السبت، 14 فبراير 2026

 تعقيبان على قصيدتي (عيد) الحب في منتدى الفينيق

[سراب يرتدي حلة الورد، يقود السابلة نحو هاوية تزدحم
بأضغاث أحلام مستعارة.
بينما النور الحق يكمن في شعائر الفطر والنحر
حيث الحب ميثاق غليظ وسكن، لا غواية
تستجدي الود من أرصفة الغرباء.]
؛،

لله درك، فقد نصبت "موازين القسط" في نقد هذه الغواية
وجئت ببيان هو "الفرقان" بين الحق والباطل
فاستحالت أبياتك "شهباً" تحرق زيغ المفتونين
بـ "أساطير الأولين".
وصفت هذا الاندفاع "كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة" الوعي
وجعلت من حرفك "نذيراً عرياناً"لأمة أضاع بعض بنيها "القبلة"
واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.
أبيات كـ "البنيان المرصوص" من الغيرة الدينية والجزالة اللغوية
فقد كشفت عوار من اتخذوا من "فالنتاين" إلها لهوى متبع
وتركتهم في "ظلمات بعضها فوق بعض"
حين أشرقت بذكر "سنة المصطفى" وشرع الله الذي هو "أحسن قيلا".
كتبت فاستبصرت، وزجرت فأوجزت
فكان شعرك "قولاً ثقيلاً" في ميزان الإصلاح
ونوراً يهدي إلى "صراط مستقيم".

فالقلوب "بين أصبعين من أصابع الرحمن"
فمن طلب السكن في غير حرز الشريعة فقد "ضل ضلالاً بعيداً".
فما الأعياد إلا "مناسك" وذكر
وما الحب إلا "مودة ورحمة" تنزل في بيوت أذن الله أن ترفع.

أستاذي صبري
أوتيت "فصل الخطاب" في الذود عن حياض الفطرة
وجاء حرفك "مرفوع القواعد"، جزل المأخذ
متين السبك على بحر الوافر الذي زاد النص هيبة ووقاراً.
في فضاء الأدب أنت "سميدع" لا يخشى في الحق لومة لائم.
لا فض فوك، فقد صليت على من "طار للسبع الطباق"
فأحسنت الختام بمسك الكلام.
حور السلطان

ما شاء الله

وقد احترنا هل نثني على الشعر البديع
أم نثني على النقد البليغ

جزى الله خيرا
شاعرنا المكرم / صبري الصبري
والناقدة الرائعة / حور السلطان
التي تبوأت مرتبة السلطان في النقد
كما تبوأ شاعرنا مرتبة الفيصل بين الحقيقة والزيف
والحق في زمن الأباطيل ..


تقديري لكما واحترامي .

راحيل الأيسر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق