سُوءُ الجِيرَةِ مِن الأمورِ المبغَّضَةِ إلى القُلوبِ وهي ليستْ مِن صِفاتِ المسلِمِ الحَقِّ وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوصي بالجارِ حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ربَط إكرامَ الجارِ بالإيمانِ باللهِ واليومِ الآخِرِ .
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
( #تَعوَّذوا_باللهِ ) أي: اسْأَلوا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكم ويَحمِيَكم ويَقِيَكم :
( #مِن_جارِ_السَّوءِ ) أي: الجارِ الَّذي يُسيءُ في خُلُقِه لِمَن حولَه ممَّن يَنزِلون معه .
( #في_دارِ_الْمُقامِة ) أي: المُجاورِ لِدارِ الإقامَةِ والموطِنِ .
( #فإنَّ_جارَ_البادِيَةِ ) أي: جارَ السَّفَرِ - والباديَةُ هي الصَّحراءُ -
( #يتَحَوَّلُ ) أي: إنَّ جارَ الباديَةِ زائِلٌ وشَرُّه زائِلٌ معه بانتِهاءِ مُدَّةِ السَّفَرِ .
على عَكسِ جارِ الموطنِ فإنَّه في الغالِبِ يكونُ مُجاوِراً مَدى الحياةِ فشرُّه باقٍ ببَقائِه .
فالدُّعاءُ والطَّلَبُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ أَدعى للإنسانِ أنْ يتخذ الأسبابَ في اختيارِ الجارِ عندَ طلَبِ مَسكَنٍ ومَنزِلٍ حتَّى يتَّقيَ مَن هو سيِّئُ الأخلاقِ .
وفي الحديثِ : الأَمرُ بالتَّعوُّذِ مِن جارِ السَّوءِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق