ڪانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ مُعلِّمًا و مُربِّيًا، و ڪان يَهتَمُّ بأصحابهِ رَضيَ اللهُ عنهم و تَعليمِهم أُمورَ دِينِهم، و مِن ذلك تَعليمُهم الآدابَ الَّتي يَنْبغي مُراعتُها عندَ الطَّعامِ.
و في هذا الحديثِ :
#يقول النبي صلى الله عليه و سلم:
«إنَّ الشَّيطانَ يَستحلُّ الطَّعامَ»
#فيَتمڪَّنُ مِن أڪْلِه، إذا شَرَعَ فيه إنسانٌ بِغيرِ ذڪْرِ اسم اللهِ تَعالَى، و أمَّا إذا لم يَشرعْ فيه أحدٌ أو قام بالتَّسميةِ في أوَّلِه، فلا يَقدِرُ على التَّمڪُّنِ منه.
و في الحديثِ:
أنَّ مِن هدْيِه صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ التَّسميةَ على الطَّعامِ.
و فيه : بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ إذا لم يَعتصِموا بذِڪرِ اللهِ تَعالَى، فيَدفَعُهم إلى ما يُلحِقُ بهم الضَّررَ في دِينِهم و دُنياهم.
و فيه: ثُبوتُ أڪْلِ الشَّيطانِ.
مصدر الشرح
( الموسوعة الحديثة الدرر السنيه)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق