( فضل الصحابة )
سيدنا مالك بن الدُّخْشُن
( ويقال : الدُّخَيْشِن )
الأنصاري رضي الله عنه ، من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نسبه :
هو سيدنا مالك بن الدُّخْشُن بن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري ، من بني عمرو بن عوف رضي الله عنه .
حاله :
شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باتفاق أهل المغازى والسير ،
واختلفوا فى شهوده العقبة ، فقال ابن عقبة وابن إسحاق : شهدها .
وقال أبو معشر : لم يشهدها .
وهو الذى أسر سهيل بن عمرو يوم بدر ، وهو الذى أرسله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدى فأحرقاه ، رحمهما الله تعالى .
أسد الغابة في معرفة الصحابة ،
ج 4 ، ص 246 و 247 .
الحديث عنه :
• ورد ذكره في الصحيحين
في قصة المنافقين ،
فقد قال بعض الصحابة :
“ إن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منافقين ”
وذكروا مالك بن الدخشن ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
« أليس يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ »
قالوا : بلى ، ولكنه يقولها رياءً .
قال صلى الله عليه وسلم ؛
« لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار
أو تطعمه النار » .
رواه البخاري ومسلم .
• وفي رواية أخرى :
أن بعض الصحابة قالوا :
“ إنه يحب المنافقين ” ،
فشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان .
وفاته :
قيل إنه تُوفّي في خلافة عثمان رضي الله عنه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق