الاثنين، 6 يوليو 2026




 مسجد الغمامة احد مصليات الحبيب عليه اطيب الصلاة والسلام فى الخلاء والهواء الطلق كالأعياد والاستسقاء وفيه صلىّ الحبيب عليه اطيب الصلاة والسلام صلاة الغائب على النجاشى رضى الله عنه عند وفاته رحمه الله تعالى والى جواره مسجد ابى بكر الصديق رضى الله عنه وهو ايضاً احد مصليات الحبيب عليه اطيب الصلاة والسلام فى الاعياد اتخذه سيدنا ابى بكر رضى الله عنه له مصلى وسُمى باسمه الشريف رضى الله عنه والمسجدان يقعان غرب المسجد النبوى الشريف وعلى مسافة تقدر 500 متر تقريباً عنه والصورة تعطيك فرصة للاستشعار فما بالك اخى واختى بزيارتهما ؟

@ معالم المدينة النبوية @







 الأرض تصل إلى الأوج

🌏
***
إعداد: م. ماجد ابوزاهرة
تصل الأرض اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 إلى أبعد نقطة لها في مدارها حول الشمس والتي تعرف علمياً باسم الأوج عند الساعة 08:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة (05:30 مساء بتوقيت غرينتش) وذلك بعد نحو أسبوعين من الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
وخلال هذه اللحظة ستكون المسافة بين الأرض والشمس حوالي 152,088,000 كيلومتر لتكون الأرض أبعد بنحو 5 ملايين كيلومتر مقارنة بأقرب نقطة لها من الشمس المعروفة باسم الحضيض الشمسي والتي تحدث عادة في أوائل يناير.
ورغم أن الأرض تكون في أبعد موقع لها عن الشمس خلال منتصف الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية فإن ذلك لا يعني أن المسافة إلى الشمس هي سبب الفصول الأربعة. فالسبب الرئيسي لتعاقب الفصول هو ميل محور دوران الأرض بنحو 23.4 درجة مما يجعل النصف الشمالي يميل نحو الشمس خلال الصيف فتزداد زاوية سقوط أشعة الشمس وطول فترة النهار بينما يميل النصف الجنوبي بعيداً عنها والعكس يحدث خلال فصل الشتاء.
وتدور الأرض حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل يتميز بدرجة منخفضة من الاستطالة إذ تبلغ المركزية المدارية (الاختلاف المركزي) نحو 0.017. ونتيجة لهذا الشكل تتغير المسافة بين الأرض والشمس خلال العام بحوالي 5 ملايين كيلومتر أي ما يعادل نحو 3.3% من متوسط المسافة بينهما البالغة حوالي 149.6 مليون كيلومتر.
وعند وصول الأرض إلى الأوج يظهر قرص الشمس في السماء أصغر قليلاً مقارنة بما يبدو عليه عند الحضيض إذ يبلغ قطر الشمس الظاهري نحو 31.5 دقيقة قوسية عند الأوج مقابل نحو 32.5 دقيقة قوسية عند الحضيض. ومع ذلك فإن هذا الفرق صغير جداً ولا يمكن ملاحظته بالعين المجردة.
كما يؤثر اختلاف المسافة بين الأرض والشمس في كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى الكوكب. فعند الحضيض تستقبل الأرض إشعاعاً شمسياً أعلى بنحو 7% تقريباً مقارنةً بما تستقبله عند الأوج وذلك بسبب قانون التربيع العكسي الذي يوضح أن شدة الإشعاع تقل مع مربع المسافة. لكن هذا الفرق لا يتحكم في الفصول لأن تأثير ميل محور الأرض في توزيع الطاقة الشمسية بين نصفي الكرة الأرضية أكبر بكثير ولا تقتصر آثار تغير المسافة على كمية الإشعاع الشمسي، إذ تؤثر أيضاً في سرعة حركة الأرض المدارية. فوفقاً لقوانين كبلر للحركة المدارية تتحرك الأرض بسرعة أقل عند الأوج حيث تبلغ سرعتها نحو 29.3 كيلومتر في الثانية مقارنة بنحو 30.3 كيلومتر في الثانية عند الحضيض.
ونتيجة لهذا الاختلاف في السرعة يستمر الصيف في نصف الكرة الأرضية الشمالي مدة أطول قليلاً من الشتاء إذ يبلغ الفرق الحالي بين طول الفصلين نحو 4.5 أيام تقريباً. بينما يحدث العكس في نصف الكرة الجنوبي حيث يكون الشتاء أطول قليلاً من الصيف وتتغير هذه الفروق ببطء عبر آلاف السنين نتيجة التغيرات طويلة الأمد في مدار الأرض.
ويحدث الأوج عادة في أوائل يوليو بعد نحو أسبوعين من الانقلاب الصيفي في النصف الشمالي بينما يحدث الحضيض عادة في أوائل يناير بعد نحو أسبوعين من الانقلاب الشتوي.
إلا أن هذه المواعيد ليست ثابتة تماماً إذ تتحرك تدريجياً عبر الزمن بسبب التغيرات المدارية البطيئة وعلى رأسها سبق الحضيض الناتج عن تأثيرات الجاذبية المتبادلة بين الأرض والكواكب الأخرى وعلى مدى العقود والقرون تتغير مواعيد الأوج والحضيض تدريجياً إذ تتحرك هذه التواريخ بنحو يوم واحد كل 58 عاماً تقريباً كما يمكن أن تختلف من سنة إلى أخرى بعدة أيام نتيجة التغيرات في الحسابات المدارية.
ولا يرتبط الأوج والحضيض مباشرة بدرجات الحرارة العالمية أو بداية الفصول فالعامل الأساسي المسؤول عن تعاقب الفصول هو ميل محور الأرض بينما تؤثر حركة الأرض المدارية وتغير المسافة عن الشمس في طول الفصول وبعض التأثيرات المناخية طويلة المدى. كما تدخل التغيرات البطيئة في مدار الأرض ومحورها ضمن دراسة دورات ميلانكوفيتش وهي تغيرات تمتد على فترات زمنية طويلة تصل إلى عشرات وآلاف السنين ولها دور في فهم التغيرات المناخية الطبيعية عبر التاريخ الجيولوجي للأرض.



 




لقطة نادرة لـ ترعة الاسماعيلية بالقاهرة عام 1874 م (شارع رمسيس حاليا)
اقصر القنوات او الترع عمرا !
لا يُعرف سبب شق هذه الترعة فى ستينات القرن التاسع عشر وتزامنها مع حفر قناة السويس وحفر ترعة الاسماعيلية الكبري لتزويد مدن القناة بالمياه العذب
هذه القناة حملت ايضا اسم الاسماعيلية وكانت تربط ما بين ترعة الخليج المصري ( مكان كوبري غمرة حاليا ) والترعة البولاقية
كما نري هو مشروع ضخم قناة عريضة وعميقة اقيمت عليها الجسور وعدد من المعدًيات وايضا قنطرة ....
اغفل المؤرخون توثيق هذا الحدث للأسف ولم يحظ بالعناية اللائقة حتي أنك بالكاد تجد المعلومة وفي الغالب تحتاج الي تحقق ايضا ...
تم ردم هذه الترعة بدايات القرن العشرين في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني لعمل طريق للمنطقة الناشئة (حي مصر الجديدة ) لربط بينها وبين اهم ميدان في القاهرة حيث محطة قطارات مصر وساحة باب الحديد (ميدان نهضة مصر او النهضة فيما بعد وميدان رمسيس حاليا )
وايضا لعمل خط الترام ليكون موصلات سهلة في استقبال ضيوف العاصمة عموما ......
بعد عمل الطريق حمل اسم الخديوي فـ أصبح اسمة شارع عباس ، وفي عهد الملك فاروق اصبح اسمة شارع الملكة نازلي ... وفي اوائل الستينات اصبح اسمة شارع رمسيس

 


قلعة الكبش بالقاهرة وعمائرها
مكان له تاريخ
كانت بها مناظر يجلس بها الملوك والأمراء والسلاطين ليشاهدوا منها بركة الفيل وما حولها من أسواق وبساتين وشيد بها الناصر محمد القاعات لتتمتع بناته برؤية النيل والبساتين والبرك فى كل المناسبات
وعن قلعة الكباش ومناظرها وقاعاتها وعمائرها قال المقريزي فى مواعظه كلام كبير جاء شاملا لكل التفاصيل
وعن موقعها وتاريخ إنشائها قال :
" هذه المناظر آثارها الآن على جبل يشكر بجوار الجامع الطولوني مشرفة على البركة التي تعرف اليوم ببركة قارون عند الجسر الأعظم الفاصل بين بركة الفيل وبركة قارون، أنشأها الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب في أعوام بضع وأربعين وستمائة".
وهي في المنطقة التي تعرف بقلعة الكبش وتشرف من بحريها على شارع مراسينا ومنتزه الحوض المرصود ومن غربيها على حوش أيوب بك والبغالة وتنتهى من قبلي إلى درب الساقية وسكة المناظر ومن الشرق إلى حارة النتايفة بقسم السيدة زينب بالقاهرة.
وقد ذكر المقريزي أن هذه المناظر وقت إنشائها كانت تشرف مباشرة على بركة الفيل من ناحية ومن ناحية أخرى على بركة قارون. وكان حينئذ ليس على بركة الفيل بناء ولا في المواضع التي في بر الخليج العربي من قنطرة السباع إلى المقس سوى البساتين وكان الأرض التي من صليبة جامع ابن طولون إلى باب زويلة بساتين وكذلك الأرض التي من قناطر السباع الى باب بمصر بجوار الكبارة ليس فيها إلا البساتين وهذه المناظر تشرف على ذلك كله من أعلى جبل يشكر وترى باب زويلة والقاهرة وترى باب مصر ومدينة مصر وترى قلعة الروضة وجزيرة الروضة وترى بحر النيل الأعظم وبر الجيزة فكانت من أجل متنزهات مصر.
وفي سلطنة الناصر محمد بن قلاوون أمر بهدمها في سننة 723هـ وأعاد بناءها بناء آخر وأجرى الماء إليها وجدد بها عدة مواضع وزاد في سعتها وأنشأ بها اصطبلا تربط فيه الخيول، وهذه المناظر التي بناها الناصر محمد عبارة عن سبع قاعات بناها لأجل بناته ينزلون فيها للفرجة على ركوب السلطان للميدان النصاري الكبير على النيل بأرض الخشاب. واستمرت مناظر الكبش قائمة حتى هدمها الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون (777 - 778هـ) لما غضب على الأمير استدمر الذي كان ساكنا بها وقبض عليه، وفي سنة 795هـ حكر الناس أرض الكبش وبنوا عليها بيوتهم واصطبلاتهم 1.
-----------------------
1 : د. محمد الششتاوي، متنزهات القاهرة في العصرين المملوكي والعثماني، القاهرة: دار الآفاق العربية، 1999، ط1، ص 229- 230
بعض النص نقلا عن موقع المسالك