زوار مقبرة في حجون يزورون قبر أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها رضي الله عنها، للسلام عليها والدعاء لها، وإلى جوارها قبر ابنها وابن رسول الله ﷺ ابراهيم رضي الله عنه.
وبلا شك فإن الوقوف عند قبرها يفتح باب الاستشعار والاستذكار لكثير من صفحات سيرتها العطرة؛ فهي أول من آمن برسول الله ﷺ، وأول من صدّقه حين كذّبه الناس، وآزرته بمالها ونفسها، ووقفت إلى جواره في أشد مراحل الدعوة صعوبة، فكانت خير سند وخير معين.
وفي هذه البقعة يستحضر الزائر مواقف الوفاء والتضحية التي سطرتها أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها، ويتذكر مكانتها العظيمة في قلب النبي ﷺ، حتى ظل يذكرها ويثني عليها بعد وفاتها، وفاءً لها وتقديراً لفضلها.
رحم الله أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها، وجمعنا بها في جنات النعيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق