ما جاء في إعراب (يوم) في الحديث الشريف :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من حَجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " متفق عليه .
( " كيوم َ " مبني على الفتح لأنه أضيف إلى جملة صدرها مبني ، لكن لو أضيف الظرف إلى جملة صدرها معرب أُعرب : " هذا يومُ ينفع الصادقين صدقهم " )
@ @ @
يقول ابن هشام الأنصاري : ويجوز في الزمان المحمول على إذا -إذا أضيف إلى جملة- الإعراب على الأصل والبناء حملا عليهما - أي على إذ وإذا - فإن كان ما وليه فعلاً مبنيًّا فالبناء أرجح للتناسب
@ @ @
قال ابن مالك في باب الإضافة :
وابنِ أو اعرب ما كإذ قد أجريا/ واختر بنا متلو فعل بنيا
و(يوم) في الحديث تلاها فعل مبني_لأنه ماضٍ _(ولدته) فلذا كان البناء أفضل
كيوم َ :طرفٌ مبني على الفتح لأنه أضيف إلى جملة صدرها مبني . لكن إذا أضيف الظرف إلى جملة صدرها معرب أُعرب كقوله عز وجل : "هذا يومُ ينفع الصادقين صدقهم" .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيادة : (رجع كيومَ ولدته أمه) : {كيوم) : الجار والمجرور حال ؛ على كون (رجع) بمعنى (عاد) . وخبر له على تضمينه معنى (صار) : أي: صار مُشابهة لنفسه كيوم ولدته أمه في البراءة من الذنب
ـــــــــــــــ
مصدر "الزيادة": المنهل الحديث .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق