#مذابح سليم الاول العثمانلي في القاهرة
( اقوال المؤرخين في أعداد القتلى المصريين في مدينة القاهرة أثناء الغزو العثمانلي)
١- يقول ابن زنبل الرمال المتوفي ٩٦٠ هجري في كتابه واقعة السلطان الغوري مع سليم العثماني :
" وبقيت الانكشارية يأتون بأولاد مصر وكل من كان عنده جركسي الي خاير بك فيرسل في قبض الجركسي جماعة أشداء ويأتي بالاثنين ( المصري والجركسي) الي وطاق السلطان سليم ( المخيم العثمانلي المقام في جزيرة الروضة) فيضربون عنقه ويرمون جثته في البحر ( النيل )."
٢- ويقول محمد بن أبي السرور البكري المتوفي ١٠٧١ هجري / ١٦٦١ ميلادي في كتابه المنح الرحمانية في الدولة العثمانية :
" ودخل مولانا السلطان سليم مؤيداً منصورا ونزل في الجزيرة الوسطانية ، أما عساكر الجراكسة صاروا يأتون بهم قطائع ( مجموعات) مثل الاغنام ، فيأمر برمي رقابهم ورمي جثثهم في بحر النيل؛ وصارت تجمع رؤوسهم اكواما إلي أن عفنت الجزيرة بروائح القتلي وعفونة رؤوسهم ، فانتقل مولانا السلطان سليم الي المقياس."
٣- يقول المؤرخ التركي يلماز اوزتونا في كتابه تاريخ الدولة العثمانية :
" كان الجيش والسلطان سليم خارج القاهرة ، و داخل المدينة وحدة عثمانية صغيرة ، ذبح طومان باي كامل هذه الوحدة ، وحاول هو والشعب الدفاع عن القاهرة بمعاونة ما تبقي من جنده ، اجتاح الانكشارية القاهرة وجرت مصادمات دموية في الشوارع والأزقة ، كان المصريين يدافعون عن بيوتهم طابقاً فطابقا و غرفة فغرفة ، هدرت دماؤهم دون جدوى ، إذ لم يكن بالإمكان دحر العثمانية."
٤- ويقول ابراهيم بك حليم في كتابه التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية :
" فدخل عساكر السلطان سليم مصر (القاهرة) فصارت النساء ترميهم بالاحجار والحدايد و المثقلات دفاعاً من الشبابيك ، أن القتلي من اهل مصر في تلك الواقعة بلغوا خمسين ألفاً."
٥- ويقول لطفي باشا المتوفي عام ٩٦٠ هجري / ١٥٣٣ ميلادي في كتابه تواريخ آل عثمان:
" وأمر السلطان سليم بجمع رجال الجراكسة الباقين في مصر ( القاهرة) والبحث عنهم في كل مكان ، واحضروا والمقاومين من اهل البلد وربطوا ونقلوا الي السلطان سليم ، وكانوا أربعة آلاف وثمانمائة جندي بخلاف المصريين ، فأمر السلطان بضرب رؤوسهم وقتلهم جميعاً ، وتم قتلهم جميعاً والقاء جثثهم في النيل."
هذه شهادات بعض المؤرخين المختلفي العصور وكذلك التوجهات والمآرب يوضحون لمحة مما فعله سليم الاول العثمانلي في القاهرة حاضرة الدنيا في وقتها ( كما وصفها ابن خلدون) واهلها من المسلمين الذين أحلت دماؤهم .
تجنبنا شهادة المؤرخ المصري محمد بن احمد بن اياس الحنفي لاستخدام بعض الجهال حجج واهية ونسبه الي الانحياز المماليك.
_______________________________________
المراجع
١- آخرة المماليك ، احمد بن زنبل الرمال ، الهيئة العامة للكتاب مصر، طبعة ١٩٩٨ ، ص ١٣٧.
٢- المنح الرحمانية في الدولة العثمانية ، محمد بن أبي السرور البكري الصديقي ، دار البشائر ، دبي ،الامارات، الطبعة الأولى ١٩٩٥ ، ج٢ ص ٨٨.
٣- يلماز اوزتونا ، تاريخ الدولة العثمانية ، منشورات مؤسسة الفيصل، اسطنبول، تركيا ، طبعة ١٩٨٨ ، ج١ ص ٢٢٩.
٤- التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية ، ابراهيم بك حليم ، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى ١٩٨٨ ، ص ٨٣.
٥- تواريخ آل عثمان ، لطفي باشا الصدر الأعظم ، ترجمة محمد عبد العاطي محمد ، دار البشير ، ليبيا ، ص ٣٢٢ .
الصورة المرفقة للسلطان سليم الاول العثمانلي قصر طوب كابي ، اسطنبول ، تركيا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق