قَالَ عَلي بن خشرم رَحِمَهُ اللّٰه تَعَالَى :
رَأَيتُ وكِيع بْنُ الجَرَاح
وَلَم يَكُن بِيَدِهِ كِتَابٌ
وَكَانَ يَحفَظُ مَا لَا نَحفَظ !
فَعَجِبتُ مِن ذَلِكَ
فَسَأَلتُهُ وَقُلتُ :
يَا وكِيع لَا تَحمِلُ كِتَابًا
وَلَا تَكتُبَ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ ،
وَتَحفَظُ أَكْثَر مِمَّا نَحفَظُ ؟!
فَقَالَ وكِيع وَقَدْ أسّر فِي أُذْنِي :
يا عَلي !
إِن دَلَّلتُكَ عَلَى دَوَاءِ النِّسيَانِ أَتَعمَلُ بِهِ ؟
قُلتُ إِي وَاللّٰهِ !
قَالَ : تَركُ المَعَاصِي ؛
فَواللّٰهِ مَا رَأَيتُ أَنفَعَ لِلحِفْظِ
مِن تَركِ المَعَاصِي !
سير أعلام النبلاء
ط/ الرسالة ( ٩/١٥١ ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق