١) كُن مخلصاً لله تعالى دائماً حتى يُقبل عملك.
٢) الإبتسامة والبشاشة والبِشْر يُوحِيان للجمهور بتواضع المُلقي، وقُرْبِه منهم، فواصِل البشاشة طُوال إلقائك.
٣) من أعظم الأمور التي يجب أن نحرص عليها أن يكون لكلامنا وقْعٌ في النفوس وأثرٌ في القلوب.
٤) خاطب الناس على قدر عقولهم.
٥) كُن واثقاً بنفسك عندما تتحدث إلى الآخرين فهذا يدفعهم للثقة بك وبحديثك.
٦) لا تُقلّد غيرك من الدعاة في الشخصية وطريقة الكلام وكن متميزاً بذاتك وقدراتك أنت.
٧) مراعاتك لنوعية جمهورك، وإختيارك لما يُناسبهم يجعلك دائماً قريباً منهم، لذلك تذكّر دائماً أنّ لكل مقامٍ مقال.
٨) إحترامك لجمهورك وقدرتك على التحكم في محاضرتك وكسبك العاملين معك هو سِر النجاح الأكبر.
٩) تعوّد على التحضير الممتاز دائماً قبل أن تتحدث أمام الآخرين، فقوة التحضير والدُرْبة، والحِفظ، مع الإستعانة بالله عز وجل، يُبعد عنك المشاعر السلبية.
١٠) إحرص على تعلم فن الإلقاء فهو إيضاحٌ للقول، وإقناعٌ للعقل، وتأثيرٌ في العاطفة وهو سبيلٌ لجذب الناس والتأثير بهم.
١١) معادلة: صفات داعية + مهارات إلقاء = نجاح وتميز.
١٢) إحرص في خطابك مع الآخرين على زيادة علمك ومعرفتك، والإرتقاء بثقافتهم وتثبيت المعلومات لديهم، فقد أثبتت إحدى الدراسات أنّنا نتذكر: ١٠% مما نقرأه، و ٢٠% مما نسمعه، و ٣٠% مما نراه، و ٥٠% مما نسمعه ونراه، و ٧٠% مما نتكلمه.
١٣) لتكون مُبدعاً في فن الإلقاء: أكثر من القراءة، تصيّد الأفكار، طوّر ذاكرتك، مرّن نفسك.
١٤) الملقي الناجح هو الذي يسأل نفسه قبل كل موضوع يتحدث عنه: ما الذي أقوله في هذا الموضوع؟ وما الجديد فيه؟ وكيف أتميّز عن غيري فيه؟
١٥) كلُ عملٍ ناجح لا بُدّ أن يسبقه دراسة، ثم إعداد، فلا بُدّ للشخص أن يدرس في البداية طبيعة العمل وعناصره، ثم يبدأ مراحل إعداده.
١٦) المُلقي في عصرنا يواجه مذاهب شتّى، وتحديات خطيرة، وأفكاراً مختلفة، وعليه فكلّما أوْرد أدلةً أكثر صار طرْحه أقوى، وحار المتصيدون عليه ولم يستطيعوا أن يُسقطوا كلامه أو يُشكّكوا في معلوماته.
١٧) الجماهير اليوم تطوّرت قُدراتها، وارتقت معلوماتها، فاعتن بنفسك.
١٨) التحضير والإعداد القوي للقاءات هو في البدايات فقط، وبعد ذلك سيسهل عليك الأمر إن شاء الله.
١٩) قد تحتاج في البداية إلى الإلقاء عن طريق القراءة من الورق ثم يأتي الإعتماد الكُليّ على النفس وعلى الحفظ من دون إستعمال الورق، حينها يكون التأثير على الناس أقوى.
٢٠) حفاظك على إتّزانك ورزانتك يحفظك من السُّقوط من أعْين المُتلقين.
٢١) في إلقائك تفاعل في حديثك، ولا تكن كقارئ نشرة أخبار يقرأ كلاماً مكتوباً دون أن يعيش ما يقول.
٢٢) وقوع الأخطاء من الملقي المبتدئ أمرٌ طبيعي لا يدعو للقلق، إنّما القلق ألاّ يسعى لإصلاح أخطائه.
٢٣) إذا كنت في بدايات الإلقاء ولم تتعود بعد فلا بدّ أن تتدرب وتكتشف أخطاءك بنفسك، وتدريب النفس على الإلقاء له طرق كثيرة، منها: سجّل ثم اسمع، ألق في مكانٍ خالٍ، ألق أمام مرآة، ألق أمام جمادات، ألق أمام مجموعة صغيرة.
٢٤) تفاعلك مع جمهورك هو حُسنُ خُلُقٍ منك قبل أن يكون حافزاً لنجاح مُحاضرتك.
٢٥) كان صلى الله عليه وسلم يُقصّر خُطبته أو يُطيلُها بحسب حال الناس، فاتخذه قدوة لك في ذلك.
٢٦) الأشياء المزعجة تُضعف تواصُلك مع المتلقّي، فتخلّص منها.
٢٧) دراسة حديثة: المقدرة اللغوية نسبة أهميتها ١٠٠%، والتقديم والإلقاء ٩٠%، والقدرة على التفكير ٨٥%.
٢٨) حاول تطوير مهاراتك اللغوية عن طريق: الحِفظ، تجويد النُّطق، تصوير النُّطق للمعاني تصويراً صادقاً، التّمهُّل في الإلقاء.
٢٩) الموضوع هو العمود الفقري لعملية الإلقاء، وقدرتك على إختيار الموضوع المناسب هو سِرٌّ من أسرار النجاح.
٣٠) من الأمور التي يجب أن تُراعى عند إختيار الموضوع: طبيعة اللقاء، نوعية الجمهور، التجديد وعدم التكرار، الإبتعاد عن المواضيع المتشائمة، مدة الموضوع، الجو المحيط.
٣١) عنوان المحاضرة هو أول ما يَطْرق آذان الجُمهور، فامنحه لمسةً جمالية.
٣٢) تحديد الهدف من موضوع اللقاء يساعد على وضع عناصره.
٣٣) معادلة: موضوع مناسب + إعداد جيد + مهارة إلقاء = إلقاء ناجح.
٣٤) نجاحك في مقدمة الموضوع الذي تطرحه ينجزُ على باقي اللّقاء غالباً، فاهتم بها.
٣٥) كلُّ إنسانٍ يُحبُّ المدح والثناء، وثناؤك على جمهورك وشكرُهم في البداية يجذبهم إليك، فالمدح مفتاح القلوب.
٣٦) الإستهلال الجذّاب هو السحر الذي يأسرُ السامعين.
٣٧) من أخطاء المُلقين في المقدمة: تحطيم الذات، تعظيم الذات، التقليل من شأن الجمهور، طول المقدمة.
٣٨) من الأمور التي يجب مراعاتها في المتن (صلب الموضوع المطروح): تحديد الهدف، وحدة الفكرة، الإهتمام بأساليب التشويق، الإهتمام بالأدلة والشواهد، الإهتمام بالأمثلة، مناسبة المادة لنوعية الجمهور، مناسبة المادة لطبيعة اللقاء.
٣٩) ما يتحدث به الملقي في آخر محاضراته هو الذي يستقر في أذهان السامعين، فالخاتمة هي تلخيص للمتن الذي ألقيته، وتذكيرٌ بأهم ما ورد فيه من أفكارٍ ودروس.
٤٠) تشتهر في كل بلدٍ ألفاظ أو أمثلةٌ، أو طبخاتٌ، أو ألعابٌ خاصةٌ بهم، فمعرفتك بها قبل زيارتهم، وإيرادُها في المحاضرة، يُدخل إلى قلوبهم وُدّاً ومحبةً وقبولاً.
٤١) تكرار بعض المعلومات، أو الكلمات، أو الجمل المهمة، يزيد تأثيرها في السامعين، ولكن بشرط أن يكون التكرار بأسلوب مناسب.
٤٢) هناك مواضيع يحفظها الناس لكثرة ما سمعوها، ولكن بمهاراتك الإلقائية تستطيع أن تجعل القديم حديثاً.
٤٣) الأدِلة والشواهد تزيد الموضوع المطروح قوة، وتُعطي السامعين ثقةً فيما تطرحه من أفكارٍ، وما تُلقيه عليهم من معلومات، فتزداد رسالتك وضوحاً وقَبُولاً، ويطمئن لها قلب السامع، ويرسَخ الدليل في نفسه.
٤٤) إستخدام الوسائل التوضيحية وضرب الأمثلة يزيد فِكرتك وُضوحاً، ويُثبتها في ذهن المُتلقي.
٤٥) الفكرة الواحدة التي تنال حظّها من التوضيح، أبْقى في الذهن من الخليط الذي يُنسي آخره أوّله.
٤٦) قُدرة الملقي على جذب الجمهور بممارسة أساليب الجذْب كبراعة الإستهلال، والعناية بالقصص، وإثارة التساؤلات، وإتقان لغة البدن، يجذب إنتباه المتلقي ويثير إهتمامه.
٤٧) طرح القصص في الخطب والمحاضرات له أثرٌ كبير وعظيم في الجمهور بشرط أن تُحسن تسخيرها لما يخدم فكرتك، وتُبدع في عرضها، وتستخدم الأسلوب المناسب في إلقائها.
٤٨) إجعل من تعليقات الجمهور طريقاً لكسبهم، فلا ينبغي للمُلقي أن يسخر من تعليقات الجمهور أو يتجاهلها، بل يتفاعل معها بحكمةٍ ولُطف.
٤٩) طرح الأسئلة على الجمهور فيها جذبٌ وتشويق، وتثبيتٌ للمعلومات، وإخبارٌ بالعناصر، وكسرٌ للحواجز، وهذا كان من أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: أتدرون من المفلس؟ ما حق الله على العباد؟
٥٠) إدعم محاضراتك بأساليب التشويق والتي منها: القصة، الأسئلة، الأخبار الغريبة، الطرائف.
٥١) أساليب التشويق هي أحد ركائز نجاح العملية الدعوية، فاللّقاءات التي تفتقر لهذا العنصر غالباً ما تكون مملّة، وتفشل في أداء مُهمّتها.
٥٢) للغة الجسد أهميةٌ كبيرةٌ على التأثير في الجمهور، فقد أثبتت الدراسات أن نسبة ٥٥% من التأثير أثناء الإلقاء ترجع إلى لغة البدن يعني حركات اليد والعين وتعبيرات الوجه وإلتفاتة الرأس، ونسبة ٣٨% من التأثير ترجع إلى الأسلوب الكلامي من خفض الصوت ورفعه، ونسبة ٧% فقط ترجع إلى نوعية ودقة المحتوى العلمي الذي يُلقى على الناس.
٥٣) المسح البصري أثناء الإلقاء علامة على إحترامك للجمهور فاحرص عليه.
٥٤) تعبيرات الوجه وسيلةٌ لجذب الجمهور إليك، لذلك إحزن مع الحزن، وإفرح مع الفرح، وإغضب مع الغضب، وتعجّب مع العجب.
٥٥) حركات اليدين هي الأساس في الإشارة والبيان والتعبير عن الأشياء ووصفها، فهي ملحوظة الجمهور أثناء الإلقاء، ولها أكبر الأثر في جذب الجمهور وإفهامهم.
٥٦) كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلك جميع ما أتيح له من وسائل لتبليغ رسالته، وكان يحرص على دعوة الناس في الأسواق ونوادي تجمعاتهم ليوصّل الإسلام والنصيحة لأكبر عدد منهم، لذلك إستغل جميع الوسائل المتاحة لنشر دين الله تعالى.
٥٧) حاول الإلمام بالقضايا المعاصرة والثقافة الواردة.
٥٨) كن صادقاً مع الناس وإياك والكذب، قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لِمَ تَقولونَ ما لا تَفعَلونَ، كَبُرَ مَقتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقولوا ما لا تَفعَلونَ)(الصف: ٣،٢).
وقال صلى الله عليه وسلم: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ)(رواه البخاري).
٥٩) إحرص على قول الحق دائماً، قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا)(الأحزاب: ٧٠).
٦٠) الصدق مع الله ومع النفس والناس طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.