الثلاثاء، 3 مارس 2026

  حدث في يوم الخميس 2 مارس 1848 - 27 ربيع الأول 1264 ..

👈
تنصيب إبراهيم باشا كقائم على العرش نيابة عن أبيه و نهاية حكم محمد علي لمصر ..
▪️
ولد إبراهيم باشا الذي وصفه المؤرخون كأحسن قادة الجيوش في القرن التاسع عشر عام 1789م فى قولة - اقليم روملي فى اليونان وهو الإبن الاكبر لمحمد على باشا ، وأمه هى امينة نصراتى ، وقد كان عضد ابيه القوي وساعده الأشد في جميع مشروعاته ..
▪️
كان باسلا مقداما في الحرب ، لا يتهيب الموت ، وقائدا محنكا لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من فنون الحرب ، وتولى حكم مصر بفرمان من الباب العالي في مارس 1848 نظرا لمرض والده ولكنه لم يعمر أكثر من سبعة أشهر و نصف بعد ذلك توفى وهو لم يتجاوز الستين من عمره في 10 نوفمبر 1848 ..
▪️
تعلم إبراهيم في مصر ، وقرأ تاريخ العرب وثقافتهم ، مع ما تلقنه من مبادئ العلوم والفنون ، و خالط الرجال في مجالسهم و عاش صريحاً جاداً مترفعاً عن الدنايا محباً للنظام ..
▪️
وقيل عنه انه كان سريع الغضب ، طيب القلب ، عادلا في أحكامه ، ويعرف الفارسية والعربية والتركية ، وله إطلاع واسع في تاريخ البلاد الشرقية ..
▪️
حين تولى محمد على حكم مصر استدعى ابنه ابراهيم من اسطنبول وأعطاه ادارة مالية مصر ، ثم أرسله إلى الصعيد لإخماد تمرد المماليك و البدو ..
.
▪️
عينه والده قائدا للحملة المصرية ضد الوهابيين (1816- 1819 م ) ، وفي الحجاز أظهر ابراهيم سلوكاً حميداً جذب الأهالي له ، فاخمد ثورتهم وقضى على حكمهم ، وأسر أميرهم وأرسله لأبيه في القاهرة ، فأرسله محمد علي إلى الأستانة ، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام ثم قتلوه ، فنال إبراهيم باشا من السلطان مكافأة سنية وسمي واليا على مكة ، ونال أبوه محمد علي لقب خان الذي لم يحظ به سواه رجل من رجال الدولة غير حاكم القرم ..
▪️
عين بعد ذلك قائدا للجيش المصري ضد ثورة اليونانيين الذين خرجوا على تركيا للظفر بالاستقلال ، فانتزع إبراهيم معاقلهم وأخمد ثورتهم (1825- 1828) ، و لكن نزول الجنود الفرنسيين بالمورة أكرهه على الجلاء عن اليونان ، وحين طمع محمد علي في ممتلكات السلطة العثمانية بالشام أنفذه مع جيش مصري قوي ففتح فلسطين والشام و عبر جبال طوروس حتى وصل إلى كوتاهية ( 1832 - 1833) وحينما تجدد القتال 1839 بين المصريين و الأتراك انتصر إبراهيم في معركة نصيبين الفاصلة (يونيه 1839) ، ولكن الدول الاوروبية حرمته من فتوحه وأكرهته على الجلاء عن جميع الجهات التي كان قد فتحها ..
▪️
فى ديسمبر 1832 انتصر أبراهيم باشا على الجيوش العثمانية فى معركة قونية وكسب سوريا وأضنة ..
▪️
فى 4 مايو 1833 وقع اتفاق مع العثمانيين والذين وافقوا على أن يكون حاكم سوريا وأضنة ولكنه ظل تحت حكم محمد على ..
▪️
فى 1839 سقطت حيفا فى يد القائد ابراهيم باشا ، وفى 1840 م حكم عكا ..
👈
الحروب التى خاضها :
- الحملة المصرية ضد الدولة السعودية الأولى
- الحرب في السودان
- حرب المورة
- الحرب المصرية العثمانية الاولى
- الحرب المصرية العثمانية الثانية
- الحملة على بلاد الشام
▪️
من خلال عمله فى مصر ادرك ابراهيم باشا اهمية الزراعة في حياة الشعب المصرى ، فأهتم بأدخال بعض الزراعات النافعة التي رأى أنه يمكن نجاحها في مصر من فاكهة و خضار وأشجار ونبات للزينة ، وعمل على إكثار شجر الزيتون والتوت ، وزراعة قصب السكر ، كما عني بتطوير الثروة الحيوانية ، كما أنشأ صحيفة أسبوعية تشتمل على أخبار الزراعة والتجارة ..
▪️
استطاع ابراهيم باشا السيطره على البدو وأعاد الأمن والنظام إلى البلاد ، وأسهم في تطبيق سياسة والده محمد على باشا الاقتصادية ..
▪️
في مطلع عام 1847 تألف المجلس الخصوصي برئاسته للنظر في شؤون الحكومة الكبرى ، وسن اللوائح والقوانين وإصدار التعليمات لجميع مصالح الحكومة ..
▪️
وفي مارس 1848 أصبح إبراهيم باشا الحاكم الفعلي للبلاد ، لأن والده مرض مرضا شديدا ، ولم يعد قادراً على القيام بأعباء الحكم ، و في نفس العام منحه السلطان العثماني ولاية مصر رسمياً ..
▪️
لم يُكمل ابراهيم باشا عاما في منصبه ، حيث توفي قبل والده محمد على باشا في 10 نوفمبر 1848 عن ستين عاماً ، وترك من الأولاد بعد وفاته ، أحمد ، وإسماعيل (خديوي مصر فيما بعد) ومصطفى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق