يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ"
يقول "مايكل ديكنسون" أستاذ الاحياء في جامعة "واشنطن" أن "الذبابة" تستطيع أن ترفرف بجناحيها أكثر من ٢٠٠ مرة في الثانية الواحدة، كما يمكنها الدوران إلى الجانبين، مثلما يفعل أي طيار مقاتل عند الشعور بالخطر !!
تمتلك "الذبابة" 6 أرجل ورأس وبطن وصدر
ولها عينان مركبتان في كل عين ٦ آلاف "عدسة"
وكل عدسة بها ٤٨ الف "مستقبل عصبي" داخل مساحة لا تتجاوز نصف مليمتر مكعب !!
كذلك فإن لدي "الذبابة" ١٠ ملايين "خلية" بالإضافة إلي مليون "خلية عصبية" أخري تمكنها من إلتقاط أدق التفاصيل ..
يبلغ وزن "دماغ الذبابة" جزء واحد من مليون جزء من الجرام ويعمل بكفاءة كبيرة جداً لدرجة لا يتخيلها عقل !!
عند تناول الطعام تقوم "الذبابة" بمد فمها الي الأسفل مكونة أنبوب، ثم بعد ذلك تقوم معدة الذبابة بفرز "انزيمات" تحول طعامها إلي سائل حتي يسهل إمتصاصه، والغريب أن هذه "الانزيمات" تحول الطعام الي مادة مختلفة تماماً عن مكوناته الأصلية لدرجة يستحيل معه إعادة هذه المكونات مرة أخري !!
انظروا الي الإعجاز في قوله تعالي ( وإن يسلبهم الذباب شيئا لايستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب")
حرفياً هذا ما يحدث.. فما تسلبه "الذبابة" لا يمكن إرجاعه مرة أخري بأي حال من الأحوال ..
ثم يأتي جاهل ليتحدث علي أن كل هذه الأمور تحدث نتاج صدفة وتطور عشوائي !!
(تعالي الله عما يصفون)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق