أمير الشعراء "أحمد شوقي" في منفاه بأسبانيا حيث عاش هناك خمس سنوات والصورة له مع إبنيه "حسين" و "علي" ( 1916 ) ..
أما أسباب نفيه إلى أسبانيا فتعود إلى أنه كان يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كانت سلطته مهددة من قبل الإنجليز وبالطبع هذا لم يعجب الإنجليز مما حدا بهم إلى نفيه إلى إسبانيا عام 1914، وفي هذا النفي إطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسيه، هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والإطلاع على الآداب والثقافات الأوروبية .. ورب ضارة نافعة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق