السبت، 14 فبراير 2026

 #قال_البخاري - رحمه الله - :

قَالَ أَبُو العَالِيَةِ :
- صَلاَةُ اللَّهِ على نبيه ﷺ : ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَلاَئِكَةِ .
- وَصَلاَةُ المَلاَئِكَةِ الدُّعَاءُ .
#قال_الحافظ_ابن_كثير - رحمه الله - في تفسيره :
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وَالْمَقْصُودُ من هذه الآية : أن الله سبحانه وتعالى أَخْبَرَ عِبَادَهُ بِمَنْزِلَةِ عَبْدِهِ وَنَبِيِّهِ عِنْدَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى بِأَنَّهُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ .
ثُمَّ أَمَرَ تَعَالَى أَهْلَ الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ لِيَجْتَمِعَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْعَالَمِينَ : الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ جَمِيعًا .
#تفسير_ابن_كثير ( سورة الأحزاب ٥٦ )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق