مصر تنطلق بخطوة جديدة نحو مراقبة الأرض من الفضاء
صبري الصبري
الأحد، 12 أبريل 2026
في إنجاز علمي جديد، أعلنت وكالة الفضاء المصرية نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية "ClimCam" إلى محطة الفضاء الدولية، ضمن مهمة Cygnus NG-24، في خطوة تعزز دور مصر في تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية عالميًا.
الكاميرا "ClimCam" تمثل نظامًا متقدمًا لرصد الأرض، يعتمد على:
تقنيات التصوير متعدد الأطياف
خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات
مراقبة الظواهر المناخية مثل الجفاف والفيضانات
تم تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo التابعة لشركة Airbus، والمتصلة بوحدة Columbus الأوروبية على متن المحطة، لتوفير بيئة متطورة لإجراء التجارب الفضائية في المدار الأرضي المنخفض.
المشروع يأتي في إطار تعاون دولي وإفريقي يضم:
وكالة الفضاء المصرية
وكالة الفضاء الكينية
البرنامج الوطني للفضاء في أوغندا
أهداف المشروع:
دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية
تحسين إدارة الموارد البيئية
متابعة الإنتاجية الزراعية بدقة أعلى
تعزيز فهم التغيرات المناخية في شرق إفريقيا
ومن المقرر أن تعمل المنظومة لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، لتوفير بيانات وصور دورية تدعم صُنّاع القرار والباحثين.
ويُعد اختيار المشروع ضمن مبادرات مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي تأكيدًا على أهميته الدولية ودوره في دعم الابتكار العلمي.
هذا الإنجاز يعكس:
تطور قدرات مصر في علوم الفضاء
قوة التعاون الإفريقي في التكنولوجيا المتقدمة
توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة قضايا المناخ والتنمية
يا وابور الساعة 12 يا مقبل ع الصعيد
تاريخ السكك الحديدية
...........................
بدأ أول خط سكة حديد في الشرق الأوسط، وثاني خط سكة حديد في العالم كله، كان بين القاهرة واسكندرية فى 12 يوليو 1851 بطول 209 كم بقيمة 156 ألف جنيه انجليزى
.....
بدأ العمل فى هذا الخط عام 1852 وانتهت أولى مراحله عند مدينة كفر الزيات عام 1853.
وشهدت مصر تسيير أول قاطرة على الخط الحديدى من القاهرة حتى كفر الزيات فى عام 1854 ثم تستكمل الرحلة الى الاسكندرية بالجمال حتى وصل الخط الحديدى الى الاسكندرية عام 1856 وبعد عامين تم افتتاح خط القاهرة السويس وبعد عامين آخرين تم افتتاح خط القاهرة بور سعيد
.....
وظل العاملون على اعداد خط السكك الحديدية بنفس الحماسة حتى تسنى لهم توصيل الخطوط الحديدية حتى مدينة أسيوط عام 1874 ثم الأقصر 1898
.....
تكونت شركة خاصة تسمى (قنا أسوان لخطوط السكك الحديدية التى قامت بتصنيع القضبان بطريقة مختلفة تجبر الراكب القادم من القاهرة لأسوان الى النزول فى الاقصر ويقطع تذكرة تانية من الشركة لأسوان
وبعد ان احتلت انجلترا السودان مدت الخطوط الحديدية حتى وادى حلفا فى السودان وتم الانتهاء من هذا المشروع الضخم عام 1926.
....
يعد الخديو اسماعيل صاحب النهضة الحقيقية للسكك الحديدية فى مصر حيث وصلت طول السكك الحديدية فى عهده الى 1200 ميل بتكلفة 13.200000 مليون جنيه
وفى عهده تم استخدام القطارات الدخلية ( الترام )
ففى عام 1872 مد خط القاهرة حلوان وبعدها انتشرت خطوط القطارات داخل المدن (الترام) المنتشر فى ارجاء القاهرة والاسكندرية وتولت إدارته شركة بلجيكية واخرى فرنسية وأصبحت هى وسيلة المواصلات العامة الأولى فى مصر خلال الربع الأول من القرن العشرين.
....
محطة مصر"
بعد مد أول خط سكة حديد من القاهرة الى الاسكندرية عام 1856 تم انشاء محطة السكة الحديد فى نفس العام وكان ذلك بجوار باب الحديد عند الخليج الزعفرانى المسمى بترعة الاسماعيلية (رمسيس) حاليا واطلق عليه محطة باب الحديد.
صممها المهندس البريطانى أدون بانس على طراز عربى اسلامى وتعد نموذجا للتناسق المعمارى الحضارى. وقد احترقت المحطة عام 1882 وأعيد بناؤها عام 1893
.....
عظمة على عظمة يا ابناء واحفاد الاسره العلوية
أميمه حسين #FAROUKMISR
*( مشوار........... يامطوع)*
يقول أحد الدعاة
في المسجد الذي أصلي فيه، أخبرني حارس المسجد ان هناك باب لإحدى الغرف التابعة للمسجد يجب تغييره
فقلت له حسنا سأذهب إلى الحراج بعد أخذ المقاس وابحث عن باب مستخدم ورخيص الثمن في نفس الوقت.
ذهبت ظهرا لحراج بن قاسم، اغلب المحلات مقفلة
والحركه قليلة.
وجدت على مدخل السوق سيارة (ونيت) سائقها (شنب) من ملامح وجهه لا تملك الا ان تظن به ما تشاء من الظنون السيئة!! ناداني قائلا (مشوار يامطوع)؟ قلت في نفسي (لو ما يبقى إلا انت ما أخذتك)
إعتذرت منه وانصرفت.
وبعد مشقة وجدت محلا لبيع الأبواب المستعملة ولقيت بغيتي في احد الأبواب وبعد مفاصلة في السعر ثمّن العامل الباب بثلاثمائه ريال.
بعدها كان علي البحث عن سيارة لنقل الباب،
ذهبت ابحث في السوق وطال البحث ولم أجد أحدا فقد كانت فترة غداء لمعظم اهل السوق.
وفجأة، مررت بجانب سيارة (ابو شنب) والذي أعاد على كلامه (مشوار يا مطوع)؟ قلت في نفسي للضرورة أحكام، قلت له نعم تعال معي.
ذهبنا إلى المحل وحملنا الباب على ظهر (الوانيت)
بعد أن اتفقنا على ثلاثين ريالا أجرة السيارة.
وعندما هممنا بالتحرك تذكرت اني لم اشترِ مقابض للباب، طلبت من الرجل ان ينتظر حتى اشتري المقبض واعود.
ابتعدت قليلا ثم تمادت بي الظنون وقلت أخشى إن تركته ان يهرب ومعه الباب، فعدت اليه وقلت انتبه للباب فوالله انه للمسجد وليس لي
فقال لي بلهجته (روح ما تشيل هم)
عدت سريعا بعدما اشتريت المقبض ووجدت السيارة في مكانها وحمدت الله أن كفاني شرّه،
وعندما أخرجت المحفظة لأدفع المبلغ للعامل
إذا بصاحبنا (الشنب) يناديني من الخلف، يامطوع أسألك بالله الباب للمسجد؟
قلت: نعم
فقال: *والله ما يدفع قيمته غيري*
دهشت من كلامه، حاولت منعه، أصر على كلامه، وقال الثمن والتوصيل علي (امشي قدامي).
ركبت سيارتي ومشيت أمامه خنقتني العبرة
استحييت من الله اين وصلت بي الظنون مع هذا الرجل.
وصلنا المسجد، انزل الباب وانصرف
غادر (الشنب) وترك لي درسا لا أنساه ما حييت
ان أتأدّب مع الله أولا، ثم مع خلقه ثانيا.
وان المظاهر ليست مقياسا للحكم على خلقه.
غادر *(الشنب)* الذي كان متسمّرا في حر الظهيرة يبحث عن مبلغ يسير أجرة لسيارته
وإذا به يهبه لوجه الله ومعه قيمة الباب، وأيضا درس بليغ لي.
ان لا أعجب بنفسي
وأن احسن الظن بغيري.
وقبل ذلك وبعده
*(ان نتأدب مع الله)*
رحم الله تعالى فضيلة الشيخ محمود عبد الحكم رحمة واسعة لي معه قصة أردت ذكرها .. في عام ١٩٧٧م كنت في السنة الثانية من كلية الهندسة جامعة الأزهر قسم الهندسة المدنية وذهبت بعد العشاء إلى حي الدراسة للقاء أحد الزملاء وفوجئت بصوان عزاء كبير يقرأ فيه قارئ للقرآن الكريم بصوت تسلل إلى قلبي وانا لا أعرفه فقررت دخول الصوان للاستماع إليه وجلست أمام القارئ وجها لوجه وأصغيت له في إعجاب وقلت في نفسي لم لا يكون هذا القارئ مشهورا يستمع الناس إليه في الإذاعة والتلفزيون المصري والعالم كله وعندما أكمل تلاوته قال المذيع الداخلي: استمعنا إلى تلاوة مباركة من القرآن الكريم للشيخ محمود عبد الحكم المقرئ الشهير بالإذاعة والتلفزيون المصري فعرفت مقامه وشهرته ونهضت إليه وصافحته وقبلت يده وأصبحت من عشاقه كلما افتتح القراءة للقرآن الكريم اعرفه دون ذكر اسمه رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ورحم الله أمواتنا واموات المسلمين اجمعين
العشر الأواخر
***
شعر
صبري الصبري
***
عــشــرُ الأواخرأشــــــــــــرقت بضياءِ
مسترســـــــــــــــــــــل من ربنا بعطاءِ
للـصـائـمـــيـن المـخـــبــتـــيـن بـشائـرٌ
شـتـى تـلــوح بــنــورهـــــا الــوضـــاءِ
وتـنــيـر أفـئــدة الـكــرام بـــنـــفـحــة
قــدســــيــة الآيـــــــــــــــــات والآلاءِ
فالله يـعـتـــق لــلـعــــبــاد رقــابـهـــم
مــن نــار سـعــــر لافـــــــح البــلــواءِ
ويجـيــرهـم مـن وحـر هـول مـطـبـق
ويــــذيـقـــهـم بـحـبــوحة الـنَّـعــمــاءِ
بـالـعــفـو يــعــفــو ربــنــــا فــبـعـفـوه
في العشــــــــــر ندخل روضة العتقاءِ
مـن فـضـلـه نحـظـى بـبـســط شـاسع
ونـكـون ضـمـن عـبـاده الــــســــعـداءِ
ونــنــال غـفــران الإلـه الـــمــرتــجــى
مَـنَّـــــا يـمـــن إلـهـــنـــــا بــرضــــــــاءِ
بـالـعــشـر نـهـفـو كـلـنــا بـــتـــلـهــــف
لـلـخـيـر هَــلَّ بــلـــيـلــــة عــصـمـــاءِ
هـلـت لـنـا فـي قدرهـا ومــقـــامـــهـــا
وجمـالـهـا وجـلالـــهــا الـمــتــرائـــــي
(جـبـريـل) يـنـزل والـمـلائــــك حولـه
فــيــهـا بـــأمــر مـبـــرم بــــقــضـــــاءِ
فـيـهــا ســلامٌ لـــلـــعــــبــــاد ورحمـةٌ
بـهــداية وكـرامــة وصـــــــفــــــــــاءِ
وتـضاعـف فـي الأجـر لـيلــتــهــا كـمـا
ألـــــف تــمــر لأشـهـــر الآنـــــــــــــــاءِ
يــا ألـف شـهـــــر قــد أتـانـا جـمـــلـــة
في لـيـلـــة مــــــــــبــــــــــرورة الألاءِ
فيـك العـطايـا أُجـمـلـــت مـــن ربـنــا
بـمـزيـــــد وهــــب سـابـغ وسـخــــاءِ
فالحـمـد. لله الـعـظيم أمـدنــا
فيـهــــا بجـود مـشـــــــرق الأضــــواءِ
بـالعشـر أوقات الـتـــهـجـــد تُجـتـلـى
فـيـها المـعـانـي فـي خــشــــــوع أداءِ
ويكون فـيــهــا بــالـعـلاء الـمـرتــقـــى
بـخـضــوع قـلـب مـخــــبـــــت بولاءِ
لله رب الــعـرش يـــســــمــــع دعــوة
لـمــن اســـتــقـــر بـــدمـعـــــه بــدعاءِ
ويــجــيـــبـــهـم ربــي إجـابــة واهـب
فـرد عـظـيـم مـكـرم مـــــعـــــطـــــاءِ
بـالـعـشـر يـحلو الإعـتـكـاف بمــسـجد
يـحـوي عـبـادا أمــعنـوا. بســنـاءِ
عـذب شــذي مــســـتـــطـاب طــيــب
فـي عــشـر صـوم طـاهـــــر الأرجـاءِ
فــيـه انـقـطـاع لــلـعــبـادة حــســبـمـا
جـاء الحـديـث لــســيــد الـــشــفــعـاءِ
وتــلاوة الـقـرآن فــيــهــا المــلـتـقـــى
بـالبــر يـهـطل بـــيــنــنــــا بــشـفـــــاءِ
وزكـاة فـطـر صـاعـهــا يـعـــلـو لـنــا
بصــيـامــنــا بـمــحـاســـــن الإعـــلاءِ
فــيــهـا الـتـكـافل والــتـآخـي والـعـطا
لـلــكَـــلِّ .. للـمـــسـكيــن .. لـلــفـقـراءِ
رمـضــان مهـلا لا تــفـارقـــنــــا بـــنـــا
شـــوق لـمـكــثــك بـــيـــنـنــا بـنـقــاءِ
أنــت المـحبـب للــقـلـوب صـديــقــهـا
ورفـــيـــقـــهــا فـــي روضـــة فيـحـاءِ
مـا إن تـحل عـلـى الـوجـود بـمــوكب
فخـم تسـارع فــي خـطى اسـتـقـصاءِ
فـكـأن شــــهــــرَك لـيـلـةٌ وصـيـامَـنَــا
يـومٌ بــــفــــجــرٍ .. مـــغـــربٍ بـنـداءِ
ربــاه إنــــا يــا كريـــم بـــعـــجـــزنـــا
نـرجـوك جمـعـا ســيـدي بــرجـــــــاءِ
فاقـبل صيام الـصـائـمـين وهــب لهـم
جــنـات خـــلــــدك مـــســـتـقـر لــقاءِ
وأعــد عــلــيـنـا شــهـر صوم مقـــبـل
فــي عــــــــــــزة وســلامـة ورخــــاءِ
صــلـى الإلـــه على الـــنـــبــــي وآلــهِ
ما عــشـر صوم شعـشــعـت بضـياءِ !!
معارضة لقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي
(وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت)
(فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا)
***
جوامع الصدق
***
شعر
صبري الصبري
***
(وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت)
(فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا)
فأمة الخير بالإشراق في شمم
بذروة المجد قد حفت بها الشُّهبُ
تسطر الأمر بالمعروف أحرفه
منارة النفس لا يغشى الضيا وَقَبُ
مسرة النور في الأرجاء قاطبة
لأطيب الناس بالأخلاق قد طربوا
رسالة الحق جل الله قدَّرها
سفينة البر .. فالأبرار قد ركبوا
وأوسع الأرض ما ضمت أحبتها
بمنهج الخير بالوجدان ينسكبُ
وأضيق الأرض ما كانت بأروقة
بمنهج الشر بالشيطان تلتهبُ
وأحسن الحال حال الصدق نتبعه
بطاهر القلب للرحمن نقتربُ
وأسوأ الحال حال الإثم تقصده
بخبثها النفس تستشري بها الخِرَبُ
تباين الناس في حالات سعيهم
وسجل الله بالقسطاس ما ارتكبوا
صحائف الحق في إحصاء دقتها
توثق الشأن توثيقا له انجذبوا
فثلة الفوز في روضات صدقهم
وثلة الخسر في أشتات ما كذبوا
تتابع الدهر بالإنسان يدرسه
بدارس الحتف قد دارت به الحقبُ
تأكد الأمر في ترتيب حصرهم
وأظهر الفعل بعد القول ما حجبوا
وأصبح العيش مقرونا بشيمتهم
يفصل الوصف في أحوالهم عجبُ
تفرق السمت تفريقا بلهفتهم
وأقبل الضعف لما حفهم لعبُ
فرفعة القوم في آفاق همتهم
بقوة العزم يسمو العلم والأدبُ
مكارم الرشد تعلي فيهم قيما
بحكمة اللب ولَّت عنهم الكُرَبُ
وفارق الهم بالإدبار مخدعهم
بسرعة العدو .. والإعياءُ والنَّصَبُ
مثالب الغي بالإغواء قد نثرت
مهالك الحتف في نيرانها اللهبُ
فسادها العجز والإقتار واتخذت
بزحفها الخسر قد ساخت به الرُّكَبُ
مسيرة الدهر للأقوام ما سطرت
بطهرها الجمِّ ما جاءت به الكتبُ
حضارة النفس في إحسان وجهتها
لوجهة الحق في أرباحها كسبوا
وشمروا الجد والإقدام أشرعة
بجوها الصحو بالإتقان وارتقبوا
وسارع المجد مشدودا لحضرتهم
وأقبل الفخر مبهورا بما اكتتبوا
طريقة الخير للإنسان ما فتئت
تقدم البر للأخيار فاحتسبوا
وصاحبوا البرَّ والأخلاق في رَشَدٍ
تقيدوا النورَ بالإيمان وانتسبوا
وفارقوا الشر فالأشرار مهلكهم
بربقة البؤس بالإذلال ما اكتسبوا
فمنهج الحق للمخلوق تبصرة
بعيشة الأمن حَلَّ الحاذق الأرِبُ
وزائغ القلب بالإغواء في سفه
يقلب العين ممسوسا به رَهَبُ
يرافق الوغد أهل الخبث ممتزجا
مفاسد الفعل فيها اللهو والتعبُ
تأخر الركب عن إدراك مقصده
بلوثة الإثم لما فسقَهم صحبوا
وأدرك الأمر أهل العدل في كرم
بحنكة الرأي للقراء قد كتبوا
وسطروا الشعر بالديوان منتشرا
ببحره العذب ولت عنهم الرِّيَبُ
فأتقنوا البوح مصحوبا بأودية
زهورها الشدو قد طابت به العَرَبُ !
أميرنا الفذ (شوقي) الشعر معذرة
لعارض الودق قد سالت له السُّحُبُ
فأنتمُ السيل قد فاضت موارده
ومنهل الشعر للعشاق قد شربوا
وموئل الضاد في إعلائها مدد
لأمة العُرْبِ إن آبوا وإن ذهبوا
فبيتك الفخم درَّ الدُّرَّ جوهره
بمنبر الناس في إبلاغ من خطبوا !
جوامع الصدق للأخلاق مرجعها
بريقها الرَّوْحُ والريحانُ والذهبُ !
صلاتنا الشوق للمختار نبعثها
وعترة النور والأصحاب هم نُجُبُ !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)