الاثنين، 16 فبراير 2026

 صوره من أمام مسجد قايتباي فى القاهرة عام 1896م

السلطان الأشرف قايتباي
بخمسين دينارًا فقط، باعه تاجر المماليك الخواجا محمود، إلى السلطان الأشرف برسباي (1422م-1437م). ماتَ برسباي وخُلِع ابنه العزيز يوسف (1437م-1438م)، فضمّوا المملوك “قايتباي” إلى بيت المال. وقُدِّرَ له أن يشتريه السلطان الظاهر جقمق (1438م-1453م) من بيت المال ويعتقه ويجعله من مماليكه الخاصكية (المحيطين بالسلطان للخدمة والحراسة). وفي عهد الأشرف إينال (1453م-1460م) أُنعِمَ عليه برتبة «أمير عشرة»، ثم رُفِعَت رتبته إلى أمير طبلخانة (أمير عدد لا يقل عن أربعين مملوكًا وتُقرَع الطبول عند تحركه تحية له)، في عهد الظاهر خشقدم (1460م-1467م)، الذي ولاه أيضًا وظيفة شاد الشراب خاناه (المسئول عن أشربة وأدوية السلطان)، قبل أن يرفع رتبته مجدّدًا إلى مقدّم ألف. وخلال ثلاثة أشهر من عام 1467م، هي كلّ عهد الظاهر يلباي، صار «قايتباي» رأس نوبة النوب (المسئول الأول عن نوبات خدمة حماية السلطان وكذلك إعاشة مماليكه والإشراف عليهم في القلعة)، وخلال ثلاثة أشهر مشابهة من العام التالي، هي كلّ عهد الظاهر تمربغا، أصبح «قايتباي» أتابكًا للعسكر.المملوك الذي سيُدعى بعد سنوات، بـ«الملك الأشرف أبوالنصر سيف الدين قايتباي المحمودي الظاهري». «المحمودي» نسبةً إلى التاجر الذي جلبه أولاً، و«الظاهري» نسبةً إلى مُعتِقه لاحقًا السُلطان الظاهر جقمق.أمر غريبٌ، بمقاييس عصر المماليك، أنّ “قايتباي” منذ تأميره إلى سلطنته لم يتعرض لأية مِحَن من اعتقال أو نفي أو مصادرات، على غير عادة ما كان يجري مع غيره من الأمراء والسلاطين. ورغم بطء ترقّيه في الرتب والمناصب في بدايات حياته، إلا أنه فجأة صار سريع الحركة صعودًا، منذ حصوله على رتبة «أمير عشرة»، لدرجة أنه صار في السلطنة خلال تسع سنوات فقط.كانت الفوضى شعار المرحلة التي ابتدأت بوفاة الظاهر خشقدم سنة 1467م، وانتهت بتولي قايتباي السلطنة سنة 1468م
يعتبر مسجد قايتباى الذى يقع بشارع السوق بمنشية ناصر واحدا من أشهر مساجد القاهرة ، حيث اجتمع فيه دقة الصناعة وجمال التصميم وروعة الزخرف والنقش تعتبر منارته أجمل المآذن المملوكية سواء من حيث تناسب أجزائها أو روعة زخرفها وحسن توزيعها كذلك القبة تعتبر من أجمل القباب المملوكية بزخارفها البديعة المحفورة في الحجر.أسقفه الأربعة والصحن الذى يتميز بنقوش مذهبة جميلة امتازت بهدوء ألوانها وتجانسها، وبصدر إيوان القبلة محراب حليت طاقيته بتلابيس من الحجر الأحمر على شكل شرفات ويقوم بجواره منبر خشبى جمعت ريشتاه وبابه على هيئة أشكال هندسية صنع كرسى السورة الذي بالقبة ودلف الدواليب الحائطية بالمسجد على وتيرة المنبر أى على هيئة أشكال هندسية مجمعة وحشوات من السن المحفور وكلها تنطق برقة كما ظهر ان مصمم هذا المسجد قد أجاد في هندسة بنائه وأبدع في زخرفته كما اهتم بتدعيم مبانيه ورخامه و نقوشه وشبابيكه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق