الاثنين، 29 ديسمبر 2025

 مدح (خديجة)

***
شعر
صبري الصبري
***

لما مدحت (خديجـة) شعـري جـرىبالحـب ينـشـر حبـهـا بـيـن الــورى
ويــضــم أنــــوار الحـبـيـبـة أمــنـــاخيـر النسـاء علـى الـدوام بـلا مِـرَا
أم الـبـتــول مـقـامـهـا .. مـقـدارهــافــاق الأعـالــي والمـعـالـي والـــذرا
فـازت بطـه المجتبـى عيـن الـهـدىزوجــا .. حبيـبـا مستـطـابـا أنـــورا
نـصـرتـه نـصــرا مـسـتـمـرا إنــهــاآوت وكــانــت لـلـجـهـاد مـعـسـكـرا
بـالـغـار كـانــت بالـصـعـود لأجــلــهترقى الصخور ومحتواهـا الأخطـرا
ب(حــراء) نـالـت بالجـنـان بـشـارةفـيـهـا تـلاقــي قـصـرهـا المتـعـطـرا
بعطـور فـردوس النعـيـم تضـوعـتمـن عطـر روضـات بإنـعـام ســرى
ل(خديجـة) الأنــوار طــاب مقامـهـابالـخـلـد كـــان مـــن الإلـــه مُـقَــدَّرا
كـانـت (خديـجـة) للحـبـيـب حبـيـبـةمـنـهــا بـتـحـنـان الــفــؤاد تــدثـــرا
وتـزمــل المـخـتـار بــالــود الــــذيفـاضــت مــــوارده نـقـيــا مــزهــرا
وردا وريـحـانــا وشــوقـــا دافــقـــالنبيـنـا المحـمـود فــي أم الـقــرى !
يهـنـى بـحـب (خـديـجـة) وودادهـــاوكـــذاك تـهـنـى بالحـبـيـب مـنــورا
هــي زيـجـة فيـحـاء قـــرر أمـرهــاربُّ الأنـــــام الـمـسـتـعـان ودبـــــرا
بمشـيـئـة الـرحـمـن كـــان مـنـارهـاللـعـالـمـيـن حـصــادهــا مُـتـخــيــرا
بـالـحـب كـــان مـسـارهــا بـهـدايــةضـمــت ضـيــاء مسـتـمـرا أزهـــرا
كـم للبتـول مــن الفضـائـل أشـرقـتكالشمـس أهدتنـا الرحـاب المبـهـرا
نـصـبـو لآل الـبـيـت جـدتـهـم نــمــافــي حبـهـا صــدق الـفـؤاد مطـهـرا
فــــلأم (فـاطـمــة) مــقـــام فــاخـــريـزهــو بـــآلاء الـجـمــال مُــصَــوَّرا
مـازالــت الأقـــلام تـسـطــر جـانـبــاممـا استطـاعـت بالقصـيـد مُسـطَّـرا
بـبـحـور شـعــر لا يـجــف مــدادهــافالمادحـون لهـم تراحيـب الـقِـرَى !
هـي خيـر زوجـات الحبيـب وكلـهـمخــيــر بـأنـهـرنـا بــإجــزال جــــرى
هـي مـن تحـدث عـن فضائلهـا لـنـاطــه النـبـيُّ عــن الحبيـبـة مـخـبـرا
ويحب (أحمد) مـن أحـب (خديجـة)حـبـا يـكــون لـكــل خـيــر مـصــدرا
ولَـكَـم بـربــع بالـحـجـون جـوارهــاإن جـــاء مـكــة قـــد أقـــام مُـذَكِّــرا
كـلَّ البـريـة عــن خصائصـهـا كـمـاقـد كـان يبسـط ثوبـه فــوق الـثـرى
بـجـوار سـيـدة الـنـسـاء (خـديـجـة)حـبــا لـهــا يـبـقــى نــديــا مـقـمــرا
غــضــا رطـيــبــا طـيــبــا بــفـــؤادهبحـديـث (عائـشـة) نـــراه مُـسَـكَّـرا
كالشـهـد يُـهــدي للـقـلـوب حنـانـهـافــي حـبـهـا يـعـلـو عـلــوَّا مـمـطـرا
بالمـكـرمـات تـألـقـت فـــي مـدحـهـابقصيد شوق في مجالسنا .. نرى :
نــــورا مـبـيـنــا سـاطــعــا مــتـــلألأمـتـألـقـا عــذبــا نـضـيــرا مـثــمــرا
ربــاه هـــب لـــي والأحـبــة جـيــرةللمصطفـى نلـقـى النعـيـم الأخـضـرا
وجــوار سـيـدة النـسـاء (خـديـجـة)نلقـى البتـول لهـا الـسـلام وحـيـدرا
صـلـى الإلـــه عـلــى الـنـبـي وآلـــهمــا قـــام عـبــدٌ لـلـصـلاة وكَـبَّــرا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق