*( بعض خصائص النبي صلى الله عليه وسلم )*
*صَرْفُ القبلة أو تحويلها*
هو توجّه المسلمين في صلاتهم إلى الكعبة بدلاً من المسجد الأقصى ،
قال ابن هشام :
" صُرفت القبلة في *شعبان ،* على رأس ثمانية عشر شهراً من مقدم النبي الى المدينةَ " ،
﴿ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِی ٱلسَّمَاۤءِۖ فَلَنُوَلِّیَنَّكَ قِبۡلَةࣰ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَیۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ لَیَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا یَعۡمَلُونَ ﴾
وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ بِمَكَّةَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ نَحْوَ صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَلَّى بَعْدَ الْهِجْرَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا كَانَتْ قِبْلَةَ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ،
*فَقَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَدِدْتُ لَوْ حَوَّلَنِي اللَّهُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَإِنَّهَا قِبْلَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ،*
*فَقَالَ جِبْرِيلُ
*إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِثْلُكَ وَأَنْتَ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّكَ ، فَسَلْ أَنْتَ رَبَّكَ فَإِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ*
وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى السَّمَاءِ رَجَاءَ أَنْ يَنْزِلَ جِبْرِيلُ بِمَا يُحِبُّ مِنْ أَمْرِ الْقِبْلَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً ﴾ فَلْنُحَوِّلُنَّكَ إِلَى قِبْلَةٍ
﴿ تَرْضَاهَا ﴾ أَيْ تُحِبُّهَا وَتَهْوَاهَا
﴿ فَوَلِّ ﴾ أَيْ حَوِّلْ
﴿ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ أَيْ نَحْوَهُ وَأَرَادَ بِهِ الْكَعْبَةَ وَالْحَرَامُ
﴿ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ ﴾ مِنْ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ شَرْقٍ أَوْ غَرْبٍ
﴿ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ عِنْدَ الصَّلَاةِ .
— - — -
قالت سيدتنا عائشة رضي الله عنهما :
*ما أرى ربك إلا يسارع في هواك .*
*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وأَذهِبْ حُزْنَ قَلبِي فِي الدُّنيا والآخِرَة .*
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق