الاثنين، 2 مارس 2026

 يا لقومي !

***
شعر
صبري الصبري
***
يــالــقــومـــي غـــــابـــــوا
بــالــهــوى وانــســابـــوا
واســـتــــووا بــمــلاهـــي
فـــــي حــمــاهــا ذابــــــوا
وانـتــشــوا بـــكـــؤوس
خــمـــرهـــا مـــنـــســـابُ
مــحــتـــواهـــا سُـــــكْـــــر
لـلــجــمــوع شـــــــرابُ
يــعــتــريــهــا خـــــبـــــث
مــشـــهـــر وخــــــــرابُ
فـالـعِـدَا قــــد صــالــوا
فــــــي ربـــانـــا جـــابــــوا
كــــــل شــــــيء فــيــنــا
فــابــتــدت أنـــصـــابُ
فـــــي دجـــاهـــا ويــــــل
لـــلــــورى وعــــــــذابُ
قـــــد دهـــانـــا هــــــول
مـــفـــجـــع وذئـــــــــابُ
يــــا لـقـومــي صـــــاروا
فــــــي فـــتـــون هـــابـــوا
خـصـمـهـم بـخــطــوب
وانــتــهــت أحـــقـــابُ
إن قــــومـــــي فـــيـــهـــا
لـــلـــدنـــى أقـــــطـــــابُ
ســـــــــــــادة أمــــــجـــــــاد
ســـادهـــم إجـــــــدابُ
قــحــط أرض بــــارت
كيف مات ترابُ ؟!
ظـــــل دهـــــرا يــنــمــو
فـــــي ثـــــراه ســحـــابُ
غـــــرســــــه بـــحــــقــــول
مــلــؤهـــا الأعـــنــــابُ
والــــــمــــــلا بــــــذكــــــاء
بـــالـــهـــدى ألـــــبـــــابُ
أشــــرقــــت بــضـــيـــاء
بــالــصــدور كـــتــــابُ
قـــــد نــســـوا تــاريــخــا
نــاصــعــا فــارتــابــوا !
واخـــتـــفـــوا بـــخـــفــــاء
فـاحـتـفـى الأغـــــرابُ
وارتــــقـــــوا أطـــــــــلالا
شــانـــهـــا الإرهــــــــابُ
كـــــم تـــلالـــى فــيــهــا
لـلــنــســاء حـــجــــابُ
أصـبــحــت بــســفــور
لــيـــس فــيـــه ثـــيـــابُ
مـــــرقـــــص وغـــــنـــــاء
مــــــرتـــــــع وثَّـــــــــــــابُ
لـيــت قـومــي عـــادوا
لــيــت قــومــي ثــابـــوا
لــلــضـــيـــا بـــــوثــــــوق
بــــالإنــــابــــة آبــــــــــــوا
فــــــي مـــتــــاب حـــــــق
لـلـمـهــيــمــن تــــابـــــوا
إن ربـــــــــــــي فـــــــــــــرد
واحــــــــــــد تــــــــــــوابُ
رازق مــــــــعــــــــبـــــــــود
غـــــافــــــر وهــــــــــــابُ
لــلــمــقـــدر لـــــطـــــف
بالـقـضـا .. أســبــابُ
فـــاعـــبـــدوا ســــتـــــارا
فــالــضـــلال تــــبــــابُ
والــشــريــعـــة فــــــــــوز
والـفــســوق حــــــرابُ
فــتــكــهــا تــفــكــيـــك
ثـــــم بــعـــد حــســـابُ
والـــــمـــــآل جـــحـــيــــم
أســــــــود وضــــبـــــابُ
فاسـتـقـيـمـوا قـــومـــي
فــالــمــجـــون ســـــــــرابُ
أيـــن قـــوم كـانــوا ؟!
ضــمــهــم مـــحـــرابُ !
فـــيـــه نــــــور صـــافــــي
لـــلـــكـــرام رحـــــــــابُ
فــاعــمــروه بـــصـــدق
إنــــــــــه جـــــــــــذابُ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق