لغة الكتاب
***
شعر
صبري الصبري
***
لغة تجلى فيها الحسن والإمتاعُ
واستمتعت بسماعها الأسماعُ
وتهيأت بالمنجزات وأسرعت
لجمالها قد أزهر الإسراعُ
وتطلعت عين الصفاء لصفوها
فيها النقاء الحق والإبداعُ
فالضاد ضاد الفخر فيها للنهى
يسمو بها الوجدان والإيقاعُ
وتقدمت كل الصفوف بلحنها
بقصائد فيها لنا الإمتاعُ
ببحورها تحلو الحياة وتزدهي
وتطيب فينا بالصفا الأوجاعُ
لغة الكتاب فيالها من نعمة
تعلو بها في الملتقى الأصقاعُ
بتلاوة القرآن نعلو للهدى
ولنا بآيات التقى استرجاعُ
فالحق أبلج والبلاغة ترتجى
في متنها تتعدد الأنواعُ
طيبي بحسنك يا جميلة واسعدي
إنا جميعا في اللقاء سراعُ
وتحفنا حين اللقاء صبابة
فيها يكون السعد والإمتاعُ
وتنير أفئدة الأنام بنورها
ويكون في مدح لها الإجماعُ
لغة الجمال يطيب فيها الملتقى
وتسير فيها بالسنا الأرباعُ
ترتاح فيها النفس في إشراقها
ويروح دوما بالمنى الأتباعُ
في ريها تهنى النفوس وتصطفي
مجدا به في عزها الإتراعُ
وحبيبنا طه الرسول (محمد)
بفصاحة فيها له استقطاعُ
ببلاغة التبليغ بلغ عالما
فهو النبي بوحيه صداعُ
وهو الرسول الهاشمي المجتبى
لحديثه قلب الورى ينصاعُ
برسالة الإسلام جاء مبشرا
في متنها الإيمان والإقناعُ
فامنن بقرب المصطفى في جنة
فيحاء فيها البسط والإشباعُ
بخيام حور العين نلقى سعدنا
ويكون فيها بالمنى استمتاعُ
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح في بحر الجمال شراعُ !!
***
شعر
صبري الصبري
***
لغة تجلى فيها الحسن والإمتاعُ
واستمتعت بسماعها الأسماعُ
وتهيأت بالمنجزات وأسرعت
لجمالها قد أزهر الإسراعُ
وتطلعت عين الصفاء لصفوها
فيها النقاء الحق والإبداعُ
فالضاد ضاد الفخر فيها للنهى
يسمو بها الوجدان والإيقاعُ
وتقدمت كل الصفوف بلحنها
بقصائد فيها لنا الإمتاعُ
ببحورها تحلو الحياة وتزدهي
وتطيب فينا بالصفا الأوجاعُ
لغة الكتاب فيالها من نعمة
تعلو بها في الملتقى الأصقاعُ
بتلاوة القرآن نعلو للهدى
ولنا بآيات التقى استرجاعُ
فالحق أبلج والبلاغة ترتجى
في متنها تتعدد الأنواعُ
طيبي بحسنك يا جميلة واسعدي
إنا جميعا في اللقاء سراعُ
وتحفنا حين اللقاء صبابة
فيها يكون السعد والإمتاعُ
وتنير أفئدة الأنام بنورها
ويكون في مدح لها الإجماعُ
لغة الجمال يطيب فيها الملتقى
وتسير فيها بالسنا الأرباعُ
ترتاح فيها النفس في إشراقها
ويروح دوما بالمنى الأتباعُ
في ريها تهنى النفوس وتصطفي
مجدا به في عزها الإتراعُ
وحبيبنا طه الرسول (محمد)
بفصاحة فيها له استقطاعُ
ببلاغة التبليغ بلغ عالما
فهو النبي بوحيه صداعُ
وهو الرسول الهاشمي المجتبى
لحديثه قلب الورى ينصاعُ
برسالة الإسلام جاء مبشرا
في متنها الإيمان والإقناعُ
فامنن بقرب المصطفى في جنة
فيحاء فيها البسط والإشباعُ
بخيام حور العين نلقى سعدنا
ويكون فيها بالمنى استمتاعُ
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح في بحر الجمال شراعُ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق