الأحد، 23 أغسطس 2026

 صورة تاريخية لبئر حاء، إحدى الآبار القديمة في المدينة المنورة، ومن الآبار التي ارتبطت بالسيرة النبوية، وكان يملكها الصحابي الجليل أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه.

🌿
وعندما نزل قول الله تعالى:
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾
بادر أبو طلحة رضي الله عنه إلى الصدقة ببئر حاء، لما كان يحبها ويستطيب ماءها.
💧
وقد ورد أن النبي ﷺ كان يستعذب ماءها، وقيل إنه كان يغتسل ويغسل شعره الشـ.ـريف من مائها.
🕌
والمثير للتأمل أن هذا المعلم التاريخي كان خارج حدود المسجد النبوي قديمًا، ثم أدخلته التوسعات المتعاقبة للمسجد النبوي الشـ.ـريف، فأصبح اليوم داخل حـ.ـدوده، في الجهة الشمالية بالقرب من باب الملك فهد رحمه الله.
✨
ما أعظم أن تقف عند موضعٍ كان حاضرًا في حياة الصحابة والنبي ﷺ، ثم ترى كيف امتدت إليه عمارة المسجد النبوي عبر القرون!
إنها ليست مجـ.ـرد بئر قديمة بل موضع يحمل قصة من الإيمان والصدقة ومحبة النبي ﷺ، ويختزن جانبًا من ذاكرة المدينة المنورة وسيرتها المباركة.
🤍
اللهم ارزقنا زيارة المسجد النبوي، والصلاة فيه، والسلام على نبينا محمد ﷺ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق