاء ويلات السقوط بزينة
ورذيلة بين الشذا والعطرِ
وشيوع موضات التعري جهرة
في صبغة مصفوفة بالشعرِ
وعموم ألوان المفاتن أقبلت
بهطولها بين الورى كالقطرِ
وسلوك غي موغل بتكسب
بتسيب يمضي بهم للعهرِ
إبليس حرَّك للهجوم قوافلا
شتى بكرٍّ موغل في المكرِ
ليدك حصنا للقلوب بهمزه
ويصيبه بسهامه بالكسرِ
لكن كيد عدونا بتقهقرٍ
فهو الضعيف على امتداد العمرِ
يرتد بالخزي الشديد وجنده
فور استعاذتنا كمثل الذرِ
ويفر محروقا بنور تلاوة
لـ(الناس) ترديهم بقعر القهرِ
يا أيها الملعون خبت فإننا
كنا تلامذة بشهر الصبرِ
يخزيك ربي ذو الجلال بحفظه
نحيا جميعا بالندى والطهرِ
واللهَ أسأل أن نكون بنصرنا
دوما عليك بصومنا والفطرِ
صلى الإله على النبي وآله
ما هلَّ نور ساطع بالبدرِ !!

 الشيخ الشعراوي

***
شعر
صبري الصبري
***
لله درك مُتْحِفَ الأذهانِ
بفرائد للروح والوجدانِ
بخواطر وضاءة مبرورة
بالشرح للآيات في القرآنِ
يا صرح علم شامخ متألق
متميز بطهارة البنيانِ
يا نهر فَهْمٍ طيب متدفق
بالخير والآلاء والعرفانِ
يا فخر مصر وأزهر متطيب
طيب السماحة طيلة الأزمانِ
بسلاسة وكياسة ونباهة
وعراقة للناس في البلدانِِ
يا شيخ طهر رائع بفضائلٍ
زانتك بالإجلال والإحسانِ
ماذا دهاكم يا لئام؟! تجرأت
جهرا وقالت قولة البهتانِ
تلك السفيهة ما أشد خسارها
وبوارها في السر والإعلانِ !
خبتم جميعا قد سقطتم كلكم
في الإثم والأهواء والخسرانِ
خضتم بلهو هرائكم في شيخنا
وهو المبجل ناضر البستانِ
وهو الجدير بعلمه وبفقهه
يا من جهلتم شرعة الرحمنِ
يا من ظننتم بالتبرج عزكم
ورقيكم بميوعة النسوانِ
يا من حصدتم بالبلاهة ربحكم
من مستطير سماجة لمعاني
يا من ركبتم بالهوان هواكمُ
فهويتمُ في حفرة الإدمانِ
كفوا أذاكم عن رموز صلاحنا
يا من غرقتم في سحيق هوانِ
فالشيخ أسمى في أعز مكانة
بجليل قدر وارتفاع الشانِ
موتوا بغيظكمُ فإنا هاهنا
بمحبة في روضة الإيمانِ
والأزهر الميمون حصن شريعة
مبرورة وسطية الفرقانِ
هو فخر مصر منارة وضاءة
للناس في الأكوان والأوطانِ
هو حصن مصر بفقهه وبدعمه
للجيش في ثقة وفي اطمئنانِ
ولأمن مصر بحكمة وسماحة
بفصاحة وبلاعة وبيانِ
ستظل مصر بأمنها وسلامها
ذخر الشريعة معقل التبيانِ
فارحم إلهي شيخنا وإمامنا
يحظى بخلد طيب بجِنَانِ
واحفظ بحفظك مصرنا يا ربنا
من كيد بغي المجرم الفتَّانِ
صلى الإله على النبي وآله
خير الأنام المصطفى العدناني !!