الثلاثاء، 19 أبريل 2011

موافقون ؟! موافقة ! :: شعر :: صبري الصبري


مُوافَقَةْ !

***
شعر
صبري الصبري
***

 
 
موافقـون ؟! موافقـةْ !
فيالهـا مـن فـارقـةْ !
بمجلـس فيـه  الجـوى
والمضحكـات البـارقـةْ
ما بين أربـاب  الهـوى
بالمهلـكـات الزاهـقـةْ
للوعي في موج  النـوى
بين الشخوص  الغارقـةْ
فـي يـم إفسـاد بــدا
بالصافـنـات المـارقـةْ
تعـدو بعـدو  ســارح
عبر الـدروب  الغامقـةْ
والمعطيـات  الشائـكـة
والملهـيـات الدافـقـةْ
كم لاح صـوت  مزعـجٌ
بالمسكـرات  الناعـقـةْ
يرنـو لكرسـيٍّ زهــا
بالمخجـلات  الماحـقـةْ
تـرزيُّ تشريـع أتــى
بالمنجـزات الصاعـقـةْ
مستهزئـا  مستهجـنـا
أحكـام فصـل باسـقـةْ
بمجلس الشعـب  الـذي
في المعضـلات العائقـةْ
يحيا بممجـوج  الـرؤى
بالمفسـدات  الخافـقـةْ
إبـــداء آراء لـهــا
آذان طـيـن  عالـقـةْ
مـا بيـن أصنـام بهـا
فحوى الأماني  الفاسقـةْ
تصفيق كـف قـد  نمـا
باللملـمـات الشـارقـةْ
ويكـف كـف المرتقـى
للأمنـيـات  السامـقـةْ
تصويت صيحات الضنـا
بالكـاذبـات  الناطـقـةْ
والزيغ في سـوء  عـلا
بين الصفوف  الزاعقـةْ
فالكل فـي وهـم  ثـوى
بالمشكـلات  الحـارقـةْ
حتـى تهـاوت مصرنـا
بالهاويـات  الساحـقـةْ
واختـل ميـزانٌ بـهـا
بالمحزنـات اللاصـقـةْ
ظنـوا بمصـر ظنونهـم
فأسكنـوهـا الضائـقـةْ
وكبـلـوهـا جـهــرة
فيالهـا مـن  سابـقـةْ
مصر الحضارة لا تـرى
بسط الحيـاة اللائقـةْ ؟!
وتنحنـي فـي  عوزهـا
بالمفزعات السارقـةْ  ؟!
لـص ولــص كـالـحٌ
ذاق الأنــام  بوائـقـهْ
يختال في ثـوب  الثـرا
والفاتـنـات الصافـقـةْ
يحميـه لــصٌ آخــرٌ
بالكاسحـات  الخانـقـةْ
يحيون في مصـر الهنـا
فـي عامـرات شاهقـةْ
بقصـور عـز فـاخـر
بيـن الربـى متناسقـةْ
والناس في ضنك  العنـا
كالـدود حـلَّ  شرانقـهْ
في حُقِّ عيـش  بائـس
بالهمهمـات  الحانـقـةْ
بقبورهـم قـد مــددوا
أجسامهم فـي  الزانقـةْ
كم زوجـة لاقـت  هنـا
في فقرها : يـا  طالقـةْ
والسيـد الوالـي  لــه
دنيـا بصفـو  رائـقـةْ
فكـل خيـرات السـخـا
لقـصـوره متلاصـقـةْ
إن رام شيئـا يرتـئـي
فيضـا يضـم  ملاعقـهْ
وتـعـم أبـنـاء  لــه
فـي بسطهـا متلاحقـةْ
وبهاتـف الأمـر الـذي
يعطي المعانـي  الفائقـةْ
ينسـاب دكتـور الجفـا
بالملهـيـات الحائـقـةْ
بمجلـس لا  يـرعـوي
عـن مبكيـات  سالقـةْ
في هزل تمثيـل  جـرى
فـي مرقـص  بمعانقـةْ
وبيوم تصـوت  مضـى
عبـر العيـون الرامقـةْ
فيكـون تشريـع  خلـى
مـن لائحـات  صادقـةْ
أو فحـص تقريـر  بـه
شـأن الأمـور اللاحقـةْ
يا ويل من ساس  المـلا
بغيـر نـفـس ذائـقـةْ
عــدلا بقسـطـاس ألا
يخشى المهيمن خالقهْ  ؟!
إن المظـالـم كـلـهـا
للديـن حـقـا حالـقـةْ
يـوم القيـامـة كلـنـا
قسـرا سيتبـع  سائقـهْ
إمـا لـنـار  باللـظـى
بالسعـر يلقـى شانقـهْ
أو التمـتـع  بالصـفـا
والمعطيـات  الشائـقـةْ
إنـي لأعجـب أن  أرى
دكتـورنـا  ومزالـقـهْ
يرضى بتصويت  مضـى
بيـن الـدواب  النافقـةْ
فثلـة فــي  قهـرهـا
ترنـو تخـوم منافـقـةْ
ف(سرور) أعطب مصرنا
بالمعجـزات  الخـارقـةْ
ويقول تـرزي  الهـوى
موافقون ؟! .. موافقةْ !!
 
أضف الى مفضلتك


الأحد، 10 أبريل 2011

القلب ::: شعر ::: صبري الصبري

القَلْب

***
شعر
صبري الصبري
***
صاحبت قلبي في رياض  تَمَتُّـعِ
بربيع شدو شاعـري مُمْتِـعِ  !
فالقلب يهوى ما يشاء  وطبعـه
طبع التقلُّب في سيـاق تسـرُّعِ
هو مضغة الإنسان طابت بالتقى
بسلوك قلـب للمهيمـن  طَيِّـعِ
قلـبٍ منيـبٍ تائـبٍ  مستغفـرٍ
نَضْرٍ .. رقيقٍ . . خاشعٍ بتَضَرّعِ
وكذا يسوء بما يسيء .. بعشقه
نار الفتون تشب بيـن الأضلـعِ
ويقيـم فيهـا باتصـال تلهّـف
بغرام صَـبٍّ بالصبابـة مُولَـعِ
هو ثوبنا الملبوس شع  بريقُـه
ببياض ثوب باللبـاسِ الأنصـعِ
أو ثوبنا المنكوب يُنْكَـتُ نَكْتَـةً
سوداء سـادت بافتقـار مدقـعِ
قلبٌ ملولٌ مـا يُـرَوَّح  ساعـة
يصغي .. يعود لصفوه المتربِّـعِ
فالقلبُ عضو كالصنوبر  سمتـه
بالصدر يسكن في كريم الموضعِ
بالصدر إسـلامٌ وحفـظٌ  ذاكـرٌ
ومجالُ وسواس بهمس موجـعِ
بالقلب إيمانٌ .. تعقُّل ..  سمعنا
وبصيرة تـودي لخيـر تـورُّعِ
وشغاف قلـبٍ موضـع لمحبـة
للخلق نعشقهـم برغـم تنَـوُّعِ
وكذا الفؤاد برؤية الحـق الـذي
نسمو به نحو العـلاء  الأرفـعِ
وعلوم ديـن بالسويـداء التـي
ضاءت بديـن للبديـع المبـدعِ
وبمهجة القلب التجلّي  أشرقـت
بصفات نـور مُفَـرِّقٍ وَمُجَمِّـعِ
ومحبـة الحـقِّ العَلِـيِّ بحَبَّـةٍ
للقلب ربي ذي الجلال الْمُوسِـعِ
تلك المراتـب سبعـة  لقلوبنـا
طبْقات ترتيب بنبـض  مُسْمِـعِ
فيه الترَّقي في المراقي بالهـدي
بتقى النبيه العبقـري اللوذعـي
يمتاز بالقلب الصدوق  ويعتلـي
بالعلـم ذروة مستفيـد  ألمعـي
يحيـا سعيـدا ذا لُبَـابٍ ثاقـب
بالخير في دأب برهـف تَسَمُّـعِ
يمتاز بالحسنى .. سجايا  ذاتـه
تشتاق للبـر الطهـور الْمُنْجِـعِ
ويقوم منتصبـا بطاعـة  ربـه
متبتـلا قبـل ابتـداء المهجـعِ
راجت تجارتُه بسـوق  حياتـه
برباح فـوز بالصـلاح  مُنَـوَّعِ
ويكون مقياسـا لقلـب  راشـد
بمحاسن شتـى لهـدي مُشَفـعِ
ويعيش عيشته كريمـا مسعـدا
فـذا بهيئـة خاشـع متـرفِّـعِ
أكرم به قلـب الكـرام  براحـة
يحيا برتع فـي بهيـج المرتـعِ
أنعم بها تلك القلـوب بحسنهـا
وجمالها في بهجـة المستمتـعِ
أحبب بها زانت صدورا بالصفـا
بين الخلائق بالنهى المستجمـعِ
أما الذي همل التـأدب  بالضيـا
والبر .. يهوي بالهوان  المفجعِ
ويعيش محتار الفـؤاد  مشتتـا
بين المصائب بالعنـاء المفـزعِ
وينال عاجلـة اشتهـاء  كلمـا
عنَّت يهم بالاستبـاق  الْمُقْـرعِ
ويسير سيـر المستهـام بلـذة
بخطى المهانة في طريق  مضيِّعِ
بارت تجارتُـه بسـوق حياتـه
وثوى حسيرا باحتقـان توجُّـعِ
تلك القلوبُ تحجَّـرت  أهدابهـا
أوصالها عجـت بفكـر  تَمَيُّـعِ
صدئت وتحتاج الجـلاءَ مجـددا
بجلاء توبتها بسعـي المسـرعِ
يا ويح أقفال القلوب إذا  هـوت
تخوي بصفصفها بقـاع  بَلْقَـعِ
بئس القلوب إذا تخلت عن  هدى
بئس الخوافق في رهيب تَمَـزُّعِ
تمضي بمضمار الذنوب بنهمهـا
دون ادكـار أو قليـل  تَمَـنُّـعِ
تختل بالأدواء .. تعتم ..  تقتدي
بالإفك في خسر بشـر  تقوقـعِ
يا خبث شيطان القلوب يمصهـا
مصا بأخبث راضع أو  مرضـعِ
فعدونا الملعـون يفتـك خفيـة
بالقلب في مكر الكذوب  المُدَّعي
فاعلم لقلبـك كنهـه  ومرامـه
كي ما تكون بالارتقـاء  الأروعِ
وتجنّب الأهواء تطغـى  طالمـا
حلـت بقلـب بالبـلاءِ مُـرَوَّعِ
صاحب فؤادك راشدا  مستذكـرا
بذكـاء يقظـة نابـه متـوقـعِ
بالحبِّ بالشوق الطهور  قلوبنـا
تشدو كطير في جميـل الأفـرعِ
بغديرهـا التحنـان وِرْدَا رائقـا
بصفاء نبـع بالمحبـة  مُرْتَـعِ
بالحب ترتفـع القلـوب لـذروة
فيحاء في حسن بعذب  ترعـرعِ
يا سمع آذان القلـوب تسمعـي
قولي وكوني بارتقـاءات معـي
إني سأجعل من قصيدي  مرتعـا
للحب هيا فاستجيبي وارتعـي !


الجمعة، 1 أبريل 2011

النسر الجريح .. وداعا مبارك :: شعر :: صبري الصبري

النَّسر الجريح
 
مفاجآت في ت�قيقات مقتل السادات
***
شعر
صبري الصبري
***
 
 
  1
رأيـنـاكَ نـسـرا بـجـو الـسـمـاءِ
تحـلّـق فـيـه بـسـمـت الـبـهـاءِ
  2
وتمـضـي بـعـزمٍ وحــزمٍ  شـديـدٍ
تــدك حصـونـا لجـيـش  الـعـداءِ
  3
وتكـسـر أنــف الـعـدو  الـلــدود
المـريـد الحـقـود بـبـأس  الإبــاءِ
  4
وتنقـذ مصـرَ الـتـي قــد غشـاهـا
ســوادٌ مــذابٌ لـهــا بـالـلـواءِ
  5
تحـرر أرضـا لـهـا فــي  شـمـوخٍ
بقـصـف قــوي لخـصـمٍ  عَـدَائـي
  6
يـهـود عـتـاة بسيـنـاء صـــاروا
كـجـرذان خــزي بـنـار  الشـقـاءِ
  7
تُـولِّـي بـخـوفٍ ورعــبٍ  وكـبـتٍ
بـعـار التـمـزّق بـيــن الـهـبـاءِ
  8
بتوفـيـق ربــي تـقـود الـسـرايـا
لتحـريـر أرض الـهـدى والـصـفـاءِ
  9
حبيبـةِ قلـبـي ونفـسـي  وروحــي
ونبـض جـمـال الـربـى .. سيـنـاءِ
  10
وَعُيِّنْـتَ شخـصـا مهـمـا لشـخـصٍ
يـسـود الـبـلاد بحـكـم الـقـضـاءِ
  11
ولـمـا تـوفّـي تقـدَّمـت  تـرعــى
أمـانـة مـصـر بخـيـر  اهـتــداءِ
  12
تـقـول سـأرقـى بمـصـر التـلالـي
لأعـلـى المعـالـي بـجـو الفـضـاءِ
  13
ونظَّـمـت حكـمـا ونسَّـقـت  جــدا
أمــورا تـبـدَّت بطـهـر  الـنـقـاءِ
  14
تـلاحـق لـصـا ولـصـا  ولـصــا
وتسجـن أعـتـى لـصـوص الـثـراءِ
  15
وتعـلـن مـصـرا رحـابـا  أمـيـنـا
متيـنـا بديـعـا بأبـهـى  انـضـواءِ
  16
فسيحـا مليـحـا فصيـحـا صحيـحـا
تـلاحـق فـيـه فـحـيـحَ الـعـنـاءِ
  17
نـقـيـا أبـيــا شـذيــا صـفـيـا
جمـيـلا جلـيـلا هـنـيَّ  الـسـقـاءِِ
  18
وقلـنـا سنصـبـر صـبـرا  جمـيـلا
بـحَـرِّ اللهيــب وبــرد  الـشـتـاءِ
  19
تعـيِّـن .. تـعـزل نـاسـا  ونـاسـا
بمـصـر تـلـوح بـزاهـي  الــرداءِ
  20
(مـبـاركُ) فيـهـا رئـيـسٌ قـــويٌّ
(يعيـش مـبـاركُ) نـسـر الـهـواءِ !
  21
هـتـاف كثـيـر بـجـمـع كـثـيـف
يـضـم الجمـيـع بحـشـد  العَـمَـاءِ
  22
تجـلَّـى لديـنـا بصـبـح  وظـهــر
بعـصـر تجـلـى ولـيـل الـمـسـاءِ
  23
وزارات (حسـنـي) تـراخـت جميـعـا
ونـامـت ونـالـت عـمـوم استـيـاءِ
  24
تـركـت وزيــرا ليطـغـى  ويغـفـو
ويهـبـش هبـشـا بـشـر اشتـهـاءِ
  25
وزيــرا لطيـفـا سخيـفـا خفـيـفـا
ثـقـيـلا عفـيـفـا جـهــول  الأداءِ
  26
تقـيـل الــوزارة حيـنـا وتـبـقـي
وزارة (عـاطــف) مَـــدَّ الـبـقـاءِ
  27
و(لطفـي) ليطفـي لهيبـا ..  سعـيـرا
بـجـوف البـرايـا بـدعـم  الـغـذاءِ
  28
و(جنـزور) سـعـي عظـيـم  كـريـم
بنـهـج سـديـد بأسـمـى الـثـنـاءِ
  29
ولـمـا تـوالــى ثـنــاءٌ عـلـيـه
إلـيـه استبـقـت زمــان الـهـنـاءِ
  30
عـزلـت رئيـسـا بديـعـا مـريـعـا
يـقـود رجــالا مـــن الـــوزراءِ
  31
وجئـت ب(عـاطـفْ عبـيـد) بفـكـرٍ
يـواكـب سقـمـا عـصـي الشـفـاءِ
  32
ويـهـوي بمـصـر بـقـاع سحـيـق
غـريـق فظـيـع بـسـوح  الـخـلاءِ
  33
سيـاسـات جـهـلٍ بـحـالٍ ومـــالٍ
بمسـعـى غــرور بــدرب الغـبـاءِ
  34
ولـمـا تــراءت هـمــومٌ لـديـنـا
تـركـتَ الهـمـوم بـجـوف الـبـلاءِ
  35
وأغلقـت سمعـا بطـيـنٍ ..  عجـيـنٍ
تـصـم المسـامـع عــن كــل  داءِ
  36
ونـصـرخ جمـعـا صـراخـا أليـمـا
أغثـنـا بغـيـث نـقــيِّ  الـــدواءِ
  37
فأنـت الرئـيـسُ وأنــت  الحبـيـسُ
بمـصـر الزعـيـمُ بعـاتـي  ابـتـلاءِ
  38
فـتـونٌ لحـكـم تـوالــت لـديـكـم
بكـرسـي حـكـم بـومـض السـنـاءِ
  39
وجئـت بـهـذا (النظـيـف) ليطـغـى
ويجـعـل مـصـر بـشـر انـطــواءِ
  40
(يخصخـص) مــالا لشـعـب فقـيـر
لصالـح (عــز) الـهـوى  والـدهـاءِ
  41
ليـسـرق (عــزٌّ) حـديـدا متـيـنـا
لشـعـب كبـيـر صــدوق  الــولاءِ
  42
نقـول سيرفـض (حسـنـي)  ويـأبـى
(مـبـاركُ) ظلـمـا بـوافـي اعتـنـاءِ
  43
ف(عـزٌّ) تـعـدَّى حــدودا وأضـحـى
كـذئـب بشـعـبٍ ضعـيـفٍ  مُـسَـاءِ
  44
يـواصـل سلـبـا ونهـبـا لـشـعـبٍ
جمـيـلٍ صـبـورٍ بـدمـع الـبـكـاءِ
  45
وأنــت سـكـت سكـوتـا طـويــلا
عجيـبـا مـديـدا بغـيـر  انـتـهـاءِ
  46
حـرمـت أنـاسـا ضعـافـا  حقـوقـا
تـولَّـت لـنـاس بصـفـو اصطـفـاءِ
  47
بحـظـوة نـجـل ونـجـل  وأهـــلٍ
فيـا عـزَّ شخـص بصـفـو اجتـبـاءِ
  48
ويــا ذل شـخـص بقـهـر  وفـقـر
يعانـي هـمـوم الـجـوى  باحتـبـاءِ
  49
يعـربـد فيـنـا وزيـــرٌ سـخـيـفٌ
يـؤجـج فـكـرا بـنــار اكـتــواءِ
  50
ب(فـاروق حسنـي) لنـا فـي  صبـاحٍ
و(فـاروق حسنـي) لنـا فـي مـسـاءِ
  51
ليسـخـر عـمـدا بطـهـرٍ وسـتــر
يهـاجـم جـهـرا حـجـاب النـسـاءِ
  52
يـهـدَّم فـكـرا بـخـبـث  يُـزَكِّــي
فسـوق الخطـايـا وجــرم  البـغـاءِ
  53
ويبـقـى لديـنـا سنيـنـا  طـــوالا
تعـانـي الثقـافـةُ غــولَ  الـخـواءِ
  54
فـمـاذا وهـــذا وذاك .. اختنـقـنـا
بـهـذا اصطليـنـا جحـيـم الـمـراءِ
  55
نـقـول سيـأتـي بنـجـل رئـيـسـا
(جمالٍ)؟! (علاءٍ) ؟! (جمالٍ) ؟! (علاءِ) ؟!
  56
وتصـمـت صمـتـا مـديـدا مريـبـا
كــأن البـرايـا كـمـثـل الـــدِّلاءِ
  57
تـحـوّل إرثــا لـنـجـل  صـغـيـرٍ
وتعـطـي الكبـيـر مـسـار اعـتـلاءِ
  58
بـحـزبٍ كئـيـب عـقـور  بـنــاب
يهـدد كـل الــورى فــي  الخـفـاءِ
  59
ويكبـت (وفـدا) و(إخــوان) يطـغـى
ويطلـي وجــوه المـنـى  بالـطـلاءِ
  60
ويهـتـف دون ادكـــار  بـصــوتٍ
جهـورٍ يـؤسـس عـصـر  الجـفـاءِ
  61
يـزيِّـف صـوتـا لشـعـب  ذكـــيٍّ
ب(شعـب) و(شـورى) عديـم الحـيـاءِ
  62
ويـزعـم زعــم النـجـاح  تنـاهـى
لمـائـة بمـائـة بـألــفٍ  لـيــاءِ
  63
أفيقـوا أفيقـوا .. (شريـفـا) كرهـنـا
و(فتحـي) سئمنـا نـفـاق  المـرائـي
  64
نفـاقـا شبعـنـا زمـانــا مـديــدا
لأهــل النـفـاق وأهــل الـريـاءِ  !
  65
ووقصـا وعقصـا وفحـصـا ونقـصـا
ورقـصـا وطـبـلا بـفـج الـغـنـاءِ
  66
وأنــت القـريـبُ البعـيـدُ  تـوافـي
هــراء الجمـيـع بـجـم  الـهــراءِ
  67
تـقـرِّب فيـكـم رجــالَ  الـفـسـادِ
وتبـعـد عنـكـم رجــالَ الـضـيـاءِ
  68
يـزيـد الـثـريُّ بـفـحـش ثـــراءً
ويصْـلَـى الفقـيـرُ جحـيـمَ الـغـلاءِ
  69
فـنـاسٌ بـفـولٍ بـسـوس وعــدس
ونــاسٌ بلـحـم شـهـي الـشــواءِ
  70
ونــاس بقـصـر منـيـف  بـديــع
ونــاس بـبـؤس كلـصـق الـغـراءِ
  71
ونــاس بعـطـر شــذي  بـزهــو
ونــاس بمـشـي ببـخـس الـحـذاءِ
  72
فـهـذا الغَـنـيُّ الـثـريُّ  بـفـحـش
ونـهـم يـلاقـي عمـيـق ارتـــواءِ
  73
ومسكيـن حــال .. بـحـال بئـيـس
بـعـوز يعـانـي جـفـاف  الظـمـاءِ
  74
يعـيـش بـكـوخ وقـبــر وقـبــو
وبـئـر سحـيـق بكـهـف  اختـفـاءِ
  75
وفــارت لديـنـا قـــدورٌ  بـنــارٍ
تـوالـت لتـأكـل جـسـم  الإنـــاءِ
  76
لتـحـرق وهـمـا كبـيـرا تـلاشــى
بـنـشء جـديـد بخـيـر اجـتــراءِ
  77
شـبـاب غـضـاب تحـلـى بـقـلـب
وفـكـر جمـيـل ب(نــت)  التـقـاءِ
  78
تظـاهـر يـرجـو حقـوقـا لـديـكـم
فأنـتـم لديـنـا كـبـيـر الـرعــاءِ
  79
فلاقـوا رصـاصـا ودهـسـا ونـاسـا
بــزيٍّ تخـلـل جـمــع الـصـفـاءِ
  80
(حبـيـبٌ) رهـيـبٌ غـريـبٌ كئـيـبٌ
ببطـشٍ وطـيـش وخـبـث انــزواءِ
  81
وصالـوا وجـالـوا بسـلـب ونـهـبٍ
وضـرب وهـتـك وسـفـك  الـدمـاءِ
  82
وبتـنـا بمـصـر الأمــان  بـخـوف
وهــدم سـريـع لـصـرح الـبـنـاءِ
  83
أيعقـل ؟! نحيـا جميـعـا بـرعـب ؟!
أيعقـل؟! مصـر الرضـا باستـيـاءِ  ؟!
  84
أيعقـل؟! مصـر الجـمـال بقـبـحٍ  ؟!
أيعـقـل مـصـر البـهـا بانكـفـاءِ؟!
  85
وفيـهـا مقـامـي سـلامـي هنـائـي
وفيـهـا عـلائـي بـعـز ارتـقـائـي
  86
عــروس الـبـلاد مــلاذ  الـعـبـادِ
بـنـوح ألـيـم مـريــر  الـعــزاءِ
  87
نُـعَـزَّي جميـعـا بـقـرب  وبُـعــد
ونسمـع خـبـث الحـسـود العَـدَائـي
  88
(يُعَـظِّـم رَبُّــكَ أجــراً  بـمـصـر)
(سأرثـي الفقـيـدة ضـمـن الـرثـاءِ)
  89
وخـاب الحسـودُ .. فمـصـرٌ  بخـيـرٍ
بنـصـر عظـيـم نــديِّ  الـسِّـقـاءِ
  90
ستبـقـى لـيـوم القيـامـة مـصــرٌ
ستعـلـو لأسـمـى وأعـلـى الـعـلاءِ
  91
(يعيـش مبـاركُ) .. أهــلا  وسـهـلا
(يمـوت مـبـاركُ) حـسـب القـضـاءِ
  92
فمصـر الحبيـبـة أسـنـى  وأسـمـى
بـعـزٍّ ومـجــدٍ ونـيــلٍ بـمــاءِ
  93
سـنـزرع روضــا بديـعـا  رقيـقـا
سنحصـد قمـحـا نضـيـر  العـطـاءِ
  94
سنـبـذل جـهـدا حثيـثـا  حـديـثـا
سنحـيـا جميـعـا بـوعـي الـوفـاءِ
  95
لتـرحـلْ (مـبـاركُ) حــرا  كريـمـا
وتبـقـى لديـنـا بـكــل احـتـفـاءِ
  96
ستفـنـى رئيـسـا قديـمـا  عـزيـزا
لمصـر الشمـوخ ومـصـر  الـرجـاءِ
  97
ستلـقـى حسـابـا كمثـلـي  بـيـوم
طـويـل العـنـاء بــدون  احتـمـاءِ
  98
سيحـكـم ربــي بحـكـم  علـيـنـا
بـيـوم الـمـآب ويــوم  الـجــزاءِ
  99
وقالوا (البرادعي) (البرادعي)  (البرادعي)
وأين (البرادعـي) بماضـي التنائـي  ؟!
  100
ومصـر الحبيبـة فـي بــؤس حــالٍ
تعـانـي اخـتـلالا بعـجـز  الـتـواءِ
  101
و(طابـا) و(شـرم) و(طـور)  بـكـرب
بجـيـش اليـهـود مكـيـر  الـثـواءِ
  102
أحـاربـت فيـنـا جريـئـا يـهــودا
ودعمَّـت شعبـا جـهـور الـدعـاءِ ؟!
  103
لينـصـر مـصـرا إلـهـي ملـيـكـي
بنـصـرٍ عـزيـزٍ .. بـعـزم اقتـفـاءِ
  104
لــدرب الجـهـاد العظـيـم لشـعـب
قــوي يعـانـي صـنـوف ادِّعـــاءِ
  105
تـركـتَ اليـهـود بأعـتـى  ســلاح
تعامـيـت عنـهـم بـجـم اهـتــراءِ
  106
ل(إيـران) تسعـى بحـتـف  وقـصـف
لطـاقـات نــوويْ بخـبـث الـحـداءِ
  107
يقـولـون مـصـري بفـخـر  تلـقَّـى
جـوائـز سـلـم بـديـع الكـسـاءِ  !
  108
وياليـت شـعـري أملـيـون  يــورو
أهاجـت لديكـم جـنـون امـتـراءِ  ؟!
  109
لتضحـى رئيسـا جـديـدا (بـرادعـي)
لمـصـر تـعـود بمـكـر انـتـواءِ ؟!
  110
رويــدا رويــدا رويــدا  رويـــدا
(برادعـي) كفـاك سـلـوك الهـوائـي
  111
فمصـر العظيـمـة أعـلـى  وأسـمـى
مـن النـاس فيـهـا لـيـوم الفـنـاءِ
  112
فــلا تفسـدوهـا بسـلـب ونـهــب
ولا تخـربـوهـا بـجــرم جـنـائـي
  113
أتـيـتَ لمـصـر زعيـمـا  جـديــدا
كـذئـب غـريـب كثـيـر  الـعــواءِ
  114
كـهـر صغـيـر بسـمـت  مـريــب
سخيـف الـقـوام ضعـيـف الـمـواءِ
  115
كفـانـا اخـتـلالا كفـانـا  اقـتـتـالا
بحـرب المآسـي .. بـوهـم  انتـقـاءِ
  116
لتـرحـل حــرا كريـمـا صـمـوتـا
لتـرحـم شعـبـا بخـيـر  اقـتــداءِ
  117
ف(حسنـى) سيرحـل حــرا  كريـمـا
ومـصـر ستـرنـو إلــى الأبـنــاءِ
  118
ففـضـوا التظـاهـر فـضـلا  وهـيـا
لنـزحـف جمـعـا إلــى الصـحـراءِ
  119
لينـمـو ثـراهـا ريـاضـا حـسـانـا
ونحـصـد قـمـح الـغـذا باكـتـفـاءِ
  120
أعيـنـوا الحبيـبـة جمـعـا بـوعـي
وشــورى وحــب لـهـا  وانتـمـاءِ
  121
وطـهـرٍ وحـفـظ العـهـود  وتــرك
لسـلـب ونـهـب وفــظ اعـتــداءِ
  122
سنـبـقـي جمـيـعـا جـنــودا  لأم
لديـهـا نعـيـش بخـيـر  ارتـقــاءِ
  123
ونحـيـا بـرغـد الحـيـاة  بـحــق
وننـمـو نـمـوا بأحـلـى ازدهـــاءِ
  124
ونصـلـح مـصـرا بـشـرع  قـويـم
عظـيـم كـريـم لــرب  الـسـمـاءِ
  125
ستبقـيـن مـصـر بـأمـنٍ وسـتــر
مــن الله ربــي لـيـوم الـلـقـاءِ !