الخميس، 26 مارس 2026

 #قال_الشيخ_ابن_باز - رحمه الله تعالى - :

قد يبتلى الإنسان بالسراء كالمال العظيم والنساء والأولاد وغير ذلك فلا ينبغي أن يظن أنه بذلك يكون محبوبًا عند الله إذا لم يكن مستقيمًا على طاعته .
- فقد يكون من حصل له ذلك محبوبًا وقد يكون مبغوضًا..
- والأحوال تختلف والمحبة عند الله ليست بالجاه والأولاد والمال والمناصب وإنما تكون المحبة عند الله بالعمل الصالح والتقوى لله والإنابة إليه والقيام بحقه .
● وكل من كان أكمل تقوى كان أحب إلى الله .
وقد رُوِيَ عن رسول الله ﷺ أنه قال :
( إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من أحب )
● فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه .
● ومن ابتلي بالكفر والمعاصي فهذا دليل على أنه مبغوض عند الله على حسب حاله .
- ثم أيضا قد يكون الابتلاء استدراجا فقد يبتلى بالنعم يستدرج بها حتى يقع في الشر وفيما هو أسوأ من حاله الأولى قال تعالى : { سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }(القلم ٤٤-٤٥)
وروى عن رسول الله ﷺ أنه قال :
( إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب على معصيته فاعلم أنما هو استدراج - ثم قرأ قوله تعالى : { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ }(الأنعام ٤٤)
أي آيسون من كل خير والعياذ بالله .
ويقول جل وعلا : { أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ}(المؤمنون ٥٥-٥٦)
وقد يبتلى الناس بالأسقام والأمراض ونحو ذلك لا عن بغض ولكن لحكمة بالغة منها :
● رفع الدرجات .
● وحط الخطايا .
______________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق