الخميس، 30 يوليو 2026

  في مثل هذا اليوم : 29 يوليو 1937 ..

▪️
الملك الشاب "فاروق" يتولي رسميا سلطاته الدستوريه ..
▪️
صباح يوم الخميس التاسع و العشرين من شهر يوليو عام 1937 "فاروق الاول" الملك الشاب يستلم رسميا سلطاته الدستوريه ..
▪️
تعالوا نصحبكم في جولة في شوارع القاهرة وميادينها يوم التتويج ونرافق الملك الشاب في رحلته من قصر عابدين إلى مبنى البرلمان ..
▪️
احتشد الاهالي لمشاهده موكب الملك ، فيما انتشر حوالي مئتان من رجال الاسعاف المتطوعين في الشوارع والميادين تحسبا الى اي اصابات طارئة في صيف يوليو الحار مستعدين بادوات الاسعاف وانابيب المياه ان لزم الامر ..
▪️
توافدت طوائف الامة المختلفه في نظام بديع على الميادين والشوارع ، كل طائفه في مكانها المخصص ، العمال والموظفون و الطلبه والمعلمون وغيرهم ، وكل طائفه ترفع العلم المميز لها وفوق الرؤوس حلقت طائرات سلاح الجو الملكي ، كما دوت طلقات المدافع في سماء القاهره ايذانا بتحرك الموكب الملكي من سرايا عابدين إلى قاعة البرلمان ..
🖋️
وقد وصف مراسل جريده الاهرام المشهد فكتب :
"ازدحمت شرفات المنازل الواقعه على جانبي الطريق واسطحها بالرجال والسيدات والاطفال وكان اصحاب البيوت و المكاتب الواقعه في طريق الموكب يعانون الضغط الشديد من اقاربهم و اصدقائهم ، علي ان البعض كان يؤجر الشرفات و المنازل بأجور مرتفعة" ..
▪️
جلس الملك فاروق في العربة الملكية التي تجرها ثمانية خيول ويحيط بها فرسان الحرس الملكي يرتدي بدله المشير العسكريه ويتقلد سيفا وتزين صدره قلادة جده محمد علي باشا وبجواره جلس رئيس وزراء مصر مصطفى النحاس باشا يرتدي بدله التشريفه وقد تقلد هو الاخر سيفا ، وصلت العربة الملكيه الى دار البرلمان المصري حيث نواب الأمه من اعضاء مجلس الشيوخ والنواب والوزراء ومديرو الشركات الكبرى والبنوك ورجال المال والاعمال وكبار موظفي الدوله ووكلاء الوزارات واعضاء السلك الدبلوماسي وزوجاتهم و فضيله شيخ الازهر و بطريرك الكنيسه القبطيه وحاخام الطائفه الاسرائيليه والسير مايلز لامبسون المندوب السامي البريطاني ، ومن اعلى حيث شرفات الطابق الثاني من قاعه البرلمان جلست الملكة نازلي والأميرات ، وقد ذكر الدكتور محمد حسنين هيكل في كتابه "مذكرات في السياسه المصريه" وصف الملكة نازلي في ذلك اليوم حيث كتب : "كانت والدته اشد الناس شوقا الى ذلك اليوم و لفرحتها به فرحة الام التي تشعر في اعماق قلبها بانها مقبله على اسعد ايام حياتها ولعلها كانت مع فرحتها مشفقة على ولدها من حسد الحسد فكانت تلتمس له الرقيه لطرد العين ، وقد شهد الناس سربا من الحمام الابيض يطير فوق العربة الملكيه من قصر عابدين الى دار البرلمان ، وتحدثوا يومئذ بأن الملكه الأم هي التي دربت هذا الحمام على ملازمة العربه ليكون فأل حسن لهذا العهد الجديد ..
▪️
أعلن سعيد باشا ذو الفقار دخول الملك لقاعه البرلمان ، ثم جلس على كرسي العرش وفي يده صولجان الملك و على يمين الملك وقف الاوصياء على العرش ، شريف باشا صبري وعزيز باشا عزت في غياب الوصي الثالث الامير محمد علي ، كما وقف امراء البيت المالك ، أما على يسار الملك وقف رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا ورئيس مجلس الشيوخ و الوزراء ، فيما ألقى مصطفى باشا النحاس بين يدي الملك خطابا قصيرا مما جاء فيه : "وانه لمن ابلغ دلائل على يمن عهدكم ان وافق استهلاله مطلع عيد استقلال البلاد التي تمتد دعائمه بمعاهده الصداقه بين مصر و بريطانيا ومعاهده الامتيازات الاجنبيه و وافق عهد تثبيت قواعد الدستور والحياه النيابيه و قيام حكومه شعبيه من صميم الشعب عملت وتعمل بتوفيق من الله وحسن توجيهكم على اسعاد و ترقية شؤونه"
ثم القى محمود بسيوني باشا رئيس مجلس الشيوخ خطابا اخر ..
▪️
ثم حانت لحظه القسم الدستوري ، فنهض فاروق كما نهض الحاضرون ، ونطق فاروق بالقسم الدستوري المنصوص عليه في الماده الخمسين من الدستور المصري وصيغته : "احلف بالله العظيم ان احترم الدستور وقوانين الامه المصريه واحافظ على استقلال الوطن وسلامه اراضيه" ..
👏
تصفيق حاد متواصل وهتاف من رئيس مجلس الشيوخ "يعيش الملك" ثم هتاف من النائب الدكتور عبد الحميد سعيد "يعيش ملك مصر والسودان"
💢
مجموعة متميزة من الصور الخاصة بمناسبة تتويج الملك فاروق علي عرش مصر بالأضافة الي مظاهر أحتفال الشعب بتلك المناسبة التاريخية ..
✍️ Moustafa Galal
ل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق