الاثنين، 18 مايو 2026

 أيها السادة الأطباء : أضربتم فأضررتم

12 - تعليق الأهرام الإلكتروني :مهندس مدني استشاري : صبري الصبري تاريخ: 18/05/2011 - 02:04

أيها السادة الأطباء كفى مليونيات كفى تظاهرات ... رسالتكم وصلت ... لا داعي للمعاناة ... شاهدت تقريرا بقناة البي بي سي العربية عن هذا الإضراب وظهرت به مريضة مصرية شابة تتساقط أسنانها من فرط إصابتها بالسكر وقالت وهي ممسكة بأضراسها المتساقطة لا أجد طبيبا يعالجني وكذلك المرضى بالأقسام المختلفة بمستشفى المنيرة بلا رعاية لأنكم أضربتم .. أضربتم فأضررتم المرضى .. وهذا يتنافي مع رسالتكم الإنسانية السامية .. أقول لكم بالعامية ( خليكم نحلي بيكم )


 شكرا لشيخ الأزهر وللبابا شنودة

1 - تعليق:مهندس مدني استشاري : صبري الصبري تاريخ: 18/05/2011 - 01:19

شكرا لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وللبابا شنودة هذا الجهد الطيب الحميد لتدعيم أواصر الوحدة الوطنية المصرية ... ولقد رأيت على النت مقطع لقاء بين قساوسة الكنيسة ومشايخ السلفيين في الوراق فوالله العظيم لقد سعدت بهذا اللقاء الجميل الذي جمع قساوسة الكنيسة والسلفيين في الوراق بمصرنا الحبيبة ... لقد كان لقاء رائعا تجلت فيه سماحة الإسلام وسماحة المسيحية وأعجبتني كلمة القسيس الذي تكلم بكل ود واحترام وراقتني تلك المصافحات والقبلات بين القساوسة والسلفيين ... من هنا تتقدم مصر بلا فتنة طائفية وبلا تعصب أعمى .. عاشت مصر بوحدتها الوطنية بلد الجميع مسلمين وأقباط .. ارجو أن تنتشر تلك اللقاءات بين القساوسة وبين المشايخ في كل ربوع مصر وتبادل الزيارت بينهم في المساجد والكنائس والبيوت والمناسبات الإجتماعية ... إنها مصرنا جميعا ... بلد المحبة والسلام .


 إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً * لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً .

قال القرطبي رحمه الله :
لما بيّن تعالى في هذه السورة من الأحكام ما بيّن، أمر بالتزام أوامره. والأمانة تعم جميع وظائف الدين على الصحيح من الأقوال، وهو قول الجمهور. روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله: حدّثنا إسماعيل بن نصر عن صالح بن عبد الله عن محمد بن يزيد بن جوهر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى لآدم يا آدم إني عرضت الأمانة على السموات والأرض فلم تطقها فهل أنت حاملها بما فيها فقال وما فيها يا رب قال إن حملتها أُجِرت وإن ضيّعتها عُذّبت فاحتملها بما فيها فلم يلبث في الجنة إلا قدر ما بين صلاة الأولى إلى العصر حتى أخرجه الشيطان منها». فالأمانة هي الفرائض التي ائتمن الله عليها العباد. وقد اختلف في تفاصيل بعضها على أقوال؛ فقال ابن مسعود: هي في أمانات الأموال كالودائع وغيرها. وروي عنه أنها في كل الفرائض، وأشدّها أمانة المال. وقال أُبَيّ بن كَعْب: من الأمانة أن ائتمنت المرأة على فرجها. وقال أبو الدرداء: غسل الجنابة أمانة، وأن الله تعالى لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها. وفي حديث مرفوع: «الأمانة الصلاة» إن شئت قلت قد صلّيت وإن شئت قلت لم أصلّ. وكذلك الصيام وغسل الجنابة. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: أوّل ما خلق الله تعالى من الإنسان فرجه وقال هذه أمانة استودعتكها، فلا تلبسها إلا بحق. فإن حفظتها حفظتك، فالفرج أمانة، والأذن أمانة، والعين أمانة، واللسان أمانة، والبطن أمانة، واليد أمانة، والرجل أمانة، ولا إيمان لمن لا أمانة له وقال السدّي هي ائتمان آدم ابنه قابيل على ولده وأهله، وخيانته إياه في قتل أخيه. وذلك أن الله تعالى قال له: «يا آدم، هل تعلم أن لي بيتاً في الأرض» قال: «اللهم لا» قال: «فإن لي بيتاً بمكة فٱئته، فقال للسماء: احفظي ولدي بالأمانة؟ فأبت، وقال للأرض: احفظي ولدي بالأمانة فأبت، وقال للجبال كذلك فأبت. فقال لقابيل: احفظ ولدي بالأمانة، فقال نعم، تذهب وترجع فتجد ولدك كما يسرك. فرجع فوجده قد قتل أخاه، فذلك قوله تبارك وتعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا} الآية. وروى معمر عن الحسن أن الأمانة عُرضت على السموات والأرض والجبال، قالت: وما فيها؟ قيل لها: إن أحسنتِ جوزيتِ وإن أسأتِ عوقبتِ. فقالت لا. قال مجاهد: فلما خلق الله تعالى آدم عرضها عليه، قال: وما هي؟ قال: إن أحسنت أجرتك وإن أسأتَ عذّبتك. قال: فقد تحملتها يا رب. قال مجاهد: فما كان بين أن تحملها إلى أن أُخرج من الجنة إلا قدر ما بين الظهر والعصر. وروى عليّ بن طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ} قال: الأمانة الفرائض، عرضها الله عز وجل على السموات والأرض والجبال، إن أدَّوْها أثابهم، وإن ضيّعوها عذّبهم. فكرهوا ذلك وأشفقوا من غير معصية، ولكن تعظيماً لدين الله عز وجل ألا يقوموا به. ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها. قال النحاس: وهذا القول هو الذي عليه أهل التفسير. وقيل: لما حضرت آدم صلى الله عليه وسلم الوفاة أمر أن يعرض الأمانة على الخلق، فعرضها فلم يقبلها إلا بنوه. وقيل: هذه الأمانة هي ما أودعه الله تعالى في السموات والأرض والجبال والخلق، من الدلائل على ربوبيته أن يظهروها فأظهروها، إلا الإنسان فإنه كتمها وجحدها؛ قاله بعض المتكلمين. ومعنى «عَرَضْنَا» أظهرنا، كما تقول: عرضت الجارية على البيع. والمعنى إنا عرضنا الأمانة وتضييعها على أهل السموات وأهل الأرض من الملائكة والإنس والجن {فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا} أي أن يحملن وزرها، كما قال جل وعز: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ} (العنكبوت: 13). {وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ} قال الحسن: المراد الكافر والمنافق. {إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً} لنفسه {جَهُولاً} بربّه. فيكون على هذا الجوابُ مجازاً،
مثل: {وَٱسْأَلِ ٱلْقَرْيَةَ} (يوسف: 82). وفيه جواب آخر على أن يكون حقيقة أنه عرض على السموات والأرض والجبال الأمانة وتضييعها وهي الثواب والعقاب، أي أظهر لهن ذلك فلم يحملن وزرها، وأشفقت وقالت: لا أبتغي ثواباً ولا عقاباً، وكلٌّ يقول: هذا أمر لا نطيقه، ونحن لك سامعون ومطيعون فيما أمِرن به وسُخِّرن له، قاله الحسن وغيره. قال العلماء: معلوم أن الجماد لا يفهم ولا يجيب، فلا بد من تقدير الحياة على القول الأخير. وهذا العرض عرض تخيير لا إلزام. والعرض على الإنسان إلزام. وقال القفّال وغيره: العرض في هذه الآية ضرب مَثَل، أي أن السموات والأرض على كبر أجرامها، لو كانت بحيث يجوز تكليفها لثقل عليها تقلد الشرائع، لما فيها من الثواب والعقاب، أي أن التكليف أمر حقه أن تعجز عنه السموات والأرض والجبال، وقد كُلِّفه الإنسان وهو ظلوم جهول لو عَقَل. وهذا كقوله: {لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ} (الحشر: 21) ثم قال: {وَتِلْكَ ٱلأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ} (الحشر: 21). قال القفال: فإذا تقرّر في أنه تعالى يضرب الأمثال، وورد علينا من الخبر ما لا يخرج إلا على ضرب المثل، وجب حمله عليه. وقال قوم: إن الآية من المجاز، أي إنا إذا قايسنا ثقل الأمانة بقوة السموات والأرض والجبال، رأينا أنها لا تطيقها، وأنها لو تكلمت لأبت وأشفقت، فعبرّ عن هذا المعنى بقوله: {إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ} الآية. وهذا كما تقول: عرضت الحِمل على البعير فأباه، وأنت تريد قايست قوته بثقل الحمل، فرأيت أنها تقصر عنه. وقيل: «عَرَضْنَا» بمعنى عارضنا الأمانة بالسموات والأرض والجبال فضعفت هذه الأشياء عن الأمانة، ورجحت الأمانة بثقلها عليها. وقيل: إن عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال إنما كان من آدم عليه السلام. وذلك أن الله تعالى لما استخلفه على ذرّيته، وسلّطه على جميع ما في الأرض من الأنعام والطير والوحش، وعهِد إليه عهداً أمره فيه ونهاه وحرّم وأحلّ، فقبله ولم يزل عاملاً به. فلما أن حضرته الوفاة سأل الله أن يعلِمه مَن يستخلف بعده، ويقلده من الأمانة ما تقلده، فأمره أن يعرض ذلك على السموات بالشرط الذي أخذ عليه من الثواب إن أطاع ومن العقاب إن عصى، فأبَيْن أن يقبلنه شَفقاً من عذاب الله. ثم أمره أن يعرض ذلك على الأرض والجبال كلها فأبياه. ثم أمره أن يعرض ذلك على ولده فعرضه عليه فقبله بالشرط، ولم يَهَب منه ما تهيبت السموات والأرض والجبال. «إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً» لنفسه «جَهُولاً» بعاقبة ما تقلّد لربه. قال الترمذي الحكيم أبو عبد الله محمد بن علي: عجبت من هذا القائل من أين أتى بهذه القصةٰ فإن نظرنا إلى الآثار وجدناها بخلاف ما قال، وإن نظرنا إلى ظاهرها وجدناه بخلاف ما قال، وإن نظرنا إلى باطنه وجدناه بعيداً مما قالٰ وذلك أنه ردّد ذكر الأمانة ولم يذكر ما الأمانة، إلا أنه يومِىء في مقالته إلى أنه سلّطه على جميع ما في الأرض، وعهِد الله إليه عهداً فيه أمره ونهيه وحِلّه وحرامه، وزعم أنه أمره أن يعرض ذلك على السموات والأرض والجبال؛ فما تصنع السموات والأرض والجبال بالحلال والحرام؟ وما التسليط على الأنعام والطير والوحشٰ وكيف إذا عرضه على ولده فقبله في أعناق ذرّيته من بعده. وفي مبتدأ الخبر في التنزيل أنه عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال حتى ظهر الإباء منهم، ثم ذكر أن الإنسان حملها، أي من قِبَل نفسه لاَ أنه حمِّل ذلك، فسماه «ظَلُوماً» أي لنفسه، «جَهُولاً» بما فيها. وأما الآثار التي هي بخلاف ما ذكر، فحدّثني أبي رحمه الله قال حدثنا الفيض بن الفضل الكوفي حدثنا السّرِيّ بن إسماعيل عن عامر الشّعبيّ عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: لما خلق الله الأمانة مثّلها صخرة، ثم وضعها حيث شاء، ثم دعا لها السموات والأرض والجبال ليحمِلْنها، وقال لهن: إنّ هذه «الأمانة»، ولها ثواب وعليها عقاب؛ قالوا: يا ربّ، لا طاقة لنا بها؛ وأقبل الإنسان من قَبْل أن يدعى فقال للسموات والأرض والجبال: ما وقوفكم؟ قالوا: دعانا ربنا أن نحمل هذه فأشفقن منها ولم نطقها؛ قال: فحركها بيده وقال: والله لو شئت أن أحملها لحملتها؛ فحملها حتى بلغ بها إلى ركبتيه، ثم وضعها وقال: والله لو شئت أن أزداد لازْدَدْتُ؛ قالوا: دونكٰ فحملها حتى بلغ بها حِقْوَيه، ثم وضعها وقال: والله لو شئت أن أزداد لازْدَدْتُ؛ قالوا: دونك، فحملها حتى وضعها على عاتقه، فلما أهوى ليضعها، قالوا: مكانكٰ إن هذه «الأمانة» ولها ثواب وعليها عقاب، وأمرنا ربنا أن نحملها فأشفقن منها، وحملتها أنت من غير أن تدعى لها، فهي في عنقك وفي أعناق ذرّيتك إلى يوم القيامة، إنك كنت ظلوماً جهولاً. وذكر أخباراً عن الصحابة والوالتابعين تقدم أكثرها.
{وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ} أي التزم القيام بحقها، وهو في ذلك ظلوم لنفسه. وقال قتادة: للأمانة، جهول بقدر ما دخل فيه. وهذا تأويل ابن عباس وابن جُبير. وقال الحسن: جهول بربه. قال: ومعنى «حملها» خان فيها. وقال الزجاج: والآية في الكافر والمنافق والعصاة على قدرهم على هذا التأويل. وقال ابن عباس وأصحابه والضحاك وغيره: «الإنسان» آدم، تحمَّل الأمانة فما تمّ له يوم حتى عصى المعصية التي أخرجته من الجنة. وعن ابن عباس أن الله تعالى قال له: أتحمل هذه الأمانة بما فيها. قال وما فيها؟ قال: إن أحسنتَ جُزِيت وإن أسأت عوقبت. قال: أنا أحملها بما فيها بين أذني وعاتقي. فقال الله تعالى له: إني سأعينك، قد جعلت لبصرك حجاباً فأغلقه عما لا يحلّ لك، ولفرجك لباساً فلا تكشفه إلا على ما أحللت لك. وقال قوم: «الإنسان» النوع كله. وهذا حسن مع عموم الأمانة كما ذكرناه أوّلاً. وقال السدّي: الإنسان قابيل. فالله أعلم. {لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ} اللام في «لِيُعَذِّبَ» متعلقة ب«حمل» أي حملها ليعذب العاصي ويثيب المطيع؛ فهي لام التعليل؛ لأن العذاب نتيجة حمل الأمانة. وقيل ب«عرضنا»؛ أي عرضنا الأمانة على الجميع ثم قلدناها الإنسان ليظهر شركُ المشرك ونفاق المنافق ليعذبهم الله، وإيمانُ المؤمن ليثيبه الله. {وَيَتُوبَ ٱللَّهُ} قراءة الحسن بالرفع، يقطعه من الأوّل؛ أي يتوب الله عليهم بكل حال. {وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} خبر بعد خبر ل«كان». ويجوز أن يكون نعتاً لغفور، ويجوز أن يكون حالاً من المضمر. والله أعلم بالصواب.

 قصيدة مهداة

لقائدي النصر
في معركة عين جالوت الخالدة يوم ٢٥ رمضان عام ٦٥٨ هجرية
السلطان سيف الدين قظز وقائد جيشه ركن الدين الظاهر بيبرس
رحمها الله تعالى رحمة واسعة
***
عين جالوت
***
شعر
صبري الصبري
***
لسيف الدين أهديت الزهورا
توافي بالوفا (قظز) الأميـرا
أحيي فيه سلطانا عظيما
يصاحب في علا الإكبار نورا
لـركن الدين (بيبرس) قصيـدي
يلاقي (ظاهـرا) ردءا ظهيـرا
لديـن الله فـي حـزم وعـزم
يلاحـق بالإبـا وغـدا كفـورا
يواجـه للتتـار حشـود بغـي
ترامـت بيننـا ظلمـا وجـورا
وينشر جيشه الميمـون نشـرا
جريئا بالثرى شهمـا جَسـورا
منيعـا شامخـا فخمـا فضيـلا
مهابا ناضـرا شهمـا طهـورا
لـفذٍّ قائـد الشجعـان يمضـي
بسيف صارم يهـوي صبـورا
ويفتك بالعـدا فـي كـل ركـن
ويقتـل غاصبـا لصـا مكيـرا
بـ(مصـرٍ) أقبلـت بالعـزِّ تلقـى
تتارا أشعلـوا فينـا السعيـرا
وعاث طغاتهم فينـا فسـادا
نواجه من أولي البغي الغُـرورا
وحرَّق وغدهم (بغـداد) حرقـا
وصَيَّرَ روضها الباهي قبـورا
وشنوا حربهم صبحـا وظهـرا
وعصرا بالدجى دهموا القصورا
وخَرَّتْ دولة العباس أرضا
وأمسى عزها عزا كسيرا
بدجلـة مـاؤه يجـري دمـاء
تناهت بالـردى سحقـا مريـرا
ونـادت بالأسـى ليـلا فراتـا
يواسـي للـورى نخـلا ودورا
وقتلا سجَّـل التاريـخ بطشـا
يسائل بالبكـا عنـه العصـورا
مصائب أقبلـت فيهـا البلايـا
بأرض واجهـت جدبـا وبـورا
وإجرامـا شديـدا مـن عتـاة
تخطوا بالدجى فينـا الجُسُـورا
وراموا (مصرنـا) زحفـا كثيفـا
وظنوا مغنمـا فيهـا الثغـورا
فـلاح لقائـد الإسـلام بـأسٌ
وفأسٌ مزقـت جيشا غَـرَورا
لـشهمٍ سيـف نهضتنـا وجيـش
قـوي دمـرا خصمـا كبيرا
و(ظاهر) عزمنا المنصـور يبـدو
بساحـة بأسنـا نجمـا مثيرا
يمزق محتوى الأعداء أضحـوا
ولائم جمَّعـت فيهـا النسـورا
ولاحت بالثـرى جيفـا تلاقـي
بطعم غذائهـا الفـج الطيـورا
وماجت ثورة الفرسـان موجـا
يواكب في سنا العزم البحورا
تتابع في فضا الأكوان زحفا
يؤجج نوره فينـا الشعورا
ويحيي في سنا الوجدان مجـدا
يرافق بالعـلا منـا الهديـرا
جميعا لا نـرى الخـذلان حـَلاًّ
فهيا نبدأ الآن العبـورا
نحرر قدسنا المغصـوب يرنـو
لنـا بالقيـد مهمومـا أسيـرا
ويدعـو أمـة الإسـلام تأتـي
لتطرد غاصبـا قزمـا حقيـرا
رجـال جهادنا قامـوا قديمـا
أبادوا المعتدي التتري الخطيرا
رجـالٌ صـدَّقـوا بالله ربــا
أحبوا المصطفى البدر المنيـرا
وراموا بالجهاد الحـق نصـرا
وراموا ربهم عونا نصيـرا
جنـود للضيـا عـزوا بـعـز
لـرب واحـد منـح الأجـورا
لـقـوم أخلـصـوا لله قلـبـا
وأَمُّوا واحـدا فـردا قديـرا
فهيـا كلنـا للقـدس جـنـدا
لنرضـي ربنـا الله البصـيـرا
وصلـى الله ربـي كـل وقـت
على المحمود من ركب الأثيـرا
وطار لمسجـد أقصـى بإسـرا
ولاقـى بالعـلا الصمـد الخبيرا
وآل البيـت مـا هبـت ريـاح
بسحب أغدقت غيما مطيـرا !!

 تعليق الأستاذ الدكتور محمد حسن السمان

على قصيدتي : أخشى عليها
في موقع رابطة الواحة الثقافية
****
الأخ الغالي الشاعر الرائع الأستاذ صبري الصبري
لامية رائعة , لقد ذكرتني بالشعراء الكبار , القصيدة محكمة النسج والبناء , حلوة
الجرس , أغبطك على هذه السليقة , وهذه المقدرة على ربط الأحداث , لتأتي في
إطار شاعري قوي , أسجّل إعجابي بهذا الترابط بين الأفكار , تناغم رائع في التعبير ,
وتكامل الجزئيات , وحدة البيت والفكرة , مع وحدة القصيدة , شيء رائع بحق ,
وربما زاد إعجابي بالقصيدة , كونها تقدم رسالة إيجابية , وطنية وقومية , وتوجّه
الضوء بقوة على القناة , التي لو أنصفوا لجعلوها بين العجائب والمنجزات الانسانية
الكبيرة , وجاءت القصيدة لتوثّق تاريخ القناة , وهذا عمل مهم جدا ,أحببت القصيدة .
تقبل تقديري واحترامي
د. محمد حسن السمان
****
شكرا جزيلا دكتور محمد
جزاكم الله خيرا

 حماك الله يا وطني

***
شعر
صبري الصبري
***
حـمـاكَ اللهُ يــا وطـنــي
مـن الـعـدوان والفِـتَـنِ
وأبـقـى الـعـز مؤتـلـقـا
بأرضـك طيلـة الـزَّمَـنِ
وأعلـى المـجـد متـخـذا
بروضـك آمـنَ السَّـكَـنِ
بـبــســط الله خـالـقــنــا
بــــآلاء مــــن الـمـنَــنِ
بأنقـى الوصـف يتحفنـا
بأصفى المنظرِ الحَسَنِ
سيبـقـى حـبـك الـراقـي
بقـلـب الكـيِّـس الفَـطِـنِ
فأنتَ النـور فـي عينـي
بصحو الجفن والوَسَنِ
وأنتَ الروح فـي جسـمٍ
لـصـبٍّ فـيــك مـرتـهَـنِ
بـحـبٍّ صــادق يـجــري
بـــأشـــواق لـمـفـتـتــنِ
بعشق شـع فـي وطنـي
نضيـر الــدوح والفَـنَـنِ
عزيـزا مشرقـا يسـمـو
سـمـوا عـالــي الـقـنَـنِ
بقربـي مـنـك مبتهـجـي
وبعدي عنك في شجَني
أغـالـب لـوعـة حـــرَّى
ودمعا سال فـي حَزَنِـي
وأشكو البين في سري
وأشكو البينَ في عَلَنِي
وقــــــاك اللهُ بــارئــنــا
قفـارَ القـحـط والْمِـحَـنِ
وأرغــد فـيـك عيشتـنـا
إلهـي مُـجْـريَ السُّـفـنِ
بـسـتــر مــنــه يـأتـيـنـا
بلـطـف مـنــه مُـقْـتَـرِنِ
فـرَبُّ الـعـرش يحميـنـا
ويحفظنـا مــن الـوَهَـنِ
فـأنـت المرتـقـي دومــا
مراقي العز يا وَطَنِـي !
***
رعـاك الله مَــنْ أعـلـى
مقامك فـي ذرا الكـونِ
فأنت المـخ فـي رأسٍـي
وأنت الضـوء للعيـنٍِ
وأنت القلب في صدري
بحضنـك دائمـا حضنـي
أنـــام بـمــلأ إدراكــــي
وأصحو فيك فـي أمنـي
وظنـي فيـك قــد وافــي
بحـبـك بالـمـنـى ظـنــي
وطير الشوق قـد غَنَّـى
نشـيـدا مـاتــع الـلـحـنِ
ويـروي الـنـاس كلـهـم
قصـيـدا مغـرمـا عـنِّــي
فمنـك الشـعـر وافـانـي
بـإلـهــام دنــــى مِــنِّــي
ليعطـي مهجـتـي نــورا
تخـلـل بالـسـنـا ذهـنــي
فـبــث الـحــب منـبـعـثـا
رقـيـق الـشـدو والـفـنِّ
لأرض الطهـر أهواهـا
بقرب العيـش والظعـنِ
هــواهــا لا يـفـارقـنــي
بـــروحِ الأبِّ والإبــــنِ
لـنــا فـيـهــا سـعـادتـنـا
وبهجتـنـا كـمـا الـمـزنِ
نلاقـي ودقــه الصـافـي
ربـاب الغـيـث كالقـطـنِ
بـروض الزهـر نرقـبـه
بـهـي الشـكـل والـلـونِ
نـقـي النـبـع والـغـرس
بديـع الـورد والغـصـنِ
جمـيـلا رائـعـا سـمـحـا
وفيـر الـزبـد والسـمـنِ
وأدعـو اللهَ كـي يعـطـي
مزيـد البسـط والـعـونِ
فسبحـان الـذي أعطـى
فـكـل الشـكـر للمُـغْـنِـي
أحــبـــكَ لا أرى حــبـــا
كمثـل الحـب للـوطـنِ !

 رباعيات رمضانية

ثلاثون رباعية في حب الشهر الفضيل
***
شعر
صبري الصبري
****
أهلا رمضان
****
كل القلوب ببهجة الإجلالِ
هَبَّت للقيا طلعة لهلالِ
تشدو المباهج والسرور بمقدمٍ
للشهر أقبل أحسن الإقبالِ
رمضان شهر صيامنا لإلهنا
رب الأنام الواحد المتعالِ
قد جاء شهر المكرمات فمرحبا
بالصوم هَلَّ بصالح الأعمالِ !!
****
بشائر الغفران
****
حقا سعدنا بالصيام الهاني
شهر المكارم والهدى رمضانِ
ما أجمل الصوم الجميل بروضه
جمعا دخلنا أنضر البستانِ
رمضان شهر المحسنات جميعها
تزهو لنا ببشائر الغفرانِ
والفوز بالجنات فيها نرتقي
فروس خلد مفاتح الرضوانِ !!
****
أوله رحمة
****
رحمات ربك بالعطا تتوالى
للناس تأمل بالصيام نوالا
فالله رب العرش يمنح رحمة
للصائمين توقعوا الأفضالا
نزلت عليهم باللطائف كلها
بعطاء ربك ذي الجلال تعالى
فارحم إلهي أمة الهادي لها
أملٌ بعفوك .. حَقِّقْ الآمالا !!
****
شهر القرآن
****
رمضان شهر كله إحسانُ
شهرٌ به قد أنزل القرآنُ
فيه المحاسن والمكارم والهدى
للناس جمعا أُوحي الفرقانُ
هيا لنغتنم الضياء بصومنا
ليعمنا بعطائه الرحمنُ
نتلو الكتاب تلاوة قدسية
فيها استقر الخاشعُ اليقظانُ !!
****
ابتهال صائم
****
إني دعوتك ضارعا ببكائي
فاقبل دعائي خالقي ورجائي
وامنح عُبيدك منحة مبرورة
فيها ينال كرامة السعداءِ
بالصوم أدعو خاشعا متبتلا
يا ذا الجلال بدمعة الضعفاءِ
أنت القوي فهب لنا يا ربنا
مددا وفيرا يا سميع دعائي !!
****
شهر التكافل
****
شهر التكافل بالهدى قد نادى
في الصائمين نداءه يتهادى
هيا لميزات التكافل إنها
بالخير تمنح رحمةً وودادا
قوموا إلى الفقراء جمعا وابذلوا
بالبر عزما وافرا وسدادا
رمضان شهر المحسنين فأحسنوا
كي تغنموا يوم النشور حصادا !!
****
شهر الإخلاص
****
أخلص فؤادك للكريم الباري
رب الأنام الواحد الجبارِ
واعبده حقا باليقين وبالتقى
بخشوع قلب مشرق الأنوارِ
بالصوم تزداد القلوب تقربا
لله في وَجَلٍ وفي استغفارِ
ما أجملَ الإخلاص لله العَلِيِّ
من حفنا بمواهب استبشارِ !!
****
فتح مكة
****
بإذن الله في شهر الصيام
هفا المختار للبلد الحرامِ
فجهز جيشه الراقي بزحف
جليل يرتجي خير المقامِ
فحرر كعبة الرحمن تزهو
بهذا الفتح في دار السلامِ
وأطلق كل مأسور يعاني
من الآلام في قيد الظلامِ !!
****
فتح الفتوح
****
بشهر الصومِ في فتح الفتوحِ
زهت بالكون أزهارُ المنوحِ
فجيش الحق منتصرا تلاقى
بمكة يعتلي كل السفوحِ
ولاح الحق في فتح منيرٍ
تألق في ذرا شمِّ الصروحِ
بعبد الله محمودٍ كريمٍ
محمد سيدي طه الصَّفُوحِ !!
****
شهر النصر
****
في مثل هذا اليوم من رمضانِ
عبر القناةَ أشاوسُ الشجعانِ
واندك حصن الظالمين تزلزلت
أركان بغي جحافل الطغيانِ
الله أكبر بالعبور تقدموا
بالصوم في ثقة وفي اطمئنانِ
وفلول جرذان اليهود تساقطوا
قتلى وأسرى في أذل هوانِ !!
****
رمضان مكة
***
رمضان مكة في العُلا يتلالى
بالنور يزهو رفعةً وجمالا
بتضاعف الحسنات كم كانت به
للمسعدين مع الصيام ظلالا
في كعبة الحرم الشريف بحسنها
بسطت بمكة بهجةً وجمالا
رباه لا تحرم عُبَيْدَك صَوْمَهُ
في بكةٍ يلقى بها الأفضالا !!
***
عمرة رمضان
***
رباه هب لي عمرةً مبرورةً
في شهر صوم واهبَ الأفضالِ
واقبل بفضلك سعينا وطوافنا
يا ذا العلا بمحامد الإقبالِ
واكتب لنا الحسنات تترا نورها
بصحائفٍ بجلائل الأعمالِ
وننال بالجنات روضات بها
نحيا بصحبة (أحمد) والآلِ !!
****
رمضان طيبة
****
رمضانَ طيبة في القلوب محبةٌ
لك في جوار المصطفى المختارِ
في روضة الهادي البشير بصومنا
نحيا جميعا في أعزِّ جوارِ
وَنُكَحِّل الأبصار بالهادي الذي
في حجرة نبوية الأنوارِ
اللهُ ! ما أحلى الصيام بطيبةٍ
أكرم بها وبـ(أحمدٍ) من جارِ!!
****
رمضان القدس
****
يا قدسُ والله العظيم بخافقي
حبٌّ لأرضك في خضم تَشَوَّقِي
لا تستقيم مسالكي وطرائقي
إلا بعودك للرحاب الْمُشْرِقِ
أنت الحبيبُ لمهجتي بقصائدي
تحيا بروحي في الأسى بتعمُّقِ
والمسجد الأقصى بأقصى لهفتي
في نظرتي دوما بعين الْمُحْدِقِ !!
****
منتصف الصيام
****
بهذا النصف من رمضان حزنٌ
لبدء الختم من شهر الصيامِ
فبالترحال من شهر المزايا
بدت بالنفس أشجان اغتمامِ
تقول بهمسها الملهوف : مهلا
عزيز الروح محمود القيامِ
تمهل إننا بالحب نحيا
بصومك في حمى شهر السلامِ !!
****
غزوة بدر
****
يا غزوة الغزوات هَلَّ سناكِ
في الكون يرنو دائما ذكراكِ
يا من بكِ البركات جاءتنا بها
رحمات ربي في رحابِ حِمَاكِ
فيك استقرت للشريعة دعوةٌ
سارت بعزمٍ في مسيرِ خطاكِ
فبغزوة الفرقان كان الْمُبْتَدَى
لجيوش حقٍّ تهتدي بهداكِ !!
****
يوم الفرقان
****
حقا سعدنا بانتصار رجالِ
شهدوا مع المختار خير نزالِ
صبروا ونالوا بالنعاس عزيمةً
كانت بغزوة نهضةِ الأبطالِ
بقليب بدرٍ كان موعد زمرة
للكفر غصوا كلهم بوبالِ
والمسلمون بشكرهم لمليكهم
رب الأنام الواحد المتعالِ !!
****
شهر القيام
****
يا سعد أمة أحمد خير الورى
بصيام شهر طيب متسامي
في رفعة الدرجات يذخر بالندى
والبر والمعروف والإنعامِ
وبه القيام جماعة بمساجدٍ
خلف الإمام ببهجةٍ وسلامِ
ما أجمل الصوم الجليل بشهره
نحظى بأسنى ألفة وقيامِ !!
****
شهر التهجد
****
بالصوم ننهض للتهجد كلنا
في آخر الليل الجميل الصافي
ونقوم لله العظيم بخشية
وضراعة لله ذي الألطافِ
في ملتقى الأسحار يحلو المشتهى
بالمرتقى من رفعة وتصافي
فالله يدعونا لرحمته التي
نزلت علينا كلنا بتعافي !!
****
العشر الأواخر
****
يا عشر آخرة الصيام بمهجتي
حبٌّ تخلل خافقي بضراعتي
فبكِ التقائي بالحبيبة ليلتي
بالوتر أنتظر اللقاء بلهفتي
فامنن علينا يا كريم بخيرها
نلقاه جمعا في خشوع إنابةِ
وننال بالنفحات قدرا وفرا
برضاك عنا في تتابع رحمةِ !!
***
اهرع إليها
***
بدأت ليالي كلها خيراتُ
فيها توالت بالهدى البركاتُ
فاهرع إليها بالإنابة والتقى
فبها تضيء بنورها الطاعاتُ
ولها اشتياقٌ في القلوب تدفقت
بأريجها وجمالها النفحاتُ
لا تهملوها بالملاهي بثها
ناسٌ بهم قد غصت الشاشاتُ !!
***
ابتهال
***
رباه صمنا راغبين بمنحة
من فيض جود دائم مسترسلِ
فامنن علينا بالهداية سيدي
إنَّا سألنا ربنا بتذللِ
واقبل صيام الصائمين وهب لهم
منك العطايا بالسخاءِ المجملِ
وانصر بنصرك أمةً خيريةً
رفعت أكفَّ دعائها بتبتُّلِ !!
***
الإعتكاف
***
بالإعتكاف تقدموا لمساجدِ
يا من أردتم سلسبيل محامدِ
فبه ضياء للقلوب بذكرها
لله رب العالمين الواحدِ
حُبِسَتْ نفوسٌ في المساجد ترتجي
بالإعتكاف سنـا عطاء الواجدِ
فامنن بذلك سيدي بتفضُّلٍ
للعاكفين.. لراكع ولساجدِ !!
***
الحمد لله
***
الحمد لله الكريم الباري
رب الأنام الواحد الغفارِ
فرض الصيام هداية لعباده
في شهر صوم ساطع الأنوارِ
رباه هب للمسلمين كرامةً
ورعاية في أحسن استقرارِ
واكتب لنا يا ربنا في صومنا
عتقا إلهي من جحيم النارِ !!
***
شدوا المآزر
***
شدوا المآزر في ليالي الصومِ
قوموا بهجر كامل للنومِ
وبعشر آخرة الصيام تشبثوا
بالخير جاء على مدار اليومِ
بأطايب الأذكار في الليل اهتدوا
مثل الأوائل من كرام القومِ
رمضان جهز للذهاب رحاله
بنهاية قد أقبلت للصومِ !!
***
ليلة القدر
***
يا ليلة القدر التي برحابها
خيرات ألف من شهور .. أقبلي
نحو العباد المخلصين ووثقي
بالروح منهاج الضياء الأكملِ
فبك المواهب كلها من ربنا
سبحانه رب الوجود الأولِ
رباه حقق للعباد مرادهم
في ليلة هلَّت بفضلك يا عَلِّي !!
***
دعاء
***
سبحانك اللهم ربي خالقي
أنت المهمين يا إلهي رازقي
اجعل صيامي يوم حشر سيدي
لجنان خلدك في أمان سائقي
واغفر ذنوبي يا إلهي واهدني
والمسلمين بألفة وتوافقِ
إنَّا دعونا واحداً متفضلاً
فردا يُكَفِّر كُلَّ ذنبٍ سابقِ !!
***
صدقة الفطر
***
زكاة الفطر لا تنس أداءَ
لها كي يصحب الصومُ العلاءَ
صلْ كل محتاج بها فثوابها
جمٌّ عظيمٌ فامنح الفقراءَ
إن الصيامَ معلقٌ .. بأدائها
يرقى رقيا باهرا وضَّاءَ
صاعٌ من الطعم الشهير لِمُطْعَمٍ
يرجو عطاءَ طيبا وِغَِذَاءَ !!
***
وداع رمضان
***
يا عين جودي في أساكِ بالبكا
إن الدموع حين الوداعِ تريحني
رمضان شهر الطيبات قد انتهى
فالحزن بالألم الشديد يهزَّنَي
رمضان مَرَّ بليله ونهاره
كالبرق يلمع بالفضا للأعينِ
يا نفس كوني بالصيام بروضه
دوما بدأبك إن مضى لا تحزني ؟!
***
عيد سعيد
***
يا عيد فطرٍ جاء بالبركاتِ
وبنوره العذب الجليل الآتي
أشرقت يا فطر الجمال بطلعة
حسناء هلت بيننا بهباتِ
فالحمد لله الكريم بفضله
صمنا لرب العرش بالإخباتِ
والشكر لله العظيم بأمره
بالعيد نلنا أطهر النفحاتِ!!
***
مع تحياتي
وكل عام وأنتم بخير