عن أَبي بكرة نُفَيع بن الحارث رضي الله عنه قَال َ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ألا أُنَبِّئُكُمْ بأكْبَرِ الكَبَائِرِ ؟ )) - ثلاثًا - قُلْنَا : بَلَى، يَا رَسُول الله ! قَال َ:
(( الإشْرَاكُ بالله، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ))، وكان مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَال َ:
(( ألاَ وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّور ِ)) .
فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا : لَيْتَهُ سَكَتَ .
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
الذنوب : فيها صغائر وكبائر .
فالكبيرة : ما توعّد صاحبها بغضب أو لعنة أو نار .
قوله : وكان متكئًا فجلس، فقال :
(( ألاَ وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ )) .
سبب الاهتمام به، سهولة وقوع الناس فيه، وتهاونهم به، والحوامل عليه كثيرة من العداوة والحسد وغير ذلك؛ ولأن مفسدته متعدية إلى الغير .
وأما الشرك فإنه ينبو عنه القلب السليم، والعقوق يصرف عنه الطبع .
وقوله : ( حتى قلنا : ليته سكت )، أي : شفقة عليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق