الأربعاء، 10 يونيو 2026

 




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بعد أن خطّت أقلامهم أجمل البيان ورسمت أروع الصّور، يسرّ إدارة خزانة الشّعر والأدب أن تتقدم بأجمل عبارات الشّكر والتّقدير تعبيرًا بسيطًا عن امتنانها وإعزازها لمجهوداتهم المباركة من خلال مشاركتهم في أمسية فرسان القوافي #السّادسةوالعشرين معارضة لأبيات الشّاعرة أريج الضاد الّتي كان مطلعها :
حين انجلى نور الملاحة ضمّني
من ناظريه السحر والطّرف الحني
من البحر الكامل.
والّتي أقيمت يوم الجمعة ١٤٤٣/١٠/٢٦ هـ
الموافق ٢٠٢٢/٥/٢٧ م
يَسرُّ إدارةَ نادي خزانة الشّعر والأدب أن تُقَدّمَ وسام الإبداع والتّميّز للشّاعر Sabry Alsabry
وإليكم مشاركته الّتي رصّع بها صفحات الأمسية :
***************************************
حب تألق في الأعالي ضمني
لجمال حسنك في المكارم شدني
وانساب قلبي في الفضائل والعلا
بجلال وصل للخلائق مدني
وحبيب قلبي في المدينة طالما
كانت لقلبي بالقصائد هزني
فيها الوداد إلي حبيبي (أحمد)
خير البرايا بالمعاني تعتني
بصفات ذات المجتبى ورقائق
تحلو لدينا في حنين مقرن
فالحب يحمل خافقي في طيبة
كانت ملاذا للفؤاد المعتني
بخيار رسل الله ممدوح له
في كل فضل مستطاب المسكن
ويهيم قلبي بالحبيب وآله
بوقار حسن بالسياق الأحسن
دوما أصلي فالصلاة على الذي
كان الضياء لمهجتي بتمعني
فهي الصلاة بها نطيب ونرتجي
من عفو ربي كل فضل ممكن
كونوا جميعا بالمحبة إنها
نور مبين في السياق الأكمن
بنقاء قلب بالسماحة والهدى
برقيق بوح في مديح ينتمي
للرشد فيه من الهداية والصفا
والحسن كان مع الرجاء الأضمن

صلى الإله على النبي وآله
ما طاب مدح باعتبار بين !!
شعر
صبري أحمد الصبري
********************

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
🕌🕋
سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّما الشُّؤْمُ في ثَلاثَةٍ: في الفَرَسِ، والمَرْأَةِ، والدَّارِ.
#الراوي : عبدالله بن عمر
#المحدث : البخاري
#المصدر : صحيح البخاري
#الصفحة أو الرقم: 2858
#خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
#التخريج : أخرجه مسلم (2225) باختلاف يسير
كَتَبَ اللهُ المَقادِيرَ قبْلَ أنْ يَخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بخَمسينَ ألْفَ سَنةٍ؛ فلا يَجري شَيءٌ في الكَونِ إلَّا بعِلمِه وقَدَرِه، والتَّشاؤُمُ والتَّفاؤُلُ لا يُغيِّرانِ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا، فالذي يَنبَغي لِلْمُؤمِنِ أنْ يَعلَمَه أنَّ تَشاؤُمَه لنْ يُغيِّرَ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا، وأنَّ قَدَرَه تعالَى كُلَّه له خَيْرٌ، وما يُحَصِّلُه مِن تَشاؤُمِه إنَّما هو تَعذيبُ نَفْسِه فقطْ.
#وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ #التَّشاؤُمَ -وهو التَّوَهُّمُ بوُقوعِ المَكْروهِ بشَيءٍ ما، فيُظَنُّ أنَّ هذا الشَّيءَ هو السَّببُ فيما حَدَثَ أو أصابَ العَبدَ- يَكونُ عن #أسبابٍ ثَلاثةٍ، أو أنَّ النُّفوسَ يَقَعُ فيها التَّشاؤُمُ بثَلاثةِ أشياءَ أكثَرَ ممَّا يَقَعُ بغَيرِها،
#الفَرَسُ، في نُفورِها، أو عَدَمِ الغَزْوِ عليها،
#والمَرأةُ إذا كانَتْ سَلِيطةَ اللِّسانِ، أو غَيرَ قانِعةٍ، أو غَيرَ وَلودٍ، #والدَّارُ إذا كانَتْ ضَيِّقةً أو قَريبةً مِن جارِ سَوْءٍ، أو بَعيدةً عنِ المَسجِدِ.
#وهذه الأشياءُ الثَّلاثةُ هي أغلَبُ ما يَكونُ فيه التَّشاؤُمُ؛ لِأنَّها أكثَرُ دَوَامًا مِن غَيرِها. ولِهذه الأشياءِ الثَّلاثةِ «المرأةِ، والدَّارِ، والفَرَسِ»
أهَمِّيَّةٌ عُظمَى، وأثَرٌ كَبيرٌ في حَياةِ الإنسانِ، فإنْ كانَتِ
المرأةُ مُلائِمةً لزَوجِها خُلُقًا، مُتَفاهِمةً معه، مُخلِصةً له، مُطيعةً وَفِيَّةً، وكانَتِ
الدَّارُ صِحِّيَّةً واسِعةً مُناسِبةً له ولِأُسرَتِه، وكانَتِ
الفَرَسُ -وما في مَعانيها ممَّا يُركَبُ؛ مِثلَ السَّيَّارةِ- قَوِيَّةً مُرِيحَةً؛ ارْتَاحَ الإنسانُ في حياتِه، وشَعَرَ بالسَّعادةِ، وأحَسَّ بالاطمِئنانِ والاستِقرارِ النَّفْسِيِّ.
#وأمَّا إذا كانَتِ الزَّوجةُ غَيرَ صالِحةٍ، أوِ الدَّارُ غَيرَ مُناسِبةٍ، أو الفَرَسُ أوِ السَّيَّارةُ غَيرَ مُريحةٍ؛ فإنَّ الإنسانَ يَشعُرُ بالتَّعاسةِ والقَلَقِ، ويَتْعَبُ تَعَبًا جِسمِيًّا ونَفْسِيًّا معًا.
#وقيلَ: الشُّؤمُ في هذه الثَّلاثةِ إنَّما يَلحَقُ مَن تَشاءَمَ بها وتَطيَّرَ بها،
#أمَّا مَن تَوكَّلَ على اللهِ، ولم يَتشاءَمْ، ولم يتَطيَّرْ؛ لم تَكُنْ مَشْؤومةً عليه، ويَدُلُّ عليه ما رَواه ابنُ حِبَّانَ عن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «#الطِّيَرةُ على مَن تَطيَّرَ»، ومَعْناهُ: إثْمُ الطِّيَرةِ على مَن تَطيَّرَ بعْدَ عِلمِه بنَهيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الطِّيَرةِ.
#وإخْبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ الشُّؤمَ يَكونُ في #هذه الثَّلاثةِ ليس فيه إثْباتُ الطِّيَرةِ التي نَفاها، وإنَّما غايَتُه أنَّ اللهَ سُبحانَه قد يَخلُقُ منها أعْيانًا مَشْؤومةً على مَن قارَبَها، وأعْيانًا مُبارَكةً لا يَلحَقُ مَن قارَبَها منها شُؤمٌ، ولا شَرٌّ،
#وهذا كما يُعطي سُبحانَه الوالِدَيْنِ وَلَدًا مُبارَكًا يَرَيانِ الخَيرَ على وَجهِه، ويُعطي غَيرَهما وَلَدًا مَشْؤومًا نَذْلًا يَرَيانِ الشَّرَّ على وَجهِه، وكُلُّ ذلِكَ بقَضاءِ اللهِ وقَدَرِه، كما خَلَقَ سائِرَ الأسْبابِ ورَبَطَها بمُسبَّباتِها المُتَضادَّةِ والمُختَلِفةِ.

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

 مدح السيدة (خديجة)

***
شعر
صبري الصبري
***
لما مدحت (خديجة) شعري جـرى
بالحب ينشر حبهـا بيـن الـورى
ويضـم أنـوار الحبيبـة أمـنـا
خير النساء على الدوام بـلا مِـرَا
أم البتـول مقامهـا .. مقـدارهـا
فاق الأعالـي والمعالـي والـذرا
فازت بطه المجتبى عيـن الهـدى
زوجا .. حبيبـا مستطابـا أنـورا
نصرتـه نصـرا مستمـرا إنهـا
آوت وكانـت للجهـاد معسـكـرا
بالغـار كانـت بالصعـود لأجلـه
ترقى الصخور ومحتواها الأخطـرا
ب(حراء) نالت بالجنـان بشـارة
فيهـا تلاقـي قصرهـا المتعطـرا
بعطور فردوس النعيـم تضوعـت
من عطر روضات بإنعـام سـرى
ل(خديجة) الأنوار طـاب مقامهـا
بالخلـد كـان مـن الإلـه مُقَـدَّرا
كانت (خديجـة) للحبيـب حبيبـة
منهـا بتحنـان الفـؤاد تـدثـرا
وتزمـل المختـار بالـود الــذي
فاضـت مـوارده نقيـا مـزهـرا
وردا وريحانـا وشـوقـا دافـقـا
لنبينا المحمـود فـي أم القـرى !
يهنى بحـب (خديجـة) وودادهـا
وكـذاك تهنـى بالحبيـب منـورا
هي زيجـة فيحـاء قـرر أمرهـا
ربُّ الأنـام المستـعـان ودبــرا
بمشيئـة الرحمـن كـان منارهـا
للعالميـن حصـادهـا مُتخـيـرا
بالحـب كـان مسارهـا بهدايـة
ضمـت ضيـاء مستمـرا أزهـرا
كم للبتول من الفضائـل أشرقـت
كالشمس أهدتنا الرحـاب المبهـرا
نصبـو لآل البيـت جدتهـم نمـا
في حبها صـدق الفـؤاد مطهـرا
فـلأم (فاطمـة) مـقـام فـاخـر
يزهـو بـآلاء الجمـال مُصَـوَّرا
مازالـت الأقـلام تسطـر جانبـا
مما استطاعت بالقصيـد مُسطَّـرا
ببحـور شعـر لا يجـف مدادهـا
فالمادحون لهم تراحيـب القِـرَى !
هي خير زوجـات الحبيـب وكـلهم
خيـر بأنهـرنـا بإجزال جــرى
هي من تحدث عن فضائلهـا لنـا
طه النبيُّ عـن الحبيبـة مخبـرا
ويحب (أحمد) من أحب (خديجـة)
حبا يكـون لكـل خيـر مصـدرا
ولَكَم بربـع بالحجـون جوارهـا
إن جـاء مكـة قـد أقـام مُذَكِّـرا
كلَّ البرية عـن خصائصهـا كمـا
قد كان يبسط ثوبه فـوق الثـرى
بجوار سيـدة النسـاء (خديجـة)
حبـا لهـا يبقـى نديـا مقـمـرا
غضـا رطيبـا طيـبـا بـفـؤاده
بحديث (عائشـة) نراه مُسَكَّـرا
كالشهد يُهـدي للقلـوب حنانهـا
في حبهـا يعلـو علـوَّا ممطـرا
بالمكرمـات تألقـت فـي مدحهـا
بقصيد شوق في مجالسنا .. نرى :
نـورا مبينـا ساطـعـا مـتـلألأ
متألقـا عذبـا نضيـرا مثـمـرا
رباه هـب لـي والأحبـة جيـرة
للمصطفى نلقى النعيـم الأخضـرا
وجوار سيـدة النسـاء (خديجـة)
نلقى البتول لها السـلام وحيـدرا
صلى الإلـه علـى النبـي وآلـه
ما قـام عبـدٌ للصـلاة وكَبَّـرا !