#قال_الإمام_بدر_الدين_العيني – رحمه الله - :
فكأنه قال : هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي فقد غُبن صاحبُهما فيهما - أي باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ..
فإن الإنسان إذا لم يعمل الطاعة في زمن صحته ففي زمن المرض بالطريق الأولى - وعلى ذلك حكم الفراغ أيضاً - فيبقى بلا عمل خاسراً مغبوناً .
هذا وقد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً للعبادة لاشتغاله بأسباب المعاش - وبالعكس -
فإذا اجتمعا في العبد ( أي: الصحة والفراغ ) وقصَّر في نيل الفضائل فذلك هو الغبن له كل الغبن .
وكيف لا ؟ والدنيا هي سوق الأرباح وتجارات الآخرة .
#عمدة_القاري ( ٣١/٢٣) .
#قال_الإمام_ابن_القيم - رحمه الله تعالى - :
إضاعة الوقت أشد من الموت :
- لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة .
- والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها .
#قال_الحافظ_ابن_حجر - رحمه الله تعالى - :
من استرسل مع نفسه الأمارة بالسوء الخالدة إلى الراحة فترك المحافظة على الحدود والمواظبة على الطاعة فقد غُبن .
#فتح_الباري ( ١١/٢٣١ )
#قال_معاذ_الرازي - رحمه الله تعالى - :
المغبون من عطل أيامه بالبطالات ، وسلط جوارحه على الهلكات ، ومات قبل إفاقته من الجنايات .
#الزهد_الكبير_للبيهقي ( ٢/٢٩٥ )
#قال_المباركفوري - رحمه الله تعالى - :
لا يعرف قدر هاتين النعمتين كثير من الناس حيث لا يكسبون فيهما من الأعمال كفاية ما يحتاجون إليه في معادهم فيندمون على تضييع أعمارهم عند زوالها ولا ينفعهم الندم قال تعالى : { ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ }(التغابن)
#تحفة_الأحوذي ( ٦/٤٨٥ )
#قال_ابن_الجوزي - رحمه الله تعالى - :
قد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً .
فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون .
وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة :
- فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط .
- ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون .
فالفراغ يعقبه الشغل والصحة يعقبها السقم .
#فتح_الباري ( ١١/٢٣٠ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق