مدح (خديجة)
***
شعر
صبري الصبري
***
شعر
صبري الصبري
***
لما مدحت (خديجـة) شعـري جـرىبالحـب ينـشـر حبـهـا بـيـن الــورى |
ويــضــم أنــــوار الحـبـيـبـة أمــنـــاخيـر النسـاء علـى الـدوام بـلا مِـرَا |
أم الـبـتــول مـقـامـهـا .. مـقـدارهــافــاق الأعـالــي والمـعـالـي والـــذرا |
فـازت بطـه المجتبـى عيـن الـهـدىزوجــا .. حبيـبـا مستـطـابـا أنـــورا |
نـصـرتـه نـصــرا مـسـتـمـرا إنــهــاآوت وكــانــت لـلـجـهـاد مـعـسـكـرا |
بـالـغـار كـانــت بالـصـعـود لأجــلــهترقى الصخور ومحتواهـا الأخطـرا |
ب(حــراء) نـالـت بالجـنـان بـشـارةفـيـهـا تـلاقــي قـصـرهـا المتـعـطـرا |
بعطـور فـردوس النعـيـم تضـوعـتمـن عطـر روضـات بإنـعـام ســرى |
ل(خديجـة) الأنــوار طــاب مقامـهـابالـخـلـد كـــان مـــن الإلـــه مُـقَــدَّرا |
كـانـت (خديـجـة) للحـبـيـب حبـيـبـةمـنـهــا بـتـحـنـان الــفــؤاد تــدثـــرا |
وتـزمــل المـخـتـار بــالــود الــــذيفـاضــت مــــوارده نـقـيــا مــزهــرا |
وردا وريـحـانــا وشــوقـــا دافــقـــالنبيـنـا المحـمـود فــي أم الـقــرى ! |
يهـنـى بـحـب (خـديـجـة) وودادهـــاوكـــذاك تـهـنـى بالحـبـيـب مـنــورا |
هــي زيـجـة فيـحـاء قـــرر أمـرهــاربُّ الأنـــــام الـمـسـتـعـان ودبـــــرا |
بمشـيـئـة الـرحـمـن كـــان مـنـارهـاللـعـالـمـيـن حـصــادهــا مُـتـخــيــرا |
بـالـحـب كـــان مـسـارهــا بـهـدايــةضـمــت ضـيــاء مسـتـمـرا أزهـــرا |
كـم للبتـول مــن الفضـائـل أشـرقـتكالشمـس أهدتنـا الرحـاب المبـهـرا |
نـصـبـو لآل الـبـيـت جـدتـهـم نــمــافــي حبـهـا صــدق الـفـؤاد مطـهـرا |
فــــلأم (فـاطـمــة) مــقـــام فــاخـــريـزهــو بـــآلاء الـجـمــال مُــصَــوَّرا |
مـازالــت الأقـــلام تـسـطــر جـانـبــاممـا استطـاعـت بالقصـيـد مُسـطَّـرا |
بـبـحـور شـعــر لا يـجــف مــدادهــافالمادحـون لهـم تراحيـب الـقِـرَى ! |
هـي خيـر زوجـات الحبيـب وكلـهـمخــيــر بـأنـهـرنـا بــإجــزال جــــرى |
هـي مـن تحـدث عـن فضائلهـا لـنـاطــه النـبـيُّ عــن الحبيـبـة مـخـبـرا |
ويحب (أحمد) مـن أحـب (خديجـة)حـبـا يـكــون لـكــل خـيــر مـصــدرا |
ولَـكَـم بـربــع بالـحـجـون جـوارهــاإن جـــاء مـكــة قـــد أقـــام مُـذَكِّــرا |
كـلَّ البـريـة عــن خصائصـهـا كـمـاقـد كـان يبسـط ثوبـه فــوق الـثـرى |
بـجـوار سـيـدة الـنـسـاء (خـديـجـة)حـبــا لـهــا يـبـقــى نــديــا مـقـمــرا |
غــضــا رطـيــبــا طـيــبــا بــفـــؤادهبحـديـث (عائـشـة) نـــراه مُـسَـكَّـرا |
كالشـهـد يُـهــدي للـقـلـوب حنـانـهـافــي حـبـهـا يـعـلـو عـلــوَّا مـمـطـرا |
بالمـكـرمـات تـألـقـت فـــي مـدحـهـابقصيد شوق في مجالسنا .. نرى : |
نــــورا مـبـيـنــا سـاطــعــا مــتـــلألأمـتـألـقـا عــذبــا نـضـيــرا مـثــمــرا |
ربــاه هـــب لـــي والأحـبــة جـيــرةللمصطفـى نلـقـى النعـيـم الأخـضـرا |
وجــوار سـيـدة النـسـاء (خـديـجـة)نلقـى البتـول لهـا الـسـلام وحـيـدرا |
صـلـى الإلـــه عـلــى الـنـبـي وآلـــهمــا قـــام عـبــدٌ لـلـصـلاة وكَـبَّــرا ! |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق