الثلاثاء، 17 مارس 2026

 فتح مكة

***
شعر
صبري أحمد الصبري
***
في فتح مكة نعمة الرحمنِ
وبشائر الإنعام والرضوان
بالصوم أشرق بانتصار شامل
للمسلمين برحمة الغفرانِ
في زحف جيش باسل متمكن
مسترسل بالعزم والإتقانِ
بجدارة الإيمان كانوا هاهنا
في موعد العشرين من رمضانِ
والناس تدخل في الشريعة دأبها
دين الإله الواحد المنانِ
والكفر مرتعد الفرائص واجف
في نكبة الإذلال والخسرانِ
كم كان يطغى بالمواقف كلها
بتجبر بضراورة الطغيانِ
قد سجل القرآن ذلك كله
في سورة (النصر) التي ببيانِ
والأمر بالتسبيح حمدا وافرا
لله ربي العرش والأكوانِ
وكذلك استغفار (أحمد) قانتا
للخالق المعبود بالإحسانِ
فضلا يتوب على الأنام بجوده
وبلطفه بمسيرة الأزمانٍ
والبيت أشرق بالضياء مطهرا
مما به من عصبة الأوثان
وحبيبنا المختار يدخل كعبة
كانت بحق منتهى اطمئنانِ
وبمكة الإيمان كانت فرحة
للناس جمعا في أعز مكانِ
ويزور (أحمد) باسطا ثوبا له
زوجا له بمحبة الوجدانِ
بـ(حجون) قبر (خديجة) في مكة
عاشت بحب راسخ بِجَنَانِ
في غزوة كانت بعام ثامن
من هجرة المبعوث بالفرقانِ
في شهر صوم عامر بجماله
وضيائه من رحمة الرحمنٍ
فانصر جيوش المؤمنين على العدا
في كل وقت حاضر وزمانِ
واقبل صيام الصائمين وهب لهم
قربا يكون بحضرة القرآنِ
وارحم جميع المسلمين بروضة
في خلد فردوس لهم بجنانِ
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح بدر مشرق بأمان !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق