عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ:
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ
مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ،
قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل،
قَالَ:
وَلَا إِلَى أَنْ يُضْرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ؛
لِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ فِي كِتَابِهِ
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾.
{الزهد لأحمد بن حنبل ١/١٥١}
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
قالت أم الدرداء رضي الله عنها:
طَلَبْتُ الْعِبَادَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، د
فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَشْفَى لِصَدْرِي
وَلَا أَحْرَى أَنْ أُصِيبَ بِهِ الدِّينَ
مِنْ مَجَالِسِ الذِّكْرِ .
{الزهد لأحمد بن حنبل ١/١٣٦}
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
من أعظم مقاصد الزواج
قال ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ :
«ورُبَّ زَواجٍ حَدثَ مِنهُ ولدٌ
مِثلَ الشَّافعِيِّ وأحمَدَ بن حنبلٍ
فكانَ خيرًا مِن عِبادةِ ألفِ سَنةٍ».
{تَلبيسُ إبلِيس (٢٦٣)}.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق