الثلاثاء، 23 يونيو 2026

 



حدث في مثل هذا اليوم : 23 يونيو 2011 ..

▪️
وفاة القارئ الشيخ "أبو العينين شعيشع" أول نقيب لقراء القرآن الكريم ..
▪️
في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ وفى الثاني والعشرين من شهر أغسطس عام 1922، ولد القارئ الشيخ محمد أبوالعينين شعيشع والتحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ يوسف شتا وذاع صيته كقارئ للقرآن عام 1936وهو في الرابعة عشرة من عمره بعد مشاركته بالتلاوة في أمسية دينية في المنصورة في عام 1936، وبعد ثلاث سنوات وفى 1939،اكتشفه الشيخ عبدالله عفيفى وساعده على الالتحاق بالإذاعة، وكان عمره آنذاك 17 عامًا ..
▪️
تميزت تلاوته بالشجن والحزن مما حدا بمتخصصى القراءات أن يصفوه بلقب «ملك الصبا»، وهو المقام الموسيقى الذي يجسد حالة الشجن والحزن، ويعد الشيخ أبوالعنين شعيشع آخر قارئ في سلسلة الرواد وعمالقة قارئى القرآن، وقد عاصر أسماء كبيرة من شيوخ التلاوة بداية من محمد رفعت وعبدالفتاح الشعشاعى، ومحمود على البنا وعبد الباسط عبدالصمد ومحمد صديق المنشاوى، ومصطفى إسماعيل ..
▪️
وكان أول قارئ مصرى يقرأ القرآن الكريم بالمسجد الأقصى وأول قارئ للقرآن يسافر للدول العربية عام 1940، بدعوة من إذاعة الشرق الأدنى بالقدس وعلي إثر عمله بالإذاعة توطدت علاقته بالشيخ محمد رفعت، الذي تبناه في مجال التلاوة وجمعتهما صداقة وثيقة وذكر أبوالعنين شعيشع أكثر من مرة أن محمد رفعت شيخه وأستاذه أنه تأثر بالشيخ رفعت كما أنه قام باكمال الاجزاء التالفة في تسجيلات الإذاعة للشيخ رفعت بصوته ..
▪️
وقد شغل الشيخ «شعيشع» مناصب عدة منها عميد المعهد الدولى لتحفيظ القرآن الكريم، وعضو لجنة اختبار القراء بالإذاعة والتليفزيون، وكان قد عين قارئاً لمسجد عمر مكرم في 1969، ثم لمسجد السيدة زينب منذ 1992، وناضل في السبعينيات لإنشاء نقابة القراء وانتخب نقيباً لها من 1988 خلفا لعبد الباسط عبدالصمد إلى أن لقى ربه «زي النهارده» في 23 يونيو 2011عن 89 عاماً ..
🏅
وقد نال الكثير من الأوسمة منها : وسام الرافدين من العراق، والأرز من لبنان، والاستحقاق من سوريا وفلسطين، وأوسمة من تركيا والصومال وباكستان والإمارات ..
🤲
رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته ..

 رمضان مهلا

***
شعر
صبري الصبري
***
رمضان مهلا يا أعز حبيب
يا شهر صوم طيب محبوب
فيك التقينا بالصلاح وبالتقى
وبكل خير للورى مطلوب
بالأمس شاهدنا هلالك مشرقا
واليوم يمضي في أفول غروب
في موكب التوديع دمع هاطل
من أعين في حزنها بنحيب
وقلوبنا في لوعة لفراقها
محبوبها فارفق بنبض قلوب
داويت فينا يا صيام جوارحا
تهفو لأمهر مشفق وطبيب
عهدي بشهرك أن يمر مسارعا
منذ الشباب إلى زمان مشيبي
اهواك حقا يا حبيبي منشدا
بقصيد شعري بهجتي لحبيبي
واراك تمضي تاركا دنيا لنا
فيها سنحيا في مزيد لغوب
قد كنت فينا بالفلاح مناديا
بسياق إقبال الهدى المرغوب
بالله مهلا يا صيام فإننا
نرجو بقاءك يا أحب قريب
ضيف عزيز جاءنا وتوطدت
فينا محبته صفت لمنيب
يا اجمل الأيام إن كان الفنا
فاذكر محبا في رحاب غيوب
ليمن ربي بالرضا حتى أرى
غفران ذنبي واندثار عيوبي
بالحشر نافح عن عبيد مخطيء
في موقف يأتي بجم كروب
رمضان مهلا إن روضك ناضر
عذب جليل بالهنا المصبوب
سنظل ننتظر القدوم مجددا
في شوقنا المتجدد المجذوب
للصوم والشهر الكريم وما به
من فرض عين لازم مكتوب
وأقول بالختم السلام عليكمو
يا من ستبقى ناضحا للطيب
بوداعك العيد السعيد سنلتقي
هذا القضاء بحكمة لحسيب
صمنا بأمر الله جل جلاله
وكذا سنفطر .. طاعة لرقيب
فاقبل الهي صومنا وقيامنا
انا رفعنا كفنا لمجيب
صلى الاله على النبي واله
ما العيد هل بفرحة لشعوب !






 النيلوميتر، هي أداة قديمة استُخدمت لقياس منسوب مياه النيل، ليتمكن المزارعون المصريون من معرفة ما إذا كانوا سيواجهون مجـ■ـاعة أو فيضـ■ـانًا، ولتحديد قيمة الضرائب (الخراج).

في مصر القديمة، كان النيل يمثل الحياة أو المـ■ـوت في كل موسم حصاد. لذلك قبل بناء سد أسوان، ابتكر المصريون النيلوميتر كأداة لقياس منسوب المياه والتنبؤ بحركة النيل.
كانت هناك ثلاثة أنواع من النيلوميترات، ولا تزال نماذج منها موجودة في أنحاء مصر، مُعايرة بالذراع المصري: عمود رأسي، أو درج يصل إلى النيل، أو بئر عميقة مع قناة. إذا انخفض منسوب المياه، تتأثر خصوبة السهل الفيضي. وإذا ارتفع، يكون الفيضـ■ـان مُدمـ■ـرًا. بينما كانت هناك علامة محددة تُشير إلى ارتفاع الفيضـ■ـان المطلوب لضمان خصوبة التربة. أبسطها كان عمودًا طويلًا مُثبتًا في بناء حجري مغمور يُسمى بئر التهدئة.
استمر استخدامها من قبل الحضارات اللاحقة التي حكمت مصر، وصولا إلى عام 861 م / 247هـ بالانتهاء من مقياس النيلية في جزيرة الروضة بالقاهرة، في عهد الخلـ■ـيفة العباسي المتوكل على الله، وبني في موقع مقياس أقدم، استنادًا إلى تصميم الفلكي الشهير أفراغانوس. يتميز هذا البناء بحفرة مبطنة بالحجارة وعمود رخامي مثمن الأضلاع مثبت في مكانه بواسطة عارضة خشبية في أعلاه تمتد على عرض البئر. وكانت بئر التهدئة مزودة بدرج يسمح للمسؤولين عن مراقبة المقاييس النيلية، بالنزول وفحص العمود.
وفي الفترة ما بين عامي 872 و873 م، أمر أحمد بن طولون بترميم المقياس النيلي، وحذف اسم المتوكل من النقش الكوفي، مع الحفاظ على التاريخ الأصلي للبناء، ونتيجة لذلك، تحسّن ري النيل، وزاد الإنتاج الزراعي.
يُوجد مقياس النيل في جزيرة الروضة اليوم في مبنى مُجدد. استُبدل سقف مخروطي قاعدة الخروتي الحالية بالقبة القديمة التي دُمرت عام ١٨٢٥م. يتميز التصميم الداخلي بنقوش مزخرفة، وقد رُدمت ثلاثة أنفاق كانت تُدخل المياه إلى بئر تهدئة على مستويات مختلفة، مما يسمح للزوار بالنزول إلى أسفل البئر.
يوجد نوع آخر من مقاييس النيل، مثل ذلك الموجود في جزيرة الفنتين بأسوان، والذي كان يتألف من درجات متساوية المسافات تؤدي مباشرة إلى النيل، مع علامات دلالية على الجدران عند مستويات مختلفة لكل درجة. كان هذا النوع غالبًا أول من يُشير إلى الظروف المتوقعة، نظرًا لموقعه بالقرب من الحدود الجنوبية لمصر.
أما النوع الثالث، والذي يُمكن رؤية مثال عليه في معبد كوم أمبو، شمالًا قليلًا، فكان ينقل المياه بعيدًا عن النيل عبر قناة تُصب في صهريج، ونُقشت علامات دلالية على الجدار، يُمكن الوصول إليها عبر سلالم للكهنة والحكام الذين كانوا يتنبأون بمصير المحاصيل المصرية.
في القرن العشرين، انخفض فيضـ■ـان النيل السنوي بشكل كبير، ثم توقف تمامًا، مع بناء السد العالي، الذي جعل مقياس النيل بدون فائدة تذكر منذ ستينيات القرن الماضي.

 للحج

***
شعر
صبري الصبري
***
للحج في قلب الكرام هيامُ
وتلهف وتشبث وغرامُ
ومحبة عظمى بصدق تشوق
للحج فيه العزُّ والإكرامُ
ومواهب الله العظيم لخلقه
من كان منهم دينه الإسلامُ !
طافوا طوافهم الجميل بكعبة
لله ... فيهم بالهدى استسلامُ
وسعوا بمسعاهم كـ (هاجرٍ) إذ سعت
لهفى .. وفيها والصغيرُ أوامُ
قد فاض (زمزمُ) بالشراب لأجلهم
وبه لأضياف الإله طعامُ
وصفاؤهم ومرامهم وشفاؤهم
قد زال عنهم بالرحاب سُقامُ
و(منى) الجليلة والحجيج بأرضها
بـ(الخيف) فيها للضيوف هيامُ
(عرفات) تزهو في أوج نقائها
كالدر لاح بنوره الإحرامُ
لهم الكرامة والمهابة والسنا
والفخر والخيرات والإتمامُ
وبـ(جمع) باتوا ليلة مشهودة
فيها بأفياء الوئام منامُ
وبيوم نحر كان عيدٌ أكبرٌ
نُحرت به في عيدنا الأنعامُ
أيام تشريق تجلت في (منى)
فيها لكل الطيبين وئامُ
ورموا الجمار بهمة وعزيمة
ولهم بطاعات الإله مرامُ
وعدوُّهم (إبليس) خَرَّ بخزيه
يلقاه ذلٌّ مطبقٌ ورَّغَامُ
طافوا الإفاضة بالبشائر أشرقت
فهم وفود للإله كرامُ
وزيارة المختار (أحمد) سيدي
فهو الذي للمرسلين إمامُ
فالحج ميقات عظيم للهدى
فرض به للمتقين قيامُ
وبه الخروج من الذنوب جميعها
وبه تلاشت كلُّها الآثامُ
فالله يعفو عن كبائرهم كما
يُمْحَى كذلك كُلُّه الإلمامُ
ويعود حجاجٌ لبدء معيشة
بصحائف فيها لهم إنعامُ
بجديد ميلاد فَثَمَّ حياتهم
تصفو بموفور الهناء أقاموا
ولهم دعاءٌ مستجابٌ نوره
بالباقيات الصالحات تمامُ
مبرور حج بالجنان جزاؤه
حورٌ حسانٌ بالندى وخيامُ
من تحتها الأنهار تجرى عذبة
لهمُ وفيها سعدُهم وسلامُ
فاقبل إلهي حجهم يا ربنا
أنت الكريم المرتجى العلاَّمُ
واحفظ بحفظك أمة خيرية
بالعز تخفق عندها الأعلامُ
صلى الإله على النبي وآله
ما طاب في مدح الحبيب كلامُ !

 نعم صَلَّيْت

***
شعر
صبري الصبري
***
نعم صَلَّيْتُ بالحسنـى صلاتـي
على طه المقيم بعمـق ذاتـي
وسَلَّمت السلام علـى حبيبـي
(محمد) سيـدي زيـن الهـداة
وواصلت المحبة فـي فـؤادي
ل(أحمد) نور منهـاج الحيـاةِ
شفيع الخلق بالأخـرى بيـوم
عصيب الهول مرغوب النجـاةِ
هـو المختـار هادينـا لرشـد
بشـرع الله محمـود الصفـاتِ
تعالـى الله أسـداه المـزايـا
وأهـداه الهـدايـا والهـبـاتِ
وأدنـاه المهيمـن باجتـبـاء
وقرب حيـن فـرض للصـلاةِ
فـرب العـرش أولاه العطايـا
بإسبـاغ السجايـا الراقـيـاتِ
بأخـلاق حسـان باصطـفـاء
لخير الخلق مبـرور السمـاتِ
له الأحباب في شـرق وغـرب
شمـال أو جنـوب بالثـبـاتِ
على حب صدوق الشوق يبقـى
ل(أحمد) بانطلاقـات الجهـاتِ
لطيبـة بالزيـارات استنـارت
بهدي المجتبـى خيـر الدعـاةِ
بإجزال الصـلاة علـى حبيـب
طبيـب للبـرايـا بالـصـلاتِ
فنـور الـروح للوجـدان روْحٌ
وريحـان بروضـات الشـداةِ
بمـدح للحبيـب لـه مديحـي
بتقصيـري وتقصيـر السعـاةِ
فقدر المصطفى أعلى وأسمـى
من التعبير في وصـف النحـاةِ
إله الكون فـي وحـي كريـم
حباه المـدح بالعـز الْمُواتـي
لأمجاد ارتقـاء النـور يعلـو
علـوا بالمعانـي السابـحـاتِ
بمقدار جليـل الفضـل يُـروى
لنا بالود فـي صـدق الـرواةِ
لتَروي الـروحَ سيرتُـه كمـاءِ
تخلل بالثـرى غـرس النبـاتِ
بدوحات النفوس رطيب سقيـا
لحَبِّ الحُـبِّ ميمـون النـواةِ
تعالـى الله أرسلـه رحيـمـا
لمن في الأرض في ماض وآتِ
محا الرحمن بالماحـي ظلامـا
وأحيا الناس من بعـد الْمَـوَاتِ
فمن رام الهدايـة فاصطحـاب
لذكـر الباقيـات الصالـحـاتِ
وإلـزام الجـوارح نهـج بـر
بأضـواء النوايـا الطيـبـاتِ
وتحقيق القواعـد فـي يقيـن
بحـج أو صـيـام أو زكــاةِ
بإسـلام وإيـمـان عمـيـق
وإحسان .. وهجـر السيئـاتِ
وتـرك للخطـايـا إن فيـهـا
بـلاء الخاسفـات الموبقـاتِ
ونبـذ للصـراع ورأب صـدع
فظيـع بالدواهـي المهلكـاتِ
بتجميع الجهـود بعـزم صـف
بتوحيـد بـلا أدنـى انفـلاتِ
فهيـا للصـلاة علـى نـبـي
كريـم بالخصـال الصافيـاتِ
بحـب دون كيـد أو خـصـام
يــؤدي للهوى والمنـكـراتِ
فما كان الرسـول النـور فيـه
يـؤول لمعطيـات منجيـاتِ !
يعـود بمنـجـزات للبـرايـا
جميـلات نقـيـات الحـمـاةِ
لشـرع الله أولانــا كتـابـا
جليلا ب(الضحى) و(والنازعات)
وب(الأنفال) و(الأعراف) نتلـو
تـلاوة حبـنـا (للعـاديـاتِ)
وفي هدي الحبيب رياض أُنـس
ب(أحمد) نبع إسبـاغ السقـاةِ
بحوض الحشر كيـزان تلالـت
بكف المصطفى خيـر الكمـاةِ
حبيـب الله بالإجـلال شوقـي
لكم .. تصفو بمدحكـمُ حياتـي
فجـد ربـاه بالإكـرام أحظـى
شفاعتـه بيـوم المفـزعـاتِ
وهون سيـدي أمـري بيسـر
إذا حانـت بـأقـدار وفـاتـي
وشفـع سيـدي طـه بعـبـد
شغـوف بالجنـان الزاهـرات
وأبلغ بارئـي دومـا صلاتـي
وتسليمي ل(حمد) فـي أناتـي
وآل البيـت والأصحـاب طـرا
نجوم الكون مشكاة السـراةِ !