السبت، 14 فبراير 2026

  مقبرة الصحابة تضم رفات 500 إلى 600 شهيد معركة عقرباء قال ابن كثير في البداية والنهاية بعث أبو بكر الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى قتال بني حنيفة في اليمامة فلما سمع مسيلمة بقدوم خالد عسكر بمكان يقال له : عقرباء في طرف اليمامة والريف وراء ظهورهم وندب الناس وحثهم فحشد له أهل اليمامة فاقتتلوا قتالاً شديداً وصبرت الصحابة رضوان الله عليهم في هذا الموطن صبراً لم يعهد مثله ولم يزالوا يتقدمون إلى نحور عدوهم حتى فتح الله عليهم وولى الكفار الأدبار واتبعوهم يقتلون في أقفائهم ويضعون السيوف في رقابهم حيث شاءوا حتى اضطروهم إلى حديقة الموت وموقع حديقة الموت الآن وسط عقرباء وكان لجوء جيش مسيلمة إليها بعد أن يأس من حاله على أرض المعركة فتحصن بالحديقة وكانت محاطة بالأسوار يحفها شجر كثيف استطاع المسلمون أن يقتحموها بعد أن طلب منهم البراء بن مالك رضي الله عنه أن يرفعوه إلى أعلى السوار ويرمونه قبالة جيش مسيلمة المحاصر ليقتحم باب الحديقة وفعلاً استطاع فتح الباب ودخل المسلمون فكان النصر حليفهم بحمد الله واستطاع وحشي أن يجهز على مسيلمة الكذاب ويقتله بعد أن شارك أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه في قتله وأصدر بعدها الصديق رضي الله عنه أوامره بجمع القرآن الكريم وتدوينه بعد أن بلغه عدد الصحابة الذين استشهدوا في عقرباء ومن بينهم جمع من القراء وحفظة

كتاب الله تعالى ..
@ معالم المدينة النبوية @

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق