الخميس، 12 مارس 2026

 جريدة عكاظ

***
كتاب ومقالات...
***
الاثنين 24/06/1428هـ
09/ يوليو/2007
العدد : 2213
***
على خفيف
***
محمد أحمد الحساني
***
سلمان رشدي مطية الشيطان!
****
تفاعل أخونا الشاعر المهندس صبري أحمد الصبري مع مقالي المنشور في هذه الزاوية قبل أيام تحت عنوان «الفارس الزنيم» فاتصل بي شاكراً لي ما كتبته معتبراً أن ما نُشر يجسد مشاعر أي إنسان مسلم صادق! وقال لي إنه قد صُدم بمنح المدعو سلمان رشدي لقب «سير» أي فارس من قبل التاج البريطاني مكافأة له على مروقه ووقاحته وإساءته البالغة لرسل الله الكرام وللدين الإسلامي ولبعض رموزه الطاهرين حسب ما ورد في آيات سلمان رشدي الشيطانية، فدبج أخونا الصبري قصيدة تحمل عنوان «مطية الشيطان»، أرسل لي نسخة منها أقتطف من أبياتها هذه الأبيات:
يقول الشاعر الصبري في بداية منظومته الشعرية:
منحوا الوسام مطية الشيطان
سلمان رشدي فارس البهتان
نَبْعَ الوقاحة والدناءة والهوى
والإفك والطاغوت والطغيان
ويقول الناظم في موضع آخر من منظومته:
يا من حصدت جوائزاً وقلائدا
ممن توافق فكرهم بجبان
جعل الكتاب منزلاً بمكائد
من وحي همس وساوس الشيطان؟!
وهو الضياء بوحيه وحروفه
من وحي رب منعم منّان
ويواصل الناظم تقريعه للمارق سلمان رشدي فيقول له:
يا من تردى في المهالك كلها
من بعد فَقَد عقيدة الإيمان
ما ضرنا حقاً نُباح صادر
بالحقد نحو الدين من سلمان!
ولسوف تلقى يا لئيم مهانة
وتبوء يوم العرض بالخسران
وعلى أية حال فإن الإسلام هذا الدين العظيم قد شهد عبر تاريخه خروج آلاف المارقين عليه من أشباه وأمثال سلمان رشدي وشركاه فما ازداد هذا الدين إلا قوة وانتشاراً حتى بلغ مبلغ الشمس في جميع أنحاء الأرض، فلا يوجد في البسيطة موضع معروف أو مجهول إلا وفيه موحد يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله علم ذلك من علم وجهله من جهل، والضعف والخور ليس في الإسلام نفسه وإنما في بعض أتباعه الذين ابتغوا العزة في غيره فأذلهم الله، ومع ذلك فإنه سيظل في هذه الأمة فئة مناصرة لدين الله لا يضرها من خذلها ولسوف تبقى شعلة الإسلام مضيئة بالخير والنور ورايته خفاقة أما سلمان رشدي ومن هم على شاكلته فلسوف يذهب وغيره قريباً إلى مزبلة التاريخ وإن العزة لله ولرسوله ولكن المنافقين لا يعلمون!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق