#الأرحامُ : هم أقاربُ الإنسانِ وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ سواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا .
وصِلةُ الرَّحمِ مِن أفضلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه ، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى بها وبيَّنَ أنَّ وَصْلَها مُوجِبٌ للمَثوبةِ .
- وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ قاطِعٌ رحم - وهو الذي يقطَعُ رَحِمَه بالهَجْرِ لهم والمعاداةِ - مع مَنْعِه إيَّاهم معروفَه ومَعُونتَه .
#والمرادَ : أنَّه لا يَدخُلُها في أوَّلِ الأمرِ مع السَّابقينَ بل يُعاقَبُ بتَأخُّرِه القدْرَ الَّذي يَريدُه اللهُ تعالى .
وقد ورَدَ الحثُّ فيما لا يُحصى مِن النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ على صِلةِ الرَّحِمِ ولم يَرِدْ لها ضابطٌ .
فالمُعوَّلُ على العُرفِ - وهو يَختلِفُ باختلافِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمنةِ - والواجبُ منها ما يُعَدُّ به في العُرفِ واصلًا وما زادَ فهو تفضُّلٌ ومَكرُمةٌ .
وأظهرُها : مُعاوَدتُهم وبذْلُ الصَّدَقاتِ في فُقَرائِهم والهَدايا لأغنيائِهم .
- وفي الحَديثِ : الحَثُّ على التراحُمِ بين النَّاسِ وصِلةِ الأرحامِ بينهم .
وفيه : التحذيرُ الشديدُ مِن قَطْعِ الأرحامِ بين النَّاسِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق