الخميس، 16 يوليو 2026

 





"فندق هليوبوليس"

من أعمال الفندقة الى مكاتب الرئاسة ساظل شاهدا على العصر ..
▪️
قصر الاتحادية،قصر العروبة، أو قصر مصر الجديدة، هو أحد القصور الرئاسية ومقر المكتب التنفيذي لرئيس مصر، ويقع القصر في ضاحية مصر الجديدة ..
▪️
انشىء هذا القصر فى البداية "كفندق جراند أوتيل"، حيث افتتحته الشركة الفرنسية المالكة في الأول من ديسمبر 1910 كباكورة فنادقها الفاخرة في أفريقيا ..
▪️
وصمم القصر المعماري البلغارى "ارنست جاسبار"، والذى صممه على طراز هليوپوليس المحلي في العمارة، الذي يجمع بين العمارة الإيرانية، والإسلامية والعمارة الكلاسيكية الاوروپية ..
▪️
تم بناء القصر من قبل شركتين للإنشاءات كانتا الأكبر في مصر في ذلك الوقت هما شركة "ليو رولين وشركاه" وشركة "بادوفا دينتامارو وفيرو"، فيما قامت شركة ميسس سيمنز آند شوبيرت في برلين بمد الوصلات الكهربائية والتجهيزات ..
▪️
وخضع الفندق لادارة فرنسية وتم تجهيزه بأحداث المرافق المتوفرة حينها، حيث احتوي علي 400 حجرة إضافة إلي 55 شقة خاصة وقاعات بالغة الضخامة، أما حجرات المبنى فتم تأثيثها بأثاث من طرازي لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، أما القاعة المركزية الكبرى فقد وضعت بها ثريات ضخمة من الكريستال كانت الأضخم في عصرها وكانت تحاكي الطراز الشرقي ..
▪️
أما قبة قصر الفندق هى من تصميمه ألكسندر مارسيل ويبلغ إرتفاعها 55 مترا من الأرض وحتي السقف، وتبلغ مساحة القاعة الرئيسية 589 مترا مربعا وقام بشؤون الديكور بها جورج لوي كلود وتم فرشها بسجاد شرقي فاخر ووضعت بها مرايا من الأرض إلي السقف أيضا مدفأة ضخمة من الرخام كما وضع 22 عمودا إيطاليا ضخما من الرخام، كما يوجد بالقصر قاعة طعام فاخرة تكفي 150 مقعدا وقاعة أخرى للبلياردو ..
▪️
كان الطابق السفلي ومنطقة العاملين من الضخامة بحيث تم تركيب سكة حديدية خاصة بطول الفندق كانت تعبر مكاتب الإدارة والمطابخ والثلاجات والمخازن ومخازن الطعام والعاملين ..
▪️
وأصبح الفندق عامل جذب سياحي للعديد من الشخصيات الملكية في مصر وخارجها إضافة إلي رجال الأعمال الأثرياء وكان من ضمن نزلاء القصر ميلتون هيرشي مؤسس ومالك شركة هيرشي للشيكولاتة الأمريكية الشهيرة، وجون بيربونت مورجان الاقتصادي والمصرفي الأمريكي الشهير ومؤسس مجموعة J. P. Morgan الأمريكية، والملك ألبير الأول ملك بلجيكا وزوجته الملكة إليزابيث دو بافاريا ..
▪️
عاصر فندق قصر هليوبوليس الحربين العالميتين كما تحول في بعض الفترات من الحربين إلى مستشفي عسكري ومكان لتجمع الضباط من قبل سلطة الاحتلال البريطاني في مصر ..
▪️
في الستينيات استعمل القصر الذي صار مهجوراً بعد فترة من التأميم كمقر لعدة إدارات ووزارات حكومية، وفي يناير العام 1972 في فترة رئاسة السادات لمصر صار القصر مقرا لما عرف باتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم آنذاك كلا من مصر وسوريا وليبيا ومنذ ذاك الوقت عرف باسمه الحالى غير الرسمي "قصر الاتحادية" أو "قصر العروبة" ..
💢
ايها القصر حقا انك شاهد على العصر ومازلت تقف فى شموخ تحكى قصة فن العمارة فى مصر المحروسة فى زمن كان ..
✍️
أميمه حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق