#قال_أهل_العلم : الدعاء نوعان :
● #دعاء_مسألة_وطلب : بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة .
● #دعاء_العبادة : والمراد به أن يكون الإنسان عابداً لله تعالى ، بأي نوع من أنواع العبادات ، القلبية أو البدنية أو المالية .
#قال_الحافظ_ابن_رجب - رحمه الله تعالى - :
اعلم أن أصل الدعاء في اللغة : الطلب .
فهو استدعاء لما يطلبه الداعي ويؤثر حصوله ، فتارة يكون الدعاء بالسؤال من الله عز وجل والابتهال إليه كقول الداعي : اللهم اغفر لي اللهم ارحمني ، وتارة يكون بالإتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب وهو الاشتغال بطاعة الله وذكره وما يحب من عبده أن يفعله - وهذا هو حقيقة الإيمان -
وفي السنن الأربعة عن النعمان بن بشير عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
( #إن_الدعاء_هو_العبادة ثم قرأ: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } )
فما استجلب العبد من الله ما يحب واستدفع منه ما يكره بأعظم من اشتغاله بطاعة الله وعبادته وذكره وهو حقيقة الإيمان ، فإن الله يدفع عن الذين آمنوا )
#فتح_الباري ( ١/٢٠ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق