حان وقت تكريم سليمان باشا الفرنساوي
او سليمان عبده زي ما كان بيحب يتقال له
وما ينفعش الضريح بتاعه يبقي محاط بالزبالة في مصر القديمة
جوزيف الفرنساوي اللي وصل مصر بجواب توصية الي محمد علي سنة ١٨١٨ بيطلب من محمد علي يشوفله شغلانة وبيقوله انه كان كولونيل في جيش نابليون
محمد علي كان عايز يطور الجيش المصري ويبقي مبني علي اسس حديثة طبعا مالقاش غير جوزيف اللي اسلم بعد ٣ سنين واطلق علي نفسه اسم سليمان لكن دايما كان لقب الفرنساوي لصيق به
الرجل بحق هو مهندس العسكرية المصرية الحديثة اللي خلي الجيش الوية وفرق وكتايب وفصائل زي الجيوش الحديثة وكان دراع ابراهيم باشا في فتوحاته
تزوج سليمان باشا الفرنساوي من ماريا هانم بنت محمد علي وانجب منها نازلي الاولي اللي هي جدة الملكة نازلي زوجة الملك فؤاد
نازلي الاولي دي اللي حي العجوزة اتسمي علي اسمها لان جوزها مات وكان عايز يبني مسجد في ارضه في المنطقة اللي مكانش ليها اسم مشهور وقتها
الست كان عندها تسعين سنة وكانت بتروح يوميا تشرف علي بناء المسجد
العمال كانوا اول ما يشوفوها يقولوا العجوزة جت
من هنا المنطقة دي اتسمت العجوزة
سليمان باشا الفرنساوي كان عايش في قصر مهيب قبالة مقياس النيل في منيل الروضة بس ناحية مصر القديمة
للاسف القصر اتهدم واتخرب ومفضلش منه غير بوابة اخدها الجنود الاسترالين سنة ١٩٤٦ عشان ينقلوها معاهم ووضعوها في المعادي بس فشلت عملية النقل وهي النهاردة بوابة مدرسة ليسيه الحرية في المعادي
سليمان باشا كان ليه تمثال مكان تمثال طلعت حرب وشارع طلعت حرب كان اسمه شارع سليمان باشا
لكن بعد ثورة يوليو اتشال التمثال وتغير اسم الشارع
سليمان باشا تحول الي مصري قح لدرجة انه رفض يقعد في ليون مسقط راسه سوي يومين لانه حن لبلده مصر
توفي سنة ١٨٦٠ ودفن في قبة هو وزوجته في حديقة قصره
الذي اندثر ولم يتبق منها سوى القبة التي تتعرض للإهمال للأسف الشديد
اتمني اعادة تكريم المدرب الاول للجيش المصري العظيم والاهتمام بضريحه واعادة تمثاله الي احد ميادين القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق