السلطان سليمان القانوني الذي تولى الخلافة وهو ابن 26 عامًا فهز عرش ملوك اوروبا لمدة 46 عامًا.
عندما جلس السلطان سليمان القانوني على كرسي الخلافة كان أول ما فعله هو إرسال رسالة إلى ملوك أوروبا يُعلِمهم بتوليه للخلافة ويأمرهم فيها بدفع الجزية المقررة عليهم كما كانوا يفعلون في عهد أبيه السلطان سليم الأول، فما كان من ملك المجر لايوش الثاني (لويس الثاني) إلا أن قتل رسول السلطان سليمان بعد أن ظن فيه الضعف لحداثة سنه!
فاستشاط السلطان غضبًا وقال: أيُقتل سفير الإسلام وأنا حي؟!!
فما إن أصبح الصباح إلا وقد أعد السلطان جيشًا جرارًا مدعوما بالسُفن الحربية وانطلق بهذا الجيش العرمرم إلى مدينة بلجراد المنيعة التي كانت تُعَد بوابة أوروبا الوسطى وحصن النصاري كما كانوا يطلقون عليها وهي المدينة التي لم يستطع فتحها فاتح القسطنطينية محمد الفاتح بل وأصيب إصابات خطيرة أثناء حصارها ولما انصرف عنها قال: عسى الله أن يُخرج من أحفادي من يفتح تلك المدينة على يديه.
وصل السلطان العظيم في وقت قياسي إلى بلجراد وضرب عليها حصارًا شديدًا، وبعد شهرين ونصف من الحصار تسقط بلجراد في عام 927 هـ إحدى أقوى المدن الأوروبية..
نزل خبر سقوط بلجراد على ملوك أوروبا كالصاعقة وارتعدت فرائصهم من الرعب وعلموا وقتها أنهم امام سلطان الشاب من طراز فريد فانطلقوا يُعلنون ولائهم للسلطان المسلم حتى يقول المؤرخ الألماني هالمر: "كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه" !!
فبعث اليه ملك روسيا والبندقية وسائر ملوك أوروبا يهنؤنه بالفتح ويعطونه الجزية عن يد وهم صاغرون.
وصل على سيد الخلق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق