الأربعاء، 4 فبراير 2026

أهرام الثلاثاء

4 ربيع آخر 1435
4 فبراير 2014
*****
حوارات الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور
محاولات هدم الجيش والشرطة خيانة عظمي.. وخلافنا مع الإخوان جوهريحوار: محمد عنز 3137طباعة المقال قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور إن أحداث العنف الأخيرة والاغتيالات لن تزيد الشعب المصري إلا إصرارا علي مواصلة خريطة الطريق.
ونوه في هذا الصدد, إلي أن المظاهرات بدأت تتقلص وتضعف وأن الحماسة لها بدأت تقل, ولم يعد هناك متعاطفون معها نتيجة العنف الذي يمارس خلالها.
ووصف مخيون ـ في حوار لـالأهرام ـ محاولات هدم الجيش والشرطة بأنها خيانة عظمي, مؤكدا أن مواجهة الأفكار التكفيرية من أهم التحديات التي تواجه الشعب المصري.. وإلي نص الحوار:
تصاعد أحداث العنف والاغتيالات.. هل يمكن أن يؤثر علي خريطة المستقبل؟
بالتأكيد سيؤثر ولكن بشكل إيجابي.. فعندما يستشعر الشعب المصري وجود خطر يهدده, وتظهر خيوط المؤامرة التي تحاك ضده وتهدد كيانه, فإنه يتوحد ويصطف كله ضد هذه العمليات الإجرامية التي تستهدف الأبرياء من أبنائنا في الجيش والشرطة والشعب المصري, لذلك فإن هذه الأحداث ستزيد الشعب المصري تماسكا وإصرارا علي مواصلة خارطة المستقبل حتي نصل لمرحلة بناء المؤسسات ونصل إلي حالة الاستقرار ونقطع الطريق علي هذه الفئة المنحرفة.
هل ستستقر البلد في الأيام القادمة أم سيزداد العنف؟
أعتقد أن أعمال العنف ستستمر فترة, ولكن إن شاء الله مع تماسك الشعب المصري ستضعف إلي أن تنتهي وأتوقع أن يكون هناك بعض التصعيد في الأيام القادمة خاصة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.
ومتي ستتوقف المظاهرات في مصر وفقا لتوقعك؟
من الواضح أن المظاهرات بدأت تتقلص وتضعف, والحماسة لها بدأت تقل ولم يعد هناك متعاطفون معها نتيجة العنف الذي يمارس خلالها, فكثير من الذين كانوا يتعاطفون مع المظاهرات وجدوا عدم جدواها خاصة أنها لا تثمر إلا مزيدا من القتلي والجرحي والدمار والانقسام في الشارع المصري.
هل تري أن الإخوان مازالوا يحتفظون بقوتهم في الشارع؟
قوة الإخوان ضعفت في الشارع واستجابة الناس لهم قلت, وتعاطفهم مع الجماعة انخفض فالإخوان دائما رهاناتهم خاطئة وقراءتهم للمشهد غير صحيحة, وبعد ان كان الشعب المصري يضع في الإخوان آمالا كبيرة ويعتبرهم المنقذ واستجابة قاطرة الإصلاح بعد30 سنة من الفساد إلا أنه تلقي صدمة كبيرة فيهم عندما رأي ممارساتهم الخاطئة أثناء الحكم, فالشعب في حالة احتقان كبيرة ضد الإخوان, بسبب الممارسات العنيفة التي يراها في المظاهرات, كما أن الشعب أخذ انطباعا عنهم أنهم لا ينظرون إلي الصالح العام للبلد بسبب الفعاليات التي يدعون إليها مثل عطل سيارتك, وافتح الحنفية, وما تدفعش فاتورة الكهرباء, ومما لاشك فيه أن كل هذه عقوبات للشعب والشعب أذكي ووصلته الرسالة.
الإخوان مازال لديهم يقين أن الرئيس المعزول سيعود إلي الحكم؟
هذا ضرب من الوهم والخيال, وأي شخص لديه ذرة من العقل لا يعتقد أن مرسي يمكن أن يعود للسلطة مرة أخري, وأعتقد أن قيادات الجماعة لديهم يقين جازم بأن مرسي لا يمكن أن يعود للسلطة مرة أخري.
ولماذا يستمرون في المظاهرات؟
أعتقد أن استمرارهم في الشارع وعدم اعترافهم بالواقع وعدم اعتذارهم للشعب المصري, يرجع إلي الخوف من انقلاب قواعدهم عليهم, أو حدوث انشقاق بالجماعة فهم يحاولون جعل أتباعهم يعيشون في الوهم وفي أمل العودة وأمل الرجوع, فضلا عن أنهم إذا وافقوا علي المصالحة الآن, فإنهم سيتعرضون لهجوم شباب الإخوان الذين سيسألوهم لماذا لم تقبلوا بهذه الحلول منذ البداية وتتجنبوا إراقة الدماء والقتلي والمطاردة؟ خاصة أن الفرصة كانت متاحة أمامهم وكانت هناك مبادرات تلو المبادرات.
هل كانت هناك مبادرات حقيقية؟
كانت هناك استجابة من المجلس الأعلي للقوات المسلحة والدليل علي ذلك ما صرح به, محمود حسان شقيق الشيخ محمد حسان والذي أكد وجود جولة من المفاوضات, ولكن الإخوان رفضوا كل هذه المحاولات, وكلام محمود حسان صحيح مائة في المائة لأنني علمت بهذه الوقائع.
ما السبيل للخروج من الأزمة الراهنة؟
الحل يكون بالإسراع في بناء مؤسسات الدولة, وأعتقد أن إقرار الدستور خطوة ايجابية أعطت الثقة وقدرا كبيرا من الاستقرار, سواء داخليا أو خارجيا, وجعلتنا ننتقل إلي مرحلة الشرعية الدستورية بإرادة شعبية, ويجب علي الشعب المصري سواء قوي سياسية أو قوي مجتمعية, للمرور بالوطن من هذه الأزمة والخروج من عنق الزجاجة, كما يجب علي الحكومة ألا تمارس ما كان يمارسه الإخوان من قبل وألا تقع في الأخطاء التي كانت تعترض عليها وكان يمارسها الإخوان, فنحن نري أن هناك أخطاء كبيرة تحدث في المرحلة الحالية منها التحريض الإعلامي الشديد, والتوسع في الاشتباه, والقبض علي كثير من الناس, ربما لمجرد الشبهة, وهذا يوسع رقعة الكارهين للوضع أو يوسع الصدام مع جمهور كبير من الشعب.
في الوقت الذي تدعو فيه إلي بناء المؤسسات هناك من يدعو الي هدم الجيش والشرطة؟
الدعوة لهدم الجيش أو الشرطة خيانة عظمي فهدمهما هدم للدولة وضياع مصر, ونحن لم نر أن أي دولة تفككت وانهدمت ثم عادت مرة أخري وأمامنا التجربة المريرة التي حدثت في الصومال منذ20 سنة, والتي لم تعد حتي الآن ورأينا العراق وسوريا واليمن.
الحريص علي بلده وعلي شعبه يسعي إلي تقويم الأساسات ثم إصلاحها وليس هدمها, ونحن في حزب النور نري المشهد بصورة واسعة وكل همنا الحفاظ علي مصر كدولة وككيان وكمؤسسات ثم نصلحها خطوة خطوة فإذا انهدمت الدولة فلن يكون هناك ما نصلحه, وهذا ما يريده الكيان الصهيوني ومن وراءهم من أعداء مصر, وأول خطوة في هدم مصر هي هدم المؤسسات القوية خاصة الجيش والشرطة, وقد رأينا الشرطة في28 يناير عندما سقطت كيف عاني الشعب المصري.
لكن البعض يخشي من عودة ممارسات النظام السابق؟
الشعب يطالب بعودة الشرطة قوية كما كانت, مع البعد عن الممارسات الخاطئة والالتزام بالقانون واحترام كرامة الانسان وأن تقوم بدورها الحقيقي وتحقيق شعار الشرطة في خدمة الشعب ليكون واقعا علي الأرض وألا تمارس ما يمتهن كرامة المواطن ليكون هناك تصالح بين جهاز الشرطة والشعب.
الإخوان يرون أن حزب النور تخلي عن المشروع الإسلامي بمشاركته في خريطة الطريق؟
بالعكس فمشاركتنا في خريطة الطريق كانت للمحافظة علي التيار الإسلامي فلو أننا انخرطنا مع الإخوان في طريق الصدام أو التزمنا الصمت لكان من الممكن أن يتم استبعاد التيار الإسلامي كله وربما يتم استئصاله في ظل موجة الغضب العامة من الشعب المصري ضد الإسلاميين بسبب أخطاء الإخوان, وكانت هناك قوي خارجية تتمني مشاركتنا في الخيار الصدامي ليتم التخلص من الجميع, لكننا قرأنا المشهد جيدا واستطعنا المحافظة علي الهوية الإسلامية والشريعة بالدستور الجديد بمعاونة الأزهر ودار الإفتاء وبتعاون باقي أعضاء لجنة الـ.50
ولكن البعض يري عدم وجود اختلاف بين الإخوان والسلفيين؟
الفارق بينا وبين الإخوان واضح منذ البداية, وظهر ذلك في مجلسي الشعب والشوري, وفي المبادرة التي عرضناها عليهم العام الماضي, وظهر الفارق بيننا جليا أيضا في المواقف الأخيرة عندما رفضنا الانخراط معهم في الطريق الذي اختاروه وهو طريق المواجهة والصدام مع الدولة والشعب المصري, ورفضنا الانخراط معهم والنزول في المليونيات التي كانوا يدعون إليها, وانضمامنا لخريطة الطريق ودعمنا للدستور, كل هذه المواقف جعلت الصورة تتضح لدي الشعب المصري بأن هناك خلافا جذريا وجوهريا بيننا وبين الإخوان سواء من الناحية الفكرية أو الناحية المنهجية وكذلك في المرجعية, وفي رؤيتنا للواقع وفي تعاملنا مع الآخرين واستيعابنا لهم وفي رؤيتنا السياسية للمشهد.
من وجهة نظرك هل تأثرت شعبية حزب النور بفشل الإخوان خلال فترة حكمهم؟
مما لا شك فيه ان فشل الإخوان آثر علي التيار الإسلامي كله وأفقد قطاعا من الشعب الثقة فيه بعد أن كانوا معلقين عليه أمالا كبيرة, ولكن مواقف حزب النور الأخيرة أكدت للشعب المصري أننا حزب يعلي المصلحة العامة علي مصلحة الحزب, وأننا لم ولن نشارك أبدا في شيء فيه عنف أو فيه ضرر للشعب المصري, وأننا حريصون علي دماء المصريين وحريصون علي مصر والدولة ككيان ومؤسسات.
عاد الفكر التكفيري في الظهور من جديد كيف تري ذلك؟
أكبر التحديات التي تواجه المصريين والقوي السياسية والمؤسسات الدينية والدعوية, هو مواجهة انتشار الفكر التكفيري الذي يعد من أكبر الأخطار التي تواجه مصر, فأصحاب هذا الفكر يكفرون المجتمع ويستحلون الدماء والأموال والأعراض وهو أمر في منتهي الخطورة, ونري الآن ما يقوم به تنظيم داعش في العراق وسوريا من قتل المسلمين حتي الجرحي في المستشفيات.
ما هي رؤيتكم لمواجهة الفكر التكفيري؟
أري أن الدعوة السلفية لها دور كبير في دحض هذا الفكر ودحره والقضاء عليه أثناء انتشاره في الثمانينيات والتسعينيات, فالأماكن التي تشهد وجودا للدعوة اختفي فيها هذا الفكر المنحرف, وعندما اختفي هذا الفكر كان من الطبيعي أن تهتم الدعوة السلفية بقضايا اخري, لكن عاد هذا الفكر من جديد بدأت الدعوة في إعداد دورات لتدريس قواعد وأصول مسائل الإيمان والكفر عند أهل السنة والجماعة والرد علي شبهات التكفير ودحض أفكارهم وتفنيد شبهاتهم.
وما دور الدولة لمواجهة هذه الفكر المنحرف؟
يجب عمل دورات مكثفة لأئمة الأوقاف لدراسة هذه القضايا وكيفية الرد عليها لتحصين الشباب ضد هذه الأفكار, وأري أن يكون هناك تعاون بين الدعوة السلفية والأوقاف لمواجهة هذا الفكر خاصة أن أبناء الدعوة السلفية لديهم دراية وخبرة في محاربة هذا الفكر بسبب وجودهم في هذا المعترك منذ عقود, كما يجب أن يتفرغ أئمة الأوقاف لمهمتهم في هذا الوقت ولا يغادروا المساجد خاصة أن معظم الأئمة يقتصر دورهم علي إمامة الصلاة فقط.
أي نظام انتخابي تفضل؟
طالبنا بإجراء الانتخابات البرلمانية بنظام المختلط وقمنا بإرسال طلب مكتوب للرئيس المستشار عدلي منصور, أوضحنا فيه ذلك لأن النظام الفردي سيؤدي إلي فتح الباب لأصحاب الأموال واستخدام البلطجة والقبليات والعصبيات.
هل سيتحالف النور مع أي من الأحزاب الأخري في الانتخابات البرلمانية؟
في الغالب سنخوض الانتخابات منفردين, دون تحالفات, خاصة أن التحالف مع التيارات الإسلامية انتهي بعد انحيازها للإخوان وأصبح التحالف معهم في حكم المستحيل, أما التحالف مع القوي الليبرالية والعلمانية فمن الصعب أن نكون في قائمة واحدة بسبب التضاد في الفكر والاختلاف الكبير في الأيديولوجية وهذا لا يتنافي مع أن نتعاون بعد ذلك فتحالف الانتخابات شيء والتحالفات السياسية شيء آخر.
ماذا تطلب من الرئيس قبل إقرار قانون الانتخابات البرلمانية وتقسيم الدوائر الجديد؟
نقترح تشكيل لجنة قانونية من المستشارين القانونيين للأحزاب السياسية بالتعاون مع الجهات القانونية المعنية, وإجراء حوار وطني جامع بين جميع القوي السياسية للوصول إلي صياغة قانونية وسياسية ملائمة لقانون الانتخابات البرلمانية.
من هو المرشح الذي سيدعمه حزب النور للرئاسة؟
أعلنا موقفنا من قبل بأننا لن ندعم أي مرشح إلا بعد غلق باب الترشح ثم نقيم المرشحين ونقيم برامجهم.
كيف تري ترشح المشير عبد الفتاح السيسي؟
من حق المشير عبد الفتاح السيسي أن يترشح للانتخابات الرئاسية, فأي مواطن مصري له حق الترشح للانتخابات, ما لم يكن هناك مانع دستوري أو قانوني, ولا أحد يمنعه فهو حق أصيل لكل مواطن والشعب هو الذي يقرر من يختاره لرئاسة مصر عن طريق عملية الاقتراع.
بالنسبة للتيارات الإسلامية أو الشخصيات المحسوبة علي التيار الإسلامي مثل عبد المنعم أبو الفتوح وسليم العوا هل تري من المصلحة ترشحهم في هذه المرحلة؟
موقفنا واضح منذ25 يناير وكان الإخوان يتفقون معنا في أنه ليس من الصواب أو الحكمة علي الإطلاق أن يتقدم مرشح إسلامي في هذه الفترة, لأن المرحلة الانتقالية فيها نوع من عدم الثقة بين الأطراف كما أن فيها نوعا من الخوف ونري ضرورة أن يكون مرشح الرئاسة بعيدا عن المعادلة السياسية كي لا يزيد حالة الاحتقان في الشارع ولا يزيد حالة الاستقطاب والاحتراب الداخلي في مصر, ونري أن وجود مرشح إسلامي سيزيد حالة الاستقطاب والاحتقان الداخلي ولا يؤدي إلي الاستقرار وظهر ذلك بعد تجربة محمد مرسي وظهرت صحة رؤيتنا.
وفي حالة ترشح أحد المحسوبين علي التيار الإسلامي هل ستدعمونه؟
القرار ليس قراري, ولكن موقفنا المبدئي, أنه ليس من الصواب ترشح أحد من المحسوبين علي التيار الإسلامي في هذه المرحلة, وهذا ليس معناه أننا ضد التيار الإسلامي بل علي العكس ربما يكون ترشح مرشح إسلامي يسبب خسائر للتيار الإسلامي.
من وجهة نظرك ما مواصفات رئيس مصر؟
نريد رئيسا وطنيا لا يعادي الفكرة الإسلامية يجتمع عليه كل المصريين يحقق الاستقرار في هذه المرحلة الصعبة, ويحقق ما يطالب به المصريون من عيش وحرية وكرامة إنسانية وعدالة اجتماعية, أما ترشح مرشح إسلامي فسيكون ضرره علي التيار الإسلامي أكثر.
هل تتوقع مشاركة الإخوان في انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية؟
اعتقد أن الإخوان لن يتركوا أي انتخابات إلا وسيشاركون فيها سواء بصورة علنية أو بصورة خفية والدليل علي ذلك مشاركاتهم في انتخابات اتحادات الطلاب وانتخابات النقابات بل وحتي انتخابات المدن الجامعية.
هل أنت راض عن الحكومة الحالية؟
من ضمن السلبيات في هذه المرحلة ضعف أداء الحكومة فهي حكومة غير متجانسة وليس لديها رؤية واضحة, وتعاني من تناقض وارتعاش في القرارات.

 إنه الإسراءُ

***
شعر
صبري الصبري
***
يـــــــــا شــــعـــــر هــــيـــــا إنـــــــــه الإســـــــــراءُ
فــــــــــــــــي نــــــــــــــــوره تــــــــتـــــــــلألأ الآلاءُ
هـــــيــــــا لــيــغــشــانـــا الـــضــــيــــاء فـــــإنــــه
فــــيــــض تـــفـــيـــض بــحــســنـــه الأضـــــــــواءُ
هـــــيــــــا نـــواكــــبــــه بـــــنــــــص قـــصــــيــــدة
فـــــــي مـــــــدح طـــــــه أفــــلــــح الــشـــعـــراءُ !
فــــــــــــــــي لــــــيـــــــلـــــــة الإسراء أسمى رفعة
للمصطفى وتجلةٌ وعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاءُ
فالله أعــــــطـــــــاه الــــمـــــواهـــــب جــــلـــــهـــــا
وأتـــــــــاه مـــــــــن رب الـــــوجـــــود عـــــطـــــاءُ
فـــــــي مـــكــــة الأنــــــــوار حــــلَّــــت عــصـــبـــة
لــلـــكـــفـــر فـــيــــهــــم حـــــلــــــت الــظـــلـــمـــاءُ
تـــطـــغـــى بــطــغـــيـــان الـــــعـــــداء لـــــدعـــــوة
لـلـمــجــتــبــى فـــــــــــي طـــيــــهــــا الإيـــــــــــذاءُ
مـــاتـــت (خــديــجـــة) بـــعــــد عـــمــــر حـــافـــل
بـــالـــحــــب فـــــيــــــه دعـــــائــــــمٌ وســـــخــــــاءُ
لــلــدعــوة الـعـظــمــى تـــواجـــه مـــــــن عـــتـــى
ولـــــهـــــا بـــــإقـــــدام الـــشــــمــــوخ بـــــهــــــاءُ
والـــعـــم مــــــات وكــــــان يــنــصـــر (أحـــمــــدا)
نـــــصـــــرا بــــــــــه تــتــصـــاغـــر الأعـــــــــــداءُ
فــمــضـــى لـ(طــــائــــف) بــانـــطـــلاق مــــؤمـــل
لـــــهـــــم الـــــهـــــدى فــتــتـــابـــع الــســـفـــهـــاءُ
لـلـنــيْــل مــــــن طــــــه الـحــبــيــب الـمـصـطــفــى
ســالـــــت بـــأعـــقــــاب الــحــبـــيـــب دمــــــــــاءُ
وتــــوجـــــه الــــهـــــادي الــبــشــيـــر بــــدعـــــوة
لله فـــــيـــــهــــــا بـــالـــعـــظـــيــــم رجــــــــــــــــاءُ
فـــتـــنــــزل الـــمـــلــــك الـــشــــديــــد بـــــأمــــــره
تـــمـــضـــي الـــجـــبـــالُ بــزحــفــهـــا الإفــــنـــــاءُ
كـــــــي يــهــلـــك الـــقــــوم الــلــئـــام بــمــكــرهم
راحـــــــــوا بــــغـــــي الــمــوبــقـــات وجـــــــــاءوا
لـــكــــن (أحـــمــــد) ســـيــــدي يـــرجــــو لــــهــم
خــــيـــــرا وإن ســـــــــاءوا لـــــــــه وأســـــــــاءوا
وتـــجـــهـــز الــــركـــــب الــمــهــيـــب بــكــعـــبـــة
يـــســـمــــو بـــــهـــــا وبـــنـــورهــــا الأحـــــيـــــاءُ
لـلـمــســجــد الأقــــصــــى الــشـــريـــف بــــراقـــه
لـــلـــقـــدس يــــزهـــــو بـالــحــبــيــب فـــــضـــــاءُ
أمَّ الــــــكـــــــرام الــمــرســـلـــيـــن جــــمـــــاعـــــة
بــصـــلاتـــهـــم فـــيــــهــــا لــــــــــــه إعــــــــــــلاءُ
وتــهـــيـــأ الــمـــعـــراج يــــحـــــوي الـمــجــتــبـى
نــــــــــارت بــــــــــه بـالـمــشــرقــيــن ســـــمـــــاءُ
وبـــــكــــــل إجـــــــــــلال وتـــوقــــيــــر أتـــــــــــى
بــــالــــحــــب تــــكــــريــــمٌ لــــــــــــه وثــــــنــــــاءُ
مـــــمـــــن لـــقــــاهــــم بــالـــســـمـــاء تـــحــــيــــة
ومـــــــــــــــودة وبـــــشـــــاشـــــةٌ وإخــــــــــــــــاءُ
(إدريــــــــسُ) (آدمُ) و(الــمــســيــحُ) وصــــنـــــوه
(يـحــيــى) و(مــوســـى) فـــــي حــمـــاه تـــــراءوا
وأبـــــــــوه (إبـــراهـــيـــمُ) يـــســـعــــد بــالــلـــقـــا
ب(مـــحـــمـــد) ســــعـــــدت بـــــــــه الــحــنـــفـــاءُ
حــــتــــى تــــقــــدم واثــــقــــا فـــــــــي ســـــــــدرة
لـلــمــنــتــهــى فـــيــــهــــا لـــــــــــه الإدنــــــــــــاءُ
بــضــيــافـــة الـــرحـــمــــن يـــــنـــــزل هـــانـــئــــا
طــــــــــه الـــــرســـــول تـــحــــفــــه الــنـــعـــمـــاءُ
ورأى بــــفــــضـــــل الله جـــــــــــــل جـــــــلالــــــه
آيــــــــــــــــات إعــــــــجــــــــاز بــــــــهــــــــا الألاءُ
فـــــــي جـــنــــة الـــمــــأوى بــإخــبـــات الــتــقــى
يـــحــــلــــو بـــــأنــــــوار الـــكــــريــــم لــــــقــــــاءُ
وأتــــــــــى لأمـــــتـــــه بـــــفـــــرض صـــلاتـــهــــا
مــعـــــــــــراج أرواح لـــهــــــــــــــا ودعــــــــــــاءُ
وقــــــيــــــام أفــــــئــــــدة لــــــــــــرب واحــــــــــــد
إن صــــــاح فـــــــي وقـــــــت الـــصــــلاة نـــــــداءُ
بـــالـــعـــزِّ عـــــــــاد لـــمـــكـــة فـــــــــي لـــيـــلـــة
فـــيـــهـــا ســــمـــــا الـــمـــعـــراج والإســــــــــراءُ
يـــمـــضـــي يــــواصـــــل دعـــــــــوة مــــبـــــرورة
فـــيــــهــــا لــــــكــــــل الــعــالــمـــيـــن نــــــقــــــاءُ
وبــحــمـــد ربـــــــي كـــــــان بـــســــط ضـيــائــهــا
بـــالـــكــــون يـــعـــلــــو بـــــالأنــــــام صـــــفــــــاءُ
صــــلــــى الإلــــــــه عــــلــــى الــنـــبـــي وآلــــــــه
مــــــــــا لاح للهادي الــبـــشـــيـــر ضـــــيــــــاءُ !!

 حكاية السفاح وزوجته أم سلمة المخزومية وخالد بن صفوان

دخل خالد بن صفوان علي الخليفة أبي العباس السفاح فوجده خالياً , فقال : يا أمير المؤمنين , أنا أترقب مذ تقلدت الخلافة أن أجدك خالياً فألقي إليك ما أريده :
قال : فاذكر حاجتك
قال : يا أمير المؤمنين إنّي فكرت في أمرك فلم أرَ من هو في مثل قدرك أقلَّ إستمتاعاً بالنساء. وقد ملَّكت على نفسك إمرأة واحدة وإقتصرت عليها ,
فإن مرضتْ مرضتَ , وإن غابت غبتَ , وإن غضبتْ حُرمتَ ! وإنما التلذذ بإستظراف الجواري ومعرفة إختلاف أحوالهّن , والإستمتاع بهّن , فلو رأيتُ الطويلة البيضاء , والسمراء اللفّاء , والصفراء العجزاء , والغنجة الكحلاء , والمولدات من المدنيات , والمِلاح من القندهاريات , ذوات الألسن العذبة والقدود المهفهفة والثديَّ المحققّة ..
وجعل خالد بعذوبة لفظه وإقتداره علي الوصف يزيد في قوله . فلما فرغ من كلامه قال له السفاح :والله يا خالد ما سلك سمعي قط أحسن من هذا . لقد حركَ فيّ ساكناً .
وبقيّ السفاح مفكراً عامة نهاره , ثم دخلتْ عليه زوجته أم سلمة , فلما رأته دائم الفكر كثير السهو قليل النشاط , قالت :
إنّي أنكرك يا أمير المؤمنين , فهل حدث ما تكرهه ؟
ولم تزل به حتى حدثها بخبر خالد بن صفوان .
فقالت : فما قلت لإبن الفاعلة ؟
قال لها : سبحان الله , رجلٌ نصحني تسّبينه ؟
فخرجتْ من عنده متميزة غضباً , وأرسلت إلى خالد بجماعة من غلمانها العجم ومعهم العصيّ , وأمرتهم الّا يتركوا به عضواً صحيحاً .
أما خالد فقد إنصرف من عند السفاح وهو على غاية السرور بما رأى الخليفة عليه من الأعجاب بحديثه , وقعد على باب داره يتوقع جائزته , فلم يشعر إلّا بالغلمان , وتحقق مجيئهم بالجائزة , فلما وقفوا على رأسه سألوه عن إبن صفوان فقال : هأنذا , فأهووا عليه بهراواتهم , فوثب خالد ودخل داره , وغلق بابه وإستتر وعرف هفوته وزلته في فعله وكلامه ,وعلم من أين أُتيّ . ثم أنه مكث أياماً مستتراً , فلم يشعر ذات يوم إلّا بجماعة من خدم السفاح قد هجموا عليه فقالوا : أجبْ أمير المؤمنين .
فأيقنَ بالهلكة , وركب معهم وهو بلا دم , فلما دخل عليه وسلّم فرُّد عليه , سكنت نفسه بعض السكون , وأُومأ إليه بالجلوس فجلس .
ونظر خالد فإذا خلف ظهر السفاح باب عليه ستور قد أُرخيتْ وأحسّ بحركة خلفه .
ثم قال الخليفة : يا خالد لم أرك منذ أيام ؟
فإعتلَّ عليه
فقال له : ويحك , إنك وصفتَ لي آخر يوم كنت عندي فيه من أمر النساء والجواري ما لم يخرق سمعي قط مثله , فأعده عليّ .
قال : نعم , أعلمتك يا أمير المؤمنين أن العرب إشتقّت إسم الضرّتين من الضر , وأن أحدهم لم يكن عنده من النساء أكثر من واحدة إلّا كان في جهدٍ وكدّ !
قال السفاح : ويحك , لم يكن هذا كلامك !
قال : بلى , وأخبرتك إن الثلاث من النساء كأثافي القدر تغلي عليهّن !
قال السفاح : برئت من قرابتي من رسول الله إن كنت سمعتُ هذا منك في حديث !
قال : بلى , وأخبرتك أن الأربع من النساء شرّ مجموع لمن كنّ عنده , يُهرِمنَّه وينّغصن عليه عيشه , ويشّيبنَه قبل حينه .
قال السفاح : والله ما سمعت هذا قط منك ولا من غيرك !
قال : بلى يا أمير المؤمنين لقد قلتُ
قال : ويلك , تكذّبني ؟
قال : يا أمير المؤمنين , أفتريد قتلي ؟
فسُمع ضحك شديد وراء الستر فقال خالد : وأعلمتك أن عندك ريحانة قريش , وأنه لا يجب أن تطمح نفسك إلى غيرها من النساء .
فسمع من وراء الستر صوت يقول : صدقتَ والله يا عماه , ولكن أمير المؤمنين غيّر وبدّل , ونطق علي لسانك بغير ما ذكرته .
وخرج خالد إلي منزله , فلم يصل إليه حتى وجّهت اليه أم سلمة ثلاثة تخوت فيها أنواع الثياب , وخمسة آلاف درهم .
-----
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي
المؤلف: أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجريرى النهرواني (المتوفى: 390هـ)

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

 ليلة النصف من شعبان

***
شعر
صبري الصبري
***
يا ليلة جاءت لنا بأمانِ
بالنصف من شهر الهدى شعبانِ

هلي علينا بالأطايب والصفا
فلأنت وقت زاهر بزمانِ

فيك السماحة والندى بمكانة
لاحت لنا بالأنس والأوزانِ

بقصيد شعر كامل ببحوره
يشدو نديا أجمل الألحانِ

وتكاملت آلاء شهر طيب
حلت بجود الواحد المنانِ

وتميزت بمحاسن وتسابق
للخيرات على مدى الأزمانِ

رجب وشعبان الكريم وموعد
للقاء شهر نوالنا الرمضاني

ما شاء ربي قد أتم مواهبا
عظمى تلاقت بالوصال الآني

فتهيئوا بصلاحكم وتتبعوا
فيها العبادة بالتقى الإيماني

وتلمسوا إقدامكم وتثبتوا
من سعيكم في ليلة بمعاني

قد جاء ذلك في حديث ثابت
في سنة للمصطفى العدناني

وتخيروا الخيرات فيها أحسنوا
كل الصلات بأحسن اطمئنانِ

بالوصل للأرحام إن وصالها
خير عميم شاسع الأركانِ

نبذ الخصام علاقة محمودة
لاحت بأبهى نضرة الإتقانِ

بتوافق الآراء نسعى للرضا
والطيبات على مدار عيانِ

وتعهد القلب السليم بعهده
للقرب من هدى له بأمانِ

وقيام ليل بالخضوع لخالق
وقراءة للآي في القرآنِ

وتلاوة الذكر الحكيم بخشية
لله ربي منزل الفرقانِ

بتأمل وتدبر وتعلم
للصالحات على خطى الإنسانِ

بصفات أخلاق الصفاء تميزت
بالباهرات من الرحيق الحاني

رمضان أشرق بالبيان فرحبوا
جمعا به في أحسن الإحسانِ

رباه وفقنا لصوم طيب
في ملتقى شهر الهدى رمضانِ

وارحم برحمتك العباد وهب لهم
روضا بخيمات بخلد جنانِ

صلى الإله على النبي وآله
ما لاح نبت في علا الأفنانِ !!

 دار الإفتاء: فتاوى الطلاق لها خصوصية عند معالجتها لارتباطها بكيان الأسرة التي هي نواة المجتمع.

ـــــــــــ
أكد الدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لفضيلة المفتي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن الآراء التي تصدر عن غير القائمين بالفتوى، تثير بلبلة في المجتمع وتساعد على إشاعة الفرقة والاختلاف بين أبناء الوطن الواحد بل بين أفراد الأسرة الواحدة.
وأشار د. مجدي إلى أن السبيل الوحيد لإصدار الفتاوى الدينية وتوثيقها هو صدورها عن جهات الاختصاص الرسمية في البلاد وهي هيئة كبار العلماء ودار الإفتاء المصرية؛ إذ عملهما الأصيل هو إصدار الفتاوى بعد دراستها والوقوف على دقائقها.
وقال إن فتاوى الطلاق على وجه الخصوص لها اعتبار خاص؛ لتعلقها بالرباط المقدَّس بين الزوجين، وملامستها لنواة المجتمع وأهم مكوناته وهي الأسرة التي دعا الإسلام للحفاظ عليها فقال تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] بل قد حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الزوجَ على الصبر على زوجته، فقال ((لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر)) .
كما أكد عاشور على أن الشرع الشريف ما شَرَّع أحكام الزواج والطلاق والفُرَقِ لتكون وسيلة لإثارة الشقاق بين الأزواج وخلق الأزمات بين الأسر، وإنما شرع ذلك ليكون وسيلة لتحقيق الأمن والسلام الاجتماعي.
وصرح أن ما صدر من قول بتطليق الرجل زوجته لانتمائها لجماعة أو حزب سياسي هي رأي شخصي وليس بـ "فتوى شرعية"، قد شابه نوع من المزايدة بالمتغيرات السياسية، وليس أسباب الطلاق الواردة في كتب الشريعة؛ خاصة مع التحذير الشديد من التطليق بغير موجب، حيث قال النبي e (إن أبغض الحلال عند الله الطلاق).
لكن إذا ثبت تورط أحد الزوجين في أعمال إرهابية فالمرجع في ذلك إلى جهات التحقيق.
وحذر عاشور من مثل تلك الفتاوى التي تسبب الاختلاف والفرقة والتشاجر بين أبناء المجتمع الواحد، وتهيب بأنه لا يؤخذ الفتوى في مثل هذه المسائل التي تحتاج تحقيقا وتدقيقا إلا من المتخصصين الذين مارسوا الإفتاء ووقفوا على دقائقه.

 صفقة القرن

***
شعر
صبري الصبري
***
يا صفقة منزوعة الإحقاقِ
للحق والقسطاس والأخلاقِ
يا صفقة القرن المريبة سُوِّقت
بالخبث والتدليس بالأسواقِ
وتلقفتها عصبةٌ شريرةٌ
بالإفك والتصفيق للأفَّاقِ
وتناقلتها شاشة من شاشة
كبشارة بالكون والآفاقِ
وتناولتها ثلة مخبولة
بالشرح والتحليل بالإخفاقِ
وتخيَّلتها أمةٌ مخدوعةٌ
حبل النجاة وآخر الأطواقِ
تبا لكم .. خبتم .. فإن بلادنا
حتى وإن هنَّا .. بعز باقِ
وسلوا تواريخ الفخار تجيبكم
عنا وتحكي سالف الأعراقِ
نلتم (فلسطين) الحبيبة بالضنى
والغدر والتدليس للأفَّاقِ
من كان منتدبا وسلمها لكم
يا عصبة الضٌّلال والسُّراقِ
أعطاكمُ أرضا لغيرٍ إنه
حقا شريكمُ بشر سياقِ
وطردتمُ أهل البلاد ودنست
أقدامكم طهر الجمال الراقي
في (القدس) في (حيفا) و(عكا) هكذا
كنتم وباء السلب والإزهاقِ
حقا تكالبت الكلاب نباحها
قد كان جهرا صاخب الأبواقِ
وخدعتم الأمم التي بسذاجة
في عصبة محتاجة لفواقِ !
وبخطة التقسيم رمتم قطعة
من أرضنا لمتيم مشتاقِ
يطغى بحبل من أُناس ساندوا
لصا سطا بعداوة وشقاقِ
ويحرِّق الزيتون في أرض لنا
ويحول بين الناس والأرزاقِ
بضراوة التهجير هجَّر أهلنا
من أرضهم في أدمع الأحداقِ
ضاعت (فلسطين) الحبيبة كلها
ما بين محض تآمر ونفاقِ
والآن جئتم بالسلام توهماً
في صفقة منزوعة الإحقاقِ !
إنا لننظرها كثور هائج
في قرنه منظومة الإملاقِ
بئس الغباء غباؤكم يا من أتَوْا
بوثائق فيها أليم وثاقِ
فلتشربوها نخب خيبتم هنا
إنا توكلنا على الخلاَّقِ
رب الأنام المستعان المرتجى
هو حسبنا رب الوجود الباقي
في سورة (الإسراء) موعد حتفكم
فلتقرؤوها في أتم فواقِ
سيظل قدسي شامخا متألقا
متدثرا في مجده بتراقي
وكذا (فلسطين) الحبيبة كلها
بفخارها مرفوعة الأعناقِ
صلى الإله على النبي وآله
من طار للأقصى بظهر براقِ !!