الأحد، 8 مارس 2026

 #قال_البخاري - رحمه الله - :

قَالَ أَبُو العَالِيَةِ :
- صَلاَةُ اللَّهِ على نبيه ﷺ : ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَلاَئِكَةِ .
- وَصَلاَةُ المَلاَئِكَةِ الدُّعَاءُ .
#قال_المباركفوري - رحمه الله تعالى - :
-( #أولى_الناس_بي ) أي: أقربهم بي أو أحقهم بشفاعتي ( #أكثرهم_علي_صلاة ) لأن كثرة الصلاة مُنبِئَةٌ عن التعظيم المقتضي للمتابعة الناشئة عن المحبة الكاملة المُرتَّبةِ عليها محبةُ الله تعالى - قال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }
#قال_ابن_حبان - عقب هذا الحديث - :
في هذا الخبر بيان صحيح على أن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في القيامة : يكون أصحاب الحديث إذ ليس في هذه الأمة قوم أكثر صلاة عليه منهم .
وقال غيره : لأنهم يصلون عليه قولا وفعلا ..
- وأخرج البيهقي في السنن الكبرى (٣/٢٤٩) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب قوله ﷺ :
وذلك لأن َّكَثْرَةَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ تدُلُّ على شِدَّةِ المَحَبَّةِ له ، فيَكونُ المَرْءُ مع مَن أَحَبَّ وتَكونُ مَنْزِلةُ قُرْبِ كلِّ إنْسانٍ مِن النَّبيِّ ﷺ في الجَنَّةِ بِقَدْرِ صَلاتِه عليْه .
#قال_الحافظ_ابن_كثير - رحمه الله - في تفسيره :
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (الأحزاب ٥٦)
وَالْمَقْصُودُ من هذه الآية : أن الله سبحانه وتعالى أَخْبَرَ عِبَادَهُ بِمَنْزِلَةِ عَبْدِهِ وَنَبِيِّهِ عِنْدَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى بِأَنَّهُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ .
ثُمَّ أَمَرَ تَعَالَى أَهْلَ الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ لِيَجْتَمِعَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْعَالَمِينَ : الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ جَمِيعًا .
#تفسير_ابن_كثير ( سورة الأحزاب ٥٦ )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق