الجمعة، 1 مارس 2013

مصر المحروسة

كتبهاصبري الصبري ، في 4 يناير 2012 الساعة: 05:29 ص


مصر المحروسة
(تحية للشرطة المصرية)
***
شعر
صبري الصبري
***


الشرطة في أرض النيـلِ
أضحت كنبـاتِ التظليـلِ
بالحـب تظلـل روضتنـا
بسلام في عـذب مقيـلِ
وأمـان وافـي بحـبـورٍ
وسلوك الليـن المقبـولِ
بالْبِشْرِ بلطـف بسـرور
في ود القـول المعسـولِ
أهلا شرطتنا .. عزوتنـا
مرحى بحضور ووصـولِ
قد عـادت لُحْمـة قوتنـا
بوشائـج عـزم مجـدولِ
بجدائـل شـوق وتآخـي
بمبـادئ حـق لـعـدولِ
سهروا للأمـن بإخـلاصٍ
وانتبهوا في كـل حقـولِ
واحترموا الإنسان بصدق
يتخلـل منهـاج عقـولِ
والتزموا القـرآن سبيـلا
أنعـم بكتـاب لوكـيـلِ
وانتهجوا السنة تطبيقـا
لبلـوغ الأمـن المأمـولِ
وكفانا ما فـات سننسـى
ظلمـا بعـذاب الترحيـلِ
والكعـب الدائـر بزمـان
بسيـاق بـلاء التضليـلِ
وسجونا غصـت ببرايـا
زُجَّت في حُـقٍّ مصقـولِ
والتهمـة لحيـة ملتـزم
بالديـن كنهـج ودلـيـلِ
ونقـاب وحجـاب امـرأة
بالستر الضافي المسبـولِ
وعذاب عقول قـد لاقـت
نعتا بالوصـف المخبـولِ
وتشابك مجتمـع عانـى
من سلب بجنـون غلـولِ
ما أعتـى ضيـم قيادتنـا
بأوامر شخـص ضِلِّيـلِ
ظـن الأحـرار بشقوتـه
كعبيد الشعـب المذلـولِ
فانتفض ونـال كرامتـه
لنكـون بعـدل وأصـولِ
أنتم أخوتنـا .. فسنعفـو
سنعـود إليكـم بحلـولِ
تنهي ما كـان وتجعلنـا
في قسط العيش المعقـولِ
أنتـم حـراس مسيرتنـا
بأمان السيـف المسلـولِ
في وجه الظالـم نبتـره
بتـرا بجنـود وخـيـولِ
وكذلـك نحـن برفقتكـم
نتبارى في حسن مثـولِ
في ساحة مصـر بهمتنـا
بسلوك الفعـل المسئـولِ
نقتـديَ بطـه أسوتـنـا
قدوتنا … أنعم برسـولِ
أعطانا العـدل وسيلتنـا
لأمـانٍ بالقسـط ظليـلِ
لا تظلـم فالظلـم ظـلام
وخصام الويـل المفتـولِ
لا تقهر جارك .. لا تؤذي
شخصا بطريـق وسبيـلِ
فالنـاس تحبـك بمـرور
كنسيـم بالجـو علـيـلِ
في خدمة شعـب محتـرم
عدتـم بوئـام وقـبـولِ
قد فرح النيـل بعودتكـم
وتراقص صوت الأرغـولِ
واندفع المـوج بشطـآن
تاقت (للقسم) المشغـولِ
برجال الشرطـة بحسـامٍ
في وجـه أثيـم معلـولِ
يتخـذ البلطجـة سبيـلا
للعيش بخبـل المخبـولِ
ما أخزى الإجرام بـأرض
كانـت بأمـان موصـولِ
من زمـن كانـت كمـلاذٍ
للنـاس بإكـرامِ حلـولِ
بكـتـاب الله مكانتـهـا
في أحسن قصص الترتيلِ
في (يوسف) فأقرأ بخشوعٍ
عن مصر بمحكم تنزيـلِ
يا مصرُ أحبـك بفـؤادي
حبـي لطلـول وسهـولِ
ولغرسـك ينمـو بثمـار
بصفـاء هنـاء لنـزيـلِ
بغرامك يا مصر قصيـدي
يتغنى في وقـت أصيـلِ
بالنـاي ونيلـك يتهـادى
بالخير بإغـداق هطـولِ
نتفانـى جمعـا بعطـاء
بسخاء الجهـد المبـذولِ
بالعزم الصـادق نتخطـى
أيـام جفـافٍ وأفــولِ
ونقـوم بهمـة فرسـانٍ
بعطاءٍ في مصـر جزيـلِ
ما أجمل عودة شرطتنـا
بأمانك يا أرض النيـلِ !

عَمَّتي

كتبها

صبري الصبري ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 07:33 ص


 
شاهدت صورا لعمتي منيرة (شقيقة والدي رحمه الله) أمدها الله تعالى بالصحة والعافية مع حفيدها ليلة الأربعاء 3 صفر عام 1433 هـ الموافق 28 ديسمبر 2011 م فأهديتها قصيدتي تعبيرا عن محبتي لها حفظها الله***
عَمَّتي
***
شعر
صبري الصبري
***
لعمتي المنيرة مـن بعـادي
تحياتـي بأشـواق الــودادِ
وحبي من صميم القلب يشدو
لها التحنان من عمق الفـؤادِ
فأنت الست ست الناس جمعا
وأم الخير في الدنيـا أنـادي
فرحت بصورة جاءت بنـور
لعمتي الحبيبة فـي سهـادي
تذكرت الأحبـة فـي زمـانٍ
جميل طيب عـذب التهـادي
نقي الوصف في بسط وأنس
بقـرب ظـل زوَّادي وزادي
فما أحلى الأواصر حَلَّ فيهـا
سرور القلب في أهنى ازديادِ
وما أسناكِ يا وجها صبوحـا
رنا بالحب مـن ذاك البعـادِ
تلألأ بالضياء سـرى إلينـا
بـآلاء السعـادة باضطـرادِ
فعمتي الحبيبة فـي فـؤادي
لها حبـي بموفـور التـوادِ
شقيقة والدي تحيا بروحـي
بمبـرور التراحـم والرفـادِ
لها التوقير في نثري وشعري
ببوح فيه بالحسنى عمـادي
فإن محبتـي للأهـل تسمـو
سموا فيه بالعَلْيَـا رشـادي
دعوت الله رب العرش يعطي
لها بالعفـو عافيـة السـدادِ
ويحفظها بحفظ منـه دومـا
بستر شامل باللطـف نـادي
وصلى الله ربي كـل وقـت
على طه الْمُشَفَّع في العبـادِ

بوح الدموع

كتبها

صبري الصبري ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 09:08 ص


 

أحرق رعاع مأجورون المجمع العلمي المصري الذي أنشأه نابليون بونابارت عام 1798 م والذي يضم نفائس تاريخ مصر ووثائق وسجلات لا تقدر بثمن يوم الجمعة 21 محرم عام 1433 هـ الموافق 16 ديسمبر عام 2011 م ورقصوا منتشين بجريمتهم النكراء فحسبنا الله ونعم الوكيل
***
بوح الدموع
(رثاء المجمع العلمي المصري)
شعر
صبري الصبري
***
بالحزن أرثي (مجمعا) برثائـي
وأبلّغ الدنيـا صـدوق عزائـي
وأبث آلامي بشعـري للـورى
بشجون قلـب آسـف مستـاءِ
وأوشح الأبيات سود وشاحهـا
بفـؤاد فكـر غـارق بعـنـاءِ
وأصبِّر الوجدان صـاح بلوعـة
يبكي الفقيـد المنتهـي ببكـاءِ
وأعـدد الآثـار كانـت للـذي
في النار لاقـى حرقـة الإفنـاءِ
قد كان راحلنـا العزيـز بقلبنـا
يجري كريمـا سابحـا بدمـاءِ
فـذا كريمـا شامخـا ذا هيبـة
فخمـا أنيـقـا بـاهـر الآلاءِ
نضـرا سديـدا واثقـا متأكـدا
ومؤكـدا مـا كـان بالأرجـاءِ
سمحا دقيقا باسطا كـف النـدى
عذبـا عريقـا ثاقـب الإمـلاءِ
يحوي سجلات الحضـارة كلهـا
كانـت لديـة بأعيـن نـجـلاءِ
بالحفظ في القلب المحب بنبضه
يحوي فروع العلـم بالإحصـاءِ
ويحدد الأوقات مرت مـن هنـا
بقوافل الأحبـاب .. والأعـداءِ
وينظم الأزمان حسـب نطاقهـا
بصنوف حصر العلـم والعلمـاءِ
من عهد (نابليون) جاء بحملـة
حلت بمصـر فجوبهـت بإبـاءِ
وانثالت الأفكار تنسج وصفهـا
منـوال ثـوب فـي أجـل رداءِ
بخرائط التوثيق ضمـت منهجـا
بخرائط ضمت حمـى الأنحـاءِ
ورسوم تصويـر بديـع رائـع
لرمال مصر .. وطينها .. والماءِ
فقوافل العدوان ضمـت حملـة
للعلـم والعلـمـاء والحكـمـاءِ
فكأن نار سعارهـا لاحـت بـه
أضـواء لـب خافـق بـذكـاءِ
ضمتـه أركـان تهـاوت كلهـا
في نار جهـل مطبـق وغبـاءِ
قد كان مجمعنا العتيـد مُجَمِّعـا
للزائـريـن بلهـفـة للـقـاءِ
يرنون فيـه وثائقـا ومعارفـا
ضاعت وصارت كلهـا كهبـاءِ
كم أغدقت جنباتـه فـي ريهـا
بغديـر فهـم نابـع بسـقـاءِ
يسقي العقول مشاربـا ورقائقـا
يجري لهـم بالخيـر والإنمـاءِ
ولقد نعيت تحضُّرا بمن ارتـوى
غل التخلف مـن لـدن جهـلاءِ
أودوا بمجمعنا العتيـق فيالهـم
مـن مجرميـن بليلـة سـوداءِ
حلُّوا وإبليـس اللعيـن إمامهـم
في الشر والإحـراقِ والبلـواءِ
يا خبثهم كانوا بهاويـة الـردى
أشبـاح تهديـم لصـرح بنـاءِ
كان الفقيد قريـب كـل موفـق
للعلـم .. للتاريـخ .. للأنبـاءِ
وزميل متحفنا العتيـق صديقـه
ورفيـق كـل مواقـع الإيـواءِ
لقوافل التاريخ عبـر مرورهـا
بمواكـب الأمـوات والأحيـاءِ
ولـدار كتْـبٍ بالـوداد قرينهـا
في حفظ ما للدهر مـن أشيـاءِ
ونسيـب كـل الطيبيـن بعالـم
آذاه حـرق ظـالـم الدهـمـاءِ
بدموعهم كانوا حيـارى جلهـم
بجنـازة كونـيـة الأعـضـاءِ
يا للشجـون تكالبـت بأزيزهـا
تنقض تصحب بالأنيـن رثائـي
يا نفسُ بالداء العضال تصبَّـري
فالصبر أسمـى غايـة ودواء !

رفقا بمصر

كتبها

صبري الصبري ، في 19 ديسمبر 2011 الساعة: 06:59 ص




رفقا بمصر
***
شعر
صبري الصبري
***






رفقا بمصر وأهلهـا يـا صـاحِ

وكفى ولوغـا فـي أليـم نـواحِ

وكفى انتهابا للحبيبـة بالهـوى

والإفـك والتمزيـقِ والأتــراحِ

فحرائق التدميـر أفنـت ملمحـا

عذبـا بتاريـخ النـدى اللَّمـاحِ

من عصر (نابليون) أضحى مرتعا

للنـار تحـرق أعتـق الألـواحِ

صارت هباء في مهـب لجاجـة

تطغى بفتـك المجـرم السَّفـاحِ

يا حزن قلبي ضاع مجمع علمنـا

وهوى: فصيحوا كلكـم بصيـاحِ

يا أهل مصـر تقدمـوا لحمايـة

لتـراث مصـر اليانـع الفـوَّاحِ

فهـو التألـق بالزمـان توثقـت

آثـاره بيـن الـورى بسـراحِ

من مصر لاح بحسنـه وجمالـه

بعلوم علـم الماهـر الجحجـاحِ

فهي الجميلـة والبهيـة مصرنـا

مصر الضيـاء سنيـة الإصبـاحِ

وهي الجليلة والنضيـرة بالنـدى

لاحـت بأبهـى منظـر بمناحـي

في صيفها وخريفهـا وشتائهـا

وربيعهـا فـي بهجـة الأفـراحِ

تزهـو بـآلاء الملاحـة والبهـا

بسكينـة وسـلامـة وسـمـاحِ

ولها غناء العاشقيـن لأرضهـا

بلحون شـدو المغـرم الصـدَّاحِ

ويؤم ركـب الطيبيـن رحابهـا

بسفين عشـق الماهـر المـلاَّحِ

ويطير كل الناس صوب مجالهـا

شوقا لمصر مدائنـا وضواحـي

وتسير للنيـل الوقـور مواكـب

تغشى الحقول بسلسبيـل بـراحِ

بشواطئ العشق الجليل لمصرنـا

بالنهـر والموجـات والمسطـاحِ

تحكي حكاية غرسهـا وثمارهـا

وجمالـهـا لمتـيـم ســـواحِ

رفقـا بهـا لا تغمطوهـا حقهـا

لا تدفعوهـا لـلـردى بجـمـاحِ

لا تطعنوهـا بالتنـازع كيفـمـا

شئتـم بطعـن ظالـم بـرمـاح

لا تهتكـوا أمنـا لهـا فأمانهـا

بكتـاب ربـي الواحـد الفتـاحِ

قرآن ربي ذي الجـلال بوحيـه

يتلـى بكـل عشيـة وصـبـاحِ

وبكـل وقـت بالضيـاء بهديـه

وبنـوره نُهْـدَى لكـل فــلاحِ

مصر الحبيبة للقلـوب توسـدت

للنـاس أفئـدة كمـا المصبـاحِ

نارت صدورهـم بنـور ودادهـا

فتوشحوا مـن نورهـا بوشـاحِ

والجيش جيش فخارنـا ومنارنـا

جيـش البطولـة قائـم بسـلاحِ

والناس فيهـا طيبـون قلوبهـم

بيضاء مثل القطـن والفـلاحِ !

فالنابض المصري يحيا بالصفـا

بهدوء عفو الصـادق المسمـاحِ

فضلا أحبتهـا استقـروا كلكـم

بهدوء نفـس أشرقـت بصـلاحِ

وتفيأت نـزل الحبيبـة مصرنـا

بفـؤاد عشـق رابـح بـربـاحِ

لا تجرحوهـا باقتتـال فصائـل

أدمـت حبيبـة قلبنـا بـجـراحِ

بجمال ثورتها المجيـدة روضـة

فيحاء لاحـت بالضيـا الوضَّـاحِ

لا تخمدوهـا بالتناحـر إنـهـا

هبـت لنـا ببشـائـر بـريـاحِ

وتنازع الثـوار هاويـة الـردى

في قاع شوك اللغـو والإلحـاحِ

فخسارة الأحرار محض خلافهـم

يودي بهـم لمضـارب الأقـداحِ

والعز كـل العـز ألفتهـم بهـا

يغشـون فيهـا أنضـر الأدواحِ

في صفحة الأمجاد يكتب إسمهـا

مصر الجمال المشتهى يا صاحِ !

يا للمروج تزينت فـي روضهـا

ما بيـن ريحـان وبيـن أقـاحِ

وميـاه نيـل دافـق مسترسـل

بالخير يجري في جميـع نـواحِ

وربوع أمن … يدخلون لمصرنا

بغـرام حـب طـائـر بجـنـاحِ

يا أهل مصر قصيدتي لكـم بهـا

(رفقا بمصر) ( تشبثوا بنجاحِ) !