الأحد، 23 أغسطس 2026

 في وادي إبراهيم بمكة المكرمة يقع مسجد الجــن، وهو من المواضع التي ارتبطت بروايات عن لقاء النبي ﷺ بالجــن واستماعهم للقرآن الكريم.

📍 وتذكر الروايات أن سبب تسمية المكان بـ «مسجد الجــن» أن الجــن كانوا يجتمعون فيه ليلًا، كما يُقال إن هذا الموضع هو المكان الذي خطّه رسول الله ﷺ لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في الليلة التي استمع فيها نفر من الجــن إلى القرآن، ثم آمنوا وبايعوا النبي ﷺ.

🏗️ ومع مرور الزمن، شهد المكان تغـ.ـيرات عديدة؛ فيُذكر أن إبراهيم عمره مسجدًا في سنة 112هـ بمنـ.ـطـ.ـقة المعلاة، ثم غــمـرته الســيــول وتــراكــمت عليه طبقات الأرض، حتى غُــرس في موضعه عدد من الأشجار والبساتين والريـاحين.

🌿 وبعد سنوات طويلة، قام بعض المهندسين والعلماء بالحفر في الموقع، فظهر محــراب المسجد القديم تحت سطح الأرض، فتمت إزالة الأشجار وتنظيف المكان، ثم أُقيم مسجد صغير في الموضع، ووُضع المحــراب في المكان الذي عُثر عليه.

🏛️ وبعد ذلك أُجريت أعمال بناء وتعمير للمسجد، وأقيمت فوقه قبة، ثم شُيّد مسجد آخر في الجزء العلوي بقبة أكبر، وأضيفت إليه مرافق لخدمة المصلين، ليبقى المكان شاهدًا على تاريخ طويل ارتبط بمكة المكرمة وأحــداث السيرة النبوية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق