تمت المشاركة مع العامة
قالَ الحافِظُ السَّخاوِيُّ
في
القَولِ البَدِيعِ ،
وقد أنشدَ الحافِظُ الرَّشِيدُ العَطَّارُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :
أَلا أَيُّهَا الرَّاجِي الثَّوَابَ وَالأَجْرَا
وَتَكْفِيرَ ذَنْبٍ سَالِفٍ أَنْقَضَ الظَّهْرَا
عَلَيْكَ بِإِكْثَارِ الصَّلَاةِ مُوَاظِبًا
عَلَى أَحْمَدَ الهَادِي شَفِيعِ الوَرَى طُرَّا
وَأَفْضَلِ خَلْقِ اللهِ مِنْ نَسْلِ آدَمٍ
وَأَزْكَاهُمْ فَرْعًا وَأَشْرَفِهِمْ فَخْرَا
فَقَد صَحَّ أَنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ
يُصَلِّي عَلَى مَنْ قَالَهَا مَرَّةً عَشْرَا
فَصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا جَنَّتِ الدُّجَى
وَأَطْلَعَتِ الأَفْلَاكُ فِي أُفُقِهَا فَجْرَا
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ ، عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ العَظِيمِ .
اللَّهُمَّ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلَاةً تُقَرِّبُنَا بِهَا إِلَيْكَ قُرْبَ المُقَرَّبِينَ ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا مَعْرِفَةَ العَارِفِينَ ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ .
اللَّهُمَّ صَلَاةً تُعَطِِّفُ بِهَا عَلَيْنَا قَلْبَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
اللَّهُمَّ صَلَاةً تَجْمَعُنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقَظَةً وَمَنَامًا ، وَاجْعَلْهُ يَا رَبَّنَا رُوحًا لِذَاتِنَا مِنْ جَمِيعِ الوُجُوهِ ، فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ .
اللَّهُمَّ صَلَاةً تُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا مِنْ أَنْوَارِهِ ، وَأَسْرَارِهِ ، وَبَرَكَاتِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
اغْفِرْ اللَّهُمَّ لَنَا ، وَارْحَمْنَا ، وَلِوَالِدِينَا ، وَلِمَشَايِخِنَا ، وَلِإِخْوَانِنَا ، وَلِكُلِّ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا ، وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأَحْيَاء وَالأَمْوَاتِ ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ .
اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ مَنْ مُدَّتْ إِلَيْهِ الأَيَادِي ، سَأَلْنَاكَ وَ تَوَسّّلْنا إِلَيْكَ بِخَيْرِ مَنْ مَدَّ يَدَيْهِ إِلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَجِبْ دُعَانَا وَحَقِّقْ لَنَا رَجَاءَنَا ، وَأَعْطِنَا مُنَانَا وَفَوْقَ مُنَانَا يَا مَوْلَانَا .
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلَّمَ عَلَى حَبِيبِكَ الأَكْرَمِ ، وَرَسُولِكَ المُعَظَّمِ ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُكَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ .
آمِينَ .
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ .
من كتاب حول تفسير سورة الإخلاص للشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى .. ص ( 197- 198)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق