الخميس، 21 مايو 2026

 20 مايو 1988م: وفاة رائد عِلم التجويد والقراءات وضبط رسم المصاحف

عامر السيّد عثمان..الخبّاز الفقير الذي أصبح رائدا لعلوم قراءات القرآن
- لن تجد مصحفا طُبعَ خلال القرن الفائت في مصر، أو بلدان إسلامية كثيرة أخرى؛ إلا وعليه اسم الشيخ "عامر السيّد عثمان".. مراجع المصاحف، ومسؤول التدقيق لكتاب الله..
- الشيخ عامر السيد عثمان (1900م - 1988م) شيخ عموم المقاريء المصرية..
- الميلاد: 16 مايو 1900م، قرية ملامس، مركز منيا القمح، محافظة الشرقية (مصر).
- الوفاة: 20 مايو 1988م، المدينة المنوّرة (السعودية)
- حفظَ القرآن الكريم صغيرا.. وأخذ ينهل من معين الثقافة في الأزهر، ومكتبات القاهرة الواسعة، وانكب على دراسة المخطوطات، واتخذ لنفسه حلقة بالجامع الأزهر الشريف سنة 1935م، واستعان به الشيخ علي محمد الضباع شيخ عموم المقاريء المصرية وقتها في تحقيق المصاحف ودراساتها لما عُـرف عنه من دقة وسعة علم.
- نشأ وعاش فقيرا، وكان يعمل (شيال خُبز) في أحد الأفران، ولم تتحسّن ظروفه إلا آخر عمره، عندما انتقل للعمل في مجمع الملك فهد للمصاحف، وكان مريضا، ويتكلم بالإشارة، آخر سبع سنوات في حياته
- أشرفَ على تسجيل المصاحف المُرتّلة والمجوّدة في الإذاعة لكبار القراء أمثال: الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود على البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل.
- قام الشيخ عامر بتحقيق العديد من كتب القراءات مثل: فتح القدير في شرح تنقيح الحرير، وشرح منظومة الإمام إبراهيم على السمنودي، ولطائف الإشارات في شرح القراءات للإمام القسطلاني شارح البخاري.
- اختير شيخًا لعموم المقاريء المصرية في عام 1981م، خلفًا للشيخ محمود خليل الحصري، وفي عام 1985م. . سافر إلى المدينة المنورة ليكون مستشارًا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف.
- فقدَ أحباله الصوتية في السنوات السبع الأخيرة من حياته، بسبب الجهد الرهيب لأحباله الصوتية في تعليم القرآن، حوالي 75 عاما، وأحباله لم تتوقف ليومٍ واحد.. طيلة اليوم كله.. وهو شرفٌ عظيم..
وكان يدرّس لتلاميذه القراءة بعد مرضه، فلا يفصح لهم إلا بشهيقٍ وإيماء، ثم دخلَ مرحلة مرض الوفاة، وكان طريح السرير الأبيض بالمستشفى، ففوجئ أهل المستشفى بالمدينة المنوّرة، بالرجل المريض الأخرس، فاقد (الأحبال الصوتية) يقعد، ويدندن بكتاب الله، بصوتٍ جهوريٍّ عذب، مدة ثلاثة أيام متتالية، ختمَ فيها القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ثم أسلمَ الروح إلى بارئها ....
- قال ابن كثير: من عاش على شيءٍ مات عليه، ومن مات على شيءٍ بُعث عليه.. معتمدا على قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}(الجاثية:21)
- انتقل إلى جوار ربه في المدينة المنورة.. الجمعة 3 شوال 1408هـ/ 20 مايو 1988م، ودُفن في البقيع.
المصدر:
موسوعة (شموسٌ خلفَ غيومِ التأريخ - يسري الخطيب)

 يوم التقى الجمعان

***
شعر
صبري الصبري
***
(بدرٌ) أفاضت نورها لألاءَ
بثت لنا في دهرنا الآلاءَ
فالغزوة العظمى تعاظم شأنها
حتى تجاوز قدرها العلياءَ
يوم به الفرقان جهرا قد أتى
بالنصر من فضل المهيمن جاءَ
وتنزَّلت للأرض من عالي السما
أجناد ربك حاربوا الأعداءَ
(جبريلُ) فيهم قائد متمكن
يُعلي لجيش المتقين لواءَ
معه الملائكةُ الكرام بعزمهم
بزوا الظلام ومزقوا الجهلاءَ
كان النبي الهاشمي المصطفى
في طيبة يستشرف الأصداءَ
فترصد الرقباء قافلة أتت
لقريش تحمل عدة وغذاءَ
فرَّت وزاغت واستقرت بالهوى
أفكار كفر تركب الخيلاءَ
جاءوا لـ(بدر) بالغرور خمورهم
برؤوسهم تستنزف الجبناءَ
يا للتكبر إن أذل من استوى
بمزيج خسر يدمغ البلهاءَ
كانوا بكثرة جيشهم بعتادهم
يرجون بالغدر الشنيع لقاءَ
فلذات أكباد العتو تدحرجت
بمجونها تستصحب الأهواءَ
والمسلمون بقلة في عدة
لكنهم كانوا بها بسلاءَ
قطعوا العهود بأنهم جمعا هنا
في (بدر) حازوا للإله ولاءَ
وبأنهم بقلوبهم وسيوفهم
بالعزم صانوا للرسول وفاءَ
اذهب بنا (برك الغماد) فإننا
سنكون خلفك قوة وإباءَ
إن خضت بحرا فالنفوس بخوضها
ستشق بعدك يا حبيب الماءَ
والقائد الأعلى النَّبي (محمدٌ)
يمضي يجهز للقا الأنحاءَ
شورى النبوة سجلت صفحاتها
نورا جليلا ساطعا وضَّاءَ
ويغيّر الجيش النزول بحسب ما
سمع النبيُّ وصحبه الآراءَ
ويحدد الهادي البشير مصارعا
للكفر نال الخزي والإدماءَ
بعريش (بدر) كان (أحمد) ضارعا
لله يرفع للنصير دعاءَ
كتف الحبيب المصطفى بعريشه
يبدو وقد حسر الدعاءُ رداءَ
وصديقه الصديق ينظر بالرجا
هذا التضرع زلزل الأرجاءَ
وبدا القتال وفيه كل مجاهد
يشتاق جنات حوت نعماءَ
وخيام عز في الخلود كدرة
تحوي لأجل شهيدها الحوراءَ
والمجتبى المختار قائد جيشه
صفا تراءى بالشموخ بناءَ
والله أنزل للحبيب ملائكا
كانت على أهل البوار بلاءَ
تهوي على كل الرقاب بسيفها
ولها عجيب قتالها يتراءى
قتلى جنود الكافرين بخزيهم
كانوا بإذلال بهم أشلاءَ
بقليب (بدر) كان مصرعهم كما
قال النبيُّ وحدد الأسماءَ
ورسولنا المحمود خاطبهم به
جيف الأعادي تخبر الأنباءَ
يا يوم (بدر) كنت فينا دائما
شمس الفخار تلألأت لألاءَ
ولأهل (بدر) في الزمان مآثر
شتى تضم بطيها الأضواءَ
قال اعملوا ما شئتمُ فلأنتمُ
نلتم من الله العظيم رضاءَ
ذكراك فينا نستمد ضياءها
ونحوز فيها بالصيام رجاءَ
لنجدد الميثاق نحفظ عهدنا
لله نرجو من لدنه ضياءَ
يا أمة الإسلام هيا جددي
في (بدر) عزما طاهرا بَنَّاءَ
صلى الإله على النبي وآله
ما البدر نَوَّر بالبهاء فضاءَ !

 قصيدة رثاء السيد محمد علوي المالكي الذي توفي رحمه الله بتاريخ 15 رمضان 1425 هـ في مكة المكرمة

***
صاحب البشرى
***
شعر
صبري أحمد الصبري
***
يا صاحب البشرى الجليلة أشرقت
للناس جهرا في سنا رمضان
أبشر بمغفرة الإله وفضله
وعطاءه في منتهى الغفران
قد هلّت الأنوار في إشراقها
آيات فوز واضح البرهان
تبدو لكل العارفين وتزدهي
بك يا ( محمد ) في هدي و أمان
كم كنت في الدنيا منار طريقنا
للنور نسلك مسلك اطمئنان
وننال موفور العلوم دروسها
تنساب تجري بالضيا الريان
لقلوب كل الحاضرين بيسرها
وهناءها الممزوج بالريحان
من روح ريحان النعيم المشتهى
للنفس والأبصار والوجدان
فكأن من ذاق الحقيقة رامها
بلزوم درسك طيلة الأزمان
إني عرفتك سيدا مستوثقا
من حب طه المصطفى العدناني
نشر المحبة للأنام بما له
من طيب سعي صادق متفاني
في حب سيدنا الرسول المجتبى
بغرام شوق العاشق الولهان
علمتنا كيف المحبة يرتجى
منها الرضا من ربنا الحّنان
أرشدتنا كيف الطريق إلى النبي
خير الأنام ومنّة المنان
وسلكت درب العارفين لربهم
بصميم مسلك وجهة الإحسان
فحييت فينا عالما مستكثرا
من فيض هذا الملتقى الإيماني
ومكثت فـذّا رائعا متألقا
كالبدر أشرق بالقطيف الداني
سهلا مجدّا مستنيرا باسطا
كف السخاء لكافة الإخوان
شهما كريما منفقا متدفقا
كالنهر يجري عامر الشطئان
بالدر والياقوت والخير الذي
يحوي جواهر لؤلؤ المرجان
كم من نفائس أغدت ببريقها
للناس تزهو أجمل اللمعان
عما حويت وما احتويت بمكة
من علمك المعمور للإنسان
يأتي إليك من الأقاصي طامعا
فيما لديك من الهدى الهتان
يا سبط آل المصطفى لم تتكل
يوما على نسب عظيم الشآن
وجعلت علمك سلما للمرتقى
تسمو سمو العالم الرباني
تعلو علوّا باهرا بلغ الذرا
فيما رقيت مدارك العرفان
فجمعت علما للشريعة مقرنا
علم الحقيقة ناضر البستان
ربيت جمعا من شعوب أقبلت
نحو الضياء المغدق الأفنان
فبسطت علمك بالبسيطة كلها
نهلا بديعا من هدي الفرقان
وجعلت دأبك دائما نورا بدا
للناس بالآيات في القرآن
إني شهدت مع الجميع جنازة
لك يا ( محمد ) مثلما الطوفان
ذخرت بزحف العارفين بحبهم
لك يا بن ( علوي ) باشتياق حاني
تحبوك حبا كان منك المبتدا
لهم جميعا مزهر الأغصان
وكفاك ما شهد الأنام وما رأوا
من قبل سكنى تلكم الأكفان
نحسبك ( والله العظيم ) بجنة
علوية في منتهى الرضوان
بجوار أمك بالخلود ( خديجة )
تحظى بعيش راغد بجنان
بقصور فردوس النعيم وما بها
بعطاء رب راحم رحمن
صلى الإله على النبي وآله
ما انسابت البشرى إلى الأكوان !!

 #**عكرمة بن عمرو بن هشام والده الملقب بأبي جهل*

***
عندما أوشك نصف مليون من الروم على تدمير جيش المسلمين بعد أن قاموا بمحاصرتهم من كل جانب ، تناول هذا البطل الإسلامي الفذ سيفه واتخذ القرار الأصعب على الإطلاق في حياة أي إنسان ، لقد اتخذ عكرمة قرار الموت ، فنادى بالمسلمين بصوت يشبه الرعد : أيها المسلمون من يبايع على الموت ؟ فتقدم إليه
400 فدائي ، ليكوَّنوا ما عرف في التاريخ باسم "كتيبة الموت الإسلامية "، عندها اتجه خالد بن الوليد نحو عكرمة وحاول منعه من التضحية بنفسه،
فنظر إليه عكرمة والنور يشرق من جبينه وقال
⬅
: إليك عني يا خالد فلقد كان لك مع رسول اللّه سابقة،
أما أنا وأبي فقد كنا من أشد الناس على رسول اللّه فدعني اكَفّر عما سلف مني ولقد قاتلت رسول الله في مواطن كثيرة، وأفر من الروم اليوم ؟ ! ! إن هذا لن يكون أبدًا!
فانطلقت كتيبة الموت الإسلامية ، وتفاجأ الروم بأسود جارحة تنقض عليهم لتكسر جماجمهـم ،
وتقدم الفدائي تلو الفدائي من وحدة الموت العكرمية نحو مئات الاَلاف من جيش الإمبراطورية الرومانية ، وتقدم عكرمة بن أبي جهل بنفسه إلى قلب الجيش الروماني
ليكسر الحصار عن جيش المسلمين ، واستطاع فعلًا إحداث ثغرة في جيش العدو بعد أن انقض على صفوفهم انقضاض طالب الموت ، فأمر قائد الروم أن تصوب كل السهام نحو هذا الفدائي ،
فسقط فرس عكرمة من كثرة السهام التي انغرست فيه ،
فوثب قائد كتيبة الموت
الإسلامية الفدائي البطل عكرمة بن أبي جهل من على ظهر فرسه وتقدم وحده نحو عشرات
الآلاف من الروم يقاتلهم بسيفه ، عندها صوب الروم سهامهم إلى قلبه ، فلمّا رأى المسلمون
ذلك المنظر الإنساني البطولي ، اختلطت المشاعر في صدورهم ، فاندفع فدائيو كتيبة الموت
العكرمية نحو قائدهم لكي يموتوا في سبيل اللّه كما بايعوه ، فلم يصدق الروم أعينهم وهم يرون أولئك المجاهدين الأربعمائة يتقدمون للموت المحقق بأرجلهم ، فألقى الله في قلوب الذين كفروا الرعب ، فرجع الروم القهقرة ، ولاذوا بالفرار وصيحات اللّه أكبر تطاردهم من أفواه فدائى عكرمة ، فاستطاعت تلك الوحدة الاستشهادية كسر الحصار عن جيش المسلمين ،
ففتش خالد بن الوليد على ابن عمه عكرمة ليجده وهو ملقى بين اثنين من جنود
كتيبته الفدائية : (الحارث ابن هشام) و(عياش بن أبي ربيعة ) والدماء تسيل منهم جميعًا،
فطلب الحارث ابن هشام بعض الماء ليشربه ، وقبل أن يشرب قطرة منه نظر إلى عكرمة بن ابي جهل وقال لحامل الماء:
اجعل عكرمة يشرب أولًا فهو اكثر عطشا مني،
فلما اقترب
الماء من عكرمة أراد ان يشرب لكنه رأى عياش بجانبه فقال لحمل الماء : احمله إلى عياش
أولًا، فلما وصل الماء إلى عياش قال : لا أشرب حتى يشرب أخي الذي طلب الماء أولا ،،
فالتفت الناس نحو الحارث بن هشام فوجدوه قد فارق الحياة ، فنظروا إلى عكرمه فوجدوه قد استشهد، فرجعوا إلى عياش ليسقوه شربة ماء فوجدوه ساكن الأنفاس ...
هؤلاء من يجب تدريسهم لٲبناءكم لا اسكندر الأكبر ولا نابليون ولا ميسي ولا كرستيانو رونالدو ولا غيره .....
💙💙
هم يريدون منا ٲن ننسى ٲسودنا المسلمين....
ولكن لن ننساهم ... بل سنعيد مجدهم بإذن الله ..أرسلوها واخبروا بها أبنائكم كيف تكون بطولة الرجال والتضحيه بالروح في سبيل رفعة راية الاسلام والذود عن حمى الوطن والعزة والشرف
البدايه والنهايه ابن كثير
تاريخ الطبري
السير للامام الذهب