ذكر الجبرتي في تاريخه أن السلطان العثماني سليم الأول لما استتبت له الأمور في مصر سأل عمن بقي من المماليك الجراكسة فقالوا له بقي واحد منهم عنده ولدان واحد اسمه ذو الفقار والثاني اسمه القاسم وأنه يمنعهما من الخروج لكي لا يتعرض لهما أحد ولا يتعرضان لأحد فقال السلطان سليم هاتوهم لنا نتفرج عليهم وجلس في ساحة عامة هو وحاشيته وقرر أن يتصارع ذو الفقار مع أخيه القاسم في ميدان المصارعة أمام الناس جميعا بحضوره وحاشيته جعل لأحدهما لونا احمرا والآخر لونا ابيضا وكانا ذا فتوة وقوة وانقسم الناس إلى فريقين فريق يشجع الأبيض وفريق يشجع الأحمر ومن هذا التاريخ كانت فتنة اللونين الأبيض والأحمر في مصر التي تجسدت حاليا في الزمالك والأهلي باللونين الأبيض والأحمر والتي غرس جذورها السلطان العثماني سليم الأول ولازالت حتى وقتنا الحاضر ... فانتبهوا أيها المصريون ... وتحيا مصر !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق