*"الدعاء بظهر الغيب "*
من عبوديات القلب العظيمة..
وفيها من
الإخلاص
والتجرد
والصدق
والرحمة
وإسداء النفع
وتفريج الكرب
ما لا يخطر على البال !
ومن تأمل إيثار قوم مدحهم الله!!
ثم ثنّى بآخرين..
شأنهم الدعاء!
*{يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}*..
فكيف بمن تعاشر وتباشر !
كم من بلوى كُشِفت،
وكربة فُرِجت،
بدعاء مخلص، وافق تأمين مَلَك!
*(ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، إلَّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ بمِثْلٍ)!*
مشهد عجيب!
ادعو لبعضكم بالأسماء ،
وتوسلوا إلى الله
لشفاء عبده فلان ، وأمَتِه فلانة ،
وبقضاء دين فلان وستر فلانة .
فقد كان صلى الله عليه وسلم
يدعو لأصحابه الأسارى عند قريش بأسمائهم ،
فكان يقول :
*(اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبِيعَةَ،*
*اللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ،*
*اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ،*
*اللَّهُمَّ أنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ،*
*اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ،*
*اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ)،*
وكان الإمام أحمد رحمه الله
يدعو لسبعين من أصحابه بأسمائهم في قنوته،،
تقربوا إلى الله..
بلهفتكم على أحبابكم،
واملؤوا سجداتكم وقنوتكم
بحاجاتهم،
ثم عمِّمُوا بعد ذلك
لعموم المسلمين،،
فلعل الله يطلع عليك،
وأنت مشغولٌ بأمر أخيك،
مشفقٌ عليه،
ومتلهفٌ على تفريج كربه،
فيعطيك الكريم..
ويعطيه.
*عيشوا الدعاء حباً،*
*يريكم الله من فضله عجباً.*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق