عن أسماءَ بنتِ أَبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قَالَت ْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشركةٌ في عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاسْتَفْتَيْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قُلْتُ : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي ؟ قَالَ :
(( نَعَمْ، صِلِي أُمَّك ِ)) .
مُتَّفَقٌ عَلَيه ِ.
وَقَولُهَا : (( رَاغِبَة ٌ)) أي ْ: طَامِعَةٌ فِيمَا عِنْدِي تَسْألُني شَيْئًا؛
في الحديث : جواز صلة القريب المشرك، ويشهد لذلك قوله تعالى :
{ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } [ لقمان : 15 ]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق