السبت، 15 أغسطس 2026

 



السحتوت.. لما كان الجنيه يساوي 4000 قطعة!

تخيل إن الجنيه المصري كان يساوي 4000 سحتوت!
السحتوت كان فئة نقدية صغيرة جدًا تساوي ربع مليم، أي 1/40 من القرش.
والقطعة الموجودة في الصورة من فئة 1/40 قرش، ومرتبطة بإصدارات مصر في عهد السلطان محمد الخامس رشاد.
ويظهر عليها تاريخ 1327هـ، وهو تاريخ اعتلاء السلطان العرش، بينما استمرت هذه الفئة في إصدارات لاحقة.
وكانت مصر وقتها في أواخر العهد العثماني، قبل انتهاء التبعية العثمانية رسميًا سنة 1914.
قطعة صغيرة جدًا… لكن اسمها عاش في كلام المصريين، وبقينا نقول لحد النهارده: «ده سحتوت!»

الخميس، 13 أغسطس 2026

 الحمامات فى مدينة القاهرة المحروسة زمان وكان يا ماكان فى القاهرة زمان









من المنشآت الهامة التى عمل المسلمون على بنائها للحاجة الضروية لها الحمامات العامة والتى لعبت دورا هاما فى تللك الفترة من تاريخ مصر الاسلامى خاصة فى حياة سكان القاهرة الاجتماعية والاقتصادية بل والسياسية ايضا واردت من خلال هذا المقال ان اجول بكم فى مدينة القاهرة الاسلامية لنقف على عمارة الحمامات العامة والدور الكبير الذى لعبته فى تلك الايام ونعقد مقارنة بسيطة بينها وبين حالنا اليوم وشكل الحمامات العامة البسيطة الموجودة فى الميادين والشوارع لنعرف أن الماضى كان ارقى واجمل من الحاضر بكثير حتى فى الحمامات
الحمامات من أهم المنشآت العامة التي اقيمت في مدينة القاهرة وذلك منذ الايام الاولى من فتح العرب لمصر وذلك نظرا لما اوجبه الإسلام على المسلمين من التطهر والاغتسال والنظافة التي ترتبط بالصلوات الخمس
ونظرا لاهمية النظافة والطهارة فى حياة المسلمين فقد اصبح بناء الحمامات العامة في المدن الاسلامية لا يقل اهمية عن بناء وتشييد المساجد والاسبلة والاسواق والمكتبات حتى ان المسلمين ما ان استقروا في مدينة الفسطاط حتى شيدوا حماما اطلق عليه حمام الفأر لانه كان صغيرا لا يقارن في حجمه بالحمامات الرومانية الضخمة ثم انتشرت الحمامات بعد ذلك في مدينة الفسطاط حتى صار عددها الف وستمائة وسبعون حماما وذلك في عام 539هـ
ولقد كان انشاء الحمامات العامة في المدن الاسلامية ضرورة ملحة وذلك لعدم قدرة الكثير من سكان هذه المدن على بناء حمامات في منازلهم حيث كان الاثرياء فقط هم القادرون على بناء الحمامات في منازلهم فضلا عن الدخل الكبير الذي كانت تدره الحمامات العامة على اصحابها .
أما عن حمامات مدينة القاهرة فيقال ان أول من شيد بها حماما كان العزيز بالله ثاني الخلفاء الفاطميين في مصر ولقد أحصى المؤرخ المقريزي في خططه حمامات القاهرة في زمنه فكانت تربوا على الخمسين حماما بعضها يرجع الى العصر الفاطمي والأيوبي والباقي يرجع إلى العصر المملوكي واورد قائمة باسمائها كما احصى المؤرخ اوليا جلبى الرحلة التركي في كتابه . (سياحة نامة) حمامات القاهرة وذكر أنها كانت خمسة وخمسون حماما
كذلك أحصى علماء الحملة الفرنسية حمامات القاهرة فوجدوها نحو المائة حمام اما على مبارك باشا فقد أورد في كتابه (الخطط التوفيقية) ما يربوا على أسماء أربعة وخمسون حماما حدد لنا اسمائها ومواقعها والأسماء المختلفة التي تطلق عليها
ولقد بلغ عدد حمامات القاهرة في القرن الثالث عشر الهجري التاسع عشر الميلادي ثمانون حماما تقلص هذا العدد الكبير حتى صار في عام 1933 م سبعة واربعون حماما فقط
وفي الوقت الحالي لم يبق من حمامات مدينة القاهرة كلها سوى سبعة حمامات فقط
التصميم المعماري لحمامات القاهرة .
يتكون الحمام القاهري من عدة وحدات معمارية أهمها
ـ المسلخ او المشلح او المخلع : وهو المكان المعد لخلع الملابس وهو عبارة عن درقاعة مربعة مسقوفة بشخشيخة خشبية ويفتح عليها ايوانات مسقوفة بالخشب ويجد بالمسلخ غرفة لصاحب الحمام يراقب من خلالاه الحمام ويوزع الصابون والمناشف على المستحمين ,.
ـ بيت أول : وهو مكان معد لجلوس المستحم ليتعود جسمه على الحرارة قبل الاستحمام وبعده .
ـ بيت الحرارة : وهو اهم وحدة في الحمام القاهري حيث توجد به المغاطس والاحواض والخلوات ويتوسط المكان حوض مكسوا بالرخام به ماء شديد السخونة ويحيط به اماكن للتدليك وغطى هذا الجزء قبة كبيرة ـ المسوقد : وهو المكان الذي توقد به النار اللازمة لتسخين ماء الاستحمام وهو عبارة عن فرن عليه قدور من النحاس مملوءة بالماء ويندفع الماء الساخن والبخار الى الداخل من خلال مواسير من الرصاص امام الدخان الناتج من ذلك فيتم سحبه الى الخارج .
ـ دور الحمامات في الحياة الاجتماعية بالقاهرة :
لعبت الحمامات دورا حيويا في الحياة الإجتماعية بالقاهرة حيث جرت العادة أن يقضي بعض الرجال يوما في الحمام يأخذون معهم طعامهم وشرابهم ويتسلون بضروب التسلية ويغنون باعلى أصواتهم ومن المعروف ان بعض الحمامات كانت مخصصة للنساء والبعض الاخر مخصص للرجال وأنها كانت هناك حمامات خصصت للرجال والنساء حيث يرتادها النساء صباحا ويرتادها الرجال في المساء وكان يتم تغيير طاقنم العمل بالحماما في كل فترة وكان خروج النساء للحمامات فرصة كبيرة لكي يغيرن الجو ويتمتعن بحرية نسبية وبذلك نجد أن الحمام كان مكانا هاما زاد من الإتصال بين نساء المدينة حتى أن كثيرا من الزيجات والارتباطات الإجتماعية كانت الحمامات بداية طيبة لها .
كذلك كان خرو ج الإنسان المريض إلى الحمام يعني شفائه التام من مرضه كما كان الحمام مرتبطا ارتباطا كبيرا بمظاهر الفرح والزواج بمدينة القاهرة حيث يخرج اليه العريس للتطهر والإغتسال كذلك تخرج عليه العروس للتطهر والتزين وكان الأهل يصحبنها بالزغاريد في مظهر اجتماعي رائع .
كذلك حدثت العديد من الاغتيالات السياسية لأمراء المماليك في الحمامات وكثيرا ما حيكت المؤمرات المختلفة داخل الحمامات بعيدا عن أعين الناس والرقباء

 شروط الأضحية


يشترط للأضحية ستة شروط :
أحدها :
أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها لقوله تعالى: ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ )الحج/34 , وبهيمة الأنعام هي الإبل ، والبقر ، والغنم هذا هو المعروف عند العرب ، وقاله الحسن وقتادة وغير واحد .
الثاني :
أن تبلغ السن المحدود شرعاً بأن تكون جذعة من الضأن ، أو ثنية من غيره لقوله صلى الله عليه وسلّم : " لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن " . رواه مسلم .
والمسنة : الثنية فما فوقها ، والجذعة ما دون ذلك .
فالثني من الإبل : ما تم له خمس سنين .
والثني من البقر : ما تم له سنتان .
والثني من الغنم ما تم له سنة .
والجذع : ما تم له نصف سنة ، فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز ، ولا بما دون الجذع من الضأن .
الثالث :
أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة :
1 ـ العور البين : وهو الذي تنخسف به العين ، أو تبرز حتى تكون كالزر ، أو تبيض ابيضاضاً يدل دلالة بينة على عورها .
2 ـ المرض البين : وهو الذي تظهر أعراضه على البهيمة كالحمى التي تقعدها عن المرعى وتمنع شهيتها ، والجرب الظاهر المفسد للحمها أو المؤثر في صحته ، والجرح العميق المؤثر عليها في صحتها ونحوه .
3 ـ العرج البين : وهو الذي يمنع البهيمة من مسايرة السليمة في ممشاها .
4 ـ الهزال المزيل للمخ : لقول النبي صلى الله عليه وسلّم حين سئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال : " أربعاً : العرجاء البين ظلعها ، والعوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعجفاء التي لا تنقى ". رواه مالك في الموطأ من حديث البراء بن عازب ، وفي رواية في السنن عنه رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال : " أربع لا تجوز في الأضاحي " وذكر نحوه . صححه الألباني من إرواء الغليل ( 1148 )
فهذه العيوب الأربعة مانعة من إجزاء الأضحية ، ويلحق بها ما كان مثلها أو أشد، فلا تجزىء الأضحية بما يأتي :
1 ـ العمياء التي لا تبصر بعينيها .
2 ـ المبشومة ( التي أكلت فوق طاقتها حتى امتلأت ) حتى تثلط ويزول عنها الخطر .
3 ـ المتولدة إذا تعسرت ولادتها حتى يزول عنها الخطر .
4 ـ المصابة بما يميتها من خنق وسقوط من علو ونحوه حتى يزول عنها الخطر .
5 ـ الزمنى وهي العاجزة عن المشي لعاهة .
6 ـ مقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين .
فإذا ضممت ذلك إلى العيوب الأربعة المنصوص عليها صار ما لا يضحى به عشرة . هذه الستة وما تعيب بالعيوب الأربعة السابقة .
الشرط الرابع :
أن تكون ملكاً للمضحي ، أو مأذوناً له فيها من قبل الشرع ، أو من قبل المالك فلا تصح التضحية بما لا يملكه كالمغصوب والمسروق والمأخوذ بدعوى باطلة ونحوه ؛ لأنه لا يصح التقرب إلى الله بمعصيته . وتصح تضحية ولي اليتيم له من ماله إذا جرت به العادة وكان ينكسر قلبه بعدم الأضحية .
وتصح تضحية الوكيل من مال موكله بإذنه .
الشرط الخامس :
أن لا يتعلق بها حق للغير فلا تصح التضحية بالمرهون.
الشرط السادس :
أن يضحي بها في الوقت المحدود شرعاً وهو من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته ؛ لما روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : " من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء ". وروى عن جندب بن سفيان البجلي رضي الله عنه قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلّم قال : " من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى ". وعن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل " رواه مسلم. لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .
ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير .

 تهنئة قلبية

للمهندس محمد صبري الصبري
بمناسبة زفافه السعيد
***
شعر
صبري الصبري
***
لك يا (محمد) مستطاب تهاني
من والد بسعادة اطمئنان
قد طاب بالعرس السعيد معانقا
أفق المسرة أشرقت بمعاني
تشدو بلألاء الجمال وتصطفي
ما لاح في الآلاء من أغصان
تمضي بنا الأفراح حتى استشعرت
منا المشاعر أحسن الألحان
غنت لنا الألحان في بستانها
غرس الوصال تمازجت بأغاني
كنا بألفتنا نعانق ما بدا
ممن توالى من رحيق جنان
في صحبة الأطباق يهنى ما رقى
من طيب مأكله بحلو رهان
حقا فرحنا كلنا بسعادة
هي عز ما نلقى من الولدان
يسمو بنا الإتحاف تفتح ما نرى
من حسن كل مكانة ومكان
إن كان سعد في مواقع عيشة
هو ذاك كل السعد للإحسان
طيب وتربية بمحض مواقف
تزهو بوصل باهر البستان
لك يا (محمد) أمنياتي أشرقت
لك بالمزيد الوارف الأركان
زادت مكانتها ووفت قدرها
بالحب تصفو في جميل حنان
والنيل يجري في مسالك نهره
بالسلسبيل الناصر الهتان
كم بالقلوب من المسرة أشرقت
فينا بعرسك في أجل عنان
قالوا أبوك بشعره شعر لنا
ولك القوافي نضرة الأوزان
ولديك شعر الود ينسج حلة
مما تشاء بحكمة وبيان
فلك القصائد أقبلت بسياقها
تجري إليك بلهفة التبيان
تهديك ما تصبو إليه من الولا
وتبيح طرفك كل شيء هاني
يحفظك ربي يا حبيبي دائما
بجميل حفظ الواحد المنان
تحيا بموفور المسرة تنتشي
منها بما ترجو من الرحمن
صلى الإله على النبي وآله
ما طاب غرس مشرق الأفنان !!



 


حدث في مثل هذا اليوم
💢
12 أغسطس 1809
▪️
نفي الزعيم الوطني عمر مكرم إلى دمياط بقرار من محمد علي باشا كخطوة أولى للتخلص من الزعامة الشعبية والإنفراد بحكم مصر ..
▪️
دخل محمد علي مصر كرئيس للكتيبة الألبانية التي أرسلتها الدولة العثمانية لمحاربة الفرنسيين وأظهر محمد علي التودد إلى كبار رجالات المصريين وعلمائهم ومجالستهم والصلاة ورائهم كما أظهر العطف والرعاية للشعب المصري ..
▪️
وبعد فترة من الإضطرابات والفوضى والصراع بين العثمانيين والمماليك تم عزل الوالي خورشيد باشا واختار الشعب بقيادة عمر مكرم محمد علي واليا على مصر وأصدر السلطان العثمانى سليم الثالث فرمانا بذلك ..
▪️
ألا إن محمد علي رأى أن هناك بعض الأخطار التي تحدق به وربما تحول دون تمكنه من السيطرة على الحكم و قيامه بخطة بناء وتنمية مصر الحديثة وكان المماليك على رأس هذة الأخطار وقد تخلص منهم في مذبحة القلعة ، كما أنه لم يكن ليرتاح لسطوة الزعامة الشعبية بقيادة عمر مكرم نقيب الإشراف ..
▪️
وعلى الرغم من المساعدات التي قدمتها الزعامة الشعبية بقيادة عمر مكرم لمحمد علي بدءً بالمناداة به واليًا ، ثم التشفع له عند السلطان لإبقائه واليًا على مصر ، وبالرغم من الوعود والمنهج الذي اتبعه محمد علي في بداية فترة حكمه مع الزعماء الشعبيين ، بوعده بالحكم بالعدل ورضائه بأن تكون لهم سلطة رقابية عليه ، إلا أن ذلك لم يدم ، فبمجرد أن بدء الوضع في الاستقرار النسبي داخليًا بدأ بالتخلص من الألفي ..
▪️
وفي شهر يونيو من عام 1809 ، فرض محمد علي ضرائب جديدة على الشعب ، فهاج الناس ولجأوا إلى عمر مكرم الذي وقف إلى جوار الشعب وتوعد بتحريك الشعب إلى ثورة عارمة ونقل الوشاة الأمر إلى محمد علي الذي استغل محاولة عدد من المشايخ و العلماء للتقرب منه وغيرة بعض الأعيان من منزلة عمر مكرم بين الشعب كالشيخ محمد المهدي والشيخ محمد الدواخلي ، فاستمالهم محمد علي بالمال ليوقعا بعمر مكرم ..
▪️
أرسل محمد علي يستدعي عمر مكرم إلى مقابلته ، فامتنع عمر مكرم قائلاً : "إن كان ولا بد ، فاجتمع به في بيت السادات" وهنا وجد محمد علي في ذلك إهانة له ، فجمع جمعًا من العلماء والزعماء ، وأعلن خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف و تعيين الشيخ السادات ، معللاً السبب أنه أدخل في دفتر الأشراف بعض الأقباط واليهود نظير بعض المال ، وأنه كان متواطئًا مع المماليك حين هاجموا القاهرة يوم وفاء النيل ، ثم أمر بنفيه من القاهرة إلى دمياط ..
▪️
وبنفي عمر مكرم إختفت الزعامة الشعبية الحقيقية من الساحة السياسية ، وحل محله مجموعة من المشايخ الذين كان محمد علي قادرًا على السيطرة عليهم إما بالمال أو بالاستقطاعات ، وهم الذين سماهم الجبرتي "مشايخ الوقت" ..

 




 نجوم المنارة

🔸️
يسر منارة الأدب والثقافة أن تهنئ الشاعر صبري الصبري
Sabry Alsabry
لفوز قصيدته الموسومة { هو القرآن } بوسام أفضل نص يومي
ألف ألف مبارك شاعرنا الفخر
مع تمنياتنا بدوام التألق والإبداع
هو القرآن
*
شعر
صبري الصبري
*
هو القرآنُ للمولى كَلامُ
به التشريعُ للدنيا نظامُ
له الإجلالُ .. مَنْ قاموا بنورٍ
مع القرآن بالحسنى أقاموا
ونالوا الخيرَ في أُنْسٍ وأمْنٍ
بحكم الله بالعيش استقاموا
وعاشوا بالهدى نهجا وقصدا
حميدا في مرابعه السلامُ
فبالفرقان سَعْدُهمُ تَبَدَّى
بعزٍّ فيه بالمجد انتظامُ
كتابُ الله رَبِّ العرش نرقى
به العلياءَ يبلغها الكرامُ
ضياءُ القلب والأرواحِ رَوْحٌ
وريحانٌ به الأطهارُ هاموا
به واللهِ للإنسانِ عزٌّ
وتعليمٌ وفقهٌ واحتكامُ
وتاريخٌ قديمٌ كان نِسْيَا
لأقوامٍ بأرض الله قاموا
وبادوا وانتهى ما كان منهم
وفيهم قد ثوى عنهم خصامُ
كتاب الله صَنَّفَهم بحق
فََقََرَّ الفكرُ واعتدل الكلامُ
هو القرآن للدنيا أمانٌ
وفي الأخرى لصاحبه الخيامُ
وأنهارٌ من العسل الْمُصَفَّى
وخمرٍ في مشاربها الهيامُ
ولبْنٍ طيب حلو شهي
وماءٍ من عذوبته اغتنامُ
وجناتُ النعيم به استقروا
وفردوس العطايا والوئامُ
ونيرانُ العذاب لمن تخلوا
عن القرآن في الدنيا تعاموا
وأصوات الذين بقعر نار
إليها شدهم فيها الحرامُ
وتسليهُ الحبيب بآي وحي
تجلى للنَّبي فيه احترامُ
وتوقيرٌ وتكريمٌ ونصرٌ
ودعمٌ فيه للدين التئامُ
فما أحلاكَ يا قرآنُ إِنَّا
جميعا في خلايانا الغرامُ
نُحِبُّكَ والذي برأ البرايا
بك الأرواحَ يسقيها الغَمَامُ
ويحفظك الذين لهم مزايا
مع القرآن في العليا تساموا
فهم أهلٌ لخالقنا تعالى
وهم بالنور في الذِّكْرِ الأنامُ
عبادُ الله بالقرآن سادوا
وتم القصد واكتمل الْمَرَامُ
فجد بالفضل يا ربي علينا
وجد بالعفو إنْ حان القيامُ
ووفق سيدي الأبناء جمعا
بحفظ فيه بالآي اهتمامُ
وهب للكل قرآنا كريما
بهدي فيه للروح انسجامُ
ومرقاها الجليل بروض عدن
يلاقيها مع الخلد الإمامُ
وأبلغ ربنا طه وآلا
صلاتي كلما غَنَّى الحَمَامُ !!
صبري الصبري