الخميس، 19 فبراير 2026

 

مراجعة كتاب الحياة اليومية في مصر عصر سلاطين المماليك

تحرير: عبد المنعم أديب

كتاب “الحياة اليومية في مصر عصر سلاطين المماليك”، صدر عن دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية الطبعة الأولى 2019م /هـ 1440. أما مؤلفه فهو الأستاذ الدكتور قاسم عبده قاسم رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة الزقازيق. صاحب التآليف الكثيرة والترجمات الغزيرة، مؤرخ ومترجم مصري ولد في 1942. متخصص في تاريخ العصور الوسطى، حاز على كثير من الجوائز والأوسمة، منها جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة 1983، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر 1983، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة 2000، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية 2008.

من مؤلفاته: في تاريخ الأيوبيين والمماليك، والأيوبيون والمماليك التاريخ السياسي والعسكري، أسواق مصر في عصر سلاطين المماليك، دراسات في التاريخ الإجتماعي عصر سلاطين المماليك. وأما عن الترجمات فمنها: قصة الحضارة (البداية والنهاية /التاريخ الوسيط/نورمان. ف. كانتور. وحضارة أوروبا العصور الوسطى موريس كين، والاستيطان الصليبي في فلسطين /تاريخ الحملة إلى بيت المقدس /فوشيه الشارتري. وغير ذلك من التآليف والترجمات فقد كان رحمه الله من المكثرين في التآليف. توفي رحمه الله في 2021.

موضوع الكتاب

مراجعة كتاب الحياة اليومية في مصر عصر سلاطين المماليك

عنوان كتابنا يشي بالبساطة والسهولة، بيد أن هذا العنوان مراوغ مخادع يخفي في ثناياه عشرات العناوين الفرعية، كما أنه يطرح من الأسئلة أكثر مما يقدم من إجابات. الحياة اليومية في أي مجتمع، وفي أي زمان، تضم الكثير من الصور المتعلقة بالجوانب المختلفة من حياة الناس. الحياة اليومية تشكل تحديات ومغريات في الوقت نفسه، أمام الباحثين بشكل عام. الحياة اليومية تطرح نفسها أمام كل من يعمل في مجال التاريخ الاجتماعي بدُروبه الكثيرة ومادته القليلة في المصادر.

هذه الدراسة تركز على جوانب الحياة اليومية في مصر إبان عصر سلاطين المماليك. وسوف تقتصر على حياة الناس العاديين اليومية، وما كان يحيط بها من الظروف البيئية والطبيعة والسياسية والاقتصادية، سلبية أو إيجابية، ومدى تأثر الناس بها، أو تأثيرهم فيها، دون الدخول في تفاصيل تلك العوامل المختلفة. كانت الحياة اليومية في مصر عصر سلاطين المماليك مثل شريط سينمائي متصاعد، ولم تكن صورة ثابتة، أو لقطة واحدة .. بهذه الكلمات ختم الأستاذ قاسم عبده قاسم كتابه الماتع “الحياة اليومية في مصر عصر سلاطين المماليك”. وفي السطور القادمة نتعرف على الكتاب.

يأتي الكتاب في أربعة فصول استطاع أن يرسم فيها المؤلف الإطار العام للحياة في مصر عصر سلاطين المماليك، بكل ما كانت تحمله من تناقضات ومفارقات وتوافقات وانسجامات. يأتي الفصل الأول والثاني، وكلاهما يكمل بعضهما البعض في وصف الحياة وشكلها في المدن المصرية، وكيف كانت تبدو. رسم الأستاذ بريشته كمؤرخ ناقد ذي فهم ثاقب لظروف هذا العصر الثري المثير صيغة سؤال يدور في ذهن كل قارئ: تُرى كيف كان شكل الحياة اليومية في المدن المصرية في ذلك الوقت؟

كيف كانت الحياة اليومية آنذاك؟

أنت الآن أمام لوحة فنية تُرسم لهذا العصر. تأتي الإجابة في هذين الفصلين. الحياة اليومية في المدن وشكلها، القاهرة وأسواقها، المدن الأخرى والحياة فيها. وهناك يأخذك الكتاب في جولة سياحية عبر أثير الزمن؛ ليصف لك المجتمع كيف كان، وكذلك يضع لك بعض التنبيهات التي لا بد أن تدركها أثناء سيرك في هذه الجولة السياحية. منها أن شكل الحياة -بل المجتمع-؛ يختلف من مدينة إلى أخرى في هذا العصر (اللامركزيّ) بحسب الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية وما ينتج عن ذلك. منها أن العادات والتقاليد والأعراف هي من كانت تحكم تصرفات المجتمع من مدينة إلى أخرى، ومنها أن شكل الحياة محكوم بكل ما يمر على هذه المدينة أو تلك من تطورات.

ثم يطوف بك لعقد مقارنة بين الحياة في المدن والريف (عقد فصلًا مستقلًا للكلام عليه). ويضع لك إشارات ضوئية للمرور؛ يرسم لك صورة عن الأكل والشرب، والزواج والطلاق، وتعامل الناس بعضهم البعض، ووسائل المواصلات، والخدمات العامة التي تقوم بها السلطة الحاكمة عن طريق المحتسب وغيره. كذلك نظام الأسواق، والبيع والشراء، وشكل المنازل وكيف كان الأسلوب المعماري يرسم صورة جمالية للمدينة المصرية، يجمع فيها أهم الملامح العامة للمدن من أهم المرافق المؤسسات.


 173 - تعليق:مهندس مدني استشاري صبري الصبري تاريخ: 19/02/2012 - 12:58 الاهرام الالكتروني

المشير وصحبه
المشير وصحبه = شعر صبري الصبري = لك يا (مشير) بالاحترام سلامي= و(المجلس الأعلى) الهمام وسامي= فرفاق (طنطاوي) البواسل جلهم= مثل (المشير) الغارس الضرغامِ= فرسان حق بالعدالة أثبتوا= طيب الرجولة في أصيل أنامِ= وبأنهم نعم الفوارس كلهم = قاموا بعز شامخ الإقدامِ= أحبب بـ(طنطاوي) المشير وصحبه= أنعم بهم من قادة لكرامِ= في كل فرع من فروع جيوشنا= قامات فخر راسخ الأقدامِ= لهمُ التحية والزهور بباقة= وردية شعرية الأقلامِ= تهدي لهم طيب القوافي ترتقي= بهم لذروة قمة لغمامِ= وتبوح مهجتيَ المحبة جهرة= بقصيد حب صادق الإلهامِ= فهم الرجال الصادقون بعزمهم= كانوا ببأس شاهر لحسامِ= بوجوه كل المفسدين بهمة= وشجاعة بقيادة لهمامِ= فلأنتمُ نعم الرجال وأنتمُ = فخر لمصر وجيشها المقدامِ = ولأنتم ردء لثورة مصرنا = بالعزم قمتم في أجل مقامِ = وحميتم الشعب الجسور بقوة= وكياسة ورزانة ونظامِ = وحرستم الثوار طابوا بالهدى= والنور دك معاقلا لظلامِ= ورفضتم الظلم الذي كانت له= في مصر زمرة خسة الأقزامِ= عاثوا بأرجاء الحبيبة خبثهم= وعتوا عتوا فائق الإجرامِ= ومضوا بهاوية التخلف والدجى= بدروب مكر خاسئ وحرامِ= واستضعفوا الشعب الأبي فيالهم= من ظالمين بربقة الإظلامِ= بالفقر والأمراض بثوا سقمهم= بالناس عانت وطأة الأسقامِ= حتى استبان النور يوم نهوضنا= بالثورة المثلى بلا استسلامِ= للقهر والتعذيب في أصفادهم= بسجون ذل الفتك والآلامِ= والشعب والجيش العظيم بوحدة= عظمى تدوم على مدى الأيامِ= يا جيش أبطال العبور قلوبنا= لكمُ تبوح بحبها بغرامِ= ونراكم حصنا حصينا عامرا= بالبر والخير الوفير النامي= كونوا بإعزاز العلاء يحفكم= نور تلألأ بيننا بتمامِ= ما ضر طود شامخ ما قد لقى= من لهو طفل أو صراخ غلامِ= صونوا جميعا مصرنا مما بها= حتى تعود لأطهر الأحكامِ= بهداية القرآن تحيا بالتقى= برشاد نور شريعة الإسلامِ = كيما تكون بلادنا بسلامة= في رفعة وسكينة ووثامِ= صلى الإله على النبي المصطفى= خير الخلائق نعمة العلامِ= والآل والأصحاب ربي كلهم= ما بث طير أعذب الأنغامِ= والناس تدخل مصرنا بأمانها= وبها توافي رغدها بسلامِ != مدونة صبري الصبري

 عن أَبي عمرو جرير بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: كنا في صَدْرِ النَّهَارِ عِنْدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءهُ قَومٌ عُرَاةٌ مُجْتَابي النِّمَار أَوْ العَبَاء، مُتَقَلِّدِي السُّيُوف، عَامَّتُهُمْ من مُضر، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما رَأَى بِهِمْ مِنَ الفَاقَة، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: (({يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إِلَى آخر الآية: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، والآية الأُخْرَى التي في آخر الحَشْرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرهمِهِ، مِنْ ثَوبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حَتَّى قَالَ: وَلَوْ بِشقِّ تَمرَةٍ)).

فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعجَزُ عَنهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأيْتُ كَومَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأيْتُ وَجْهَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ سَنَّ في الإسلامِ سنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أجْرُهَا، وَأجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدَهُ، مِنْ غَيرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورهمْ شَيءٌ، وَمَنْ سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيهِ وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أوْزَارِهمْ شَيءٌ )) .
رواه الإمام مسلم .
قَولُهُ: ((مُجْتَابِي النِّمَارِ)) هُوَ بالجيم وبعد الألِف باءٌ مُوَحَّدَةٌ، والنِّمَارِ جَمْعُ نَمِرَةٍ وَهِيَ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ مُخَطَّطٌ. وَمَعْنَى ((مُجْتَابِيهَا))، أي: لاَبِسيهَا قَدْ خَرَقُوهَا في رُؤوسِهِم. وَ((الجَوْبُ)) القَطْعُ، ومِنْهُ قَولُهُ تعالى: {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} [الفجر: 9]، أي نَحتُوهُ وَقَطَعُوهُ. وَقَولُهُ: ((تَمَعَّرَ)) هُوَ بالعين المهملة: أيْ تَغَيَّرَ. وَقَولُهُ: ((رَأَيْتُ كَوْمَينِ)) بفتح الكافِ وَضَمِّهَا: أي صُبْرَتَيْنِ. وَقَولُهُ: ((كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ)) هُوَ بالذال المُعْجَمَةِ وفتح الهاءِ والباءِ الموحَّدةِ قالَهُ القاضي عِيَاضٌ وَغَيرُهُ وَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: ((مُدْهُنَةٌ)) بدَال مهملة وَضَمِّ الهاءِ وبالنونِ وكذا ضبطه الحميدي. والصحيح المشهور هُوَ الأول. والمراد بهِ عَلَى الوجهين: الصفاءُ والاستنارة .
سبب تَمَعُّرِ وَجْه رسول الله صلى الله عليه وسلم، شدَّة احتياج هؤلاء مع عدم مواساة الأغنياء لهم، مما يدفع ضررهم، ولهذا استنار وجهه صلى الله عليه وسلم حين حصل ما يسدّ فاقتهم .

 قصيدة رثاء السيد الحبيب سالم بن الإمام عبد الله بن عمر الشاطري الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم السبت غرة شهر جمادي الآخرة عام 1439هـ الموافق 17 فبراير عام 2018م ، ودفن في المعلاة بمكة المكرمة بعد صلاة المغرب والسيد سالم الشاطري من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو عالم لوذعي

***
رثاء السيد سالم الشاطري
***
شعر
صبري الصبري
***
سبحان ربي المستعان القادرِ
باري الأنام بمحكمات مصائرِ
جَلَّ الإله هو المهيمن ربنا
يُفني الخلائق بالقضاء القاهرِ
آجال حتم لازم متتابع
بمشيئة الله العظيم الآمرِ
فالكل يمضي في مسيرة عمره
لنهاية يثوي بجوف مقابرِ
تلك الحقيقة لا مراء بشأنها
مهما بقينا في رخاء عامرِ
سنكون موتى في نهاية رحلة
معلومة ببداية وبآخرِ
من كان فيها ذا صلاح إنه
لمن الذين استمتعوا بذخائرِ
أو كان فيها بالطلاح فإنه
يلقى المهانة في لهيب ساعرِ
سَلِّم إلهي نجنا من كبوة
في نار تعذيب بهونٍ ضرائرِ
والطف بنا يا ذا الجلال فإننا
ضعفاء فامنن بالنعيم الناضرِ
أني لأرثي بالقصيد حبيبنا
(سالم) بفيض من قريض الشاعرِ
وأقول بالأبيات صدق مقالة
عن ذي العلوم المستنير (الشاطري)
وأضيف بعض خصائص عن شيخنا
باهي المقام بهمة لمشاعري
فأقول كان بمنهج مستمسك
بالشرع والوحي الكريم الطاهرِ
وبسنة المختار طه المصطفى
خير الأنام الهاشمي العاطرِ
وبدعوة الحق المبين على الهدى
يمضي بعزم سماحة ببصائرِ
ويعمِّر الجلسات تعميرا به
يُحيي لياليها بخير منابرِ
في حب طه المصطفى خير الورى
بمنار علم مستطاب زاخرِ
بتميز عذب جليل طيب
وحديث ود بالأطايب ظاهرِ
سهل بسيط وافر مسترسل
بجماله الراقي بروض زاهرِ
بشروحه ودروسه وعلومه
قد كان (سالم) بالأداء الباهرِ
وبوقت (ساعته) يبث دقائقا
حسنى تكون بمحتواها النائرِ
كسحابة سحت هطول غياثها
للناس بالعلم الغزير الماطرِ
نلقاه بالإصغاء دوما والرضا
ويحل فينا بالوداد الغامرِ
أعوام خير واصلت إغداقها
فينا بسادات بنور منائرِ
هم آل بيت المجتبى أنعم بهم
أكرم بهم بأوائل وأواخرِ
رباه وارحم يا مهيمن (سالما)
في خلد جنات بقرب أواصرِ
بحبيبك الهادي البشير (محمد)
بنعيم فردوس بقدرة قادرِ
وجميع موتانا إلهي هب لهم
بسطا بغفران الودود الغافرِ
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح بدر في فضاء غائرِ !!

  *( فضل الصحابه )*

*سيدنا أبو محجن الثقفي رضي الله عنه .*
هو أبو مِحْجَن بن حَبيب بن عمرو بن عُمَير الثقفي واختلف في اسمه ، وقيل إنَّ اسمه عبد الله أو عمرو أو مالك ،
وأسلم مع ثقيف حين اسلمت عام الوفود ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال بأنَّه شاعرٌ مخضرم .
ولد أبو محجن في الطائف بين أفراد قبيلته ويُذكر أنَّه عاش حياة اللهو واللعب والخمر ، أبوه من سادات بني ثقيف أسلم ،
أمَّا أمه فهي كَنود بنت أمية ابن عبد شمس من قريش .
*قصة أبي محجن الثقفي والخمر*
كان أبو محجن مبتلىً بشرب الخمر ، إذ كان يُؤتَى به فيُجلَد ثمَّ يعيد الكرَّة فيُؤتى به فيُجلد ، لكنَّ ذلك لم يمنعه بأن يعمل على نصرة دينه ، وذلك من خلال مشاركته في معركة القادسية التي كانت بقيادة سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، إذ جاؤوا به إلى سيدنا سعد وهو يشرب الخمر فحبسه سيدنا سعد جرَّاء ما فعل ، إلَّا أنَّ أبا محجن قد آلمه ذلك إذ كان يسمع صوت سليل السيوف ، وصهيل الخيول ، فاستنجد بامرأة سيدنا سعد بقوله دعيني أقاتل فإن نجوت ، سأعود وأضع قدميَّ بين القيود ، وإن قُتلت استرحتم مني ، فعطفت عليه وأطلقت سراحه ، وأخذ الرمح ووثب على فرس سعد واسمها البلقاء ، وقاتل قتالاً يشهد له من في المعركة ، وعندما انتهت الحرب عاد إلى السجن كما وعد امرأة سيدنا سعد ، وعندما رآه سيدنا سعد رضي الله عنه قال له :
*يا أبا محجن - والله - إني لأرجو الله ألا أجلدك على خمر بعد اليوم أبداً ،*
قال :
*لا والله ما أشربها بعد اليوم أبداً ، قد كنت أشربها فتطهرني بالحد والجلد ، وأما اليوم فإن شربتها فلا يطهرني إلا النار ، فلم يشربها بعد ذلك أبداً .*
*فخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محَّضاك النصح فاتَّهم .*
📚
الإصابة في تمييز الصحابة ( 4/ 173-174 ) ،
📚
والبداية والنهاية ( 9/ 632-633 ) .

 تسمية الدول التي تنتهي بـ ستان

سبع دول تشترك بكلمة ستان كلها مسلمة
تحمل كلمة ستان أصولًا لغوية تاريخية، وقد وجدت الكلمة طريقها في كثير من اللغات القديمة، تعني الكلمة في اللغة الهندو أوروبية، والتي هي أصل اللغات التي يتحدثها سكان هذه الدول “مكان”،
وإذا ما انتقلنا إلى الروسية فتعني “مستوطنة”،
أما في اللغة السلافية فتُستخدم الكلمة بمعنى “شقة” أو” دولة”. استخدمت الشعوب الهندوإيرانية كلمة ستان لتعني “مكان” أو “اسم لمكان”
معاني الدول التي تنتهي بـ ستان
1) أفغانستان: أرض الأفغان، وتاريخيًا يعد البشتون السكان الأصليين لأفغانستان، وهي أكبر جماعة عرقية في البلاد.
2) كازاخستان: أرض الكازاخ، كلمة الكازاخ مشتقة من كلمة تركية تعني الاستقلال.
3) قيرغزستان: أرض قيرغيز، لا يُعرف تمامًا أصل اشتقاق كلمة قيرغيز، لكن يقال بأنها من كلمة تركية تعني أربعين، في إشارة للعشائر الأربعين التي تجمعت معًا.
4) باكستان: تعني أرض النقاء في اللغة الأردية. وقد استُخدم اسم باكستان باعتبارها اختصارًا عام 1930 لأول حرف من “البنجابية، الأفغانية، الكشميرية، السندية، والمقطع الأخير من بلوشستان؛ لتكون النتيجة باكستان .
5) طاجكستان: تعني أرض الطاجيك، وقد استُخدمت كلمة الطاجيك تاريخيًا من قبل الأتراك، للإشارة إلى غير الأتراك الذين يتحدثون اللغات ذات الصلة بالفارسية .
6) تركمانستان: أرض التركمان، تقول المصادر القديمة بأن كلمة التركمان تعني “ما يشبه الترك”، في حين تشرح المصادر الحديثة المعنى وتقول أنها تعني “الترك النقي "
7) أوزباكستان: أرض الأوزبك، ويقال بأن الأوزبك إما تعود لأوزبك خان، وهو قائد قبلي جمع شمل المجموعات المختلفة في المنطقة، أو هي مزيج من كلمات تركية تعني “سيد نفسه”.