المشهد الأخير:
1- أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال: و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد.
و قال لعائشة: انظروا ثوبي هذين, فاغسلوهما و كفنوني فيهما, فإن الحي أولى بالجديد من الميت.
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا:
إني أوصيك بوصية, إن أنت قبلت عني: إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار, و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل, و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة, و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة باتباعهم الحق في الدنيا, و ثقلت ذلك عليهم, و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا, و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل, و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق